علاج جديد للأرق بارتداء قبعة مبتلة بالماء البارد

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

كشف باحثون في جامعة بيتروسبيرغ عن التوصل إلى حل بسيط من شأنه مساعدة الأشخاص الذين يعانون من الأرق المزمن، والنوم المتقطع، وذلك من خلال وسيلة سهلة وفي متناول اليد لدى الجميع.

وأشير في الدراسة التي نشرت على مجلة التايم الأمريكية إلى أن ارتداء قبعة مبتلة بماء بارد، ووضعها على الرأس أثناء النوم، تؤدي إلى خفض حرارة الدماغ بشكل مباشر، وبالتالي شعور الشخص بنوع من الهدوء والراحة التي تقوده إلى النوم.

وجاء في الدراسة أن الباحثين ومن خلال تعميق دراستهم في نشاط الدماغ عند المصابين بالأرق، خلال فترة استعدادهم للنوم، وتتبع الإشارات الكهربائية الصادرة من الدماغ، تمكنوا من اكتشاف أن المصابين ترتفع درجة حرارة أدمغتهم بشكل غير طبيعي وخصوصاً في مقدمة الرأس حيث مركز التفكير والتحليل.

وإن عدم قدرتهم على إيقاف هذا التفكير والتحليل ينعكس على استمرار حالة اليقظة الدائمة أو حالات النوم المتقطع.

ونُوه في الدراسة إلى أن 12 شخصاً مصابين بالأرق المزمن تمكنوا من النوم بعد تقديم قبعات مبتلة وباردة، بما نسبته 89 في المائة من الوقت الذي قضوه في الفراش، أي النسبة الطبيعية للاستغراق في النوم عند غير المصابين بالأرق، الأمر الذي يدل على مدى فاعليه خفض حرارة الدماغ لتحفيزه على النوم.

ونقلت الدراسة على لسان مدير معهد اضطرابات النوم، جيمس وايت، قوله: “توصل الطب الحديث إلى العديد من الوسائل التي يمكن من خلالها معالجة أو على الأقل الحد من اضطرابات النوم، إلا أن هذه الدراسة تكشف بعداً جديداً للعلاج دون اللجوء إلى الوسائل التقليدية وتناول الأدوية التي يمكن أن يكون لها آثار جانبية.

المصدر : « وكالات الانباء »
http://www.facebook.com/esaaf123
« فضلا ادعم و انشر صفحتنا على الفيس بوك بين أصدقائك ليستفيد الجميع »
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
http://www.facebook.com/groups/123esaaf
» » نتشرف بانضمامكم معنا .
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | تعليق واحد

علاج التلعثم عند الاطفال

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

التلعثم أو التأتأة أو اللجلجة في الكلام كما اعتدنا تسميته في لغتنا الدارجة يفسر على أنه اختلاف بين السرعة في التفكير و السرعة في إخراج الكلمات و التردد في نطقها و تكرار لبعض مقاطعها.

أما السبب الأساسي لحدوث تلك العلة فلم يحسمه الطب حتى الآن و لم يقدم لنا دليلاً مُقنعاً عن نوع العوامل التي تؤدي إليه، و هل هي نفسية أو وظيفية.

و مع ذلك فالملاحظ أن التأتأة تحدث كثيرا عند الأطفال الصغار في السن من 3–6 سنوات، عندما تنتابهم الرغبة في الإكثار من الكلام و الحاجة إلى قوله بسرعة مع محاولة استخدام كلمات جديدة مُعقدة وعبارات طويلة.

و الملاحظ كذلك أن التلعثم يزداد خلال المواقف الصعبة التي يشعر بها الطفل بالارتباك أو الخوف أو إذا كان يعاني من إحساس بالغيرة بسبب مجيء أخ أو أخت جديدين، وهذا نوع من التلعثم المؤقت لا يدوم طويلا، بل يختفي تدريجيا خلال بضعة أسابيع أو بضعة شهور على الأكثر خاصة إذا ما ترك دون ملاحظات أو تعليقات من الأهل، لذلك يجب مشددا على الأهل و المحيطين بالطفل عدم التنبيه بتلك الظاهرة و عدم ما قاله ببطء أو بطريقة صحيحة حتى لا يحس بطريقته الشاذة في الكلام فتتكون عنده عقدة نفسيه مع قلق شديد كلما حاول التكلم، و يتحول حينئذ التلعثم المؤقت إلى تلعثم مستديم. و هذا التلعثم المستديم يظهر عند الطفل بعد سن 6 سنوات و يظهر عند الصبيان أكثر من البنات بنسبة (1:5) و قد يكون أسرياً بمعنى أنه موجود عند أعضاء آخرين في الأسرة و في تلك الحالات يكون الطفل على دراية تامة بطريقة حديثه مما يسبب له توتر شديدا و محاولات فاشلة للنطق السليم فتهتز عضلات قدميه و كتفيه و ذراعيه أثناء التكلم إلى أن ينتهي من حديثه.

كيف يكون علاج التلعثم؟

– عدم إظهار اهتمام زائد أو انشغال بال بتلك الظاهرة وعدم النظر إلى الطفل بطريقة تعكس القلق عندما يتكلم.

– تجنب التعب الجسماني و العقلي و تنظيم حياة الطفل اليومية ما بين نزهات و راحة و تغذية صحيحة متكاملة و ساعات نوم كافية.

– تفادي المواقف التي تسبب التوتر و الغضب و عدم النقاش الحاد معه و محاولة معاملته بطريقة لا يشعر فيها بالغيرة من الآخرين و إحاطته بجو من الهدوء و الأمان و راحة البال.

– عدم إجبار الطفل الأشول على استعمال يده اليمنى إن كان يجد سهولة أكثر في استعمال يده اليسرى، لأنه قد وجد أن كثيرا من الحالات التي يرغم فيها الطفل على استعمال اليد الأضعف ينجم عنها تلعثم قد يكون عابرا و قد يستديم و يصعب التخلص منه وذلك لأن مركز الكلام مجاور لمركز الحركة و يوجد الاثنان في النصف المسيطر من المخ فإذا أُرغم على اللجوء إلى النصف الآخر المختص باليد الأخرى حدث بعض الارتباك الذي يظهر في صورة تلعثم و تأتأة.

– تشجيع الطفل على الحديث ببطء و إقناعه بأنه يستطيع الكلام بدون تأتأة لأنه لا ينقصه أي شيء من ضروريات الكلام المتواصل السلس، و يطلب منه قراءة قصة قصيرة من أولها إلى آخرها دون توقف أو قصيدة صغيرة يكون قد حفظها و غالبا ما سيقولها دون تلعثم و حبذا لو سجل صوته حينئذٍ ثم يعاد التسجيل ليسمعه بنفسه فيكتسب المزيد من الثقة.

– إن طالت أو ساءت الحالة بالرغم من إتباع كل الطرق المذكورة سابقاً فيجب اللجوء إلى المراكز المتخصصة في علاج عيوب التخاطب و هي كفيلة بأن تشفي هذا العيب و نتائجها مُرضية جدا في معظم الحالات.

المصدر : « وكالات الانباء »
http://www.facebook.com/esaaf123
« فضلا ادعم و انشر صفحتنا على الفيس بوك بين أصدقائك ليستفيد الجميع »
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
http://www.facebook.com/groups/123esaaf
» » نتشرف بانضمامكم معنا .
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | تعليق واحد

أعشاب لا يجب ان يخلو بيت منها

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

الكمّون للصحة والجمال
تتحدث كتب الطب القديمة عن أن الكمّون يمكن استخدامه في علاج أكثر من 60 حالة مرضية.
من الأعشاب التي أصبحت تباع في الصيدليات ومحال المواد الطبيعية والأعشاب في ألمانيا، الكمّون، حتى إن أطباء متخصصين في العلاج الطبيعي والأعشاب يصفونه لمرضاهم في بعض العلاجات، منها المشاكل المعوية وأوجاع المعدة والشعور بالتخمة.

الكمون نبات عشبي، تحتوي بذوره على زيت طيار يسمّى الكومينول، والمركب الرئيس في هذا الزيت مكوّن من مواد غير مضرّة، منها جاما تربين وبيتا بانيين وباراسمين وزيوت دهينة، وتتحدث كتب الطب القديمة عن أن الكمّون يمكن استخدامه في علاج أكثر من 60 حالة مرضية.

وينصح طبيب العلاج الطبيعي والأعشاب غرهارد بومر في بريمن مرضاه باستخدامه في حالات المغص وسوء الهضم وانتفاخ المعدة وكثرة الطمث والديدان المعوية.

ويؤخذ الكمّون بطريقتين، إما على شكل حبوب، أي غير مطحون، من أجل الحفاظ على كل عناصره المفيدة، بتناول ملعقة صغيرة منه ومضغها جيدًا بعد كل أكلة دسمة أو مسببة للغازات، كالقرنبيط أو الملفوف، أو وضع مقدار ملعقة صغيرة منه مطحونة في كوب ماء مغلي، وترك المزيج لينقع مدة عشر دقائق، ثم يُصفَّى ويشرب بمعدل كوب في الصباح وآخر في المساء.

ولحالات التشنّج العصبي في المعدة وضعف الشهية على الطعام، يستعمل الكمّون مغليًا، إذ توضع ملعقة من مسحوق الكمّون بمعدل غرام واحد في كوب ماء مغلي يُشرب قبل كل وجبة طعام، أو يضاف إليه مقدار ملعقة صغيرة من عسل النحل، ويمكن تناوله أكثر من مرة يوميًا.

ولعلاج الآلام الروماتيزمية وتسكينها، يستخدم زيت الكمّون بمعدل عشر نقاط على أي مشروب ساخن يتناوله المريض عقب الإفطار أو العشاء.

ولا يقلّ الكمّون فائدة في الاستعمالات الخارجية، فمن أجل شفاء الجروح والقروح يستخدم مزيج مكوّن من الزيت والعسل مع مسحوق الكمّون لدهن الأماكن المصابة.

ولشفاء أورام الخصيتين، يستعمل دهان موضعي مكوّن من مسحوق الكمون، إضافة إلى زيت الزيتون والدقيق، وتمزج كل هذه العناصر وتستخدم يوميًا مرتين عند الصباح وقبل النوم. ولوقف نزيف الأنف، تستعمل فتيلة من القطن مشبعة بمسحوق الكمّون مع الزيت، توضع داخل الأنف، فيتوقف النزيف بعد دقائق قليلة.

لا تقتصر فائدة الكمّون على الأمور الصحية، بل له فوائد جمالية، فمن أجل إزالة بقع الوجه والحصول على بشرة صافية، يستخدم ماء الكمّون كغسول للوجه ثلاث مرات يوميًا.

وبعدما أثبتت الدراسات أن الكمّون مضاد جيد للميكروبات يتم حاليًا إدخاله في مصانع الأدوية الألمانية في بعض العلاجات، التي تساعد على إزالة عسر الهضم وطرد الغازات، منها حبوب ضد عسر الهضم وحالات التشنج المعوي، وأيضًا في الأدوية المنومة، والتي لا تشكل ضررًا، إذا ما تم الالتزام بتعاطي الجرعات التي يحددها الطبيب .

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

القرفــــة
تحارب الوزن الزائد والكوليسترول والسكرى
القرفة من البهارات التي تستعمل كثيراً في العالم العربي إذ تضفي مذاقاً رائعاً على الأطعمة، وفوائدها عديدة وتحتوي على كمية كبيرة من المواد الغذائية الجيدة مثل البروتينات والدهون والألياف والكالسيوم والفوسفور والحديد والصوديوم والبوتاسيوم.
تملك القرفة فعالية سحرية في الحدّ من الشهية تجعلها من أكثر الأغذية مقاومةً للبدانة وزيادة الوزن كما تساعد في تذويب الدهون. لذا فهي تساعدك في الحصول على جسم رشيق وتسهم في خفض مستوى الكوليسترول في الدم.
من جهة أخرى، أثبتت دراسة أمريكية باكستانية أنّ القرفة تساعد في تحسين مستوى السكري في الدم، خصوصاً لدى الأشخاص الذين يعانون من السكري من النوع الثاني. فالقرفة تساعد في رفع إنتاج الإنسولين في الجسم وتدفع خلايا الجسم إلى امتصاص السكر بطريقة أفضل.
يذكر أنّ القرفة تقوّي جهاز المناعة، وتحول دون إصابة الجسم بالبكتيريا، وتعالج الالتهابات، وتريح الأعصاب وتقضي على نزلات البرد الحادة.

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

زيت الروزمارى
يعزز من كفاءة أداء المخ
فقد توصل فريق من العلماء البريطانيين إلى أن زيت الروزماى أحد أهم الأعشاب التى تدخل فى مكونات العديد من الوصفات الشهية، ويلعب دوراً هاماً فى تعزيز كفاءة أداء خلايا المخ، ويؤثر إيجابياً على سلوكياته، حيث كشف العلماء النقاب عن احتواء زيت الروزمارى على مركب طبيعى يعمل على تحسين القدرات الإدراكية والذاكرة لدى الإنسان.

وتشير الأبحاث التى أجريت فى هذا الصدد احتواء زيت الروزمارى على مركبات “سينيول” و”أوسيبيتول”، وهى مركبات طبيعية تعمل على تعزيز كفاءة أداء خلايا المخ.

وأشارت الأبحاث التى أجريت على مجموعة من المتطوعين دأبوا على تناول هذا الزيت فى نظامهم الغذائى اليومى إلى حدوث تحسن نسبة تراوحت ما بين 35 إلى 45% فى كفاءة خلايا المخ لديهم خاصة التذكر والتركيز .

المصدر : « وكالات الانباء »
http://www.facebook.com/esaaf123
« فضلا ادعم و انشر صفحتنا على الفيس بوك بين أصدقائك ليستفيد الجميع »
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
http://www.facebook.com/groups/123esaaf
» » نتشرف بانضمامكم معنا .
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في طب الاعشاب | 3 تعليقات