ولادة أول طفل بتقنية تجميد البويضة الحديث

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

في سابقة هي الأولى من نوعها في الإمارات أعلن مستشفى توام في مدينة العين بالاشتراك مع “جونز هوبكنز” الطبية عن ولادة أول طفل موفور الصحة تم الحمل به بواسطة تقنية التجميد السريع للبويضات ومن ثم تذويبها ليتم تلقيحها.
وقالت الدكتورة فتحية شريف استشارية في مجال المساعدة على الإنجاب رئيس وحدة علاج العقم والمساعدة على الإنجاب في المستشفى ان النجاح الذي تحقق بإنجاب طفل بعد حمل كامل عبر استخدام تقنية “تزجيج” البويضة فتح أبواب الأمل أمام النساء في الدولة اللواتي تعانين من مشاكل تتعلق بالمحافظة على الخصوبة ..معربة عن أملها في المستقبل القريب بالتمكن من تجميد البويضات كخيار علاجي للشابات المصابات بالسرطان المعرضات لخطر انعدام الخلايا البيضية الحية بعد خضوعهن للعلاج الكيماوي أو بالأشعة التي قد تسبب لهن العقم.
وأوضحت انه يستخدم في عملية “التزجيج” مواد عالية التركيز تحمي من البرودة الشديدة بدرجة 000ر2 – 000 ر25 درجة مئوية في الدقيقة والتي تعمل على تجميد الخلية البيضية دون تكون بلورة ثلجية فيها وذلك بغمسها في سائل النيتروجين حتى يمكن نقلها من درجة حرارة 37 درجة مئوية إلى أقل من 196 تحت الصفر في أقل من ثانية ويمكن بذلك حفظها للاستخدام مستقبلا .

وقالت ان الدراسات الحديثة أظهرت ان تقنية “التزجيج” فعالة للغاية حيث تبلغ نسبة بقاء البويضات سليمة 95 بالمائة بعد تدفئتها وإذابتها وبالمقارنة مع تقنية التجميد السابقة والتي تسمى تقنية التجميد البطيء فإن التقنية الحديثة تحقق نسب نجاح أعلى في عملية الإخصاب بعد تلقيح البويضات مختبريا مما يمكن وحدة علاج العقم في مستشفى توام من حفظ البويضات بأمان مع تعزيز إمكانية حدوث الحمل على نحو يوازي البويضات الحديثة التي لم تخضع للتجميد.
وأكدت الدكتورة فتحية حرص وحدة علاج العقم و المساعدة على الإنجاب على تقييم و تطبيق أكثر التقنيات والاستراتيجيات نجاحا في علاج العقم وذلك لتحقيق النتائج المعتمدة عالميا ..مشيرة الى ان معدل الحمل الذي تحقق في الوحدة بلغ 38 بالمائة .

المصدر : « وكالات الانباء »
http://www.facebook.com/esaaf123
« فضلا ادعم و انشر صفحتنا على الفيس بوك بين أصدقائك ليستفيد الجميع »
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
http://www.facebook.com/groups/123esaaf
» » نتشرف بانضمامكم معنا .
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق

استخدام الحامل للهاتف المحمول يعرّض المولود لمشكلات سلوكية

 

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

حذر علماء أميركيون من ان الحوامل اللواتي يستخدمن الهاتف النقال قد يتعرض مواليدهن لاحقا لخطر الإصابة بمشكلات سلوكية.

وذكرت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية ان الباحثين بجامعة «يال» الأميركية وجدوا ان التعرض للإشعاعات المنبعثة من الهاتف الخلوي خلال الحمل يؤثر على نمو دماغ المولود وقد يؤدي الى مشكلات سلوكية تتضمن فرط الحركة والقلق وضعف الذاكرة.

وتوصل العلماء بعد دراسة أجروها على الفئران الى محصلة ان الهواتف يمكن ان تؤثر سلبا على الأجنة في أرحام الأمهات لكن علماء بريطانيين أبدوا رفضا للدراسة واعتبروها «مثيرة للمخاوف وغير مبررة». وأشاروا الى ان أجنة الفئران قد تكون تلقت جرعة من الإشعاعات أعلى بكثير مما قد يتعرض لها أجنة البشر. وأضافوا انه في حين ان جسم الفأرة بأكمله يتعرض للإشعاعات إلا ان النساء سيحملن الهاتف بعيدا مسافة متر على الأقل عن الرحم.

المصدر : « وكالات الانباء »
http://www.facebook.com/esaaf123
« فضلا ادعم و انشر صفحتنا على الفيس بوك بين أصدقائك ليستفيد الجميع »
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
http://www.facebook.com/groups/123esaaf
» » نتشرف بانضمامكم معنا .
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق

الربو – كيف نتجنبه عند الأطفال ؟

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

من المعروف، منذ زمن طويل، أن مرض الربو والحساسيات المختلفة، تميل إلى أن تكون على أساس وراثي، والأطفال الذين يعاني أحد والديهم -أو كلاهما- من مرض سببه الحساسية، هم الأكثر عرضة للإصابة بهذا المرض أيضا. لحسن الحظ، هناك خطوات يمكن اتخاذها للحد من تطور الحساسيات ومرض الربو، أو تأخيره.

الوقاية من حساسيات الطعام

من الممكن أن تؤدي الحساسيات لبعض أنواع الأغذية إلى نشوء مشاكل طبية عديدة، بدءا من الأكزيما وحتى ردود الفعل التحسسية التي تهدد الحياة. أحد الأشياء المفيدة جدا التي يمكن القيام بها، من أجل منع الحساسية لأنواع الأغذية المختلفة، هو التوقيت الدقيق لموعد بدء إعطاء الأطفال الصغار أنواعا معينة من الغذاء.

يعتبر حليب الأم أقل الأغذية احتمالا للتسبب بظهور الحساسية. علاوة على ذلك، فإن حليب الأم يقوي جهاز المناعة لدى الطفل.

يوصي خبراء التغذية بحليب الأم فقط، خلال الأشهر الستة الأولى من حياة الطفل. إذا لم يكن هذا ممكنا، يمكن تغذية الطفل بواسطة بدائل حليب الأم التي تعتبر أقل إثارة للحساسيات، مثل بروتين الحليب الذي خضع لعملية تحليل هيدروليتا كاملة (تحلل كيميائي لأيونات الأملاح في الماء)، أو حليب كان قد خضع لعملية تحليل هيدروليتا جزئية، بدلا من بدائل الحليب على أساس حليب البقر أو الصويا.

بعد بلوغ الطفل شهره الرابع، بإمكاننا أن نبدأ بتغذيته بالأطعمة التي تتكون من عنصر واحد، مثل الفواكه، الخضروات، والحبوب. تسمح هذه العملية التدريجية للوالدين بمراقبة أنواع الأغذية التي يجب تجنبها، إذا سببت للطفل رد فعل تحسسي.

من الوارد حدوث رد فعل تحسسي أكثر، عند تناول أطعمة مصنوعة على أساس حليب البقر، فول الصويا، البيض، السمك، المحار، الفستق وأنواع من الجوز. من الأفضل الانتظار، حتى بعد أن يبلغ الطفل سن 12 شهرا، قبل تعريضه لهذه الأنواع من المواد الغذائية، وفقط إذا لم تسبب لهم أنواع أطعمة أخرى الحساسية حتى الآن.

إحدى الطرق التي كان موصى بها في الماضي للنساء الحوامل – من اجل منع حصول الحساسية لدى أطفالهن في المستقبل- هي تجنب أنواع طعام معينة خلال فترة الحمل وأثناء الرضاعة. لكن هذا النهج لم يثبت أنه أكثر فاعلية من طريقة تعريض الطفل لأنواع أغذية مختلفة بشكل تدريجي.

الوقاية من نوبات الربو والحساسية البيئية المصدر:
عث الغبار

لأن الهواء هو الذي يحمل العوامل المسببة للحساسية، ولأن بإمكان هذه العوامل أن تسبب الحساسية أو نوبات الربو، فإن الحد من الاتصال مع هذه العوامل المثيرة في سنوات الحياة الأولى، ربما يقلل أو يمنع ظهور أعراض الحساسية أو الربو.

لقد كانت أفضل الدراسات التي أجريت في هذا المجال على عث الغبار. إذا كان طفلكم معرضا بنسبة عالية للإصابة بالحساسية، فعليكم اتباع الخطوات التالية من أجل التحكم بدرجة تعرض طفلكم لعث الغبار:

بالنسبة للفرشة، البطانيات والوسائد، ينبغي استخدام أغطية السرير التي تمنع عبور عوامل الحساسية والمجهزة بسحاب (جرار). ويجب غسلها بشكل أسبوعي. ينبغي الحفاظ على رطوبة الهواء في المنزل عند مستوى أقل من 50 %. وإذا كان من الممكن، فمن المفضل إخراج السجاد والأثاث المنجد من غرفة الطفل.

الحيوانات الأليفة والحيوانات الأخرى

تعتبر العلاقة بين الاحتكاك بالحيوانات في جيل مبكر جدا وتطور الحساسيات والربو معقـدة في كثير من الأحيان.

تشير دراسات قديمة إلى أن الأطفال الذين احتكوا بالحيوانات في سن مبكرة هم الأكثر عرضة للإصابة بالحساسية والربو. بينما تشير دراسات حديثة أخرى إلى أن الاحتكاك المبكر ببعض الحيوانات (مثل الكلاب والقطط) يمكنه في الواقع حماية الأطفال من الإصابة بهذه الأمراض. تشير الدراسات التي أجريت مؤخرا إلى أن الأطفال الذين ترعرعوا في مزرعة، هم الأقل عرضة للإصابة بالحساسية والربو.
تدابير وقائية أخرى

من المهم جدا عدم تعريض الطفل، قبل وبعد الولادة، للدخان المنبعث من التبغ. يزيد التدخين أثناء الحمل من احتمالات إصابة طفلكم بحالة من الصفير أثناء فترة الرضاعة. من الممكن أن يزيد تعريض الطفل للتدخين السلبي من مخاطر الإصابة بالحساسية، الربو، أو غيره من أمراض الشعب الهوائية المزمنة.

يعتبر التلوث في الرئتين مسببا معروفا لنوبات الربو. وبما أن التغذية بحليب الأم خلال الأشهر الأربعة حتى الستة الأولى من حياة الطفل تساهم في تقوية جهاز المناعة عند الطفل، فمن المهم جدا تجنب تعريض الطفل لهذه الملوثات، حيث من شأن هذا الامر أن يمنع، على المدى الطويل، إصابة الطفل بالربو.

إذا كنتم تشكون في أن طفلكم يعاني من الحساسية أو الربو، فمن المهم جدا التوجه لتلقي الاستشارة الطبية فورا. يمكن للطبيب المختص في بمجال الحساسية أو أمراض الجهاز المناعي، أن يشخص ويقدم العلاج للطفل المصاب بالحساسية، الربو أو غيرها من الأمراض التي مصدرها الجهاز المناعي.
تلقي المساعدة

إن الاختبارات التي يجريها الطبيب المختص بالحساسية، آمنة ويمكن إجراؤها للأطفال في أي جيل. يساعدكم إجراء هذه الاختبارات، (المدعومة بإدراك عميق من الطبيب لمجال اختصاصه عند تحليل النتائج) بالحصول على صورة دقيقة حول العوامل التي تحفز رد الفعل التحسسي لدى طفلكم.

على سبيل المثال: إذا كان طفلكم يعاني من الصفير أثناء النوم، عندما تكونون في المنزل وأنتم لا تعلمون السبب، فلا ينبغي رمي القط التي في منزلكم إلى الشارع. قد تشير نتائج الاختبار إلى أن طفلكم لا يعاني إطلاقا من الحساسية للقطط، وإنما لعث الغبار. يستطيع الطبيب المختص، بواسطة هذه المعلومات وبالتشاور معكم، تحديد خطة للعلاج التي تهدف إلى مساعدتكم في معالجة هذه الأعراض التي يعاني منها طفلكم.

متى ينبغي الحذر؟

هناك عدة اختبارات يعتقد المعهد الأمريكي للحساسية، الربو والجهاز المناعي (American Academy of Allergy،Asthma Immunology AAAAI) أنها ليست فعالة.

هذه الاختبارات تشمل: اختبارات الحساسية التي تجرى في الصيدليات أو سوبر ماركت الحي، التشخيص باستخدام Kinesiology علم الحركة (تشخيص الحساسية باستخدام تقنية خاصة لاسترخاء العضلات)، اختبار السمية للخلايا، تحفيز الجلد (طريقة رينكل)، التشخيص من خلال التحفيز والتحييد (تحت الجلد) أو التحفيز تحت اللسان.

نصائح صحية:

– بإمكان التغذية بحليب الأم فقط خلال الأشهر الأربعة أو الستة الأولى من حياة الطفل، وكذلك استعمال بدائل حليب الأم غير المثيرة للحساسية، أن تمنع حصول حساسية الجلد والحساسية للحليب.

– ينبغي البدء بإعطاء الطفل الأغذية الصلبة بشكل تدريجي.

– لم تثبت فاعلية نهج تجنب أنواع أطعمة معينة خلال فترة الحمل وأثناء فترة الرضاعة، كإجراء وقائي لمنع تطور الحساسية أو الربو عند الطفل.

– يساعد الحد من التعرض لمصادر إثارة الحساسية، مثل عث الغبار، على منع أو تأخير ظهور أعراض الحساسية أو الربو.

– يزيد تعريض الطفل للدخان المنبعث من التبغ، قبل وبعد الولادة من مخاطر الإصابة بالتصفير أثناء النوم والربو.

شعور أفضل، حياة أفضل

من الممكن أن يكون العلاج الصحيح، هو الفرق بين حياة المعاناة بسبب الحساسية والتحسن الملموس في جودة الحياة. بإمكان التوجه إلى الطبيب المختص بعلاج الحساسية، أو أمراض الجهاز المناعي، أن يساعدكم بالتشخيص الدقيق، وأخذ خطة علاج ومعلومات هامة، من شأنها أن تساعدكم على التحكم في أعراض المرض.

المصدر : « وكالات الانباء »
http://www.facebook.com/esaaf123
« فضلا ادعم و انشر صفحتنا على الفيس بوك بين أصدقائك ليستفيد الجميع »
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
http://www.facebook.com/groups/123esaaf
» » نتشرف بانضمامكم معنا .
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق