هل يحول الفيسبوك الناس إلى نرجسيين؟

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

مؤخراً جداً، اقترح بحث من جامعة غرب إلينويز، مثله مثل الدراسات الأخرى التي سبقته، بأن مواقع التواصل الاجتماعية وأشهرها فيسبوك يغذي ميولنا النرجسية. الدراسة، التي نشرت مجلة Personality and Individual Differences ، طلبت من 292 شخص الإجابة عن أسئلة استهدفت قياس تورطهم الذاتي في الموقع.

أولئك الذين جددوا الحالة على الفيسبوك كثيراً، وأشاروا إلى أنفسهم في الصور وكان لديهم عدد كبيرة من الأصدقاء الافتراضين، كانوا على الأرجح الأكثر عكسا للميزات النرجسية، وفقا للدراسة. بينما وجدت دراسة أخرى بأن الأشخاص الذين يملكون مستويات عالية من الافتتان بالنفس كانوا على الأرجح يقضون أكثر من ساعة يوميا على الفيسبوك، وكانوا على الأرجح أيضاً الأكثر إرسالا للصور الشخصية المعدلة إلكترونياً. لكن ما لا يجيب عليه البحث هو ما إذا كان فيسبوك يجذب النرجسيين فقط أم يحولنا إلى نرجسيين.

في الشهر الماضي، أخذت دراسة شملت على 233 طالب يستعمل الفيسبوك، وقام بها باحثين من جامعة نورث كارولاينا ويلمنغتون وجامعة هارفرد طريقة مختلفة. هل كان الطلاب يجددون الحالة أولياً؟ أو كانوا يهتمون بالآخرين، ويختارون ما يعجبهم، ويرسلون التعليقات على صفحات الأصدقاء؟ وكم عدد أصدقاءهم على فيسبوك ؟

بالإضافة إلى قياس درجة الافتتان بالنفس (هل تحب أن تكون مركز الانتباه أو أن تكون ضمن الحشود؟) كذلك قام الباحثين بقياس درجة السرية. (هل تشارك المعلومات مع حلقة أصدقاء كبيرة أو تحدد سريتك؟) هذا ووجد الباحثون بأن استعمال فيسبوك المتكرر، سواء لتجديد الحالة الشخصية أو التواصل مع الأصدقاء، لم يرتبط بالافتتان بالنفس. بينما ارتبطت النرجسية بحد ذاتها بالأشخاص الذين يستعملون فيسبوك لحشد أكبر عدد من الأصدقاء فقط.

بدلاً من ذلك، أعتبر الباحثون الزيارات المتكررة للصفحة الشخصية على الفيسبوك نوعا من الانفتاح الاجتماعي وقلة في السرية. لذا فما كان يبدو مثل سلوك ترويجي للنفس كان مجرد انعكاس لجيل في زمن العلاقات الرقمية، حيث تعتبر المعلومات – بضمن ذلك تفاصيل الحياة الشخصية – معلومات عامة تزيد من تواصلنا مع الأخر. إذا كنت تستعمل الفيسبوك للحصول على أصدقاء أو لمتابعة أخبار أصدقائك وأفراد عائلتك الذين يقطنون في مناطق بعيدة فأنت تستعمل الفيسبوك بالطريقة الصحيحة..

المصدر : « وكالات الانباء »
http://www.facebook.com/esaaf123
« فضلا ادعم و انشر صفحتنا على الفيس بوك بين أصدقائك ليستفيد الجميع »
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
http://www.facebook.com/groups/123esaaf
» » نتشرف بانضمامكم معنا .
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق

أسئلة يجب أن تسألها لطبيبك قبل أخذ أي دواء؟

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

من حق كل مريض قبل البدء في تناول أي علاج أن يستفسر عن مكونات الدواء، أعراضه الجانبية، وفوائده.
وهذه بعض الأسئلة التي يعتقد الخبراء بأنك يجب أن تسألها لطبيبك أو الصيدلاني قبل تناول أي علاج جديد:

ما هو هذا الدواء وما النتائج المتوقعة منه؟
قبل أخذ أي دواء، يجب أن تعرف لماذا وصفه الطبيب لك وماذا سيعالج. تقول الصيدلانية ليسا ميني، مديرة برنامج تحسين الصحة من خلال إدارة الدواء في لانسنج، مشيغان، ” معرفة النتائج المتوقعة ضروري لأنك إذا لم تصل الى هذه النتائج، فيجب أن تقوم بإعلام الطبيب أو الصيدلاني فورا. بعض الأدوية يمكن أن تسبب آثار جانبية شائعة ولكن يمكن السيطرة عليها، بينما يجب أن تسترعي بعض الآثار الجانبية الأخرى الانتباه الفوري. كما أن بعض الأدوية تأخذ وقتا وهذا يعني عدة أسابيع. لذا يجب أن تكون مستعدا لتوقع نتائج متأخرة، وأكثر الادوية لا تعمل كالسحر كما يعتقد البعض.

ما هي الآثار الجانبية؟
هذا أمر ضروري. لأنك ستعرف عندها ماذا تتوقع وستتمكن من تميز أي اختلاف أو تغير وبالتالي تخبر عنه الطبيب أو الصيدلاني فور حدوثه وبالتالي تسيطر على المخاطر. تأكد من وجود ورقة إعلان مع دوائك عن الأعراض الجانبية، وتركيبة الدواء والجرعات ولا تغادر الصيدلية مع أي دواء لا يحتوي على هذه النشرة الهامة.

كيف آخذ هذا الدواء؟
عندما يكتب الطبيب الوصفة، اسأله عن الطريقة المناسبة لأخذ جرعة الدواء.
كما يجب أن يوفر الصيدلاني هذه المعلومات بوضوح على عبوة الدواء. كرر السؤال للصيدلاني حول طريقة أخذ الدواء، بعض الادوية يجب أخذها كل 6 ساعات وبعض الادوية يجب أخذها بعد الأكل وبعض الأدوية يجب عدم أخذها مع أي فيتامينات أخرى.

معلومات أخرى يمكن الاستفسار عنها:
– ماذا لو لم أخذ الدواء في الوقت المحدد؟
– هل هناك أدوية أخرى يجب أن أتوقف عن تناولها مع هذا العلاج؟
– هل يجب أن أقوم بفحوصات منتظمة عند أخذ هذا العلاج، مثل فحص الكبد، ضغط الدم؟

وأخيرا لا تخفي شيئا عن الطبيب عن حالتك الصحية، وأخبره بكل الادوية التي تأخذها والفيتامينات والمنشطات الأخرى، كذلك ثقف نفسك وقم بقراءة نشرة الدواء بعناية وضع خطوطا اسفل الفقرات التي لم تفهمها واسأل طبيبك أو الصيدلاني عنها.

المصدر : « وكالات الانباء »
http://www.facebook.com/esaaf123
« فضلا ادعم و انشر صفحتنا على الفيس بوك بين أصدقائك ليستفيد الجميع »
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
http://www.facebook.com/groups/123esaaf
» » نتشرف بانضمامكم معنا .
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق

هل تتلف العلكة الخالية من السكر أسنانك أم تحميها؟

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

هناك دليل ضعيف على أن العلكة الخالية من السكر أفضل من علكة السكر عندما يتعلق الأمر بأسنانك!

كثيرا ما سمعنا الأمهات وأطباء الأسنان يقولون بأن الافراط في تناول السكر سيتلف أسنانك ! وهذا أمر لا شك فيه فالتجاويف في الاسنان أو التسوس يتشكل عندما تُحول بكتيريا الفم السكريات إلى حمض يتغذى على مينا السن.
لذا فالأمهات والأطباء على حق.

ولكن ماذا عن المحليات وبدائل السكر؟ وفقا لدراسة نشرت في مجلة الأسنان البريطانية على نوعين من السكر xylitol وsorbitol. وجد الباحثون دليلا ضعيفا على أن المحليات الخالية من السكر أفضل من السكر عندما يتعلق الأمر بالأسنان، بل ويمكن أن تلحق ضرر أكبر إذا امتزجت مع إضافات حامضية مثل المواد الحافظة أو النكهات.

هذا وصادقت إدارة الأغذية والأدوية على استعمال xylitol في العلكة بسبب خصائصها المضادة لتسوس الاسنان، وحتى الاتحاد الأوربي، الذ عرف بصرامته في سلامة الأغذية، أعلن بأن هذه المادة “صديقة للأسنان” . ويعتبر Xylitol جيدا لأسنانك لأنه لا يتخمر إلى حمض يأكل المينا، ويحد من البكتيريا الضارة بالأسنان في الفم، ويزيد من إنتاج إنزيم لعابي مفيد، وكلها إجراءات جيدة تخفض من تسوس الأسنان.

ويعتبر xylitol أفضل من نظيره الأرخص ثمنا، المكون الثاني sorbitol الذي يوجد في أغلب منتجات العلكة المضادة للتسوس، والذي يتخمر بسهولة إلى حمض يأكل مينا السن. ولكن حتى يتوصل الباحثون الى جواب جازم بخصوص العلكة الخالية من السكر الأفضل، ننصحكم باستعمال العلكة التي تحتوي على محلى xylitol .

المصدر : « وكالات الانباء »
http://www.facebook.com/esaaf123
« فضلا ادعم و انشر صفحتنا على الفيس بوك بين أصدقائك ليستفيد الجميع »
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
http://www.facebook.com/groups/123esaaf
» » نتشرف بانضمامكم معنا .
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | تعليق واحد