الخلايا الجذعية السرطانية – نقلة نوعية في علاج السرطان

اكتشف عدد من الباحثين الخلايا التي تنمو داخل الأورام والتي يبدو أنها مسؤولة عن إعادة نمو هذه الأورام مرة أخرى.
وقد أكدت ثلاث دراسات منفصلة على الفئران نفس الرأي القائل بأن “الخلايا الجذعية السرطانية” هي الخلايا المسؤولة عن نمو الأورام.

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

ويزعم الباحثون أنهم وجدوا حلاً لواحدة من أكبر المسائل الخلافية في مجال أبحاث السرطان، ويقولون إن عملهم يمثل “نقلة نوعية” في هذا المجال. وقد نشرت هذه الدراسات في مجلتي نيتشر وساينس العلميتين.

• سبب فشل العلاج :
وينجح الأطباء في الغالب في تقليص حجم الأورام من خلال طرق مختلفة للعلاج، لكن المرضى يعانون في كثير من الأحيان من انتكاسة ونمو الأورام من جديد.
ويعتقد بعض الباحثين أن هذا يحدث بسبب فشل الطرق المختلفة للعلاج في القضاء على نسبة صغيرة من الخلايا المتبقية والتي تدفع الورم للنمو مرة أخرى، وتعرف هذه الخلايا باسم “الخلايا الجذعية السرطانية”.
ويرى الباحثون أن هذه هي الخلايا التي ينبغي أن تُستهدف في الأساس للقضاء على الورم بشكل نهائي.
وكان الدليل على وجود هذه الخلايا الجذعية السرطانية ضعيفاً، لكن ثلاث مجموعات من الباحثين -كانت تعمل بشكل منفصل- توصلت إلى أدلة مباشرة على أن الخلايا الجذعية هي التي تسبب نمو الأورام في أمراض سرطان الدماغ وسرطان القناة الهضمية وسرطان الجلد.

• تمهيد لعلاج جديد :
ويقول سيدريك بلانبين الأستاذ بجامعة بروكسل الحرة، الذي قاد فريق البحث في إحدى هذه الدراسات، إن هذه النتائج تمهد الطريق للتوصل إلى علاج للعديد من أمراض السرطان.
وأضاف ” إذا كانت هذه الخلايا هي التي تؤدي إلى نمو الأورام، فربما يمكننا استهدافها “.

لكن هذا الأمر قد يكون سهلاً من ناحية نظرية وليست عملية، ذلك لأن الخلايا الجذعية مشابهة جداً للخلايا الجذعية السليمة المسؤولة عن نمو انسجة الجسم وتجددها.
وقد يؤدي أي علاج يستهدف هذه الخلايا الجذعية السرطانية إلى تدمير الأنسجة السليمة، وبالتالي ستكون أولوية الباحثين هي معرفة ما إذا كانت هناك اختلافات هامة بين الخلايا الجذعية الطبيعية والأخرى السرطانية بحيث يمكن للعلاج التمييز بينها.

ولكن يقول هوغو سنيبرت الأستاذ بالمركز الطبي الجامعي في أوتريخت، والذي قاد فريقاً لدراسة أورام الأمعاء، إن التأكيد على وجود هذه الخلايا يعد خطوة هامة في مجال أبحاث السرطان في المستقبل.
وأضاف لقد زعم العديد أن مثل هذه الخلايا غير موجودة، لكننا اكتشفنا للمرة الأولى أن هناك خلايا جذعية سرطانية وأن الأورام تحافظ على بقائها من خلال هذه الخلايا .

• تغيير هدف العلاج:
واعرب لويس بارادا الأستاذ بجامعة تكساس، قائد فريق البحث الذي اكتشف وجود الخلايا الجذعية السرطانية في مخ الفأر، عن اعتقاده بأنه سيكون هناك نهج جديد لتطوير علاج جديد لأمراض سرطان الأورام.
وأضاف: “الخلايا الجذعية السرطانية تغير الاعتقاد السائد، وسيتحول الهدف من مجرد تقليص الأورام إلى استهداف الخلايا السرطانية في هذه الأورام”.
وقال ميكايلا فري العالم بمؤسسة بحوث السرطان البريطانية والأستاذ بجامعة كامبريدج “هذه النتائج تضيف أهمية أكبر للنظرية التي تقول إن أمراض السرطان تنشأ عبر مجموعة محددة من الخلايا التي تسمى الخلايا الجذعية السرطانية، لأن مرض السرطان يثبت أنه مرض شديد التعقيد”.
وأضاف “لا نعرف حتى الآن مدى ملائمة هذا البحث الذي تم على الفئران للتطبيق على البشر، لكنه يقدم لنا آراء جديدة في كيفية تطور أمراض السرطان، والسبب في إعادة نموها مرة أخرى بعد العلاج.

المصدر : « وكالات الانباء »
http://www.facebook.com/esaaf123
« فضلا ادعم و انشر صفحتنا على الفيس بوك بين أصدقائك ليستفيد الجميع »
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
http://www.facebook.com/groups/123esaaf
» » نتشرف بانضمامكم معنا .
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق

عقار جديد للتليف الكيسى ولكنه غالي الثمن

تمكن الباحثون من تطوير عقار يمكن أن يغير حياة الناس المصابين بالتليف الكيسي، ويسمى أيضا اللزاج المخاطي، وهو مرض أطفال وراثي يحدث فيه تليف للبنكرياس وإصابة تنفسية وسوء امتصاص للطعام.

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

وقد أظهرت التجارب على العقار المسمى “إيفاكافتور” تحسناً في تنفس المرضى، وزاد وزنهم، فضلاً عن انخفاض استخدامهم للمضادات الحيوية. وقد تبين أنه يساعد مرضى التليف الكيسي وأُشيد به.

ويقوم حالياً المعهد الوطني للصحة والتفوق السريري البريطاني (نايس) بدراسة هذا العقار لتحديد ما إذا كان ذا قيمة، حيث إن تكلفة العلاج به تبلغ نحو 315 ألف دولار في السنة.

يُذكر أن هذا العقار قد أُقر استخدامه بالفعل في المرضى فوق سن السادسة بالولايات المتحدة ومن قبل الهيئات الرقابية بالاتحاد الأوروبي. ويتوقع أن يصير هذا العقار متاحاً بفرنسا وألمانيا وأيرلندا قريبا.

ومن المعلوم أن مرض التليف الكيسي يؤثر حالياً في أكثر من تسعة آلاف شخص في بريطانيا، وهو غير قابل للشفاء، حيث إنه يسبب انسداداً بالأعضاء الداخلية بمخاط لزج. ونظرا لأنه يحدث نتيجة جينة معيبة فإن هذا المرض يضع قيوداً قاسية على المصابين به وقد يكون سبباً في تقليل متوسط العمر المتوقع لديهم بدرجة كبيرة.

وتقوم طريقة عمل ” إيفاكافتور Ivacaftor” على استهداف طفرة معينة تسمى “جي551 دي” موجودة في نحو ستمائة شخص مصاب بالتليف الكيسي في بريطانيا.

وأشاد ستيوارت إلبورن، المنسق العام للتجارب التي أجريت بكلية طب جامعة كوينز بيلفاست، بالتجارب الأولية للدواء.

وتقول فيرتيكس، الشركة التي قضت 13 عاما في تطوير وصناعة الدواء، إن التكلفة تكافؤية مقابل المال المنفق على المرضى الذين يقضون وقتاً بالمستشفى أو الذين يأخذون استراحة من العمل.

وقال ناطق باسم الشركة إنهم يعملون مع الهيئات الصحية لتوفير الدواء بأسرع وقت ممكن.

المصدر : « وكالات الانباء »
http://www.facebook.com/esaaf123
« فضلا ادعم و انشر صفحتنا على الفيس بوك بين أصدقائك ليستفيد الجميع »
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
http://www.facebook.com/groups/123esaaf
» » نتشرف بانضمامكم معنا .
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق

بهار الكركم يساعد في الوقاية من البول السكري

اكتشفت دراسة تايلاندية أن نبات الكركم المحتوي ببهار الكري قد يساعد في الوقاية من الإصابة بالبول السكري عند الأشخاص الذين يواجهون مخاطر عالية للإصابة بالمرض.

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

وقد وجدت الدراسة التي نشرت بجريدة Diabetes Care أن تناول جرعة من بهار الكركم خلال تسعة أشهر أدى للوقاية من ظهور حالات جديدة من البول السكري بين الأشخاص الذين لديهم بدايات المرض والتي تتمثل في مستوى فوق الطبيعي من سكر الدم والذي قد يتطور للإصابة الكاملة بالبول السكري.
اقترحت دراسة معملية سابقة أن مادة الكركم يمكن أن تحارب الالتهابات وعطب الأكسدة بخلايا الجسم. ويعتقد أن كلا العمليتين تؤثران في سلسة من الأمراض متضمنة البول السكري (النوع الثاني). وقد تضمنت الدراسة 240 شخص بالغ ممن لديهم أعراض بدايات البول السكري , وقد تم تقسيمهم بشكل عشوائي لمجموعتين الأولى تتناول كبسولات تحتوي علي مستخلص الكركم والثانية على عقار وهمي.
وقد تناولت الأولى ست كبسولات من الكركم يومياً تحتوي كل منها علي 250 مليغراما من مادة curcuminoids. بعد تسعة أشهر أصيب 19 شخصا من المجموعة التي تناولت العقار الوهمي والتي تضمنت 116 شخصا, بالبول السكري (النوع الثاني) فيما لم يصب أي من أفراد المجموعة الأولى التي تناولت كبسولات الكركم بالمرض، وقد اكتشف الباحثون أن الكبسولات قد حسنت من وظائف خلايا beta بالبنكرياس المسؤولة عن إفراز هرمون الأنسولين المنظم لسكر الدم. كما تنبأوا بأن التأثير المضاد للالتهابات لمادة الكركم ساعدت في حماية beta-cells من العطب.
ويرى العلماء التايلانديون ان هذا المكمل الغذائي نجح بتحسين أداء خلايا بيتا في البنكرياس، التي تعتبر المسؤولة عن إفراز هرمون الإنسولين المنظم لمعدل السكر في الدم. كما يعتقد الباحثون ان الكركمين يلعب دور مضاد للالتهاب ويساعد على حماية خلايا بيتا من التلف.
وكانت أبحاث سابقة أجريت على الكركمين أشارت الى ان من شأنه ان يكافح الالتهاب والتلف التأكسدي في خلايا الجسم، وهما العمليتان اللتان تغذيان بعض الأمراض من بينها النوع الثاني من السكري، وفقاً لموقع “العرب أونلاين”.
إلا أن كونستانس براون ريجس المتحدثة بأكاديمية التغذية والبول السكري ترى أن الوقت لا يزال مبكراً قبل نصيحة العامة بالاتجاه لتناول أقراص الكركم. وقالت كونستانس براون : “الأمر يبدو واعداً, إلا أنه لا يزال هناك الكثير من الأسئلة التي لم يجب عنها بعد في هذه الدراسة.
وترى أن الدراسة لم تستمر سوى تسعة أشهر. بينما دراسات أخرى مطولة أثبتت أن تغيير أسلوب الحياة وتناول طعام صحي مع ممارسة التمارين يمكن أن يقي أو يؤجل الإصابة بالبول السكري عند الأشخاص الذين تظهر عليهم بوادر المرض.

المصدر : « وكالات الانباء »
http://www.facebook.com/esaaf123
« فضلا ادعم و انشر صفحتنا على الفيس بوك بين أصدقائك ليستفيد الجميع »
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
http://www.facebook.com/groups/123esaaf
» » نتشرف بانضمامكم معنا .
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق