للسيدات فقط .. لا تأكلوا الكعك !!

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

أكدت دراسة سويدية أجريت في معهد كارول ينسكا الواقع في استكهولم، ان تناول البسكويت والكعك أكثر من مرتين في الأسبوع يمثل تهديداً حقيقياً لصحة المرأة، اذ يزيد من احتمال إصابتها بسرطان الرحم بنسبة 42%.

ونشرت صحيفة “دايلي ميل” البريطانية في 13 أغسطس ان نسبة خطر إصابة النساء اللواتي يتناولن البسكويت والكعك مرتين على الأقل في الأسبوع بهذا المرض تتراوح بين 33% و42%. كما خلصت الدراسة الى ان تناول 35 جراماً من السكر يومياً، أي ما يساوي 7 ملاعق شاي يؤدي الى ارتفاع نسبة الإصابة بسرطان الرحم بنسبة 36%.

وفي الشأن ذاته أكدت العالمة ينكا ايو من مركز أبحاث السرطان في بريطانيا ان الطريقة الأفضل لتفادي هذا الخطر هي الحفاظ على الوزن الطبيعي، ومزاولة الرياضة أو العمل كحد أدنى لتجنب الكسل الجسدي.

ربما جاءت نتائج هذه الدراسة في الوقت المناسب بالنسبة للسيدات العربيات، اللواتي ينتظرن حلول أول ايام العيد لإعداد كعك العيد.

المصدر : « وكالات الانباء »
http://www.facebook.com/esaaf123
« فضلا ادعم و انشر صفحتنا على الفيس بوك بين أصدقائك ليستفيد الجميع »
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
http://www.facebook.com/groups/123esaaf
» » نتشرف بانضمامكم معنا .
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق

السمنة الزائدة عند الاطفال

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

تشير وجهات التطور في العالم الغربي اجمع الى ان نسبة المراهقين والاطفال الذين يعانون من السمنة الزائدة تشهد ارتفاعا كبيرا في كل عام. وتكشف منظمة الصحة العالمية (WHO) عن وضع مثير للقلق، خصوصا في ظل الارتفاع الحاد خلال السنوات الاخيرة في نسب السمنة بين الشباب والاطفال. فقد سجل في الولايات المتحدة لوحدها خلال العام 2005 تصنيف اكثر من 20 مليون طفل تحت سن 5 سنوات باعتبارهم يعانون من السمنة المفرطة.

من المهم ان نأخذ في الاعتبار انه بالإضافة الى المشاكل الصحية التي تشكل نتيجة مباشرة للبدانة، تسبب البدانة ايضا امراض وعوامل خطر اخرى. على سبيل المثال، متلازمة الايض (متلازمة اكس) التي تتميز بالسمنة, ارتفاع ضغط الدم ومستويات غير متوازنة من السكريات والدهون في الدم، تصيب اليوم الكثير من الاطفال، على الرغم من ان متلازمة الايض (التمثيل الغذائي) كانت تعتبر في الماضي مرضا يقتصر على كبار السن فقط. وقد اظهرت الدراسات المتواصلة ان الاطفال البدناء هم اكثر عرضة للإصابة بفرط السمنة في سن البلوغ، ايضا، ويكونون بالتالي اكثر عرضة للاصابة بأمراض القلب، كما ان نسب الوفيات بينهم تكون اكبر في سن مبكرة.

وثمة مرض اخر، هو مرض تصلب الشرايين، الذي يعتبر مسبب الوفيات الاول من حيث الخطورة والاهمية في العالم الغربي، بشكل عام، وكان يعتبر ايضا مرضا يصيب البالغين فقط، فانه اصبح اليوم يشكل خطرا على الاطفال والفتيان في سن المراهقة، ايضا. وقد تم ربط هذا الاتجاه بالبدانة وبنمط الحياة الغربي.

الاصابة بتصلب الشرايين، التي قد تتطور (وخاصة لدى الاطفال الذين يعانون من السمنة المفرطة) منذ سن البلوغ، قد تسبب لاحقا اصابة في اي واحد من اعضاء الجسم الحيوية: القلب, الكليتين ,الدماغ, الاطراف وغيرها. وتتراوح درجة خطورة الاصابات هذه ما بين غير القابلة للإصلاح (غير قابلة للعكس) وبين المميتة.

وكان مؤتمر دولي خاص اقيم في عام 2009 في ولاية كاليفورنيا، الولايات المتحدة الامريكية، قد ركز على مسالة البدانة بين الاطفال في جميع انحاء العالم، وعرض خلاله استنتاج مثير للرعب: فقد تبين، للمرة الاولى في تاريخ البشرية، ان العالم الغربي يربي اجيالا من الاطفال متوسط الحياة المتوقع لديهم هو اقل منه لدى الوالدين، وذلك نتيجة مباشرة للبدانة، التي تشكل السبب الرئيسي لانخفاض متوسط عمر الاصابة بالنوبات القلبية في جميع انحاء العالم الغربي.

الوضع القاتم الذي يظهر من المعطيات التي اوردناها ومن العديد من مصادر المعلومات الاخرى دفعت الحكومات في الولايات المتحدة, الدول الاوروبية ودول متقدمة اخرى الى الاعلان عن “حرب شاملة ضد وباء السمنة”. على سبيل المثال، في الولايات المتحدة وحدها تم رصد مليارات الدولارات سنويا للبرامج التعليمية والتوعية لتغيير نمط الحياة، وخصوصا في اوساط الشباب والمراهقين.

العديد من الدول الاخرى ذهبت الى ابعد من ذلك، اذ قررت وضع التشريعات التي من شانها ان تحد من بيع الوجبات السريعة والاستهلاك الزائد للدهون المتحولة، والتركيز على منع بيع مثل هذه الاطعمة والمشروبات الخفيفة في المدارس. وخطت الدول الإسكندنافية خطوة اخرى في هذه “الحرب” فاعتمدت سياسة المكافاة والتشجيع التي تقوم على خفض نسبة الضرائب المستحقة على الاشخاص الذين يمارسون النشاط البدني بشكل مثبت.

لهذه الاسباب وغيرها، يؤكد الباحثون في مجال الصحة العامة على ان انقاذ اجيال المستقبل يتطلب تدخلا مكثفا من جانب اجهزة السلطة، وفي مقدمتها الحكومات ووزاراتها. على سبيل المثال، فان الدراسات في مجال اقتصاديات الصحة تشير الى ان الاستثمار في التعليم والوقاية من السمنة يوفر حوالي ستة اضعاف التكاليف الطبية المختلفة. لهذا، فانه من المهم جدا وضع خطة عمل لمنع السمنة لدى المراهقين والاطفال، من خلال التنسيق بين جميع اجهزة السلطة ذات الصلة، على ان تشمل مثل هذه الخطة، ايضا:

1. الحد (من خلال التشريعات المناسبة وفرض الضرائب) من استخدام (وتسويق) المواد الغذائية التي تسبب البدانة (اي التي تحتوي على سعرات حرارية عالية، تستهلك بكميات كبيرة، ولا تمنح قيمة غذائية عدا الطاقة المتوفرة)، بما في ذلك: المشروبات الخفيفة المحلاة، الوجبات السريعة الغنية بالدهون والسعرات الحرارية والحلويات الغنية بالكربوهيدرات والدهون. ويمكن ملاحظة الدليل على فاعلية طريقة الحد من خلال النجاح الجزئي الذي حققته خطط تقييد بيع وشرب الكحول والتبغ في انحاء مختلفة من العالم.

2. من ناحية اخرى اعطاء الحوافز الايجابية (بتخفيف ضرائب الصحة، زيادة مخصصات الاولاد وما الى ذلك) للذين يحافظون على نمط حياة صحي، مع التركيز على الوقاية من السمنة والنشاط البدني.

3. انشاء برنامج لتغيير نمط الحياة والتربية الوقائية، مع اعتبارات خاصة للشباب والاطفال، وذلك كجزء من مخصصات الميزانية لسلة الصحة. برامج التعليم يجب ان يقوم على تنفيذها فريق متعدد التخصصات يضم خبراء في مجالات مختلفة تتعلق بتخفيض الوزن لدى الاطفال: اطباء اطفال, خبراء للعلاج السلوكي والنفسي عند الاطفال, خبراء في مجال النشاط البدني والجهد وخبراء التغذية. وقد اثبتت برامج كهذه انها قادرة على تحقيق معدلات مرتفعة من النجاح على المدى الطويل في جميع انحاء العالم.

4. دمج مجموعة من البرامج التعليمية لاكتساب عادات التغذية الصحية وعادات ممارسة الرياضة كجزء لا يتجزا من المنهج الدراسي لجميع الاعمار في نظام التعليم.

مع كل ما سبق ذكره فمن المهم جدا ان نتذكر ان المسؤول عن صحة جيل المستقبل هم الاهل في المقام الاول, وليس الجهات المؤسساتية. وقد ثبت ان افضل تربية تاتي عن طريق القدوة، وخصوصا من الاباء والامهات، لذلك من المهم جدا ان ننتبه الى غذائنا الذي ندخله الى منزلنا.

من المهم التقليل من الاطعمة المصنعة، الغذاء المشبع بالكربوهيدرات, الدهون (الاطعمة المقلية، الاطعمة الغنية بالسكر، الاطعمة الغنية بالملح) والحفاظ على نظام غذائي متوازن يشمل تنويعا متوازنا وكافيا من جميع المكونات الغذائية الاساسية.

ومن المهم التأكد من ان هناك تشجيعا لممارسة النشاط البدني، والاهم من ذلك، هو الحفاظ على تقديم نموذج شخصي وقدوة في اتباع نمط حياة صحي، وليس فقط الاستلقاء امام الشاشات المختلفة، تفضيل المشي على السفر كلما كان ذلك ممكنا، وبشكل عام ادخال عادة ممارسة الانشطة الرياضية بكثرة الى روتين الانشطة اليومية.

المصدر : « وكالات الانباء »
http://www.facebook.com/esaaf123
« فضلا ادعم و انشر صفحتنا على الفيس بوك بين أصدقائك ليستفيد الجميع »
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
http://www.facebook.com/groups/123esaaf
» » نتشرف بانضمامكم معنا .
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أمومة وطفولة | أضف تعليق

ضعف حركة المعدة الاسباب وطرق العلاج ؟

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

إن ضعف المعدة gastroparesis (ضعف أو كسل أو شلل عضلات المعدة ) مصطلح يستخدم في وصف حالة صعوبة تفريغ المعدة لمحتوياتها، لتوجيهها إلى الأمعاء الدقيقة. وفي العادة فإن المعدة تدفع نحو نصف محتوياتها تقريبا من وجبة طعام متوسطة نحو الأمعاء الدقيقة في غضون ساعتين بعد تناول الطعام، وتدفع نحو 90 في المائة منها بعد انقضاء 4 ساعات على ذلك.
أما إن كنت تعاني من حالة «ضعف المعدة»، فإن الطعام يظل في المعدة لفترة أطول.
وتظهر الأعراض الشائعة لهذه الحالة على شكل غثيان وألم في أعلى البطن. وقد يصبح من الصعب على المعدة الاحتفاظ بمحتويات وجبة طعام كاملة. وبهذا فإن الأشخاص المصابين بحالات خطيرة من «ضعف المعدة» ربما يضطرون إلى تناول القليل جدا من الطعام مما يؤدي إلى نحولهم أو معاناتهم من سوء التغذية.

أسباب ضعف المعدة
هناك عدة أسباب لحالات «ضعف المعدة»، يحتل داء السكري عادة أعلى المراتب في قائمتها. ويؤدي ارتفاع مستوى سكر الدم والجوانب الأخرى لداء السكري إلى إلحاق الضرر بالأعصاب ومنها الأعصاب التي تنظم وظيفة المعدة وسرعة إفراغ محتوياتها.
كما أن هناك عددا من الأدوية التي تبطئ إفراغ المعدة ومنها مضادات الهستامين، مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات، حاصرات أقنية الكالسيوم، والأدوية الأفيونية المسكنة للألم (الكوديين، الأوكسوكودون، وأخرى).
ويعاني بعض الأشخاص من «ضعف المعدة» بعد شفائهم من عدوى فيروسية معوية. كما أن أمراض الأعصاب عند الإصابة بالتصلب المتعدد ومرض باركنسون بمقدورها أيضا التأثير على عمل المعدة المعتاد.

العــــــــــــلاج
العلاج يمثل علاج حالة ضعف المعدة تحديا للمرضى وأطبائهم، إذ لا يوجد دواء سحري لها، كما أن الجراحة غير مجدية. وأول الأمور التي ينبغي للمرضى الالتزام بها هو تحديد – أو حتى تجنب – تناول الأطعمة الدهنية والغنية بالألياف التي تظل فترة أطول من غيرها داخل المعدة.
كما أن تناول عدد أكبر من الوجبات الخفيفة أفضل من تناول ثلاث وجبات. وإن كان داء السكري هو السبب فيجب التحكم بمستوى سكر الدم. وقد وظف كثير من الأدوية لتحسين عملية إفراغ محتويات المعدة، أحدها وهو «سيسابرايد» cisapride («بروبالسيد» Propulsid) بدا واعدا، إلا أنه سحب من الأسواق عام 2000 بسبب آثاره الجانبية على القلب. أما عقار «دومبيريدون» domperidone («موتيليوم» Motilium)، الذي يزيد من انقباضات الأمعاء الدقيقة والمعدة فهو عقار مساعد أحيانا، إلا أنه لم يجز للتسويق في الولايات المتحدة. ويتوفر في الولايات المتحدة دواء «ميتوكلوبراميد» Metoclopramide («ماكسولون» Maxolon، «ريغلان» Reglan) الذي يمكن أن يكون فعالا إلا أن الأطباء، وهذا أمر مفهوم، لا يحبذون وصفه بجرعته الكاملة لفترة طويلة لأن آثاره الجانبية تقود إلى الإصابة بحالة «عسر الحركة الآجل أو المتأخر» tardive dyskinesia، وهو اضطراب في الحركات اللاإرادية.
وهذا الاضطراب، إن وقع، لا يمكن علاجه في الغالب. ويصف الاطباء عادة جرعات قليلة جدا من «إرثرومايسين» erythromycin وهو دواء من المضادات الحيوية يمكنه تسريع حركة المعدة.
ومع ذلك فإن فوائد هذا الدواء البعيدة المدى تكون متوسطة في أفضل الحالات. وإن لم تستجب حالة «ضعف المعدة» إلى الأدوية أو التغيرات في نظام الغذاء ويتحول المصاب إلى شخص يعاني من سوء التغذية، فإن من المهم التوجه إلى تدخلات طبية أخرى. ويمكن وضع أنبوب للتغذية مثلا، كما يمكن وضع جهاز لتنشيط المعدة وزيادة انقباضها. وقد أظهرت هذه الأجهزة بعض الفوائد في التجارب السريرية، إلا أنها تظل آخر الخطوات في هذا الشأن.
وأخيرا يمكن اللجوء إلى الجراحة التي لا تجرى إلا نادرا هذه الأيام.

المصدر : « وكالات الانباء »
http://www.facebook.com/esaaf123
« فضلا ادعم و انشر صفحتنا على الفيس بوك بين أصدقائك ليستفيد الجميع »
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
http://www.facebook.com/groups/123esaaf
» » نتشرف بانضمامكم معنا .
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق