الشوكولاتة والمخلل يزيدان من نشاط الغدة النكافية

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

أكد الدكتور مجدي بدران عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة وزميل معهد الطفولة بجامعة عين شمس، أن الغدة النُكافية واحدة من الأمراض التي لا يمكن تجنبها في فترة الطفولة إلا عن طريق التطعيم الوقائي والذي بدأ انتشاره في عام 1967.
وحذر بدران من تناول الطرشي والمخلل والحمضيات والكافيين التي تستثير الغدد اللعابية، مشيراً إلى أن الكافيين متوفر في، القهوة، الشاي، الكولا، الشوكولاتة، كما حذر من بعض الأقراص المسكنة للصداع، مشروبات الطاقة.

وأشار د/ بدران إلى أن هناك 12 سلالة من فيروس النكاف المسبب لمرض الغدة النكافية، وليست سلالة واحدة كما كان يُعتقد فى السابق؛ مما يفسر حدوث عدوى ثانية في أطفال سبق تطعيمهم، أو تكرار الإصابة بالمرض.

وأكد د/ بدران أن أغلب السلالات لفيروس النكاف تتشابه مع بعضها البعض، ولهذا فإن العدوى بالمرض أو التطعيم ضده، يكسب الجسم مناعة ضد سلالة واحدة من تلك السلالات.

ويرى د/ بدران أن العدوى تكسب المصابين مناعة ضد الإصابة مرة ثانية، والتطعيم بجرعة واحدة يحمي بنسبة 80%، فيما يحمي التطعيم بجرعتين بنسبة 90%، مؤكداً أن الشفاء من العدوى يكسب مناعة دائمة بنسبة 99%.
وعن أعراض المرض المتمثلة في انتفاخ الغدة النكافية، وهو العرض الأساسي في 95% من الحالات، أكد أن هذا الانتفاخ يكون مؤلماً، خاصةً عند تناول الطعام أو البلع، بالإضافة إلى الشعور بالصداع والإعياء وارتفاع طفيف في درجة الحرارة وتورم الخد، وألم بالمنطقة المحيطة بالغدة المصابة.
ويرى بدران أن العدوى تكسب المصابين مناعة ضد الإصابة مرة ثانية، والتطعيم بجرعة واحدة يحمي بنسبة 80%، فيما يحمي التطعيم بجرعتين بنسبة 90%، مؤكداً أن الشفاء من العدوى يكسب مناعة دائمة بنسبة 99%.
وحوالي 10% من الحالات المصابة، تحدث لهم مضاعفات من فقدان السمع أو الإصابة بالحمى الشوكية، الالتهاب السحائي (وهى العدوى التي تصيب المخ والحبل الشوكي.
كما أن حوالي 20-30%)من الذكور يصابوا بتورم وألم بالخصيتين، وخاصة الذكور الذين وصلوا إلى مرحلة البلوغ، لكن نادراً ما تسبب مشاكل في الخصوبة.

وتُعرف الغدة النكافية عند العامة بأبو اللكيم، وأبو دغيم، وأبو كعب، وكان أول من وصف هذا المرض كان أبو قراط، أبو الطب، في القرن الخامس قبل الميلاد، وأن فيروس النكاف تم اكتشافه في عام 1934، وأن 57% من دول العالم، تطعم أطفالها ضد فيروس هذا المرض.

متى تظهر الأعراض ؟

ويقول إن طرق العدوى هى مباشرة بواسطة قطيرات الرذاذ المتطاير من أنف المريض أو العطس أو الكحة وغير مباشرة بواسطة أدوات المريض الملوثة أو لمس أسطح ملوثة بالفيروسات وفى ذلك الوقت يصبح اللعاب معدياً يومين قبل انتفاخ الغدة إلى حوالى 8 أيام بعد انتفاخ الغدة.

وتعد فترة الحضانة من 16-18 يومًا وربما تنخفض إلى 14 يومًا أو تطول إلى 25 يومًا، وحول أعراض الإصابة يقول إنها:

– عدوى بدون أعراض: 20% من الحالات.
– تظهر الأعراض فى 80% فقط من الحالات.
– انتفاخ الغدد النكفية هو العرض الأساسى فى 95% من الحالات.
– الانتفاخ مؤلم خاصة عند تناول الطعام أو البلع.
– أعراض تشبه التهابات الجهاز التنفسى العلوى: فى بعض الحالات.
– صداع.
– إعياء: الشعور بالضعف والتعب.
– ارتفاع بسيط فى درجة الحرارة قبل انتفاخ الغدة النكفية بيوم أو يومين
– أغلب الحالات، يحدث انتفاخ فى الغدة النكفية الثانية وتورم الخد الأخر بعد يوم إلى خمسة أيام من تورم الخد الأول.
– يبدأ انتفاخ الغدد فى الاختفاء بعد حوالى 4 إلى 7 أيام.
– ألم فى المنطقة المحيطة بالغدة المصابة.
– ربما تلتهب الغدد اللعابية الأخرى.
– الغدد اللعابية تحت الفك.
– الغدد اللعابية تحت اللسان.

الوقاية

– غسيل الأيدي جيداً بالماء والصابون.
– عدم مشاركة الغير فى أدوات المائدة والطعام.
– تطهير الأسطح التي يتم ملامستها بشكل مستمر مثل اللعب، مقابض الأبواب وغيرها بشكل دورا بالماء والصابون أيضاً.

المصدر : « وكالات الانباء »
http://www.facebook.com/esaaf123
« فضلا ادعم و انشر صفحتنا على الفيس بوك بين أصدقائك ليستفيد الجميع »
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
http://www.facebook.com/groups/123esaaf
» » نتشرف بانضمامكم معنا .
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق

التهاب السحايا الفطري يضرب أمريكا بقوة

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

قالت مصادر طبية أمريكية إن تفشي مرض التهاب السحايا الفطري النادر أدى إلى اصابة نحو 43 شخصا حتى الان في سبع ولايات.

وتم اخطار أطباء في 75 مستوصفا بضرورة تحذير مرضاهم الذين يستخدمون حقن الستيرويد المشتبه فيها من الإصابة بالمرض.
وتوفى خمسة أشخاص جراء اصابتهم بالمرض المعدي الذي ربط مركز مكافحة الأمراض (CDC) الاصابة به بمنتجات شركة (نيو إنجلاند كومباوندنغ سنتر) للأدوية التي تتخذ من ولاية ماسيتشوستس مقرا لها.

وقال المركز الأمريكي إن المرض الذي يثير قلقا شديدا في الولايات المتحدة “غير معدي”.
وقال مسؤولون إنهم وجدوا تلوثا في عبوات مغلقة من الستيرويد في مركز شركة الأدوية المذكورة.

وقامت الشركة بسحب منتجاتها التي تحتوي على مادة الستيرويد من الأسواق وعلقت فيما بعد كل أنشطتها، لكن عبوات المادة “المسببة للمرض” كانت قد شحنت بالفعل إلى 23 ولاية في انحاء الولايات المتحدة الأمريكية.

والتهاب السحايا هو نوع من الالتهاب الذي يصيب غلاف الدماغ والحبل الشوكي. وتتمثل أعراضه في الصداع الشديد والغثيان والحمى ويصاحبه صعوبات في المشي والكلام.

“حرص زائد”

وأكد مركز مكافحة الأمراض اصابة 47 شخصا بالمرض بمعدل 12 شخصا في 24 ساعة. وسجلت ولاية ميتشجان الأمريكية أول حالات الإصابة به.

أما ولاية تينيسي فقد سجلت 29 حالة وهو العدد الأكبر بين الولايات الأمريكية. وسجلت فرجينيا 6 حالات اصابة بينما أعلنت انديانا عن ثلاث حالات وحالتين اثنتين في ميريلاند وفلوريدا وحالة واحدة في نورث كارولينا بحسب احصاءات مركز مكافحة الامراض.

وليس من الواضح بعد ما إذا كان المرضى تعرضوا لأي تلوث حيث يعرف مرض التهاب السحايا بطول فترة حضانة المرض.
وقالت ليزا بيرنستين، مديرة مركز بحث وتقييم الدواء لمطابقة معايير هيئة الدواء العالمية، “من باب الحرص الزائد، حذرنا الأطقم في المراكز الطبية بعدم استخدام أي عقار انتجته هذه الشركة”.

و”نيو انجلند كومباوندنغ سنتر” هي شركة أدوية شهيرة بخلط العقاقير. والستيرويد “موضع الشك” هو خليط من ثلاثة مواد تحتوي على الميثيل بريدنسولون.
وتجري الاختبارات للتأكد من أن التلوث الذي تم رصده هو مصدر العدوى ولا ينتقل المرض من شخص للآخر.
وقالت تقارير إن ثلاثة أشخاص توفوا من جراء الاصابة بالمرض في ولاية تينيسي وسجلت حالة وفاة واحدة في فرجينيا وحالة أخرى في ميريلاند.

المصدر : « وكالات الانباء »
http://www.facebook.com/esaaf123
« فضلا ادعم و انشر صفحتنا على الفيس بوك بين أصدقائك ليستفيد الجميع »
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
http://www.facebook.com/groups/123esaaf
» » نتشرف بانضمامكم معنا .
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق

الانفلونزا الموسمية.. مرض شائع شديد الخطورة

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

الانفلونزا الموسمية هى عدوى موسمية حادة تنتقل بسهولة من شخص لآخر، وتدور حول العالم على مدار العام، يصحبها بداية مفاجئة للحمى، واحتقان الحلق، والصداع، وألم بالعضلات، وقشعريرة، وفقدان الشهية، والتعب، وإعياء عام شديد (الشعور بأنك لست على ما يرام).

وتدوم الحمى 3-5 أيام، كما أن السعال الجاف وسيلان أو انسداد الأنف يعدان أيضاً من الأعراض الشائعة، ويتحسن المرض عادةً بعد أسبوع لكن قد يستمر وجود السعال والإعياء العام.
وفي هذا الصدد، أكد الدكتور محمد عوض تاج الدين رئيس الجمعية للصدر، خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد مؤخراً، أن هذه الأعراض لا تُميِّز المرض، ويمكن أيضاً أن تسببها عدوى أخرى بالقناة التنفسية.

وكنتيجة لذلك، يتم غالباً الخلط الخاطئ بين الإنفلونزا ونزلات البرد أو عدوى القناة التنفسية الحميدة الأخرى؛ إلا أنه في واقع الأمر، وعلى خلاف نزلات البرد، قد تسبب الإنفلونزا مرضاً خفيفاً إلى شديدٍ، وقد تُؤدي أيضاً إلى مضاعفات قد تهدد الحياة، مثل الالتهاب الرئوي الفيروسي أو البكتيري الثانوي وتفاقم حالات طبية كامنة، بما فيها هبوط (فشل) القلب الاحتقاني ومرض السكري.

وأوضح الدكتور هشام طراف أستاذ الحسياسية بجانعة القاهرة، أن مرض الإنفلونزا يصيب الأشخاص من كافة الأعمار، لكن كبار السن الذين تبلغ أعمارهم 65 عاماً أو أكثر والأطفال الذين تقل أعمارهم عن عامين يكونون أكثر عرضة لمرض الإنفلونزا بصفة خاصة، وكذلك الأشخاص المصابين بحالات طبية معينة (كأمراض القلب، والرئة، والكلية، والكبد، والدم الحادة، ومرض السكري) أو الأمراض التي تُضعف الجهاز المناعي.
وفي البالغين تزداد خطورة الوفاة بسبب الإنفلونزا والمضاعفات المرتبطة بها اعتباراً من سن 50 عاماً.

وأوضح الدكتور محمد مصطفى وزير الصحة والسكان، أن الإنفلونزا تمثل قضية عامة على مستوى العالم باعتبارها سبباً رئيسياً في المضاعفات والوفاة.

وتُعد الإنفلونزا مشكلة خطيرة فيما يتعلق بالصحة العامة؛ وذلك لأنها تسبب مرضاً شديداً، ودخول المستشفى، والوفاة بشكل رئيسي بين المجموعات ذات عوامل الخطر المرتفعة (صغار السن، المسنين والأمراض المزمنة).
ووفقاً لتقديرات منظمة الصحة العالمية، يتسبب وباء الإنفلونزا السنوي في إصابة ما يصل إلى 5 إلى 15٪ من السكان بعدوى الجزء العلوي من القناة التنفسية سنويًّا، حيث تقدر المعدلات العالمية للاجتياح السنوي لمرض الإنفلونزا بـ 5 إلى 15٪ في البالغين و 20 إلى 30٪ في الأطفال.
وعلى مستوى العالم، تسبب الإنفلونزا ثلاثة إلى خمسة ملايين حالة مرضية شديدة و250.000 إلى 500.000 حالة وفاة.

الإنفلونزا مرض فيروسي حاد

الإنفلونزا مرض معد بدرجة كبيرة يصل غالباً إلى النسب الوبائية. ويظهر وباء الإنفلونزا سنوياً خلال شهور فصلي الخريف والشتاء في المناطق المعتدلة.1

وأكد الدكتور جمال سامي رئيس الجمعية المصرية لحديثي الولادة والمبتسرين، أن فيروسات الإنفلونزا تعد شديدة العدوى وتنتقل بسهولة من شخص لآخر من خلال رذاذ الهواء الذي يتم إطلاقه أثناء السعال والعطس.
ويمكن للفيروس أيضاً أن ينتقل من خلال المصافحة أو ملامسة الأسطح الملوثة بالفيروس.

ويبلغ متوسط فترة الحضانة يومين (لأن فترة الحضانة تتراوح بين يوم إلى أربعة أيام)، ويمكن للبالغين المصابين أن ينقلوا العدوى من اليوم السابق لظهور الأعراض وحتى 5 أيام بعد بداية المرض، والأشخاص ضعيف المناعة بدرجة شديدة يمكنهم إطلاق الفيروس لأسابيع أو شهور.

وتكون لدى الأطفال القدرة على نقل العدوى لمدة تصل إلى 10 أيام بعد بدء ظهور الأعراض، ويَنْقِل أطفال بالحضانة والمدارس الابتدائية الفيروس إلى المنازل والمجتمعات، حيث يُعد الأطفال أحد الناقلات الفعالة لفيروسات الإنفلونزا. ويُظهر الأطفال من سن 5-9 سنوات عادةً أعلى معدلات للعدوى والمرض.

ويُصاب ما يصل إلى 59٪ من العاملين بالرعاية الصحية بعدوى الإنفلونزا دون ظهور أعراض المرض التقليدية، ويمكنهم نقل الفيروس إلى المرضى.

التحصين.. أكثر فعالية
ومن جانبه، أوضح الدكتور محمد صبحي رئيس مجموعة العمل المصرية لدراسة أدوية وعلاجات القلب، أنه يمكن منع انتقال العدوى إلى أقصى حد ممكن، حيث يجب على الأشخاص المصابين تغطية الفم والأنف بمنديل ورقي عند العطس أو السعال، وغسل أيديهم بانتظام.

ولا تزال التحصينات السنوية إلى الآن أكثر الطرق فعالية؛ لمنع عدوى الإنفلونزا ومضاعفاتها، ولتخفيف العبء الاقتصادي المصاحب لها.
وللتحصينات أهمية خاصة في الأشخاص من ذوي عوامل الخطر المرتفعة لمضاعفات الإنفلونزا الخطيرة والأشخاص الذين يقيمون مع أو يتولون رعاية الأشخاص من ذوي عوامل الخطر المرتفعة.

وبناء على ذلك، تؤكد منظمة الصحة العالمية، على أهمية زيادة الوعي العام بالإنفلونزا ومضاعفاتها، وكذلك الآثار المفيدة للتحصين ضد مرض الإنفلونزا، وتعمل في شراكة حميمة مع سلطات الصحة العالمية؛ لتقوية القدرات التشخيصية الوطنية والإقليمية للإنفلونزا، والقدرة على رصد المرض والاستجابة لحالات التفشي.

في عام 2003، قام مجلس الصحة العالمي بدعوة الدول الأعضاء ممن لديهم سياسات خاصة بالتحصين ضد مرض الإنفلونزا إلى زيادة تغطية التحصين؛ ليشمل جميع الأشخاص من ذوي عوامل الخطر المرتفعة، بما فيهم المسنون والأشخاص الذين يعانون من حالات كامنة (بهدف تغطية حد أدنى يبلغ 75٪ من قطاع المسنين).
وتهدف منهجية السيطرة على مرض الإنفلونزا عادة إلى الحد من النتائج الشديدة المرتبطة بالإنفلونزا بدرجة كبيرة من خلال تحصين المسنين، الذين يعدون الأكثر تعرضًا لحالات الوفاة المرتبطة بالإنفلونزا، وفي الواقع، يحد اللقاح من أشكال المرض الشديدة والمضاعفات الناتجة عنه بين المسنين بما يصل إلى 60٪، ويحد من حالات الوفاة بنسبة 80٪.

حيث توفر تحصينات الإنفلونزا حماية تقدر بحوالي 70-90٪ ضد المرض الإكلينيكي في الأصحاء من البالغين الذين تتراوح أعمارهم بين 18-59 عامًا، بشرط وجود تطابق كاف بين مستضدات اللقاح والفيروسات المنتشرة.
حيث ويتم تركيب لقاحات الإنفلونزا الموسمية كل عام، على أساس التوصيات الموسمية لمنظمة الصحة العالمية، ففي الواقع فيروسات الإنفلونزا لديها القدرة على تفادي الجهاز المناعي بالجسم من خلال مرورها المستمر باختلافات جينية مستمرة، وقد تتغير من فصل إلى آخر.

ويفسر ذلك؛ تعرض الأفراد لسلالات جديدة على الرغم من الإصابة السابقة بفيروسات إنفلونزا أخرى. فقد يكون لدى الأشخاص وقاية محدودة ضد الفيروسات الجديدة السائدة.
وهذا هو سبب الحاجة إلى تغييرات في سلالات لقاح الإنفلونزا من عام لآخر والسبب وراء توصية السلطات الطبية بتلقي لقاح الإنفلونزا سنوياً.
وتظهر وبائيات الإنفلونزا سنوياً خلال فصلي الخريف والشتاء في المناطق المعتدلة، ويمكنها أن تصيب كافة الفئات العمرية بشكل خطير.

وفي بعض الدول الاستوائية، تدور فيروسات الإنفلونزا على مدار العام مع حدوث الذروة مرة أو مرتين خلال فصول الأمطار.
وتقوم شبكة الرصد العالمية التابعة لمنظمة الصحة العالمية سنويًّا بتحليل آلاف العينات من الفيروسات من جميع أنحاء العالم وتقوم بوضع توقعات بشأن السلالات الموسمية التي من المحتمل أن تمثل التهديد الأكبر لصحة البشر في الموسم القادم.
وتقوم منظمة الصحة العالمية بتحديد التوصيات الخاصة بسلالات الانفلونزا التي سيتم استخدامها في تركيب اللقاحات الموسمية مرتين سنوياً (في شهر فبراير بالنسبة لنصف الكرة الشمالي وفي شهر سبتمبر بالنسبة لنصف الكرة الجنوبي) وفقاً للبيانات التي يتم الإبلاغ عنها من مراكز التعاون الخاصة بالإنفلونزا في جميع أنحاء العالم.
وتقوم شركات تصنيع اللقاحات بتكوين لقاحات إنفلونزا جديدة كل عام وفقاً لذلك.

الانفلونزا تهدد الاقتصاد

يمكن أن تسبب الإنفلونزا مشاكل اقتصادية خطيرة. خلال فترات الذروة الخاصة بمرض الإنفلونزا، يمكن أن يتسبب ذلك في إرباك العيادات والمستشفيات؛ نتيجة لوجود عدد كبير من المرضى بحاجة للعلاج.

وفي الدول الصناعية، ترتبط الإنفلونزا بعبء اقتصادي كبير من حيث: تكاليف الرعاية الصحية، ضياع أيام العمل والتعليم، الارتباك الاجتماعي العام وخسائر إنتاجية القوى العاملة.

ففي الأشخاص الأصحاء من البالغين؛ غير المحصنين، الذين تتراوح أعمارهم بين 50-64 عاماً، اتضح أن مرض الإنفلونزا مسئول عن 39٪ من جميع أيام الغياب عن العمل المرتبطة بالأمراض و49٪ من جميع أيام “انخفاض الإنتاجية الوظيفية” المرتبطة بالأمراض.

المصدر : « وكالات الانباء »
http://www.facebook.com/esaaf123
« فضلا ادعم و انشر صفحتنا على الفيس بوك بين أصدقائك ليستفيد الجميع »
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
http://www.facebook.com/groups/123esaaf
» » نتشرف بانضمامكم معنا .
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق