لقاح جديد للإنفلونزا يعتمد على تكنولوجيا الخلية

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

يعتمد على وضع مقدار صغير من الفيروس ليتخمر مع عناصر غذائية وخلايا من الثدييات
وافقت هيئة الغذاء والدواء الأمريكية على لقاح جديد لمحاربة الإنفلونزا الموسمية، يعتمد لأول مرة على تكنولوجيا الخلايا الحيوانية، وليس طريقة البيض المتبعة منذ نصف قرن.

وقد وافقت الهيئة على اللقاح الذي أنتجته شركة Novartis للوقاية من الإنفلونزا عند الأشخاص فوق سن الـ18 عام.

وقد شجع مسؤولو الصحة هذه التقنية الجديدة، لأنها أسرع من تلك التي تعتمد على البيض، مما يجعلها الأنسب للإنتاج السريع عند حدوث وباء جديد للإنفلونزا.

وفي الطريقة القديمة كان العلماء يقومون بحقن عينات من الفيروس في نوع من بيض الدجاج، ثم يحضن البيض، وبعدها يقوم الباحثون بحصد سائل البيض وتركيزه وتنقيته، لتحويله للقاح ضد فيروس الإنفلونزا.

أما الطريقة الجديدة التي تعرف بـ”تكنولوجيا الخلية” فتعتمد على وضع مقدار صغير من الفيروس في صهاريج تخمير مع عناصر غذائية وخلايا تم استخلاصها من ثدييات، ثم يتم تنشيط الفيروس وتنقيته ووضعه في قنينة اللقاح.

المصدر : « وكالات الانباء »
www.facebook.com/esaaf123
« فضلا ادعم و انشر صفحتنا على الفيس بوك بين أصدقائك ليستفيد الجميع »
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
» » نتشرف بانضمامكم معنا .
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق

أدوية إنقاص الوزن .. ليست حبوب سحرية ؟

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

قبل أن تتناول مثل هذه الأدوية، عليك التأكد من الهدف من استعمالها وما إذا كانت مفيدة لك أم لا. عندما تصاب بالتهاب الأذن، أو بالبكتريا العقدية التي تصيب الحلق، عندها تلجأ إلى المضادات الحيوية، ولكن عندما ترغب في «الشفاء من» السمنة فإنك تتناول حبوبا لعلاجها إلا أنك تشعر بالإحباط في نهاية المطاف.

في الحقيقة، يمكن لأدوية نقص الوزن أن تتسبب في فقدان الوزن بصورة بسيطة – بشرط أن تكون مناسبة لك وتستخدم بصورة صحيحة – ولكنها لا تناسب السيدات اللاتي يبحثن عن فقدان عدد قليل من الكيلوغرامات، ولن تؤدي هذه الحبوب إلى التخلص من الدهون بصورة سحرية.

ويقول الدكتور سكوت بوتش، الأستاذ بكلية الطب جامعة هارفارد المتخصص في طب السمنة: «الرسالة التي أود توصيلها للمرضى هي أنه لا توجد حبوب سحرية».

حبوب إنقاص الوزن
أدناه قائمة بأدوية إنقاص الوزن الحاصلة على موافقة من إدارة الغذاء والدواء الأميركية FDA في الوقت الحالي:

أورليستات Orlistat زينيكال (Xenical)
دواء يتم الحصول عليه بناء على وصفة طبية ويوقف عمل أحد الإنزيمات، ولذا فإنه يمنع الأمعاء من امتصاص بعض الدهون من الأطعمة التي يتم تناولها. ويمكن استخدام زينيكال على المدى الطويل، علاوة على أنه متوفر في نوع آخر من الأدوية أقل تأثيرا الذي يصرف من دون وصفة طبية يسمى «ألي» Alli.

«فنترمين» (Adipex – P، Pro – Fast Phentermine)، وثنائي إيثيل بروبيون ((diethylpropion Tenuate وفينديميترازين (phendimetrazine Bontril، Adipost، Anorex – SR)
وهي أدوية لتقليل الشهية تجعلك تشعر بأن معدتك ممتلئة ولذا تأكل كمية أقل من الطعام. وتمت الموافقة على استخدام هذه الأدوية لمدة ثلاثة أشهر فقط، ولكن بعض الأطباء ينصحون المرضى باستخدامها لفترات أطول.

لوركاسيرين Lorcaserin بيلفيك (Belviq)
تمت الموافقة عليه من قبل إدارة الغذاء والدواء في أواخر شهر يونيو الماضي، مما يجعله أول دواء جديد لإنقاص الوزن تتم الموافقة عليه منذ أكثر من عقد من الزمان. ويعمل «بيلفيك» على تقليل الإحساس بالجوع من خلال تحفيز مستقبلات مادة السيروتونين الكيميائية، التي تنظم عملية التمثيل الغذائي والشبع.

في شهر يوليو الماضي وافقت إدارة الغذاء والدواء على عقار جديد لفقدان الوزن يسمى «كسيميا» Qsymia، وهو مزيج من من الفنترمين وعقاقير توبيراميت انتيسيشر وانتيميغراين. ويعمل كسيميا على قمع الشهية أيضا، ويبدو أنه أكثر فعالية من أي عقار آخر في إنقاص الوزن، حيث خسر المرضى الذين يتناولون أعلى جرعة منه نحو 9% من وزنهم الأساسي. ولا ينصح باستخدام كسيميا للمصابين بأمراض القلب أو فرط نشاط الغدة الدرقية أو المياه الزرقاء.

أعشاب وتمارين رياضية
ولا تؤدي هذه الأدوية بالضرورة إلى نتيجة سريعة أو سحرية في إنقاص الوزن. وأثبتت الدراسات أن السيدات يفقدن ما يتراوح بين 5 و10% من وزنهن الأساسي في غضون عام في حالة استخدامهن لأدوية بتصريح من الطبيب، ولكن إذا أردن فقدان نسبة أكبر فعليهن اتباع نظام غذائي معين وممارسة التمارين الرياضية.

وبالإضافة إلى أدوية فقدان الوزن، هناك الكثير من الأعشاب التي تستخدم لهذا الغرض، والتي يتم الترويج لها في كثير من الأحيان عن طريق إعلانات في المجلات والتلفزيون توضح صور المريض «قبل» و«بعد» تناولها. وتحتوي هذه المنتجات على مكونات مثل الإفدرين ephedrine والشيتوزان chitosan والغوارانا guarana والكسكارة cascara والبهشية البراغوانية yerba mate.

ومثلها مثل العقاقير، تعمل هذه الأعشاب على تقليل الشهية وتقليل امتصاص الجسم للدهون، أو تحفيز عملية التمثيل الغذائي. ورغم الدعاية المثيرة لمثل هذه الأعشاب، إلا أن نتائجها لا تكون بالشكل المتوقع، علاوة على أن كلمة «طبيعية» التي تركز عليها الإعلانات لا تعني إطلاقا أنها آمنة، لأن الكثير من المكملات الغذائية قد يكون لها آثار جانبية، أو تستخدم مكونات لا يتم الإعلان عنها على الملصق.

ويتعين على المريض استشارة الطبيب قبل تناول أي أعشاب، كما يتعين عليه الدخول على موقع إدارة الغذاء والدواء
(http://www.fda.gov/ForConsumers/ConsumerUpdates).

قرارات طبية
ربما يقرر طبيبك الخاص أنك مؤهل لتناول عقاقير إنقاص الوزن، في الحالات التالية:
– إذا كان مؤشر كتلة الجسم الخاص بك أعلى من 30 (وهو تعريف السمنة)، أو كان مؤشر كتلة الجسم أعلى من 27 ولكن مع وجود بعض المشاكل الصحية المتعلقة بوزنك – مثل داء السكري من النوع الثاني.

– إذا كنت تعاني من زيادة في الوزن وتقوم باتباع حمية غذائية وممارسة التمارين الرياضية ولكنك لا تزال غير قادر على فقدان بعض الوزن.

لا ينبغي عليك تناول عقاقير إنقاص الوزن إذا كان لديك تاريخ من الإصابة بالأزمات القلبية أو السكتات الدماغية أو عدم انتظام ضربات القلب أو فرط نشاط الغدة الدرقية. ولا يتوجب عليك أيضا تناول أي أدوية قد تتفاعل مع عقاقير إنقاص الوزن.

وأخيرا، سوف تحتاج للتحدث مع طبيبك الخاص حول ما إن كانت مخاطر تناول هذه العقاقير (التي تتراوح بين مشاكل في القلب أو تلف في الكبد أو حتى الوصول إلى مرحلة الإدمان) تستحق الوزن الذي ستخسره أم لا. وبالنسبة لبعض النساء اللاتي يعانين من زيادة الوزن أو السمنة، ربما يستحق الأمر فعلا تناول تلك العقاقير. قد يساعدك فقدان 5 – 10% من وزن جسمك على تقليل مخاطر التعرض لبعض الأمراض مثل ارتفاع ضغط الدم أو سكر الدم أو الكولسترول.

إن عقاقير إنقاص الوزن آخذة في التطور الآن، فضلا عن حدوث تغير في التفكير الذي يقف ورائها في الأعوام القليلة الماضية.

ويقول الدكتور بوتش: «بات لدينا الآن فكرة أوسع عن بعض الآليات التي تدخل في السمنة. نحن ندرك تماما وجود تفاعل معقد للغاية من الكثير من العوامل التي تساهم في تنظيم الوزن. وبالنسبة لبعض الأشخاص، لا يكون علاج السمنة أمرا شديد البساطة مثل اتباع حمية غذائية أو ممارسة التمارين الرياضية، لذا تم تطوير الأدوية بشكل مختلف في العقد الماضي».

يؤكد الدكتور بوتش أن مستقبل عقاقير إنقاص الوزن سوف يكمن في اقتران العقاقير التي تعمل سويا على تحسين إنقاص الوزن من دون التسبب في آثار جانبية غير مقبولة.

ويضيف بوتش: «كلما تمكنا من فهم علم وظائف الأعضاء المعقد الخاص بتنظيم وزن الجسم، أصبح من الممكن استخدام مزيج من الأدوية في علاج السمنة. إن كل ما نعلمه حول تنظيم وزن الجسم حتى الآن ما هو إلا غيض من فيض».

المصدر : « وكالات الانباء »
www.facebook.com/esaaf123
« فضلا ادعم و انشر صفحتنا على الفيس بوك بين أصدقائك ليستفيد الجميع »
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
» » نتشرف بانضمامكم معنا .
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق

معتقدات خاطئة حول أعراض مرض الزهايمر

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

اعراض مرض الزهايمر خطيرة فهو يسلب من الانسان, بشكل بطيء ومؤلم, هويتة, قدرته على التواصل مع المحيط, قدرته على التفكير, الاكل, الكلام, وحتى معرفة الطريق الى بيته.
المعتقد الاول: فقدان الذاكرة هو عملية طبيعية مرتبطة بالشيخوخة.

الواقع: في الماضي, أعتبر فقدان الذاكرة, عملية طبيعية مرتبطة بالشيخوخة، واحيانا تعاملوا مع مرض الزهايمر، ايضا, كعملية تدهور طبيعية مع التقدم في السن.

اما اليوم, فيعتبر الاخصائيون فقدان الذاكرة الحاد, عارضا يدل على امراض خطيرة. لكن لم يتم، حتى الان توفير جواب للسؤال المطروح حول ما اذا كان تدهور الذاكرة الى درجة معينة يعتبر مسالة طبيعية. يشعر الكثيرون من الناس بضعف ذاكرتهم مع التقدم في السن , لكن هذا الشعور لم يتم فحصه واثباته علميا حتى الان.

المعتقد الثاني: مرض الزهايمر ليس مميتا.

الواقع: لا احد ينجو من مرض الزهايمر. يدمر المرض الخلايا العصبية ويؤدي الى تغييرات بدرجات الذاكرة, تصرفات وسلوك غير متوقع وفقدان وظائف معينة في الجسم. يسلب مرض الزهايمر من الانسان, بشكل بطيء ومؤلم, هويتة, قدرته على التواصل مع البيئة المحيطة به, قدرته على التفكير, الاكل, الكلام, وحتى معرفة الطريق الى بيته.

المعتقد الثالث: المسنون فقط يصابون بمرض الزهايمر.

الواقع: مرض الزهايمر قد يصيب ابناء الثلاثينيات, الاربعينيات او الخمسينيات من العمر. في هذه الحالات, يدعى المرض بالزهايمر المبكر.

المعتقد الرابع : الشرب من علب مصنوعة من الالومنيوم, او الطبخ باوعية مصنوعة من الالومنيوم, قد تؤدي الى الاصابة باعراض مرض الزهايمر.

الواقع: خلال سنوات الستينيات والسبعينيات, ساد الاشتباه بان الاستخدام اليومي للالومنيوم قد يؤدي الى الاصابة بمرض الزهايمر. وقد اثار ذلك الاشتباه القلق بخصوص الاستخدام اليومي للاوعية المصنوعة من الالومنيوم, علب الشراب, الادوية المضادة للحموضة والمستحضرات المزيلة للعرق. اما اليوم, فيركز الباحثون على بحث امور اخرى في ما يتعلق بالمرض, وقلائل هم الذين يؤمنون بان التعرض اليومي للالومنيوم يشكل خطرا.

المعتقد الخامس: اسبارتام (Aspartam – نوع من مواد التحلية الاصطناعية) يؤدي الى اعراض مرض الزهايمر.

الواقع: صادقت منظمة التغذية والادوية الاميركية (FDA) في العام 1996، على استخدام مادة التحلية المصنعة, والتي يتم تسويقها تحت الاسم التجاري NutraSweet, في جميع انواع الاغذية والمشروبات. منذ تمت تلك المصادقة, تصاعد القلق بشان تاثير الاسبارتام على صحة الانسان. في البيان الذي اصدرته منظمة (FDA) في العام 2006, ادعت انها لم تحصل على اي اثبات علمي يجعلها تغير قرارها بشان استخدام الاسبارتام بالنسبة لغالبية الجمهور. وتدعي المنظمة ان قرارها يعتمد على اكثر من 1001 من الابحاث المخبرية والسريرية.

المعتقد السادس: التطعيمات ضد الانفلونزا تزيد من مخاطر الاصابة بمرض الزهايمر.

الواقع: طرح احد الاطباء الامريكيين, والذي تم سحب رخصة مزاولته للمهنة, نظرية تقول ان التطعيمات ضد الانفلونزا تزيد بشكل كبير، من خطر الاصابة باعراض مرض الزهايمر. بعض الابحاث التابعة للتيار المركزي تربط التطعيمات ضد الانفلونزا وتطعيمات اخرى, بٳنخفاض مخاطر الاصابة بالمرض والتمتع بصحة جيدة بشكل عام.

المعتقد السابع: مواد تعبئة الثقوب في الاسنان والمصنوعة من الفضة تزيد من خطر الاصابة بمرض الزهايمر.

الواقع: وفقا لافضل الابحاث العلمية الموجودة, لا توجد علاقة بين هذه المواد واعراض مرض الزهايمر. لقد ظهر هذا الاشتباه, لان هذه المواد مصنوعة من خليط من المعادن يحتوي على 50% من الزئبق, 35% من الفضة و 15% من القصدير. الزئبق هو معدن ثقيل ومعلوم انه في حالات معينة يكون ساما وخطيرا على الدماغ واعضاء اخرى في الجسم.

يعتقد الكثير من الباحثين ان الابحاث القائمة تشكل اثباتا كافيا لان هذا الخليط المستخدم لتعبئة ثقوب الاسنان, لا يشكل عامل خطر مركزي في مسببات مرض الزهايمر. توافق هيئات عديدة تعمل في مجال العناية الصحية الجماهيرية, ومنها ال(FDA) ومنظمة الصحة العالمية, على الاستمرار في استخدام الخليط كمادة امنة, قوية ورخيصة لعلاج الاسنان.

المعتقد الثامن: تتوفر علاجات يمكنها منع تفاقم اعراض مرض الزهايمر.

الواقع: حتى الان, لم يتوفر اي علاج يمكنه معالجة مرض الزهايمر, تاجيله او منع تقدمه. وافقت ٳدارة منظمة الاغذية والادوية الامريكية (FDA) على ادوية تبطئ تفاقم الاعراض بشكل مؤقت, لفترة تتراوح بين 6 وحتى 12 شهرا بالمعدل المتوسط, لدى 50% من مستخدمي هذه الادوية.

المصدر : « وكالات الانباء »
www.facebook.com/esaaf123
« فضلا ادعم و انشر صفحتنا على الفيس بوك بين أصدقائك ليستفيد الجميع »
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
» » نتشرف بانضمامكم معنا .
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق