تطوير خلايا قرنية بشرية تقلل الحاجة الى زراعة القرنية

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

طور العلماء خلايا قرنية بشرية بطانية ( HCENC- 21 ) و ( HCEnC-21T ) كنموذجين حديثين للخلايا القرنية البشرية حيث اعتبر علماء الخلية في السابق دراسة هذا النوع من الخلايا أمراً صعباً وذلك لعدم الانقسام الخلوي لهذه الخلايا ومحدوديتها لأغراض الزراعة والدراسة المخبرية .

تُشكل الخلايا القرنية البشرية البطانية خلايا أحادية الطبقة سداسية الشكل وتتمثل وظيفتها الفيسيولوجية الرئيسية في الحفاظ على صفاء ووضوح قرنية العين بضبط محتواها من الماء , كما ان فقدان هذه الخلايا نتيجة للتقدم في العمر أو الاصابة بالاضطرابات المؤثرة في بطانة القرنية قد يتسبب في الوذمة القرنية وفقدان البصر والحاجة الى زراعة القرنية لاحقاً .

تتميز الخلايا القرنية المُطورة بامتلاكها الخصائص الحرجة والوظائف التي تُعرف بها أنسجة العين , كما أنها تُحقق كافة المُتطلبات التقنية كمعدلات الانقسام الخلوي العالية والغير متناهية لتُمكن علماء الخلية من دراسة البطانة القرنية البشرية وتطوير علاج مُتجدد لحالات تورم القرنية والاستغناء عن اخضاع المريض لعملية زراعة القرنية .

المصدر : « وكالات الانباء »
www.facebook.com/esaaf123
« فضلا ادعم و انشر صفحتنا على الفيس بوك بين أصدقائك ليستفيد الجميع »
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
» » نتشرف بانضمامكم معنا .
موقعنا على الانترنت :
 www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق

تخلص من السموم والأمراض بالحركة المنتظمة

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

يؤكد خبراء الطب في العالم أن الحركة ورياضة الجسم تحقق المعجزات، فهي تقوي القلب والمخ وتشد الأطراف وتجعل الجسم ممشوقاً، وتبعد عنا الكآبة وتوقظ فينا مشاعر الحيوية والإقبال على الحياة بصورة لم نكن نتصورها، وتبعدنا عن الحاجة إلى الطبيب.

إن الحركة دواء تتوقف فائدته على الجرعة التي نتناولها، فكثرتها تكون ضارة مثل قلتها، أي أن الرياضة العنيفة تمرض وما يفيد الشخص السليم كوقاية يفيد المريض، فمثلاً حالات تضيق الشريان التاجي والذبحة يفيدها إجراء التمرينات، فهي تخفض ضغط الدم وتحسّن أداء الدورة الدموية وتقلل نسبة الدهون بالدم ومن ثم تختفي معظم عوامل الخطر.

في حالات الروماتيزم والسكري لدى المسنين يفيد القيام بحركة منتظمة ومستمرة في تخفيف الآلام كما يفيد في حالات الهشاشة التي يتعرض لها الإنسان مع التقدم في العمر، والمداومة على الرياضة وممارسة بعض تمرينات اللياقة تحد من أعراض ضعف الخلايا والأنسجة.
وهناك إجماع بين الأطباء يفيد بأن الحركة تعزز نظام المناعة بالجسم وترفع كفاءته، إذ تثبت الأبحاث أن تدريبات الجسم تنشط الخلايا المناعية لتتمكن من القضاء على الجراثيم والميكروبات لمختلف الأمراض بدءا بالأنفلونزا وحتى السرطان.

ويقول د. ياسر عبد القادر أستاذ ومدير مركز الأورام بجامعة القاهرة قوله: “إن الدراسات أثبتت أن الحركة تقلل من مخاطر الإصابة بسرطان البروستاتا والأمعاء والثدي”.

وأضاف “إن الشكل البسيط من الحركة ودون مبالغة يكون مفيدا، ومجرد السير يحقق نتيجة فعالة وإيجابية ويلحظ أثره في انخفاض معدل النبض والضغط. أما إذا كان هدفنا ليس فقط تحقيق اللياقة إنما إنقاص الوزن فإن هذه النتيجة يكون التوصل إليها أصعب ولا تتحقق بالسير فقط، بل يكون المطلوب تغيير أسلوب الغذاء”.
ومن الأنشطة التي ينصح بممارستها السباحة والجري والتجديف وركوب الدراجات.

• الرياضة مفيدة للأطفال:
ويضيف د.اسماعيل السيد أستاذ العلاج الطبيعي بجامعة عين شمس أن مشاكل قلة الحركة لا تقتصر على الكبار بل تمتد إلى الصغار الذين تستهويهم الوجبات السريعة وتمضية الساعات أمام التلفزيون أو الكمبيوتر بدلا من الحركة وممارسة الرياضة.
وتشير دراسات طبية أجريت خلال العشرين عاما الماضية إلى أن لدى الأطفال في مراحل التعليم مشكلة في الحركة نتيجة السمنة؛ فالكثير من الأطفال في الثانية عشرة من عمرهم يواجهون أخطاء في وضع وشكل الجسم، وضعف العضلات وضعف الدورة الدموية. ولا يكفي القدر المخصص بالمدارس لممارسة الرياضة حيث يبلغ ساعتين أسبوعيا، وتترتب على ذلك مشاكل كثيرة لحياة هؤلاء مستقبلا.

ويذكر د. اسماعيل أن الأطفال يحتاجون إلى الحركة كي يتحقق النمو بصورة صحية، فبالحركة يتدربون على إدراك واستيعاب ما حولهم وعلى قدرة التوازن والتركيز. كما أنهم يكتسبون مهارة تقدير المخاطر ويدركون جوانب قوتهم وضعفهم.

• أسلوب يشبه التدليك:
وفي مجال معالجة الجسم من سوء استخدامه أو الضغوط التي يتعرض لها في نمط الحياة العصرية يلجأ المعالجون إلى أسلوب يشبه التدليك الذي يعيد للجسم وضعه المثالي.
ورغم أهمية هذا الأسلوب العلاجي فإن المتخصصين في مختلف أنحاء العالم قلة، فعددهم لا يتجاوز الألف. وتركز هذه الطريقة التي تجاهلها مجال الطب طويلاً – حيث عرفت منذ نحو خمسين عاما – على الأنسجة الضامرة، ويتعامل المعالج حسب كل حالة وشكوى مع حزم العضلات المناسبة.

يقول د.سمير كمال أستاذ العلاج الطبيعي بجامعة القاهرة “لو أخلينا الجسم من أعضائه وعظامه وعضلاته وعروقه لبقيت شبكة داخلية كاملة من هذه الحزم؛ وهي بمثابة هيكل صنعه الخالق للإنسان السائر المتحرك وليس للإنسان الجالس معظم الوقت، ونتيجة قلة الحركة والإجهاد المستمر والأوضاع الخاطئة تزداد كثافة هذه الحزم وتفقد مرونتها وتلتصق ببعضها البعض”.

ونظراً لأن لكل إنسان بنيانه الجسماني وشكل حركة معينة يمكن للمعالج بهذه الطريقة أن يحدد احتياجه لإعادة وضعه الصحيح، حيث يقوم المعالج قبل العلاج بتحليل أسلوب سير الشخص وحركته ووضع جسمه ثم يستمع من الشخص إلى الشكوى التي تؤرقه خلال جلسات تتخللها فترات راحة طويلة ثم تتم إراحة أربطة الجسم جزئيا بدءا من رأسه وحتى القدمين ويستعيد المرء لياقته ويفرد ظهره بحيث تستقيم قامة الشخص وتكتسب المفاصل الحركة والمرونة والسلاسة. وعن طريق تليين حزم عضلات الجهاز التنفسي تزداد قدرة الجسم على استنشاق مزيد من الهواء، وميزة هذه الطريقة أنه بانتهائها لا يحتاج المرء إلى تكرارها على النحو الذي يضطر الإنسان إليه في حالة لجوئه إلى جلسات التدليك.

المصدر : « وكالات الانباء »
www.facebook.com/esaaf123
« فضلا ادعم و انشر صفحتنا على الفيس بوك بين أصدقائك ليستفيد الجميع »
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
» » نتشرف بانضمامكم معنا .
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق

نصائح من أجل التخزين الآمن للطَّعام

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

التخزينُ الصَّحيح للطعام يقلِّل من خطر التسمُّم الغذائي. ولذلك، يجب اتِّباعُ النصائح التَّالية لضمان أن يكونَ الطعامُ الذي نتناوله آمناً دائماً.

التخزينُ في البرَّاد أو الثلاَّجة:
يجب أن تُحفَظَ بعضُ الأطعمة في البرَّاد أو الثلاَّجة للمساعدة على إيقاف نموِّ الجراثيم. وتشتمل هذه الأطعمةُ على تلك التي يجب استخدامُها قبل تاريخ معيَّن، والأطعمة المطبوخة، والأطعمة الجاهزة للأكل مثل الحلويات واللحوم المطبوخة.

وفيما يلي كيفيَّة منع الجراثيم من النموِّ:
• يجب المحافظة على درجة حرارة الثلاَّجة دون 5 ْم.
• لابدَّ من التأكُّد من أنَّ الطعامَ قد بردَ قبلَ وضعه في الثلاَّجة. أمَّا إذا كان الطعام لا يزال ساخناً، فسوف يرفع درجةَ الحرارة في الثلاَّجة، وهذا ما يمكن أن يعزِّزَ نموَّ الجراثيم.
• عندَ وجود بوفيه، يجب الحفاظ على المواد الغذائية مبرَّدةً إلى حين تقديمها.
• ينبغي تبريدُ بقايا الطعام في أسرع وقتٍ ممكن (في غضون 90 دقيقة)، وتخزينها في الثلاَّجة. كما يجب تناولُ هذا الطعام المتبقِّي في غضون يومين.
• يجب حفظُ البيض في صندوقه في البرّاد.
• لا يجوز وضعُ المعلَّبات المفتوحة في الثلاَّجة، لأنَّ الجراثيمَ الموجودة على المعدن يمكن أن تنتقلَ إلى محتويات العلبة. ولذلك، ينبغي نقلُ المحتوياتُ إلى حاوية تخزين أو وعاء مغطَّى.
• يجب التأكُّد من أنَّ الثلاَّجةَ لا تزال نظيفةً وتعمل بشكلٍ جيِّد. لذلك، ينبغي تنظيفُها بانتظام؛ فبقايا الطَّعام تتراكم بمرور الوقت، ويمكن أن تزيدَ من خطر التلوُّث المتبادَل.

الفرق بين العبارتين “يُفضل أن يُستخدم قبل” و “يجب أن يُستخدم قبل”:
• الطعامُ الذي كُتبَ عليه (يجب أن يُستخدَم قبل use by date) يفسد بسرعة، ويمكن أن يكونَ تناولُه بعد هذا التاريخ خطراً.
• أمَّا الطعامُ الذي كُتبَ عليه (يُفضَّل أن يُستخدَم قبل best before date) فهو أطول عمراً. وينبغي أن يكون آمناً للأكل، ولكن قد لا يكون في أفضل جودته بعدَ هذا التاريخ.

الأطعمةُ التي يجب أن تُستخدَم قبل تاريخٍ معيَّن:
لا يوجد طعامٌ يدوم إلى الأبد، ولكن من المفيد تخزينُه. وتحمل معظمُ الأطعمة المعبَّأة مسبقاً إمَّا عبارة “يُفضَّل أن يُستخدَم قبل” أو عبارة “يجب أن يُستخدَم قبل”.
يمكن أن يكونَ الطعامُ ذا مظهر ورائحة مناسبين حتَّى بعدَ انتهاء صلاحية استخدامه، لكن هذا لا يعني أنَّه آمنٌ للأكل، حيث قد يكون ملوَّثاً.

تخزينُ اللحوم:
بالنسبة للحوم بشكلٍ خاص، من المهمِّ تخزينٌها بشكلٍ آمن في الثلاَّجة لوقف الجراثيم عن الانتشار وتَجنُّب التسمُّم الغذائي:
• يجب تخزينُ اللُّحوم والدواجن النيِّئة في حاوياتٍ نظيفة ومُحكَمة الغَلق على الرفِّ السفلي من الثلاَّجة، بحيث لا يمكن أن تلامسَ أو تنقِّط على غيرها من المواد الغذائيَّة.
• ينبغي اتِّباعُ تعليمات التخزين الموجودة على اللُّصاقة، وتجنُّب أكل اللحوم بعد انتهاء تاريخ صلاحية الاستخدام.
• لابدَّ من الحافظة على اللحوم المطبوخة منفصلةً عن اللحوم النيِّئة.

التجميدُ وإزالة التجميد (التَّذويب):
يكون تجميدُ اللحوم والأسماك آمناً ما دمنا نلتزم بما يلي:
• تجميدها قبلَ تاريخ انتهاء صلاحية استخدامها.

• إذابة اللحوم والأسماك جيِّداً قبل الطهي. ومن المعلوم أنَّ الكثيرَ من السوائل تخرج عندما يُذاب اللحم، لذلك يجب وضعُه في وعاء لوقف انتشار الجراثيم الموجودة في العُصارة إلى أطعمة أخرى.
• يمكن القيام بالإذابة في الميكروويف إذا كان الهدفُ هو طهي الطعام على الفور؛ وإلاَّ يجب وضعُه في القسم السفلي من الثلاجة (البرّاد) ليذوب الجليد ببطء.
• يجب طهيُ الطعام حتَّى تشملَ الحرارة كاملَ أجزائه. كما يجب تناولُه في غضون 24 ساعة من إزالة الجليد عنه.

المصدر : « وكالات الانباء »
www.facebook.com/esaaf123
« فضلا ادعم و انشر صفحتنا على الفيس بوك بين أصدقائك ليستفيد الجميع »
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
» » نتشرف بانضمامكم معنا .
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق