ألوفيرا.. بلسم المعجزات

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

وبالرغم من أن نبتة الألوفيرا ذات مظهر شوكي، إلا أن مفعولها على الجسم كالبلسم، إذ تحتوي هذه النبتة على فيتامينات ومعادن وأحماض أمينية ضرورية لمعالجة البشرة، ما يميزها عن غيرها من الكثير من النباتات والأعشاب الطبية ويجعلها ذات استعمالات متعددة. إذ يستخدم لبّ الألوفيرا لتهدئة الجروح البسيطة وترطيبها ولمعالجة الحروق أيضاً.

• نبتة لا تقدر بثمن:
أما من الناحية الطبية فأثبتت الدراسات العلمية التأثير الفعال لنبتة الألوفبرا في علاج بعض الالتهابات الجلدية كالطفح الجلدي مثلاً، إضافة إلى قدرة هذه النبتة على مقاومة الالتهاب حسبما تشرح أخصائية الجلدية بيرجيت كونتزيه، وتستطرد قائلة “لنبات الصبار قدرة على معالجة الالتهابات ومقاومتها، والمحافظة على رطوبة البشرة، كما أنه يساعد على نمو طبقة جلد جديدة”.

ويمتلك نبات الصبار خصائص تجميلية، ما يجعله مركباً أساسياً في مواد التجميل، إذ يعد منظفاً طبيعياً للبشرة لاحتوائه على مادة الصابونين، ويساعد تدليك الوجه بخلاصته على شدّ البشرة وتهدئتها، وينصح أخصائيو تجميل البشرة باستعمال “الألوفيرا” وحدها بالنسبة لأصحاب البشرة الدهنية، أما بالنسبة لأصحاب البشرة الجافة، فمن الأفضل مزجها بكريم دهني.

أما عصير الألوفيرا فيساعد على ترطيب طبقة الجلد الداخلية وتجديد الخلايا أيضاً. ورغم تحذير المتخصصين بالأمراض الجلدية من استعمال عصير الألوفيرا، إذا لم يتم انتاجه بشكل صحيح، إلا أن الاستعمال الخارجي للألوفيرا هبة من الطبيعة لا تقدر بثمن.
الشابة مارغوت تحدثت عن تجربتها مع نبتة الألوفيرا فقالت لم أتوقع أن جلدي سيتعافى تماما يوما ما” هكذا ، إذ تعرضت مارغوت لحادث أليم، أصيبت بسببه بحروق في جسدها، ما دفعها لاستعمال الألوفيرا واكتشاف التأثير الفعال لهذه النبتة حسبما تروي “تعرضت لحادث في الولايات المتحدة الأمريكية فأصبت بحروق في الوجه إضافة إلى حروق من الدرجة الثانية والثالثة في القسم العلوي من جسمي”.

المصدر : « وكالات الأنباء »
www.facebook.com/esaaf123
« فضلا ادعم و انشر صفحتنا على الفيس بوك بين أصدقائك ليستفيد الجميع »
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
» » نتشرف بانضمامكم معنا .
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في طب الاعشاب | أضف تعليق

بودرة التالك تزيد خطر سرطان المبيض

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

بينت دراسة أميركية جديدة نُشرت في دورية “أبحاث الوقاية من السرطان” أن استخدام النساء لبودرة التالك بالقرب من المنطقة التناسلية بهدف الحفاظ على النضارة والنظافة وتخفيف التعرّق يمكن أن يزيد خطر حدوث سرطان المبيض بمقدار الربع.

وفي هذه الدراسة قام باحثون من جامعة بارغام ومستشفى أمراض النساء في بوسطن، بتجميع المعلومات المتوافرة من ثماني دراسات سابقة تتناول سرطان المبيض، وتمت مقارنة ما يقارب 9 آلاف امرأة لديها سرطان مبيض مع نفس الرقم تقريباً من النساء اللواتي لا يوجد لديهن هذا المرض.

وبالنتيجة أكدت المعلومات المتوافرة وجود ترابط بين استعمال بودرة التالك وسرطان المبيض، حيث كان معدل سرطان المبيض أعلى بمقدار 24% عند النساء اللواتي استعملن بودرة التالك مقارنة مع بقية النساء.

يذكر أن بودرة التالك عبارة عن جزيئات معدنية تتكوّن من سيلكات المغنزيوم وتستطيع هذه الجزيئات دخول الجسم عن طريق المنطقة التناسلية، مؤدية لالتهابات في الأعضاء التناسلية السفلية، ومنها تنتقل إلى العقد اللمفية في الحوض وتؤدي لحدوث اضطراب بالمناعة، وترفع بذلك خطر حدوث سرطان المبيض.

• تأخر التشخيص:
هذا ويمكن أن يتطور سرطان المبيض بصمت ومن دون أعراض، وغالباً ما يتم تشخيصه عندما يكون وصل لمرحلة متقدمة، ويمكن أن تتجلى الأعراض بألم بطني وشعور بالانتفاخ واضطرابات بالتبول واضطرابات الطمث، ولكن غالباً ما يتم الشك بأمراض أخرى لتفسير هذه الأعراض مما يؤخر التشخيص.

ويزداد خطر الإصابة بسرطان المبيض والوفاة مع التقدم بالعمر وعند قريبات المصابات به، وينقص خطر حدوثه مع زيادة عدد الأولاد، وهو أكثر انتشاراً في الدول الصناعية.

المصدر : « وكالات الأنباء »
www.facebook.com/esaaf123
« فضلا ادعم و انشر صفحتنا على الفيس بوك بين أصدقائك ليستفيد الجميع »
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
» » نتشرف بانضمامكم معنا .
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أمومة وطفولة | أضف تعليق

إجراءات سريعة لعلاج الكدمات

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

عادةً ما تظهر كدمات على الجسم في صورة بقع زرقاء بعد ساعات قليلة من التعرض لاصطدام قوي بجسم صلب أثناء ممارسة الرياضة مثلاً أو تأدية المهام المنزلية. ولكن غالباً لا تستدعي هذه الكدمات الشعور بالقلق على الإطلاق؛ حيث يُمكن مواجهتها ببعض الإجراءات العلاجية السريعة.

وأرجع البروفيسور الألماني توماس هيلبرغ، الأسباب المؤدية لظهور هذه الكدمات إلى إصابة الوعاء الدموي الموجود داخل النسيج وخروج بعض الدم منه ليستقر في الأنسجة الموجودة تحت الجلد أو داخل أحد تجاويف الجسم كالمفصل مثلاً عند التعرض لاصطدامات.

وأردف هيلبرغ، عضو الجمعية الألمانية للطب الرياضي والوقاية “يُمكن أن يختلف عمق الكدمة من حالة لأخرى، مع العلم بأنه قد ينتج عنها الإصابة ببعض الجروح الخارجية على الجسم كتشقق في الجلد مثلاً”.

• الأعراض:
أضاف البروفيسور راينر هارتينشتاين، عضو الرابطة الألمانية لأطباء الباطنة أن تغيّر لون الجلد يُعد من أكثر الأعراض المميزة للإصابة بالكدمات، لافتاً إلى أن توقيت ظهور هذا التغيّر على الجلد يرتبط بمدى عمق الوعاء الدموي المصاب، لذا قد تظهر بعض الكدمات بعد وقت قصير من التعرض للاصطدام، بينما يظهر غيرها بعد مرور بضعة أيام.

وأردف هارتينشتاين “بشكل عام تحتاج الخلايا الدموية لمدة تتراوح من أسبوع إلى أسبوعين حتى تتحلل، وعادةً ما تظهر مراحل تحللها هذه في التغيرات اللونية الطارئة على الجلد”.

وأضاف أن الشعور بالألم يُعد من الأعراض المميزة أيضاً للإصابة بالكدمات، لافتاً بقوله “تختلف شدة هذه الآلام من حالة لأخرى وغالباً ما تنتج في الأساس عن تغيّر حجم النسيج المصاب؛ حيث يتورم النسيج المصاب والمنطقة المحيطة به نتيجة خروج الوعاء الدموي منه، ما يجعله يضغط على جميع الأجزاء المحيطة به كالأوتار والعضلات وغشاء العظام وكذلك مستقبلات الشعور بالألم الموجودة بها؛ ومن ثمّ يشعر المصاب بالألم”.

• التعامل الفوري:
ويقول هيلبرغ أنه كُلما تم اتخاذ إجراءات سريعة لعلاج هذه التورمات، أمكن علاجها بشكل جيد، وأشار إلى النقاط لتالية:

أفضل وسيلة لعلاج هذه الكدمات هي: أخذ فترة كافية من الراحة وتبريد موضع الاصطدام بالثلج والضغط عليه ورفعه، مع العلم بأن التبريد الفوري للكدمة يعمل على إعاقة خروج الدم إلى النسيج؛ ومن ثمّ يحول دون تورم النسيج بأكمله.

كإجراء مكمل يُمكن استخدام المراهم المسكنة للتخفيف من حدة الألم، والمراهم المضادة للالتهاب للحد من الالتهاب الناتج عن الكدمة، مع العلم بأن الزهرة المعروفة باسم (زهرة العطاس) تتمتع بالجمع بين كلا التأثيرين.

عادةً ما يتم الشفاء من هذه الكدمات بشكل تام لدى الأشخاص الذين يتمتعون بصحة جيدة سواء كانوا رجالاً أم نساء.

• استشارة الطبيب:
ولكن إذا لاحظ أي شخص وجود الكثير من هذه الكدمات في مناطق متفرقة على جسده، تنصحه أخصائية الطب العام بيترا رودنيك من هيئة التأمين الصحي قائلة “لابد من استشارة الطبيب في هذا الوقت لاستيضاح أسباب ذلك”، مشددةً على ضرورة الالتزام بذلك أيضاً، إذا ما كانت الكدمة متورمة للغاية ومصحوبة بآلام شديدة أو إذا ما تسببت في تعطيل وظائف جسدية معينة أو في الإصابة باضطرابات في الدورة الدموية.

وشددت الطبيبة الألمانية على ضرورة استشارة الطبيب أيضاً، إذا ما ظهرت هذه الكدمات في منطقة البطن أو الصدر أو الرأس؛ حيث عادةً لا يُمكن أن تظهر الكدمات بشكل واضح في هذه المناطق؛ لأن تدفق الدم بداخلها يسري إلى الداخل. لذا لابد من استدعاء طبيب طوارئ بمجرد الاشتباه في الإصابة بكدمة في هذه المناطق بعد التعرض لأي اصطدام.

المصدر : « وكالات الأنباء »
www.facebook.com/esaaf123
« فضلا ادعم و انشر صفحتنا على الفيس بوك بين أصدقائك ليستفيد الجميع »
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
» » نتشرف بانضمامكم معنا .
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق