امتنع تماما عن الجري لهذه الأسباب

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

نحب الجري وعادة نجري لأميال يوميا، لأنه يساعدنا على التركيز وتهدئة العقل وتخفيف حالات التوتر، هذا بالإضافة إلى فوائده العظيمة للقلب والأوعية الدموية، لكنه ليس مناسباً لكل فرد، وهنا بعض الأسباب الهامة التي إن وجدت لدى أي منا فيجب التوقف الفوري عن ممارسة الجري حرصا على الصحة وتجنبا لما قد ينتج من مخاطر.

للجري تأثير سلبي على المفاصل:

السبب: رغم كون الجري نشاطاً عظيماً من نواحٍ كثيرة، لكن من أحد السلبيات الخاصة به التأثير الذي يتركه، فالجري يضغط بشدة على كل من العظام، الأوتار والأربطة المرتبطة بها في الساقين، الركبتين، الكاحلين والفخذين، وكلها تؤثر على منطقة أسفل الظهر، وإذا لم ينتبه الشخص لها ويجري بالطريقة الصحيحة يمكن أن يحدث المزيد من الإصابات.

البديل: إذا تحول تأثير الجري على المفاصل إلى مشكلة، يصبح أمامك قليل من الخيارات المختلفة، فإذا كان من الضروري ممارسة الجري فحاول تناول مكملات الجلوكوزامين للمساعدة على بناء الغضاريف والمفاصل والحفاظ على سلامتها، وبالإضافة إلى الحل السابق يجب العمل تحت إشراف مدرب متخصص ليوجهك إلى الطريقة السليمة للجري والتي تقي أي إصابة.

وفي حالة عدم ضرورة الجري بالنسبة لك عليك أن تختار رياضة مختلفة لتمارسها مثل السباحة، ركوب الدراجات، التجديف أو ركوب الأمواج أو أي رياضة أو نشاط أقل تأثيرا أو عديم الأثر على المفاصل.

يزيد من تدهور الإصابات الموجودة بالفعل:

السبب: تتدخل الإصابات الموجودة في الجسم في اختيار الشخص إذا كان يمكنه ممارسة الجري أم لا، فقد يقول عقلك: “هيا نجري” ويجيب جسمك عليه: “لا نحن لا نستطيع”، فهناك إصابات عديدة مثل إصابات الركبة، الكاحل، الفخذ أو إصابات وجراحات الظهر جميعها تمنعك من الجري تماما لأن فيه خطورة عليك.

البديل: إذا كنت تعاني من إحدى الإصابات السابقة عليك الانتباه قبل ممارسة أي نشاط رياضي يضع مزيدا من الضغط على الإصابة الموجودة بالفعل، فمن المهم تفهم وضع إصابتك وما عليك فعله لإصلاحها وتقويتها، بالرجوع إلى طبيب بدني معالج ذي خبرة أو مدرب شخصي.

محذور عند وجود إصابات مؤخرة الظهر:

السبب: لا يستطيع الأشخاص الذين يعانون من إصابات أسفل الظهر وآلامها الجري بسبب الأثر الذي يخلفه.

البديل: يجب تقوية الأساس، لأن آلام أسفل الظهر لا تنتج من الإصابة إنما من وضع خاطئ للجسم، وخلل في تكوين العضلات يضعف التكوين الأساسي، وفي هذه الحالة بدلا من تجنب ممارسة أي نشاط ربما يضع مزيدا من الضغط على ظهرك، أنت بحاجة إلى أنشطة أخرى تقوي هذه المنطقة الضعيفة.

وتعتبر رياضة الألواح طريقة عظيمة يمكن البدء بها لتقوية واحدة من أهم العضلات الأساسية، ومنها الأنواع البطنية المستعرضة التي تعمل في الغالب كحزام داخلي ماسك لكل شيء بإحكام، بالإضافة إلى العديد من التمرينات الأخرى.

مهما كان مستوى لياقتك البدنية سوف تجد أنواعاً متعددة من التمرينات التي يمكنك ممارستها لتحدي الإصابة وتقوية نقطة الضعف بها وربما عليك البدء بعمل ثلاثة مجموعات لمدة 45 ثانية.

عند افتقار الجسم إلى المرونة:

السبب: يتطلب الجري مقداراً مناسباً من المرونة حتى يعمل بكفاءة وليحصل الجسم على أقصى استفادة من كل خطوة يخطوها، ونقص المرونة سوف يجبرك على بذل جهد إضافي من العمل مع كل خطوة مما قد ينتج عنه حدوث إصابة.

البديل: في هذه الحالة تكون اليوجا الاختيار الأمثل لفتح مفاصل الفخذ (وهي من إحدى الإنجازات التي يحققها الجري) ولتحسين مرونة الجسم الكلية، وفي المقابل سوف تحسن وضع جسمك، تقوي العضلة الأساسية، وحركات الجسم ورفع كفاءته عند القيام بأي أنشطة أخرى.

سوء أحوال الطقس ونقص الوقت:

السبب: إذا كنت بحاجة لتخصيص بعض الوقت للجري، قد تحتاج أيضا إلى عمل عضوية بصالة الألعاب الرياضية أو الطقس اللطيف، لكن لسوء الحظ لا تتوفر هذه الفرص حينها يكون الجري شيئاً غير مناسب.

البديل: بدلا من الخروج لممارسة تمريناتك الرياضية يمكنك القيام بها بالمنزل بواسطة اسطوانات رياضية؛ فجميعها لا يتطلب إلا القليل من الأجهزة أو بدون أجهزة على الإطلاق، فمن مميزات رياضة الضغط أنها لا تحتاج إلى الخروج من المنزل، لكن إذا لم يكن لديك أي مانع من الخروج فلابد من ممارسة رياضتك على أكمل وجه.

لا للجري وأنت مريض:

السبب: يمثل المرض سبباً طبيعياً للتخلي عن ممارسة الجري، لأنك إن فعلت وأنت مريض تعرض نفسك لتدهور حالتك الصحية، ومن الحالات التي يستحيل معها الجري لخطورته هي:

– البرد.
– الإنفلونزا.
– عدوى الصدر.
– إصابة الرئتين.

البديل: ينصح الأطباء كل شخص مريض أن جسمه يكون في وضع خطر وبحاجة إلى وقت للشفاء لذلك على المريض منح جسمه فرصة لعدة أيام حتى يشعر بنسبة 100% أو على الأقل 90% من التحسن، فآخر شيء يمكن أن تفعله هو القفز من سريرك قبل أن يستعيد جسمك طاقته ويكون على استعداد لذلك حتى لا يصاب بانتكاسة أو إطالة فترة المرض.

المصدر : « وكالات الانباء »
« صفحة اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/esaaf123
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق

أخطاء تؤدى إلى فشل الحميات الغذائية

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

هناك العديد من الناس ممن يتبعون أنظمة أو حميات غذائية مختلفة لتخفيض الوزن، وهناك العديد من الأخطاء التى يقعون فيها، والتى تسبب فشل الحميات الغذائية، وتشير الدكتورة أسماء الطنانى أخصائية العلاج الطبيعى وعضو الجمعية المصرية لدراسة السمنة، ويمكننا حصر هذه الأخطاء فى الأتى.

فى البداية تقول الدكتورة أسماء “إن البعض يبحثون عن تقليل الوزن بسرعة فهذا يؤدى إلى مشكلات متعددة، منها الإصابة بالأنيميا وحصوات المرارة وتعريض الجسم، لتفتيت الدهون المهمة فيه، والتى تحمى الأعضاء الكبرى مثل القلب والكليتين”.

وأضافت أخصائية العلاج الطبيعى من الأخطاء أيضا، عدم تناول الماء بكمية وفيرة، فالماء من أهم المصادر الخاصة بتقليل الوزن، حيث يساعد على الهضم ويملأ المعدة، وأحيانا يكون إحساس الجوع بسبب العطش وليس الجوع، فيجب حينها تناول الماء والبقاء لفترة صغيرة فإن ذهب الجوع كان السبب هو العطش.

وتابعت الدكتورة أسماء الطنانى من الأخطاء أيضا الشعور بالجوع، فليس الهدف من تخفيض الوزن الشعور بالجوع لمدة طويلة، بل يجب عند الشعور بالجوع تناول فواكة أو خضروات بين الوجبات الرئيسية، وذلك لرفع معدل الحرق فى الجسم.

الوسائل الفعالة لزيادة معدل الهضم
كثير من الأشخاص يوجد لديهم مشكلة فى هضم الطعام، لذا يتم تقديم بعض الوسائل التى تساعد على زيادة معدل التمثيل الغذائى بالجسم، وعند اتباعها بانتظام يتم تحقيق الاستفادة القصوى من الطعام.

يقول الدكتور شريف عزمى رزق الله استشارى التغذية وعلاج الألم بمعهد ناصر إن هناك بعض الوسائل الفعالة لتسريع عملية تمثيل الطعام فى الجسم، مثل ممارسة الرياضة وتناول وجبات صغيرة عدة مرات يوميا، وتناول كميات كافية من البروتين مع تناول الفلفل والبهارات الحارة.

ويضيف الدكتور شريف عزمى إن من الوسائل الأخرى التى تساعد على عملية الهضم تناول المشروبات التى تحتوى على الكافيين، والأعشاب البحرية وثمار البحر وشرب الشاى الأخضر، موضحا أن كثرة الحركة داخل وخارج المنزل تساعد على ذلك أيضا.

واستكملت الدكتورة أسماء الطنانى عضو الجمعية المصرية لدراسة السمنة، بأن الحميات الغذائية الخالية من الدهون خطأ كبير لأن الدهون المفيدة اليومية يجب تناولها بمقدار 35% من معدل السعرات الحرارية اليومية لكل حالة، فى المتوسط قرابة خمس ملاعق من الزيوت المفيدة، مثل زيت الزيتون وزيت الذرة وزيت عباد الشمس وتناول الدهون غير المفيدة بنسبة 10% من معدل السعرات الحرارية اليومى، حسب كل حالة مثل الزبدة والسمن، مشيرة إلى أن هناك 4 فيتامينات هى A,D,E,K لا تذوب يوميا إلا فى الدهون.

المصدر : « وكالات الانباء »
« صفحة اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/esaaf123
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق

طرق تساعد على علاج الندبات

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

فوق موضع الجرح تنمو بقعة دائمة من الجلد تعرف باسم الندبة. فعند الإصابة بجرح عميق تتمزق الأنسجة. وبتجدد الأنسجة والتحامها يبدأ الجرح بالالتئام، وتتشكل الندبات التي تكون أكثر سماكة من الجلد المحيط بها.

وبحسب الطبيب بيرند هارتمان أخصائي الأمراض الجلدية فإن شكل الندبة يعتمد على حجم الجرح وعمقه وموضعه. ويؤكد الطبيب هارتمان على ضرورة حماية الندبة وخاصة إذا ما كانت تقع بالقرب من المفاصل أو العظام خوفا من التعرض لإصابة جديدة.

وبالرغم من أن الندبات تتلاشى تدريجيا بمرور الزمن إلا أنها لا تزول تماما، بل توجد طرق لعلاجها وتخفيفها.

يعد التدليك أحد طرق العلاج الفعالة للندبات الحديثة، فبواسطة التدليك يتم دفع النسيج نحو الأسفل ما يساعد على تشكيل الكولاجين بشكل جيد. ويشدد الطبيب هارتمان على ضرورة القيام به لأسابيع عديدة، الأمر الذي يكسب الندبة ليونة مميزة.

ومن الممكن علاج الندبة فور التئام الجرح نهائياً، وإذا لم يكن المريض على إلمام بالطرق الملائمة لعلاج الندبة، ينصحه الطبيب هارتمان باستشارة الطبيب لتعريفه بأفضل الطرق الملائمة للقيام بذلك.

لا تمتلك الندبة خلايا صبغية، وفي البداية تكون وردية اللون وتتحول فيما بعد إلى اللون الأبيض. ولا تحتوي الندبة على مكونات تساعدها على مقاومة الشمس، لذا يشدد الطبيب هارتمان على ضرورة استعمال الكريمات الواقية من الشمس بدرجات حماية مرتفعة.

المصدر : « وكالات الانباء »
« صفحة اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/esaaf123
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق