الملح يضاعف الإصابة بنوبات القلب لمرضى السكر

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

أظهرت دراسة يابانية حديثة، نتائج خطيرة ومذهلة حول تأثير الملح على مرضى السكرى، حيث وجدت أن إتباع نظام غذائى محمل بالملح يضاعف خطر احتمال الإصابة بنوبة قلبية أو سكتة دماغية فى الأشخاص الذين يعانون من مرض السكرى من النوع 2، كما يرتفع تلك الخطر أعلى بين أولئك الذين لا يديرون السكرى بشكل جيد.

وجدت الدراسة التى أجريت على حوالى 1600 شخص باليابان، أن الأشخاص الذين يعانون من مرض السكرى الذين تناولوا فى المتوسط 5.9 جرام من الصوديوم يوميا، تضاعفت لديهم مخاطر الإصابة بأمراض القلب، وذلك بالمقارنة بأولئك الذين يستهلكون كمية أقل فى المتوسط، 2.8 جرام من الصوديوم يوميا، بالإضافة إلى ذلك، قفز خطر الاصابة بأمراض القلب بما يقرب من 10 أضعاف للأشخاص الذين يعانون سوء إدارة مرض السكرى من النوع 2، ويتبعون نظاما غذائيا غنيا بكثير من الملح.

قال الدكتور براكاش ديدوانيا، رئيس قسم طب القلب للنظام المركزى وإدارة الرعاية الصحية للمحاربين القدامى فى كاليفورنيا، وأستاذ فى جامعة كاليفورنيا، كلية الطب فى سان فرانسيسكو، إن الجميع ركزوا على السيطرة على الجلوكوز [السكر فى الدم] لمنع مضاعفات مرض السكرى، لكن لم يدركوا أن الملح يمكن أن يسبب العديد من الخطار مثل النوبات القلبية.

وهناك حوالى 29 مليون أمريكى يعانون من مرض السكرى، وأنهم يموتون من أمراض القلب بمعدل 1.7 مرة أعلى من الناس غير المصابين بالسكرى، وفقا للمراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC).

ومن المعروف أن الملح يرفع من ضغط الدم، وفقا لجمعية القلب الأمريكية، ووفقا لذلك، تدعو الإرشادات الغذائية الأمريكية للحد من تناول الملح.

وأضاف ديدوانيا أن خطر الإصابة بأمراض القلب قد يزداد بالفعل، لذلك يجب على الناس المصابين بداء السكرى ألا يستهلكوا أكثر من 1.500 ملليغرام من الصوديوم يومياً.

وقد نشرت نتائج الدراسة فى المجلة اليابانية “the Journal of Clinical Endocrinology & Metabolism”،.

المصدر : « وكالات الانباء »
« صفحة اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/esaaf123
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق

مكملات البوتاسيوم تفيد مرضى القلب

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

أشارت دِراسةٌ حديثةٌ إلى أنَّ مُكمِّلات البوتاسيُوم قد تُعزِّزُ من مُعدَّلات البقاء عندَ مرضى فشل القلب، الذين يستخدمون الأدويةَ المُدِرَّة للبول.

يُعاني حوالي 5 ملايين و 800 ألف أمريكيّ من فشل القلب؛ ويقول الأطبَّاءُ إنَّ السوائلَ الزائدة يمكن أن تتراكمَ في البدن عندما لا يعمل القلبُ بشكل صحيح، مثلما يحدُث عند مرضى فشل القلب.

تُساعد الأدويةُ المُدِرَّة للبول، أو كما تُسمَّى حُبوب الماء، على التخلُّص من السوائل الزائدة، لكنَّها تطرح معدنَ البوتاسيوم خارج البدن أيضاً.

قالت الدكتورة تارا نارولا، المُديرة المساعدة لوحدة الرعاية القلبية في مستشفى لينوكس هيل في نيويورك: “تُستخدَم الأدويةُ المُدِرَّة للبول بشكلٍ شائع وضروري ضمن التدبير اليومي لمرضى فشل القلب، لكنَّها تُؤدِّي إلى استنزاف البوتاسيوم من الجسم، وهذا ما يُعدُّ من التأثيرات الجانبية الشائعة لاستخدامها، والذي يُمكن أن يُؤدِّي إلى اضطرابات خطيرة في نظم القلب”.

لهذا السَّبب، يصِفُ العديدُ من الأطبِّاء مُكمِّلات البوتاسيُوم لمرضى فشل القلب الذين يتناولون مُدِرَّات البول. ولذلك، يرى مُعِدُّو هذه الدِّراسة أنَّ دِراستَهم هي الأولى التي تفحَّصت فوائدَ استخدام مُكمِّلات البوتاسيوم بالنسبة للبقاء على قيد الحياة عندَ مرضى فشل القلب.

ترأس تشارلز ليونارد، الباحثُ الرئيسيّ لدى مركز جامعة بنسلفانيا للوبائيات السريريَّة والإحصاء الحيويّ، فريقَ الباحثين؛ وقاموا بتحليل بيانات لحوالي 360 ألف من مرضى برنامج الرعاية الطبيَّة الذين يُعانون من فشل القلب، ويتناولون الأدويةَ المُدِرَّة للبول بين العامين 1999 و 2007. وقد تناول نصفُ المرضى مُكمِّلاتِ البوتاسيُوم أيضاً.

قال الباحِثون إنَّ الخطرَ الإجمالي للوفاة عندَ جميع المرضى، الذين تضمَّنتهم الدِّراسة، كان 9 في المائة في العام.

لكن، بيَّنت النتائجُ أنَّه بالنسبة إلى المرضى الذين تناولوا 40 ميلّيغراماً على الأقلّ بشكلٍ يوميّ من مُدِرٍّ للبول يُسمَّى فوروسيميد furosemide، انخفض خطرُ الوفاة بنسبة 16 في المائة عند الذين تناولوا مُكمِّلات البوتاسيُوم أيضاً.

وبالنسبة إلى المرضى، الذين تناولوا أقلّ من 40 ميليغراماً بشكل يومي من دواء فوروسيميد، انخفض خطرُ الوفاة بنسبة 7 في المائة عند الذين تناولوا أحد مُكمِّلات البوتاسيوم أيضاً.

قال ليوناردو: “قد تكون دراستُنا هي الأولى التي تتناول مثلَ هذه المسألة، لكن نأمل أن تُؤكِّدَ دراساتٌ مُستقلَّة أخرى النتائجَ التي توصَّلنا إليها”.

قال المُعِدُّ الرئيسيّ شين هينيسي، الأستاذ المُساعد في علم الأوبئة لدى مركز جامعة بنسلفانيا للوبائيات السريريَّة والإحصاء الحيويّ: “إن استخدامَ مُكمِّلات البوتاسيوم لدى المرضى الذين يتناولون الأدويةَ المُدِرَّة للبول قد يكون طريقةً غير مُكلِفة نسبياً لإنقاذ أرواحهم. ولو نظرنا إلى هذا العِلاج من منظور الجهود الحالية الرامية إلى إيجاد تدابير فعَّالة للحفاظ على سلامة المرضى، سنجد – بلا شك – أنَّه جديرٌ بالأخذ في الاعتِبار”.

قالت نارولا: “هذه الدِّراسةُ مهمَّة جداً، لأنَّ استخدامَ البوتاسيوم كان بهدف الوِقاية، على العكس من مُجرَّد استخدامه لدى المرضى الذين لديهم تاريخٌ مرضي مُثبِت لنقص البوتاسيوم”.

“لا بُدَّ من إجراء المزيد من الدِّراسات في المُستقبل، لكن قد تُشير نتائجُنا إلى الحاجة لتغيير الممارسات الطبيَّة والبدء في وصف البوتاسيوم بشكل روتيني لمرضى فشل القلب الذين يتناولون الأدويةَ المُدِرَّة للبول”.

قال الدكتور أجيث ناير، من مستشفى ماونت سيناي في نيويورك: “تُؤكِّد هذه الدِّراسةُ الحاجةَ إلى مُكمَّلات البوتاسيُوم عند المرضى الذين يستخدمون جرعاتٍ كبيرةً من مُدِرَّات البول”.

المصدر : « وكالات الانباء »
« صفحة اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/esaaf123
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق

أطعمة تحد من الصداع

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

• الحبوب الكاملة:
تُسمَّى بالحبوب الكاملة لأنَّها حبوبٌ غير مُعالجة، ويعني هذا عدمَ إزالة حبوب القمح أو البذور أو القشور منها, وهي مفيدةٌ في علاج الصداع وفي الوقاية منه، لأنَّها تحتوي على الألياف التي تُساعد في الحفاظ على توازن مستوى السُكَّر في الدم.

بالإضافة إلى ذلك، تُساعد الحبوبُ الكاملة على الوقاية من الإجهاد الذهني, كما أنَّها غنيةٌ بالفيتامينين B و E وبالمعادن والكالسيوم والحديد والزنك.

إذا كان النظامُ الغذائي الخاص بالشخص منخفضَ الكربوهيدرات، فسيقلُّ المصدرُ الرئيسي للطاقة في الدماغ، أيّ مخزون الغليكوجين. كما يُسبِّب ذلك فقدانَ السوائل بسرعة من الجسم، ثم يحدث جفافٌ في الجسم. ويُمكن أن يُسبِّب الجفافُ وقلَّةُ الطاقة في الدماغ الصداعَ.

ولكن، عندما يتناول الشخصُ الأطعمةَ الصحِّية التي تحتوي على الكربوهيدرات، أيّ الحبوب الكاملة، مثل خبز القمح والحبوب والشوفان والفواكه، فقد يختفي الصداعُ ويتحسَّن المزاج.

• البطيخ والفواكه الغنية بالماء:
يُعدُّ الجفافُ أحدَ الأسباب الشائعة للصداع، لذا من المُهم الإكثار من شرب المياه وتناول الأطعمة الغنيَّة بالمياه مثل البطيخ. تحتوي الفواكهُ الغنيَّة بالمياه على معادن هامَّة، مثل المغنيزيوم الذي يُعدُّ مفتاحَ الوقاية من الصداع.

• الموز:
يُعدُّ الموزُ مصدراً غنياً بالبوتاسيوم والمغنيزيوم, حيث تحتوي الموزةُ متوسِّطة الحجم على 10٪ من كمِّية البوتاسيوم والمغنيزيوم المُوصَى باستهلاكها يومياً.

يُمكن أن يُخفِّف المغنيزيوم من الصُّداع النصفي والصداع الناجم عن الإجهاد النفسي، وهو يعمل على استرخاء الأوعية الدموية، لذلك يُعدُّ عنصراً فعَّالاً في تخفيف صداع التوتُّر.

كما يحتوي المشمشُ المُجفَّف والأفوكادو واللوز والكاجو والأرز البني والمكسَّرات على كمِّياتٍ كبيرة من المغنيزيوم.

• الثوم:
يُعدُّ الأليسين أكثرَ العناصر القوية والنشيطة في الثوم، كما أنَّه يحتوي على إنزيمات وأحماض أمينيَّة تعمل كمُضادَّات للجراثيم. ويحتوي أيضاً على الكثير من المعادن، مثل الزنك والمغنيزيوم والفيتامينات C و A و B2 و B1 وB3 وE.

ويُعزِّز الثومُ عمليةَ الهضم، ويقضي على التورُّم والغازات، ويُحفِّز مفرزات المعدة. ولكي يحدث التأثير القوي للثوم، من الأفضل تناول ثلاثة فصوص من الثوم يومياً, أيّ 900 ملغ من مسحوق الثوم أو تسعة كبسولات.

• حبوب الشوفان وحساء الشوفان:
لأنّاَه غنيٌّة بالفيتامينات B1 و B2 و E و B3 و D، بالإضافة إلى النِّياسين والكبريت والكاروتين والكالسيوم والفوسفور والبوتاسيوم والصوديوم والحديد والمغنيزيوم والنحاس والزنك.

• بذور السمسم:
فهي غنية بالمغنيزيوم وفيتامين E الذي يُساعد على استقرار مستوى هرمون الإستروجين والوقاية من الصداع النصفي خلال فترة الدورة الشهرية.

وهناك أطعمةٌ أخرى تحتوي على كمِّياتٍ عالية من فيتامين E، مثل المكسَّرات وزيت الزيتون والهندباء والقمح والبطاطا الحلوة.

• الزنجبيل:
بالإضافة إلى أنَّ الزنجبيلَ هو علاج للغثيان، فهو يتَّصِف بخصائص مضادَّة للالتهابات ومضادَّة للهيستامين, كما أنَّه مفيدٌ في علاج الصُّداع.

• الكرفس:
يُعدُّ الكرفس أحدَ أنواع الخضار الرائعة التي قد تُخفِّف الصداعَ وغيره من الأمراض الناجمة عن المواقف المُجهِدة نفسياً.

يحتوي الكرفسُ على كمِّياتٍ كبيرة من الفوسفور والبوتاسيوم والفيتامينات C و B1 و E، ممَّا يجعله غذاءً رائعاً في مُكافحة الصداع الشديد؛ لأنَّ هذه المكوِّنات النشيطة يُمكن أن تُهدئ الألم.

وبما أنَّ الكرفس مُدرٌّ للبول، فهو يُساهم في مُكافحة الصداع الناجم عن ارتفاع ضغط الدم (لا يُفضَّل تعرُّضُ البشرة لأشعَّة الشمس بشكلٍ مباشر بعدَ تناول الكثير من الكرفس، لأنَّه يجعل البشرة أكثرَ حساسية لأشعَّة الشمس).

• خلُّ التفَّاح:
يُستخدَم الخلُّ بجميع أشكاله كشراب وكعلاج طبيعي أيضاً. كما يحتوي خلُّ التفَّاح على العديد من المعادن والعناصر الزهيدة، مثل الكالسيوم والفوسفور والمغنيزيوم والصوديوم والسليكون, ويُعدُّ مصدراً غنياً بالبوتاسيوم أيضاً. ويُستخدم خلُّ التفَّاح لعلاج الصداع المُزمن أيضاً.

• الجزر:
من المعروف أنَّ الجزرَ له خصائص طبيعية تدعم القدرةَ على الإبصار. كما يُعدُّ أغنى الخضروات الجذرية بالفيتامينات والمعادن المُهمَّة في علاج الصداع الناجم عن مشاكل البصر. والجزرُ غنيٌّ بالفوسفور، وهو فعَّال في إزالة التعب الذهني والتعب العصبي.

• الأسماك:
تُعدُّ الأسماكُ الدهنيَّة، مثل سمك التونة والسلمون والماكريل، دواءً مفيداً للصداع النِّصفي، لأنَّها غنيَّةٌ بالأحماض الدهنية الأساسية وأوميغا3. ويُمكن أن يقي أوميغا3 من الالتهاب الذي غالباً ما يُؤدي إلى الصُّداع النصفي.

يجب ألاَّ يقلقَ الشخصُ إذا كان لا يستطيع تناول السمك يومياً، بل يُمكنه تناول مُكمِّلات زيت السمك والأطعمة مثل بذور الكتان والجوز والتوفو وفول الصويا ومُكمِّلات أحماض أوميغا 3 في نظامه الغذائي.

• بذورُ دوَّار الشمس:
تُعدُّ بذورُ هذه الزهرة مصدراً غنياً بفيتامين E والفوسفور والمغنيزيوم والبوتاسيوم، ويُمكن أن تكونَ جيِّدةً جداً لمُكافحة الصداع والدوخة، وهي تُؤكَل نيِّئة أو مُحمَّصة، كما يُمكن أن تُضافَ إلى المخبوزات المُختلفة أيضاً.

تحتوي بذورُ دوَّار الشمس على نسبٍ عالية من الدهون، ممَّا قد يُعطيها خصائصَ مزلِّقة ومليَّنة. لذلك، يجب على من يُعانون من مشاكل في الجهاز الهضمي تناول كمِّياتٍ مُعتدلة من هذه البذور.

المصدر : « وكالات الانباء »
« صفحة اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/esaaf123
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق