فيروس الإيبولا وأعراض المرض

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

فيروس الإيبولا والمرض المصاحب له وباء غزا بلدان غرب أفريقيا وجعل دولا تغلق مطاراتها وأخرى تعلن حالات الطوارئ وتستنجد بدول الغرب لإعطائها العقاقير، هو مرض قديم جديد، فما هي أعراضه؟ وما الخطر الذي يمثله على العالم؟

ما هي أعراضه وكيف ينتشر؟

يرصد مرض الإيبولا في مراحله الأولى بالارتفاع المفاجئ في درجة الحرارة والآلام الشديدة بالرأس وآلام العضلات وفي مرحلة ثانية يشهد الجسم نزيفا داخليا وخارجيا بالإضافة للتقيؤ والإسهال وقصور في وظائف الكلى.

وينتقل الفيروس بالاتصال المباشر مع الدم أو السوائل الحيوية أو أنسجة الأشخاص أو الحيوانات المصابة. وتشكل مراسم الدفن حيث يحتك الأهل والأقارب بجثة المصاب عنصرا مهما في انتقال المرض.

وقال الناطق باسم منظمة الصحة إن “فيروس الإيبولا معد لكنه لا ينتقل بالمياه ولا بالجو والأهم هو عدم لمس الأشخاص الذين تظهر عليهم أعراض المرض”. وشدد على أهمية “إجراءات دفن آمنة” لأنه “في كثير من الثقافات يلمس أعضاء الأسرة الجثمان خلال الجنازة. وفي هذه اللحظة ينتقل إليهم المرض”.

أعراض مرض الإيبولا وهل هناك دواء له؟

يشهد الوباء الحالي تطورا سريعا في أفريقيا والعلاقة بين عدد الوفيات وعدد الحالات كبيرة جدا وتبلغ من 50 إلى 90 بالمئة، لانعدام العلاج النوعي وإلى حد الآن لا يوجد أي علاج أو لقاح محدد مضاد لإيبولا. وأبدت بعض الدول رغبتها في استخدام جسم مضاد “طعم” الذي لا يزال في طور التجربة في الولايات المتحدة ولم يسبق اختباره على الإنسان وقد تم حقن أمريكيين اثنين به بعد إصابتهما في ليبيريا. وتم عزل الشخصين وهما طبيب وراهبة، في أطلانطا بعد نقلهما إلى الولايات المتحدة ومن المقرر أن يحقن كاهن إسباني بالمصل أصيب بالعدوى في ليبيريا ونقل إلى مدريد.

ولمجابهة الوباء ستطلق “منظمة الصحة العالمية”، ورؤساء دول غرب أفريقيا التي انتشر فيها الفيروس، في غينيا خطة لمكافحة هذا الوباء بقيمة مئة مليون دولار (75 مليون يورو).

ماهو فيروس الإيبولا وأين ظهرت أولى حالاته؟

وباء فيروس الإيبولا أو “حمى الإيبولا النزفية” اكتشف في جمهورية الكونغو الديمقراطية في عام 1976 قرب نهر إيبولا ويعتقد أنه انتقل من هناك إلى دول غرب أفريقيا. وحسب خبراء فإن “فيروس إيبولا لا ينتقل بسهولة، لكن الوفاة مؤكدة وغالبا ما تحصل في اليوم الثامن، وفي أغلب الأحيان على إثر التهاب حاد للبنكرياس”. وقالت منظمة الصحة العالمية إن ليبيريا أصبحت اليوم بؤرة وباء الحمى النزفية الذي ينتشر منذ مارس في غرب إفريقيا ويواصل تقدمه.

وقد ظهر الوباء الذي تفشى منذ بداية السنة، في غينيا أولا، ثم تمدد إلى ليبيريا فسيراليون المجاورتين وينتشر الآن في نيجيريا. وقد تجاوز عدد قتلى مرض الإيبولا في غرب إفريقيا الألف إصابة حسب آخر إحصاءات منظمة الصحة العالمية. وقد ارتفع العدد الإجمالي لحالات الإصابة إلى 1779.

ما هو مدى خطورة الوباء على العالم؟

قال أحد الخبراء إن “المشكلة هي أن لا أحد يعرف كم من الوقت سيستمر هذا الوباء” خاصة وأن تفشي وباء إيبولا يتفاقم في غرب أفريقيا وقد يطال دولا جديدة كما قال المسؤول عن العمليات في منظمة “أطباء بلا حدود” بارت يانسن في حديث نشرته “لا ليبر بلجيك”. وأضاف “يتفشى الوباء بشكل غير مسبوق ويخرج عن السيطرة ويتفاقم بما أنه يطال مناطق أخرى خصوصا في ليبيريا وسيراليون مع بؤر مهمة جدا” وأوضح “إننا قلقون جدا لتطور الأحداث خصوصا في هذين البلدين حيث هناك نقص في الرؤيا حول هذا الوباء”. وحذر من أنه “إذا لم يتحسن الوضع سريعا هناك خطر حقيقي بانتقاله إلى بلدان جديدة وهذا الأمر غير مستبعد لكن من الصعب توقعه لأننا لم نشهد مثل هذا الوباء قبلا”.

المصدر : « وكالات الانباء »
« صفحة اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/esaaf123
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق

علاجات منزلية لرائحة القدمين الكريهة

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

الرائحة الكريهة للقدمين من أكثر المشاكل المحرجة التي يمكن أن تثير القلق، لكن معظم حلول وعلاجات هذه المشكلة يوجد في المطبخ، وهي علاجات قادرة على الحل بشكل جذري.

إليك بعض أهم هذه العلاجات:
البيكينج صودا. تساعد البيكينج صودا على التخلص من رائحة القدمين، كل ما تحتاجه هو ملعقتين منها وبضع قطرات من عصير الليمون (الحامض) وحوض صغير مملوء بالماء الدافئ. انقع قدميك لمدة 10 دقائق على الأقل في الحوض، ثم جففهما جيداً، وضع كريماً مرطباً عليهما، وتجنب المشي حافياً بعد ذلك مباشرة. كرّر الأمر يومياً لمدة أسبوع.

دقيق الذرة. رش ملعقة من دقيق الذرة في حذائك ليمتص الرطوبة ويمنع الرائحة الكريهة عن قدميك.

الماء والملح. ضع بعض الملح الصخري أو بلورات الملح في حوض ماء دافئ واغسل قدميك بهذا الماء جيداً. يمكنك غسل قدميك بعد ذلك بالماء البارد أو فركهما بمكعبات ثلج لمنع التعرق.

خل التفاح. من طرق إبعاد الرائحة الكريهة عن القدمين نقعهما في خل التفاح. املأ حوضاً بالماء، وأضف إليه ربع كوب من خل التفاح، وانقع القدمين في هذا المحلول لمدة 10 دقائق ثم جففهما جيداً.

التدليك بالزنجبيل. اقطع الزنجبيل قطعاً صغيرة، وضع الواحدة منها على قطعة من القطن واضغط بأصابعك لتخرج عصيرها في القطن، ثم استخدم قطعة القطن المبللة بالزنجبيل في تدليك سطح وباطن القدمين وما بين الأصابع. اترك قدميك طوال الليل، واغسلهما في الصباح.

إلى جانب هذه العلاجات عليك الاهتمام بنظافة الجوارب، وارتداء أحذية جيدة تساعد القدمين على التنفس. إذا استمرت المشكلة بعد استخدام هذه العلاجات عليك زيارة الطبيب.

المصدر : « وكالات الانباء »
« صفحة اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/esaaf123
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق

كيفية إمداد الجسم بفيتامين “د”

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

يتمتع فيتامين “د” بأهمية كبيرة في دعم بنية العظام لدى الإنسان. وتوجد بعض الأدلة التي تؤكد أنه يتمتع بفائدة كبيرة للجهاز القلبي الوعائي أيضاً. وتسهم أشعة الشمس الساطعة في فترات النهار في تحفيز تكوّن هذا الفيتامين بالجسم، وذلك وفقاً لصحيفة ميتلدويتشه تسايتونج الألمانية.

وأكدت بيترا أمبروسيوس من الجمعية الألمانية للمواد الحيوية والتغذية أن التعرض لأشعة الشمس الساطعة لعشر دقائق تقريباً يومياً خلال فصلي الصيف والربيع بين شهري مارس وأكتوبر يكفي لتكوّن فيتامين “د” بالجسم بالنسبة لذوي البشرة الفاتحة.

ومع حلول فصل الشتاء الذي لا تسطع خلاله أشعة الشمس على نحو كاف، أوضحت أمبروسيوس أنه يمكن سد الاحتياج لفيتامين “د” في هذا الوقت عن طريق الأطعمة، لافتةً إلى أنه يمكن القيام بذلك أيضاً بالنسبة للأشخاص الذين لا يتعرضون لأشعة الشمس بشكل كبير طوال العام.

وتأتي الأسماك البحرية الدهنية كالسلمون والرنجة، وكذلك الأطعمة ذات الأصل الحيواني كالبيض والحليب على رأس الأطعمة التي تعمل على إمداد الجسم بفيتامين “د3″، بينما تحتوي الأطعمة النباتية كفطر عيش الغراب (المشروم) على فيتامين “د2″، ولكن بكميات أقل مما تحتوي الأسماك أو الأطعمة ذات الأصل الحيواني.

وأوضحت الخبيرة الألمانية أمبروسيوس أن فيتامين “د” بنوعيه 3 أو 2 يتمتع بفائدة كبيرة للجسم، إلا أن فيتامين “د3” يمتاز بأنه يتم اختزانه بالجسم لفترات أطول، لذا تحتوي أغلب المكملات الغذائية على فيتامين “د3”.

المصدر : « وكالات الانباء »
« صفحة اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/esaaf123
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق