قلة الحركة تتسبب في ضمور المخ

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

الجري لبعض الوقت بعد ساعات الدوام أو ممارسة التمرينات بشكل منتظم في صالة الألعاب الرياضية، ليست وسيلة للاحتفاظ بجسد رشيق وحالة معنوية مرتفعة فحسب، بل إنها تؤثر بشكل حاسم على صحتنا ليس لسنوات بل لعقود مقبلة من حياتنا.

وخلص باحثون من جامعة بوسطن الأمريكية إلى وجود علاقة وثيقة بين معدل ممارسة الرياضة في الأربعينات من العمر، وشيخوخة المخ في سنوات العمر المتقدم.

ومن المعروف أن القدرات الجسدية والذهنية للإنسان تتراجع مع التقدم في العمر وهو الأمر الذي ينطبق على المخ أيضا. وترتبط شيخوخة المخ بعدة عوامل من أهمها الحركة.

ووفقا للدراسة التي نشرت نتائجها دورية “نيورولوغي” الطبية المتخصصة، فإن عدم ممارسة الرياضة وقلة النشاط الحركي لاسيما في العقد الخامس من العمر، يسرع من عملية عجز المخ ويظهر هذا التأثير بعد سنوات طويلة. في الوقت نفسه يساعد الحرص على الرياضة في هذا العمر، على الاحتفاظ بالقدرات الذهنية للمخ في سنوات العمر المتقدم.

وتقول نيكول سبارتانو، إحدى القائمات على الدراسة، إن المصابين بأمراض القلب أو المعرضين لخلل في وظائفه، هم أكثر الفئات احتياجا للرياضة في سنوات الشباب لوقاية المخ من الشيخوخة السريعة مع التقدم في العمر.

وبدأت الدراسة بتقييم اللياقة البدنية لدى 1094 شخصا في الأربعينات من العمر، لا يعانون من أمراض القلب أو الزهايمر. وتزامن التقييم مع فحص بالأشعة لمخ المشاركين في الدراسة. وبعد نحو 20 عاما، أعاد الباحثون نفس التقييم وأيضا أشعة المخ.

ووفقا للنتائج فإن المشاركين في الدراسة الذين كانوا أقل ممارسة للرياضة في الأربعينات من العمر، تراجع لديهم حجم المخ وبدا الضمور فيه واضحا بعد نحو عقدين من الزمان، الأمر الذي يؤثر بشكل كبير على القدرات الذهنية والعقلية.

نصائح لزيادة معدل ذكائك

إذا قيل لك أن كبسولة ما قد تجعلك أذكى مما أنت عليه، فلا عجب أنك ستتناولها دون تردد!

من أقراص زيت السمك إلى الجوز الغني بالأوميغا 3، أمضى العلماء عدة سنوات في محاولة لإيجاد طرق لتحسين ذكاء الانسان. وأثبتت الدراسات في يومنا الحالي، أن هناك أمور قد تؤثر على تغيير معدل ذكاء الانسان.

لذا، إذا كنت تأمل برفع مستوى معدل ذكائك، فاتبع الخطوات التالية:

• الالتزام بحمية البحر الأبيض المتوسط:
أشارت الدراسات إلى أن حمية البحر الأبيض المتوسط هي أنسب حمية للمحافظة على معدل الذكاء والتحسين من الوظائف المعرفية.

• اختر الوجبات الخفيفة بعناية:
تحتوي المكسرات على مواد مضادة للأكسدة، والتي تقلل من آثار الإجهاد التأكسدي على الدماغ.

• النــــــوم:
النوم مهم جداً ويساعد عقلك على العمل بشكل صحيح. وينصح العلماء بالنوم لمدة تتراوح بين 7 و 9 ساعات ليلياً، بهدف تجدد الخلايا العصبية في الدماغ.

• التمارين الرياضية:
ممارسة الرياضة ترفع من معدل ضربات القلب، وتزيد من تدفق الدم إلى الدماغ والجسم، ما يعزز وظيفة الدماغ.

• تجنب التوتر:
إذا كنت ترغب في تعزيز ذكائك، فابتعد عن المواقف العصيبة والأمور المسببة للتوتر مثل الأزمات المرورية، والشجارات، وضيق الوقت.

• تقبل الأشياء الجديدة:
تعلم التعايش مع الابتكارات الجديدة، حيث أن “التطور” المعيشي يحسّن من معدلات الذكاء.

المصدر : « وكالات الانباء »
« صفحة اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/esaaf123
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق

طفرة هائلة منتظرة في علاج السرطان

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

توصل فريق من العلماء بجامعة ماساتشوستس الأمريكية للتكنولوجيا إلى معلومات طبية مثيرة من المتوقع أن تُحدث طفرة هائلة فى علاج مرض السرطان على حد قول التقرير الذى نشرته مؤخرا ً صحيفة “ديلى ميل” البريطانية.

وأوضح الباحثون أن خلايا السرطان تعمل على إعادة تنظيم وتشكيل البيئة المحيطة بها بما يتناسب مع ظروفها كى تصل إلى أقرب الأوعية الدموية القريبة منها، ومن ثم تنتشر عبرها إلى مختلف أجزاء الجسم، حيث ثبت أن الخلايا السرطانية تخدع الخلايا الطبيعية المحيطة بها وتستغل بروتين الفيبرونكتين الخاص بها كي تهاجمها وتعمق توغلها داخلها.

ولفت الباحثون إلى أن انتشار السرطان بأعضاء الجسم الأخرى وتحوله إلى مرض خبيث، هو المسئول عن 90% من حالات الوفيات بين مرضى الأورام.

كما اكتشف الباحثون أن ارتفاع مستويات بروتين معين في الجسم هو المسئول عن تحول السرطان إلى النوع الخبيث وانتشاره إلى أجزائه المختلفة، ويعرف هذا البروتين باسم “MenaINV”، وهو يرفع بشكل ملحوظ فرص الوفاة المبكرة لمرضى سرطان الثدي والقولون والرئة بشكل خاص.

وأكد باحثو ماساتشوستس أن النجاح فى تطوير دواء علاجي يستهدف هذا البروتين سيساهم بشكل ملحوظ فى منع انتشار الأورام السرطانية إلى أعضاء الجسم الأخرى، وهو ما سيسهل من عملية السيطرة على السرطان وسيصبح علاجه أمرا أكثر سهولة. ونشرت هذه النتائج بالمجلة الطبية “Cancer Discovery” خلال شهر مارس الجاري.

الجري يجبر الخلايا السرطانية على “الجفاف”
أجرى علماء جامعة كوبنهاغن دراسة علمية على الفئران المخبرية، اثبتت نتائجها ان الجري يساعد في وقف نمو الخلايا السرطانية. وحسب قولهم ان الجهد البدني المكثف يسمح بتقليص حجم الأورام السرطانية الى النصف. وان هذا يتم بفضل افراز الادرينالين وتنشيط خلايا المناعة.

بدأت عملية الاختبارات بزرع خلايا سرطانية مختلفة في اجسام الفئران، وبعد ان بدأت تنتشر في اجسامها قسمها العلماء الى مجموعتين. المجموعة الأولى كانت تعمل في تدوير العجلة باستمرار أو حقنت بالأدرينالين. أما المجموعة الثانية فكانت تعيش حياتها بصورة اعتيادية.

فاكتشف العلماء ان حجم الأورام السرطانية تقلص بنسبة 61-67 بالمائة لدى فئران المجموعة الأولى. وبحسب رأي العلماء ترتبط هذه النتيجة بمفعول المادة إنترلوكين 6 التي تنشط خلايا NK التي تقضي بدورها على الخلايا السرطانية.

قد يتساءل المصابون بالسرطان عن عدد المرات وعن مدة ممارسة الرياضة وهل يساعدهم هذا دائما؟ تقول الباحثة بيرنيلا هوجمان، تشير النتائج التي حصلنا عليها أن عليهم ممارسة الرياضة البدنية اطول وقت ممكن وبصورة مكثفة لكي يفرز الجسم كمية اكبر من الادرينالين ولتحفيز خلايا NK.

المصدر : « وكالات الانباء »
« صفحة اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/esaaf123
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق

بكتيريا لحماية الأسنان من التسوس

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

اكتشف باحثون أميركيون نوعا من البكتيريا داخل فم الإنسان يمكن أن تساعد في الوقاية من تسوس الأسنان، من خلال وضعها في حبوب أو أقراص دوائية.
ولا يتيح تنظيف الأسنان بالفرشاة والمعجون وقاية كاملة من التسوس، بالنظر إلى تمكن بعض أنواع البكتيريا من البقاء في الفم رغم العناية.
ويراهن علماء في جامعة فلوريدا على صناعة حبوب من البتكتيريا المكتشفة للإبقاء على الحموضة في مستويات معقولة داخل الفم، على اعتبار أن ارتفاعها يفاقم التسوس.

وقام الباحثون بدراسة أكثر من ألفي بكتيريا، قبل أن يتوصلوا إلى البكتيريا المسماة “إي 12″، بحسب الدراسة المنشورة في مجلة “أبلايد آند أنفرونمنتال ميكروبوليوجي”.

ويقول الأستاذ في طب الأسنان بجامعة فلوريدا، مارسيل ناسيمينتو، إن من الممكن قياس درجة العرضة للتسوس، بالاستناد إلى منسوب تلك البكتيريا في فم الإنسان، وهو ما قد يساعد مستقبلا على تحقيق حماية أكبر للأسنان.

الطريقة المثلى لتنظيف الأسنان

وقد أوصت جمعية “برودينت” الألمانية لحماية الأسنان بالطريقة المثلى لتنظيف الأسنان من خلال تحريك الفرشاة عليها في حركات اهتزازية خفيفة بدلاً من فركها على نحو عنيف.

وأوضحت الجمعية كيفية القيام بذلك من خلال الإمساك بالفرشاة بحيث تتخذ زاوية 45 درجة على حافة اللثة، ثم تحريكها في حركات اهتزازية بسيطة، على أن يتم استخدام الفرشاة بضغط بسيط باتجاه الأسنان.

وتنصح الجمعية بأن يتم إتباع هذه الخطوات في تنظيف الأسنان الواحد تلو الآخر، على أن يتم بدء عملية التنظيف من الخارج، ثم من الداخل ويليها في النهاية الأسطح الإطباقية.

وللحصول على أفضل حماية للأسنان، شددت الجمعية الألمانية على ضرورة الالتزام بتنظيف الأسنان على هذا النحو بمعدل لا يقل عن مرتين يومياً بحيث تستغرق كل مرة ثلاث دقائق، مؤكدةً أنه من الأفضل أن يتم تنظيف الفراغات الموجودة بين الأسنان بصورة يومية أيضاً باستخدام خيط تنظيف الأسنان.

أطعمة تساعد في الحفاظ على صحة الأسنان والفم تقتل البكتيريا المسببة للتسوس

من المعروف أن هناك العديد من أنواع الأطعمة وعلى رأسها الحلويات تزيد في احتمال تسوس الأسنان وتكاثر البكتريا المضرة في الفم، وبالمقابل تساعد بعض الأطعمة على حماية الأسنان من النخور وتحافظ عليها لأطول مدة ممكنة.

1- الزبيب
على الرغم من أن البعض يظن بأن الزبيب مضر بحصة الأسنان لاحتوائه على نسبة عالية من السكر، إلا أن السكر الموجود فيه من النوع الغير ضار بصحة الأسنان، بل على العكس فالمواد الكيماوية التي يحتوي عليها تساعد على قتل البكتيريا المسؤولة عن التسوس.

2- التوت البري
يحتوي التوت البري على البوليفينول، وهي مادة كيماوية لا تسمح لطبقة البليك المسببة للتسوس بالتشكل على سطح الأسنان، بالإضافة إلى قدرتها على تعقيم الفم وقتل البكتيريا، إلا أن المنتجات الحاوية على التوت البري غالباً ما يضاف إليها السكر، لذلك ينصح بتناول التوت الطازج والابتعاد عن هذه المنتجات.

3- الشاي الأسود
بالإضافة لكونه بديلاً صحياً للقهوة، يمتلك الشاي خواص صحية أخرى، فهو يحتوي على مادة البوليفينول كالتوت البري، وأظهرت الدراسات أن تناول 3-4 أكواب من الشاي يومياً يساعد قتل البكتيريا الموجودة في الفم.

4- الجبنة
أظهرت الدراسات أن الأجبان تساعد على تخفيض مستوى الحموضة في الفم، مما يؤدي إلى تباطؤ نمو البكتيريا، بالإضافة إلى أنها مصدر مهم للكالسيوم الذي يحافظ على صحة العظام والأسنان.

5- التفاح
ينصح الأطباء بشكل دائم بتناول التفاح للحفاظ على صحة الأسنان والفم، فهو يساعد على تنظيف الأسنان بشكل تلقائي ويقتل البكتيريا، بالإضافة إلى زيادة إنتاج اللعاب الذي يعد مظهراً طبيعياً للفم.

المصدر : « وكالات الانباء »
« صفحة اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/esaaf123
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق