باحثون يابانيون يبتكرون خلايا قاتلة للسرطان

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

تمكّن باحثون يابانيون من تحقيق إنجاز في عالم الأبحاث السرطانية، بعد أن ابتكروا خلايا قاتلة لمرض السرطان يمكن حقن المرضى مباشرة بها.

وذكرت دراسة نشرت في دورية (سيل ستام سيل) العلمية، أن الباحثين بمركز “رايكن” الياباني لأبحاث الحساسية وعلم المناعة، تمكنوا من ابتكار ما يعرف بالخلايا التائية المتخصصة بقتل الخلايا السرطانية.

وقال الباحثون الذين يترأسهم الطبيب، هيروشي كاواموتو، إن هذه الخلايا موجودة بأعداد قليلة في الجسم، غير أنهم أعربوا عن أملهم بأن يساهم حقن المريض بكميات كبيرة منها في تحسين أداء جهازه المناعي.

وبهدف ابتكار هذه الخلايا، عمد فريق الباحثين أولاً إلى إعادة برمجة الخلايا التائية المتخصصة في قتل نوع معين من السرطان، لجعلها نوعاً آخر من الخلايا تدعى الخلايا الجذعية المستحثة المتعددة القدرات (وهي نوع من الخلايا الجذعية التي يتم اشتقاقها اصطناعيًا من خلايا غير متعددة القدرات، تكون عادة خلايا جسدية بالغة، وذلك من خلال حثها على التعبير عن موروثات معينة)، أنتجت بدورها خلايا تائية ناشطة متخصصة بمكافحة السرطان.

لكن أبحاثاً سابقة أظهرت أن الخلايا التائية القاتلة المصنّعة في المختبر من خلال وسائل تقليدية، غير كافية لقتل الخلايا السرطانية، بسبب قصر أمد حياتها الذي يحدّ من استخدامها كعلاج للسرطان.

ولذلك، قام الباحثون اليابانيون، بهدف تفادي هذه المشكلة، بإعادة برمجة الخلايا التائية القاتلة البالغة لجعلها خلايا جذعية مستحثة متعددة القدرات، وأجروا بعدئذٍ مقارنة بينها، فتبيّن أنها متخصصة بسرطان الجلد عينه الذي كانت الخلايا الأساسية متخصصة به.

ووجدوا أن الخلايا الجديدة لديها إعادة الترتيب الوراثية نفسها التي لدى الخلايا الأساسية، ما أتاح لها التعبير عن مستقبلات لخلايا السرطان على سطحها، كما تبيّن أنها فاعلة ومنتجة لمركّب مضاد للأورام.

ومن جهته، قال الطبيب كوماياتو إن “الخطوة التالية هي اختبار ما إذا كان بإمكان هذه الخلايا التعرف على الخلايا السرطانية وقتلها من دون سواها من خلايا الجسم”.

وتابع أنه “في حال صح ذلك، يمكن حقن هذه الخلايا مباشرة في المرضى لعلاجهم (من السرطان)”، مؤكداً أنه “أمر يمكن تحقيقه في المستقبل غير البعيد”.

المصدر : « وكالات الانباء »
www.facebook.com/esaaf123
« فضلا ادعم و انشر صفحتنا على الفيس بوك بين أصدقائك ليستفيد الجميع »
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
» » نتشرف بانضمامكم معنا .
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق

حبة دوائية لعلاج أنواع متعددة من الأمراض

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

كلما زاد تقدمنا في السن، ازدادت احتمالات الإصابة بأمراض القلب والسكري والتهاب المفاصل، ومشكلات صحية مزمنة, وقد يتطلب علاج هذه الأمراض تناول مجموعة من الأدوية، ولعل ذلك السبب في أن ما يقرب من نصف الأشخاص البالغين يتناولون خمسة أقراص أو أكثر يوميا, وتعتبر المعرفة الكاملة بكل هذه الأدوية إنجازا للذاكرة وللمؤسسة.

يطلق على التوليفة “بولي بيل” polypill، وقد دخلت الفكرة مرحلة التطوير منذ عدة سنوات وقد تناسبك في المستقبل القريب.
يقول أستاذ الطب في كلية هارفارد للطب واختصاصي القلب في مستشفى بريغهام الدكتور كريستوفر كانون، إن كثرة عدد الأدوية التي يتناولها الفرد كل يوم، تزيد من مشكلات نسيان تناولها، وهذه السمة بين كبار السن سيئة إلى حد لا يصدق.
ويرى أن المرضى الذين يضعون دعامات في الفم ويفشلون في تناول الأسبرين بحاجة إلى الوقاية من الأزمات القلبية أو السكتات الدماغية، ولديه أيضا مرضى لا يتمكنون من السيطرة بشكل ملائم على المستويات العالية من الكولسترول منخفض الكثافة، بأدوية الستاتين.

ويمكن لدمج ثلاثة أو أربعة أو خمسة أقراص في قرص واحد، أن يساعد في حل هذه الأنواع من المشكلات المزمنة, حيث إن الفكرة هي أن البساطة ستجعل من السهولة بمكان تناول الأدوية, ولوحدها فإن “بولي بيل” قادرة على دمج ثلاثة أدوية لخفض ضغط الدم (راميبريل وثيازيد وأتينولول) مع الستاتين (سيمافاستاتين) والأسبرين.

وكانت الدراسات التي أجريت على الحبة واعدة، ووجدت دارسة “بولي كاب” الهندية The Indian Polycap Study (TIPS) أن مزج خمسة أدوية “ثلاثة لعلاج ارتفاع ضغط الدم، مع الستاتين، والأسبرين” في حبة واحدة خفض بشكل ملحوظ ضغط الدم ومستويات الكولسترول منخفض الكثافة.
ووجدت دراسة أجريت بداية العام الحالي انخفاضات مشابهة مع استخدام حبة تمزج أربعة أدوية “ثلاثة لضغط الدم والستاتين”.
كما أن التطبيق الأكثر وضوحا لأقراص “بولي بيل” تجرى في العالم الثالث حيث يجري اختبارها في الوقت الراهن، ويمكن لحبة واحدة أن تكون طوق نجاة لأشخاص لا يستطيعون الحصول على متابعة طبية أكثر من مرة في العام، ولغير القادرين على الحصول على عدة أدوية.
وفي الولايات المتحدة ربما يكون الاستخدام الأكثر احتمالية لأقراص “بولي بيل” متمثلا في تحسين الامتثال وضمان تناول كثير من الأفراد الدواء والحصول على النتائج المرجوة.
ويأمل الخبراء أيضا أن توفر “بولي بيل” المال، حيث إن سعر هذه الأقراص لا يزال منخفضا، لكنها إذا تمكنت من خفض أمراض القلب والسكتات الدماغية فربما يكون لها تأثير كبير على نفقات الرعاية الصحية.
وحتى وإن توافرت أقراص “بولي بيل” في القريب العاجل، سينبغي لك أن تبحث عن طريق للحصول على أدوية عديدة. اسأل طبيبك عما إذا كنت قادرا على تبسيط أنظمة الدواء من خلال استخدام نسخ طويلة المفعول لأدويتك أو تغيير الجرعة.

المصدر : « وكالات الانباء »
www.facebook.com/esaaf123
« فضلا ادعم و انشر صفحتنا على الفيس بوك بين أصدقائك ليستفيد الجميع »
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
» » نتشرف بانضمامكم معنا .
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق

الحصاد العربي في مجال الطب لعام 2012

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

• عالم فلسطيني يطور دواءً لعلاج السكري:
بعد رحلة بحثية شاقة وتجارب معملية مكثفة، تمكن الطبيب الفلسطيني عدنان مجلي المقيم بأميركا والمتخصص بالبحث الطبي والتطوير العلاجي من التوصل إلى دواء شاف تماماً لمرض السكري، من فئة النوع الثاني.

ووفق مجلي فإن الدواء الجديد يتميز بعدم وجود أي آثار جانبية أو مضاعفات عنه، مثلما يحدث مع الأدوية البروتينية الشائع استخدامها حاليا، بخاصة الحقن، والتي تسبب عادة اضطرابات معوية وحالة غثيان.

وفي هذا يوضح عدنان بأن الدواء الجديد عبارة عن حبة منشطة للجين GLP1R في الأمعاء وداخل الجسم، مما يعني أنه غير مشتق من البروتين GLP1 المعروف مثل بقية الأدوية الحالية، لذا يتم تناوله عبر الفم، من دون أي آثار جانبية.

وقد تم تقديم هذا الدواء مؤخراً لهيئة الغذاء والدواء الأميركية المعروفة اختصارا باسم FDA، ويخضع حالياً للتجارب الطبية والسريرية اللازمة في أكثر من عشرة مراكز طبية في الولايات المتحدة، تمهيداً للبدء في إنتاجه وطرحه في الصيدليات، في غضون عامين، وهذا وفق ما يرجح مجلي.

يذكر أن مجلي له أكثر من إنجاز طبي سابق، كما تم اختياره سابقا “رجل العام” في 2008 عن مجمل نشاطه العلمي آنذاك.

• تشخيص مصري سريع لفيروس الكبد الوبائي:
تعتبر مصر من أكثر الدول إصابة بالتهاب الكبد الوبائي من الفئة “سي” على مستوى العالم، حيث يبلغ عدد المصابين به عبر القطر حوالي عشرة ملايين شخص. وبصفة عامة يمثل الكشف عن المرض وسرعة تشخيصه في المراحل المبكرة عاملاً مهماً وأساسيا في علاج المرض، بل ويرفع نسبة الشفاء منه إلى 90%.

ومن هذا المنطلق، توج فريق بحثي من الجامعة الأميركية بالقاهرة بقيادة الدكتور حسن عزازي جهوده في هذا المجال بالتوصل إلى اختبار طبي يمكنه تشخيص فيروس الكبد الوبائي “سي” بشكل سريع وبكلفة أقل من بقية الطرق التقليدية، من خلال استخدام جزئيات الذهب.

وقد أوضحت الجامعة الأميركية بالقاهرة في بيان خاص لها، بأن الاختبار الجديد يمثل إنجازا مهما، نظرا لمساهمته في سرعة تشخيص المرض، ومنع العدوى به.

من جهة أخرى توجت أيضا الهيئة الهندسية التابعة للقوات المسلحة المصرية جهودها في هذا المجال، بتصميم وتصنيع جهاز متطور أطلق عليه “سي فاست”، يمكنه الكشف عن إصابة أي شخص بفيروس سي خلال ثلاثين ثانية عن طريق البصمة الكهرومغناطيسية، ومن دون الحاجة لعينة دم.

وقد تم اختبار الجهاز والتأكد من فاعليته من خلال عدة تجارب ودراسات عملية في عدة جامعات ومراكز بحثية داخل وخارج مصر، وقد أكدت جميع النتائج كفاءة الجهاز وفعاليته في تشخيص فيروس سي، وبنسبة تصل الى 97.8%، وفق البيان الصادر عن تلك الهيئة.

• علاج تونسي جديد لمرض الليشمانيا:
تمكن فريق بحث علمي تونسي من اكتشاف دواء جديد على شكل مرهم، لعلاج مرض الليشمانيا الجلدية. وقد ذكر برنامج “الحصاد المغاربي” الذي تقدمه قناة الجزيرة، نقلا عن الإذاعة التونسية، أن الاكتشاف جاء بعد بحوث مشتركة أجراها منذ 11 عاما معهد باستور في تونس والمركز الأميركي لتطوير الأنشطة الطبية.

كما أشار إلى أنه تم عرض المراحل التي مر بها المشروع وبحث أهم نتائجه والإمكانيات المتاحة لإنتاج الدواء وتصنيعه، بعد أن تمت تجربته بنجاح، مع المسؤولين التونسيين المعنيين، مطلع فبراير/شباط الماضي.

يُشار إلى أن مرض الليشمانيا الجلدية يُعد واحداً من الأمراض الطفيلية واسعة الانتشار، تسببه عدة أنواع من طفيليات وحيدة الخلية، وهو يصيب الإنسان بكافة الأعمار من الجنسين ويسبب تشوهات خطيرة إذا ما أصاب منطقة الوجه. وينتشر هذا المرض في حوالي مائة دولة منها تونس التي يظهر فيها خاصة بمناطق وسط وجنوب البلاد.

• باحثة سعودية سفيرة للنوايا الحسنة باليونسكو:
في بادرة تدل على تقدير اليونسكو، لإنجازات الباحثة السعودية الشابة حياة سندي في الحقل الطبي والعلوم البيولوجية عموماً، تم تعيين سندي سفيرة للنوايا الحسنة للمنظمة، لتنضم بذلك إلى قائمة المشاهير ممن يعملوا على الترويج لأعمال المنظمة ونشر أفكارها ومثلها العليا.

وللدكتورة سندي تاريخ علمي حافل بالإنجازات في مجال العلوم البيولوجية والطبية، إذ نجحت في ابتكار مجس متعدد الاستخدامات والأغراض الطبية، ومن بينها مثلاً قياس استعداد الجينات للإصابة بمرض السكري، ومجس آخر تشخيصي يعمل بالرنين الصوتي المغناطيسي، كما تم اختيارها من قبل مجلة نيوزويك الأميركية من بين النساء الـ150 “الأكثر شجاعة” في العالم.

وبناء على هذا الاختيار، ستقوم سفيرة اليونسكو الجديدة، سندي، بدعم عملية تعليم العلوم، وخاصة في مجال علوم الحياة في منطقة الخليج العربي، وتشجيع الفتيات على الإقبال على دراسة العلوم، فضلاً عن الترويج لأعمال اليونسكو العلمية.

المصدر : « وكالات الانباء »
www.facebook.com/esaaf123
« فضلا ادعم و انشر صفحتنا على الفيس بوك بين أصدقائك ليستفيد الجميع »
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
» » نتشرف بانضمامكم معنا .
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق