شرب الماء أثناء الأكل يقلل الجوع

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

يسود اعتقاد شائع بأن من الضار تناول المشروبات أثناء تناول الطعام، ويتم تفسير ذلك بأن تناول المشروبات يخفف من أحماض المعدة وبالتالي لا يمكنها هضم الطعام بشكل صحيح ويؤدي ذلك إلى انسداد الأمعاء، فهل هذا الكلام صحيح؟ المسألة ليست بهذه البساطة.

• الماء لا يغلب الحمض في المعدة:
ليس هناك دراسات قوية تبين كيفية تأثير شرب المياه على حموضة المعدة أثناء تناول الطعام. ولكن عام 2004، درس الباحثون ما إذا كان شرب المياه على الريق يغير من الحموضة في معدة أشخاص يعانون من السمنة المفرطة. وأظهرت الدراسة أن شرب المياه لا يؤثر الحموضة، وذلك لأن حمض المعدة يكون أكثر حمضيةً بمليون مرة من المياه، وبالتالي فإن تخفيف حمض المعدة يحتاج إلى شرب كميات كبيرة للغاية من المياه، وهذا مستحيل لأن حجم المعدة محدود. وحتى حين تخف الحموضة في المعدة بعد الأكل، فإن مستوى هذا الحموضة يكون كافيا تماما لهضم الطعام.

علاوة على ذلك فإن المعدة تغيّر حموضتها بحسب الحاجة، “وحين تتوسع المعدة تزيد خلايا جدار المعدة من إنتاج الحمض تلقائيا”، وفق ما ينقل موقع دير شبيغل الإلكتروني عن كريستيان تراوتفاين من الجمعية الألمانية لأمراض الجهاز الهضمي.

كما أن المضغ يحفز إفراز الحمض، بل وحتى رائحة الطعام ورؤية وجبة لذيذة والتفكير في طعام لذيذ يجعل المعدة تفرز المزيد من الحمض.

• ما الأفضل شربه أثناء الأكل؟
إن التوتر والإجهاد والنيكوتين وشرب الكحول لا يكون في صالح التوازن الحمضي في المعدة، والسبب أن هذه الأمور تحفز إنتاج الحمض. أما الماء والشاي وغيرهما من المشروبات منخفضة السكر فهي تدعم عملية الهضم سواء أشربها المرء قبل أم أثناء أم بعد تناول الطعام، وذلك لأن الطعام المهضوم في هذه الحالة يتحرك بشكل أفضل من المعدة إلى الأمعاء عبر الجهاز الهضمي وكذلك يمكن تحويله بسهولة أكبر إلى أقسام أصغر.

• الشرب يقلل من الإحساس بالجوع:
ويوجد سبب آخر أيضاً يحفز على شرب الماء أثناء الأكل، وهو أن الشرب يقلل من الإحساس بالجوع، لأنه كلما زاد حجم المعدة يقل الشعور بالجوع، ولكن لم يتم إثبات أن شرب الماء أثناء تناول الطعام يجعل الإنسان أنحف أو أقل وزناً.

والخلاصة هي أن النصيحة القائلة إن “شرب السوائل أثناء تناول الطعام يضر بالهضم” هو كلام غير صحيح، بل العكس هو الصحيح: فالسوائل والمياه تساعد على الهضم، وما ينبغي الانتباه إليه فقط هو التقليل من شرب العصائر والمشروبات الغازية أثناء تناول الطعام والابتعاد عن المشروبات الكحولية.

المصدر : « وكالات الانباء »
« صفحة اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/esaaf123
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق

كيف تقي نفسك وأسرتك من أمراض حمام السباحة

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

بالرغم من أن حمام السباحة قد يكون منعشا ومرطبا في يوم الصيف شديد الحرارة، إلا إنه قد يخبيء العديد من المخاطر بداخله.
فحمامات السباحة، وأحواض المياه الساخنة، وبرك المياه يمكن أن تجمع البكتيريا الضارة التي تؤثر على جسدك وتصيبك بالأمراض.

– أمراض مياه الإستحمام:-
إن ابتلاع أو تنفس أو حتى ملامسة المياه الملوثة تؤدي بك إلى الأمراض الجسيمة، وتلك الأمراض تعرف بـ ” أمراض مياه الإستحمام ” التي يعتبر من أكثرها شيوعا الإسهال الذي تسببه جراثيم مثل “الكريبتوسبوريديوم، و الجيارديات، و إيكولي”.

فالسباح الحامل لتلك الجراثيم يمكن أن ينقلها إلى الماء ومن ثم تلوث أحواض السباحة وبرك الماء بسهولة، لذا فينبغي على الشخص الإستحمام قبل ممارسة السباحة، وهؤلاء المصابون بالإسهال لا يجوز لهم السباحة مطلقاً.

فالبحيرات والأنهار وحتى المحيطات يمكن أن تتلوث بسهولة إثر انسكاب مياه الصرف الصحي، وكذلك النفايات الحيوانية وجريان المياه بعد هطول الأمطار.

ففي حمامات السباحة وأحواض المياه الساخنة ينبغي أن تظل عوامل التطهير في مستوياتها الصحيحة، وإلا ستحدث أمراض الجهاز التنفسي أو العين والجلد والأذن.

وفي حين أن الكلور يمكن أن يقتل معظم أنواع الجراثيم في أقل من ساعة، هناك البعض منها قد يظل على قيد الحياة لعدة أيام حتى مع استخدامه.

– طفح أحواض المياه الساخنة:-
وهو مرض جلدي شائع يحدث في أحواض السباحة والمنتجعات الصحية، ويمكن أن يسبب الحكة الجلدية والطفح الجلدي الأحمر وظهور البثور المليئة بالقيح.

والطفح قد يكون أسوأ تحت ملابس السباحة، وإنه قد يذهب من تلقاء نفسه دون علاج في غضون عدة أيام، وفي حالة عدم حدوث ذلك يرجى متابعة الطبيب.

وبسبب ارتفاع درجة الحرارة في الأحواض، يمكن للمواد الكيماوية مثل الكلور أن تتبخر بسرعة أكبر من حمامات السباحة، وتكون مستويات التعقيم هنا بحاجة إلى فحص أكثر تواتراً.

ويمكن لذلك الفطح أن يحدث أيضا في أحواض السباحة، وفي البحيرات وعلى الشواطيء.

– من هم في خطر؟
الذين يعانون بشدة من أمراض مياه الإستحمام هم: الأطفال، والحوامل، وذوي المناعة الضعيفة، وعند تلوث مياه الإستحمام بالنفايات البشرية أو الحيوانية التي تحتوي على الكريبتوسبوريديوم، فيمكن أن تكون مهددة لحياة هؤلاء خاصة أصحاب المناعة الضعيفة.

– تعليمات استخدام أحواض المياه الساخنة:-
الإستحمام قبل وبعد استخدام أحواض المياه الساخنة.

– عدم تجاوز مدة الإستحمام المسموح بها.

– ألا تتجاوز درجة حرارة المنتجعات الصحية عن 140 فهرنهايت.

– في حالة النساء الحوامل فينبغي تجنب استخدام الأحواض الساخنة مطلقا؛ حيث أن المياه الساخنة تضع الجنين في خطر.

– عدم السماح للأطفال تحت الخامسة بالإستحمام في تلك الأحواض.

– عدم السماح للحيوانات الأليفة بالدخول في هذه الأحواض.

– عدم ابتلاع المياه.

– اتباع تعليمات السلامة الخاصة بالمنتجعات الصحية.

– عدم استخدام هذه الأحواض بالنسبة لمصابي الإسهال.

– يفضل غسل ثوب السباحة بعد الخروج.

– تعليمات استخدام حمام السباحة:-
– الإستحمام قبل الدخول.

– عدم السباحة في حالة المرض أو الإصابة بالجروح والندوب.

– عدم ابتلاع مياه حمام السباحة.

– عدم تغيير الحفاضات بالقرب من حمام السباحة، مع استخدام حفاضات السباحة للأطفال والرضع.

– تشجيع الأطفال على أخذ راحة من السباحة، مع تجنب أخذها بداخل حمام السباحة.

وأخيرا فإن الطريقة الوحيدة لتجنب الإصابة بأمراض مياه الإستحمام هي: تجنب وصول البكتيريا إلى الماء أولا، وثانيا تعليم أسرتك والآخرين السلوك الصحي للإستحمام.

المصدر : « وكالات الانباء »
« صفحة اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/esaaf123
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق

اختبار البول يتنبأ بمدى إمكانية الإصابة بالبدانة

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

حدد علماء دلالات كيماوية في البول مرتبطة بكتلة الجسم، قدمت خيوطاً حول السبب في أن الأشخاص الذي يعانون من البدانة هم أكثر احتمالاً للإصابة بأمراض مثل السرطان والسكتة الدماغية والبول السكري وأمراض القلب.

وقال العلماء إن هذه النتائج قد تساعد الباحثين أيضاً في تحديد الأشخاص الذين لديهم “خصائص التمثيل الغذائي” للبدانة، لكنهم لا يعانون من الإفراط في الوزن، فيما يشير إلى أنه قد يتم التوصل إلى طرق لمنع الإصابة بالبدانة والأمراض الأخرى المتعلقة بالتمثيل الغذائي.

ووفقاً لبيانات منظمة الصحة العالمية، فان 13% من البالغين في أنحاء العالم كانوا يعانون من البدانة خلال عام 2014، وكان نحو 42 مليون طفل دون سن الخامسة يعانون من الإفراط في الوزن أو البدانة خلال عام 2013.

ويحتوي البول على مواد كيماوية مختلفة تعرف باسم نواتج التمثيل الغذائي، تأتي من مجموعة من عمليات الكيمياء الحيوية في الجسم.
وبفضل التقنيات التي يمكن من خلالها تحليل محتوى التمثيل الغذائي لعينة بول، يمكن للعلماء استخراج الكثير من المعلومات التي تعكس التكوين الجيني للشخص ونمط حياته.

وفي هذه الدراسة التي نشرت في دورية ساينس ترانسليشونال مديسين قاد العلماء فريقاً في امبريال كوليدج لندن، حلل عينات بول من أكثر من 2000 متطوع في الولايات المتحدة وبريطانيا.

ووجدوا 29 ناتجاً مختلفا للتمثيل الغذائي ترتبط مستوياتها بمؤشر كتلة جسم الشخص.

وقال الباحثون إن بعض نواتج التمثيل الغذائي هذه تنتجها بكتيريا تعيش في القناة الهضمية، فيما يسلط الضوء على الدور المهم المحتمل الذي تلعبه في البدانة.

وقال الباحث في قسم علم الأوبئة والإحصاء الحيوية في امبيريال كوليدج بول اليوت: “تشير نتائجنا إلى أنماط دلالات التمثيل الغذائي في البول المرتبطة بالبدانة”.

وتابع “من المحتمل ان تحدد الأشخاص الذين لا يعانون من البدانة الذين لهم مثل هذه الأنماط في البيانات الخاصة للبول، هؤلاء الناس قد يصبحون عرضة للإصابة بالبدانة وأمراض التمثيل الغذائي، وربما يستفيدون من تدخلات وقائية معدة خصيصاً للفرد”.

المصدر : « وكالات الانباء »
« صفحة اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/esaaf123
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق