نصائح غذائية في عيد الفطر

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

بانتهاء شهر رمضان يكون الصائم قد اعتاد على نمط غذائي ومعيشي مغاير كثيرًا لذلك النمط المتبع طوال العام؛ فنتيجة للصوم يعتاد الجهاز الهضمي على عدم استقبال أي طعام أو شراب طوال النهار، مما يجعله في حالة راحة نهارًا، في حين يفرز العصارات الهاضمة ويتهيأ لاستقبال الطعام قبيل أذان المغرب.

أول أيام العيد ونتيجة للتغير المفاجئ في مواعيد وأساليب ونوعيات الطعام المتناول يعاني الكثير من عدد من العوارض الصحية الناجمة عن العبء الكبير الذي قد حملناه لجهازنا الهضمي دون سابق تمهيد أو إنذار، فترى أقسام الطوارئ بالمستوصفات والمستشفيات قد استنفرت كل أجهزتها لاستقبال الأعداد الكبيرة من حالات التلبك المعوي وآلام المعدة والأمعاء والانتفاخ والإسهال الحاد. وإضافةً إلى كل ذلك، كثيرًا ما يرتفع عدد الحالات المسجلة للتسمم الغذائي في أول أيام العيد.

ولكي تدوم فرحة العيد وتكتمل بلا معاناة صحية أو مشاكل غذائية ناجمة عن التغير المفاجئ في مواعيد وأساليب تناول الطعام، هناك عدد من الاعتبارات التغذية التي يؤدي تطبيقها إلى تجنب حدوث هذه المشاكل بسهولة ويسر منها:

1- عدم الإفراط في تناول الحلويات صباح يوم العيد:

تمثل حلويات العيد جزءًا غاليًا من تراثنا الإسلامي وعاداتنا العربية والكويتية الأصيلة، ولعل أكثر الحلويات تميزًا لعيد الفطر الكعك والبسكويت والبتيفور، وجميعها أطعمه عالية جدًّا في محتواها من الدهون والسكريات ومصدر مركز للطاقة. وتحتوي الكعكة الواحدة من كعك العيد التي تزن حوالي 50 جرامًا على حوالي 820 سعرًا حراريًّا؛ أي ما يعادل كمية الطاقة الموجودة في خبزة زنة مائة جرام.

ويؤدي الإفراط في تناول الحلويات في صباح يوم العيد إلى إرباك الجهاز الهضمي وحدوث تلبكات معوية، كما قد يؤدي إلى حدوث إسهال شديد مصحوبًا بالعديد من المخاطر الصحية الأخرى. وتتضاعف المخاطر الصحية للإفراط في تناول الحلويات لدى المصابين بكل من داء السكري والسمنة وارتفاع دهون الدم وأمراض القلب والشرايين.

لذا يجب الحذر من أن نتناول كمية كبيرة من هذه الحلوى تحت ضغوط الضيافة والإلحاح والكرم الذي يشتهر به مجتمعنا. وللخروج من مأزق الحرج لعدم تلبية رغبة المضيف يمكن تناول حبة فاكهة أو كوب من عصير الفاكهة بدلاً من تناول هذه الحلويات أو المشروبات الغازية كلما قمت بزيارة لمنزل أو قريب.

علينا الاعتدال في تناول الحلوى والشكولاتة وكعك العيد؛ لأنها تحتوي على كمية كبيرة من الدهون والسكريات والسعرات الحرارية التي قد يؤدي الإفراط في تناولها إلى اضطرابات هضمية، وزيادة في الوزن.

2- احذر التدخين أو شرب الشاي أو القهوة على معدة خاوية:

من العادات السيئة ذات الأثر السلبي على الصحة اعتياد الكثير على بدء يوم العيد بإشعال سيجارة أو احتساء كوب من الشاي أو القهوة على معدة خاوية. ويضاعف ذلك من المخاطر الصحية الناجمة من التدخين أو شرب الشاي أو القهوة فيؤدي إلى اضطراب والتهاب المريء والمعدة.

كما يؤدي إلى فقد الشهية وازدياد حموضة المعدة وزيادة ضربات القلب. ويجب الامتناع تمامًا عن هذه العادات السيئة، سواء في أيام العيد أو في غيرها، وخصوصًا للمصابين بأمراض القلب والشرايين وداء السكري.

3- تدرج في تعويد معدتك على استقبال الطعام في الصباح:

يعتبر تناول إفطار ثقيل في أيام العيد أحد الأخطاء التغذوية الشائعة. فحتى تعتاد المعدة على استقبال الطعام في الصباح يجب البدء بكميات قليلة من الطعام، وتصغير حجم الوجبات لتجنب إرباك الجهاز الهضمي، وإتاحة الفرصة لعملية هضم مريحة وكاملة.

4- تجنب الإفراط في تناول الأغذية الدسمة وعسرة الهضم:

تمثل كل من الأطعمة المقلية والصلصات السميكة والفواكه والخضراوات غير المكتملة النضج وبعض أنواع البقول ذات القشور السميكة أغذية عسرة الهضم. ويجب تجنب الإفراط في تناول هذه الأغذية في أيام عيد الفطر، وذلك حتى تستعيد المعدة نمطها المعتاد للعمل في غير أيام رمضان.

5- تناول طعامك في صورة وجبات محددة:

من المفيد جدًّا البدء في تهيئة الجهاز الهضمي للعودة لاستقبال الطعام في صورة وجبات ويتيح تنظيم مواعيد تناول الطعام للمعدة وباقي أعضاء الجهاز الهضمي فرصة القيام بوظائفها على نحو طبيعي، كما يجب تجنب الاستمرار في التقاط الطعام طوال اليوم وعدم الجلوس على مائدة الطعام لتناول الوجبات في المواعيد المعتادة؛ حيث يؤدي ذلك إلى التهام كميات كبيرة من الطعام دون الشعور بذلك. وقد يكون من المفيد أن تكون هذه الوجبات صغيرة على أن يتم زيادتها إلى 4 – 5 وجبات يومية؛ أي المحافظة على كمية الطعام القليلة التي تعودت عليها أجسامنا أثناء شهر الصوم؛ لنتخلص بالتدريج من الزيادة في الوزن التي نكتسبها عادةً مع التقدم في العمر.

وإذا كنت شخصًا بدينًا ونقص وزنك أثناء صيام شهر رمضان، فعليك المحافظة على هذا الوزن وأن تستمر في ممارسة نفس العادات الغذائية والسلوك الغذائي الذي اكتسبته خلال وبعد عيد الفطر؛ لتتخلص من السمنة والتي تعد خطرًا على صحتك.

6- احرص على تطبيق قواعد سلامة الأغذية:

عادة ما يرتفع معدل الإصابة بالإسهال والحمى في أيام العيد نتيجة للإصابة بتسممات ذات أنواع مختلفة، ومن الضروري الحرص على اختيار مصادر الغذاء الآمنة والموثوق فيها وعدم شراء الوجبات الجاهزة من مصادر غير معروفة.

أما بالنسبة للذين يقضون أيام العيد في رحلات خارج المنزل فيجب عليهم الحذر في تحضير أغذيتهم وعدم تحضير الوجبات قبل موعد تناولها بساعات طويلة مما يجعلها عرضة للفساد.

7- “كلوا واشربوا ولا تسرفوا”:

لا يوجد بين القواعد الصحية للتغذية حكمة واحدة تصلح لجميع الأعمار وجميع المناسبات أكثر من قول الله تعالى: {وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلا تُسْرِفُوا} [الأعراف: 31]. فاتّباع هذا القول هو سبيلك إلى الصحة والسلامة.

أي الاعتدال أيضًا في إقامة الولائم بالمنزل، وفي تلبية الدعوات إليها من قبل الآخرين.

8- تجنب الخمول:

يجد البعض إجازة العيد فرصة للإفراط في تناول الطعام والراحة والاسترخاء، فيصبح روتينهم خلال إجازة العيد هو الأكل ثم النوم والنوم ثم الأكل وينتابهم شعور بالكسل والخمول، ويؤدي تناول وجبات كبيرة ودسمة ثم النوم إلى عسر الهضم والتلبك المعوي والانتفاخ.

أما على المدى البعيد فيؤدي ذلك إلى الاعتياد على الخمول والبدانة والسمنة بما يصاحبها من مخاطر صحية كثيرة؛ لذا فمن الضروري أن يتم تخصيص جزء من إجازة العيد لممارسة أي نشاط رياضي مناسب.

9- الاعتدال مطلوب.. ومراعاة الظروف الصحية للآخرين واجب

مراعاة الأشخاص المرضى في الأسرة نفسها المصابين بأحد الأمراض المزمنة، وذلك بإعداد بعض الأصناف التي تتناسب مع مرضهم ومع حميتهم الغذائية، كذلك مراعاة الزوار وعدم إلزامهم بتناول كافة الأصناف المنوعة في المائدة؛ فعلى سبيل المثال يفضل تقديم الشاي والعصير بدون سكر للمصابين بداء السكري وكذلك توفير الحلويات المخصصة لمرضى السكري، والتي لا تؤدي إلى ارتفاع سكر الدم لديهم.

وللحد من المخاطر الصحية التي قد يصاب بها أحدنا، وحتى تكون كل أيامنا أعيادًا، لا بد من الاعتدال في كل شيء، والالتزام بروح شهر رمضان، وتنظيم الوجبات الغذائية.

المصدر : « وكالات الانباء »
« صفحة اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/esaaf123
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق

أطعمة و فواكه تحافظ على الحيوية

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

التغذية الصحية هي الطريق الأسهل للحفاظ على الجمال، وتجنب زيادة محيط الخصر، ومكافحة مظاهر التقدم في العمر، إلى جانب أنها تعزّز المناعة، وتزيد لمعان الشعر، وتقلل التجاعيد. يعكس مظهر الجسم النظام الغذائي الذي تتبعه بشكل مباشر، ويؤثر على صورتك الاجتماعية ومدى التقدم في العمر.

1. التوت:
لا يتميز التوت بطعمه اللذيذ فحسب، بل هو صحي جداً، إذ يحتوي على نسبة عالية من الألياف. كما يساعد التوت على موازنة نسبة الصوديوم في الجسم، وذلك له دور مهم في منع احتباس السوائل في الجسم، فضلاً عن أن التوت يحتوي على مادة “الأنثوسيانين” والتي تساهم في معالجة السكر والدهون بالجسم، ما يجعله مفيداً لأولئك الذين يرغبون بتخفيف وزنهم.

2. البطيخ:
يحتوي البطيخ على نسبة عالية من الماء تصل إلى أكثر من 90 في المائة، ما يجعل تناوله مفيداً لأولئك الذين يرغبون بتخفيف وزنهم. كثرة الماء داخله تجعلنا نشعر بالشبع، فضلاً عن دوره في تنقية الجسم من السموم. كما أن سعراته الحرارية منخفضة جداً، إضافة إلى كونه غنياً بفيتاميني “ج” و “ب” والبوتاسيوم والليكوبين، وهو عنصر يقي من السرطان. الحصول على أكبر قدر ممكن من فوائد البطيخ يكون بعدم تناوله مع أطعمة أخرى.

3. الليمون:
الليمون من أفضل أنواع الحمضيات المساعدة على تخفيض الوزن، فهو يعزز عملية إذابة الدهون الزائدة في الجسم. كما يمكن تناول الليمون عند الشعور بحرقة في المعدة، فالليمون له تأثير قلوي على المعدة. ولذا يُنصح بشرب الليمون مع الماء صباحاً قبل تناول الفطور ولدى تناول وجبات دسمة أيضاً.

4. الجريب فروت:
الجريب فروت من الحمضيات المفيدة جداً لتخفيف الوزن، فهو غني بالإنزيمات التي تساعد على حرق الدهون في الجسم. كما أنه يمنع احتباس السوائل في الجسم لخلوه من الصوديوم.

5. التفاح:
ربما يكون التفاح من الفواكه غير الجذابة للبعض، ولكن للتفاح فوائد جعلت تناوله مرة في اليوم “تقي من زيارة الطبيب دوماً”. ومن بين هذه الفوائد قدرته على تخفيف الوزن، فوفقاً لدراسة قام بها علماء أمريكيون، تبين أن حمض “يوروسوليك” الموجود في قشر التفاح يساعد على حرق الدهون بسرعة، فضلاً عن أن التفاح يحتوي على كمية كبيرة من الألياف التي تساعد في عملية الهضم.

6. الكمثرى:
تحتوي الكمثرى على اثنين من مضادات الأكسدة المهمة لتخفيف الوزن، وهما “كاتشين” و”فلافونيدات”، التي تمنع احتباس السوائل في الجسم، فضلاً عن دورها في تنقية الجسم من المواد الضارة والتخلص من الدهون. ومن يرغب بفقدان بضعة كليوغرامات من وزنه، ينصحه خبراء التغذية بتناول الكمثرى مساءً لمدة أسبوع كامل، إلى جانب اتباع نظام غذائي متوازن خلال اليوم.

7. الرمان:
يمتاز الرمان بالنسبة العالية من فيتامين “سي” التي يحتويها، يلعب فيتامين “سي” دوراً هاماً في إنتاج الكولاجين. كما تتضمن مكونات الرمان مضادات أخرى للأكسدة مثل أنثوسيانين الذي يساعد على إنتاج الكولاجين أيضاً، وحمض إيلاجيك الذي يقلل الالتهابات الناتجة عن أشعة الشمس الضارة.

8. سرطان البحر:
ترتفع نسبة الزنك في سرطان البحر والمحار. يسرّع الزنك تجديد خلايا الجلد، ويعتبر عنصراً أساسياً في أدوية حب الشباب.

9. البيض :
يحمي البيض أظافرك من التكسّر، لأنه يحتوي على البيوتين وفيتامين “ب” اللذين يساعدان على التمثيل الغذائي للأحماض الأمينية وبناء البروتين.

10. الجوز والمكسرات :
تحافظ أحماض أوميغا3 الدهنية على حيوية الشعر، ويصلح فيتامين “إي” بصيلات الشعر التالفة، وتوفر المكسرات كميات وفيرة من هذين العنصرين للجسم، وخاصة الجوز.

11. الأفوكادو :
يوفر الأفوكادو للجسم نسبة عالية من أحماض أوميغا9 وحمض الأوليك اللذين يساعدان البشرة على الاحتفاظ بالرطوبة وليونة الطبقة الخارجية للجلد.

12. الشمّام :
يحتوي الشمّام على كاروتين بيتا الذي يحوّله الجسم إلى فيتامين “أ” الذي ينظّم نمو خلايا الجلد على فروة الرأس، ويمنع مسام الجلد من الانسداد.

المصدر : « وكالات الانباء »
« صفحة اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/esaaf123
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق

مشاكل العيون في الصيف وطرق الحماية

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

ما بين حدة شمس الصيف وبرودة وجفاف أجهزة التكييف تتعرض العيون لالتهابات واضطرابات مختلفة. إليك ما تحتاج معرفته عن مشاكل العيون الأكثر شيوعاً خلال الصيف، وطرق الحماية منها:
حساسية العين. يجعل ارتفاع درجة الحرارة والتلوث العين أكثر حساسية خاصة عيون الأطفال، وتشمل أعراض هذه الحساسية الاحمرار والحكة والحرقان.

التهاب الملتحمة. من الأمراض الشائعة خلال الصيف التهاب الملتحمة، يساعد علاجها الفوري على منع انتشار العدوى لدى الآخرين. يتسبب هذا الالتهاب في التورم والاحمرار وسيلان الدموع.
أفادت دراسة ألمانية بأنه يمكن التخفيف من متاعب التهاب ملتحمة العين ببعض الوسائل البسيطة، مثل الكمادات الباردة والدموع الاصطناعية، سواء في صورة جِل أو قطرة، حيث أنها تعمل على ترطيب العين.

وأضافت الدراسة أنه ينبغي إزالة التقيحات من العين جيداً بواسطة ماء صاف وقطع من القطن، مشددة على ضرورة عدم لمس العين المصابة قدر المستطاع وغسل اليدين بشكل متكرر، للحيلولة دون انتقال العدوى للآخرين.

وللسبب ذاته، لا يجوز استعمال المناشف أو المناديل الورقية بشكل مشترك مع الآخرين. وأكدت المجلة الألمانية أن التهاب ملتحمة العين غير ضار في المعتاد، ولكن من الأفضل استشارة طبيب عيون في حالة الشك.

جفاف العين. تشيع متلازمة جفاف العين خلال الصيف بسبب ارتفاع الحرارة والتبخر السريع. من أهم أعراضها سيلان الدموع.

أمراض أخرى. عندما تتعرض العيون للشمس ساعات طويلة تصبح العين جافة من الأشعة فوق البنفسجية، كما يزداد خطر الإصابة بسرطان العيون.

أهم النصائح للحافظ على صحة عيونك في الصيف:

* ارتداء النظارات الشمسية باستمرار في الخارج.

* تجنب أن يضرب هواء التكييف العيون بشكل مباشر.

* النوم ما بين 6 إلى 8 ساعات يومياً لتتمكن العين من استعادة صحتها بشكل طبيعي.

* إذا كانت عيونك منتفخة أو حمراء اغسلها بالماء البارد عدة مرات.

* تناول الأطعمة الغنية بالخضروات الورقية، والفواكه والخضروات البرتقالية كالبطاطا الحلوة والجزر، والكبد، والأسماك، والمكسرات.

المصدر : « وكالات الانباء »
« صفحة اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/esaaf123
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق