جميع اللحوم المصنعة من مسببات مرض السرطان

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

أعلنت منظمة الصحة العالمية WHO رسميًا منذ قليل، اللحوم المصنعة من مسببات السرطان، وفى قرار صادم لجميع عشاق هذه الأكلات وللشركات المنتجة ضمت المنظمة العالمية هذه اللحوم لنفس القائمة التى تحوى السجائر والخمور والزرنيخ والأسبستوس، وهو ما يعد أمرًا خطيرًا للغاية.

وجاء هذا القرار بعد انتهاء اجتماع لجنة كبيرة من العلماء، تم اختيارهم من 10 دول مختلفة، واستمر اللقاء على مدار الأيام الماضية، وذلك لتقييم جميع الأدلة العلمية المنشورة فى الأبحاث الطبية الحديث حول أضرار اللحوم المصنعة. وأضاف المسئولون أن تناول 50 جرامًا من اللحوم المصنعة يوميًا، أقل من قطعة سوسيس واحدة، يساهم فى رفع فرص الإصابة بسرطان القولون بنسبة 20%.

ومن المتوقع أن يُحدث هذا القرار تحولات جذرية على مستوى العالم، نظرًا لوجود آلاف المصانع والشركات التى تعتمد على اللحوم المصنعة، والعديد من الدول التى يقوم اقتصادها على هذه الصناعات، مثل إنجلترا، والتى يبلغ إجمالى الاستثمارات فى قطاع اللحوم 2.8 مليار جنيه إسترلينى، وتوفر أكثر من 440 ألف وظيفة.

ومن المتوقع أن يتم تغيير كافة التوصيات المتعلقة بالنصائح الغذائية للأطعمة مع إضافة تحذيرات إلى عبوات الأطعمة المحتوية على اللحوم المصنعة. وأشار التقرير إلى أن اللحوم الحمراء تحتوى على تركيزات عالية من الدهون، وأن الصبغ الذى يمنح اللحوم لونها الأحمر المميز قد يساهم فى تدمير الغشاء المبطن للأمعاء، وهو ما يجعلها تسبب أضرارًا صحية كبيرة.
وأثبتت الدراسات أنها مسئولة عن 3.3% من إجمالى الوفيات فى العالم، وأن خطورتها تكمن فى التقنيات المستخدمة فى حفظها من التلف، وهى ترفع تركيزات المواد الكيميائية المسببة للسرطان. وأشارت الدراسات السابقة إلى أنه حال تقليل كمية اللحوم المصنعة التى تناولها الشعب الإنجليزى يوميًا إلى 20 جرامًا فقط، فقد ساهم ذلك فى منع حدوث 20 ألف حالة وفاة مبكرة سنويًا.

ما هى اللحوم المصنعة؟ سؤال قد لا يستطيع الكثيرون تحديد بنود إجاباته بوضوح ، فاللحوم المصنعة، طبقا لما أوضحه خبراء التغذية هى اللحوم التى تخضع للعديد من العمليات مثل التمليح والتدخين والتجفيف والتعليب، كالهوت دوج، والسلامى، واللحم المحفوظ، واللحوم المدخنة، والبسطرمة، واللحوم المعلبة، واللانشون، والسوسيس، والسجق، والهامبورجر.

اللحوم المصنعة تسبب الإدمان انتشر استخدام وتناول اللحوم المصنعة فى كل البيوت وأصبحت كالملح فى كل الأطعمة، فإذا كنت من عشاق البيتزا فقد تفضلها بالسجق أو السوسيس، وأصبح الهامبورجر أحد أكثر الأطعمة تفضيلا لدى الصغار والكبار فى المنزل أو فى المطاعم، كما أصبحت ساندويتشات لانشون اللحم أو الدجاج بالزيتون عنصرا مشتركا بين طلاب المدارس.

الدراسات الطبية: اللحوم المصنعة تسبب السرطان وأمراض القلب والوفاة المبكرة وأثبتت العديد من الدراسات الطبية أضرار اللحوم المصنعة، حيث أكدت دراسة سويسرية أن الإسراف فى تناول اللحوم المصنعة قد يكون من أهم الأسباب المؤدية للوفاة مبكراً.

كما انها تسبب السرطان والقلب كما أن هناك تقريرًا طبيًا نشر على موقع “health” الأمريكى يؤكد أن تناول اللحوم المصنعة من أهم الأسباب التى تؤدى إلى زيادة فرص الإصابة بالسرطان ومشاكل القلب، نتيجة الإسراف فى تناولها لاحتوائها على نسبة عالية من المواد الكميائية الضارة، ولذلك فتناولها يعد عادة غير صحية ومضرة على الصحة.

قال خبراء منظمة الصحة العالمية إن اللحوم المصنّعة يمكن أن تصيب الإنسان بسرطان الأمعاء، كما أن اللحوم الحمراء تعتبر سبباً مرجحاً للمرض.

وفي تقرير يمكن أن يزيد الجدل حول مزايا وعيوب أكل اللحوم، وضعت الوكالة الدولية لأبحاث السرطان ومقرها باريس والتابعة لمنظمة الصحة العالمية اللحوم المصنّعة، مثل النقانق ولحم الخنزير في الفئة الأولى من قائمتها المسببة للمرض التي تشمل أيضاً التبغ والاسبستوس ودخان الديزل، وقالت إن هناك “أدلة كافية” تثبت صلتها جميعاً بالسرطان.

وقال كيرت ستريف، مدير برنامج الدراسات التابع للوكالة الدولية لأبحاث السرطان في بيان: “خطر إصابة شخص ما بسرطان القولون بسبب استهلاكه للحم المعالج لا يزال صغيراً، لكن هذه المخاطر تتعاظم مع كم اللحم المستهلك”.

ووصفت الوكالة اللحوم الحمراء التي تشمل لحوم الأبقار والخراف والخنزير كمواد مسرطنة “مرجحة” في القائمة 2 ايه التي تشمل أيضاً مادة جليفوسيت المستخدمة في الكثير من المبيدات العشبية.

المصدر : « وكالات الانباء »
« صفحة اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/esaaf123
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق

لهذا ينبغي خلع الأحذية قبل دخول المنزل

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

تعد عادة خلع الحذاء عند عتبة المنزل من التقاليد الأساسية في بعض المجتمعات، بينما تعد في مجتمعات أخرى عادة غير مألوفة بل وتجاوزا لقواعد “الاتيكيت”، لكن العلماء لهم رأي آخر من خلال دراسات حديثة.

تنتشر البكتيريا في كل مكان، ومن المعروف أن البكتيريا التي تنتشر في المراحيض العامة هي الأكثر خطورة. لكن دراسات حديثة أظهرت أن البكتيريا التي تلصق بأحذيتنا تفوق تلك الموجودة على مقاعد المراحيض العامة، فعدد البكتيريا الموجودة على الحذاء يمكن أن يصل إلى حوالي 420 ألف جرثومة، بعد ارتداء الحذاء لمدة أسبوعين فقط.

ربما تكون هذه الحقائق هي التي دفعت اليابانيون لاعتماد تقليد خلع الحذاء قبل الدخول إلى المنزل على عكس الألمان، إذ نادرا ما يخلعون أحذيتهم عند الدخول إلى المنزل، رغم أن الأحذية تحمل أعدادا هائلة من البكتيريا التي لا يمكن رؤيتها بالعين المجردة.

أحذيتنا ربما تؤدي إلى الإصابة بفشل كلوي

ووفقا لموقع فوكوس الألماني، فإن دراسة خاصة بعلم الأحياء الدقيقة قامت بها جامعة هيوستن مؤخرا، أثبت أن نحو 40 بالمئة من الأحذية التي شملتها الدارسة، تحوي على بكتيريا المطثية العسيرة، وهذه البكتيريا هي واحدة من بين أكثر مسببات الأمراض انتشارا في المستشفيات.

وفي الواقع تعد بكتيريا كلوستريديوم ديفسيل والمعروفة بالمطثية العسيرة، من أنواع البكتيريا المعوية غير الضارة. والخطير هو أن بعض سلالات هذه البكتيريا مقاومة للمضادات الحيوية، والإصابة بها يمكن أن يؤدي إلى حدوث اضطرابات في الفلورا المعوية. ما يؤدي بدوره إلى حدوث التهاب في الأمعاء مترافق بحالات إسهال شديدة بسببها.

ليست المطثية العسيرة هي البكتيريا الوحيدة الموجودة على نعالنا فحسب، بل هناك أعداد هائلة من البكتيريا التي تصل إلى منازلنا عبر أحذيتنا. فوفقا لدراسة أجراها تشارلز جيربا أخصائي علم الإحياء الدقيقة في جامعة أريزونا، تبين أن عدد الجراثيم يمكن أن يصل إلى 420 ألف جرثومة، على أي حذاء جديد بعد أسبوعين من ارتدائه.

وبحسب موقع فوكوس، فإن المثير للقلق هو ارتفاع عدد البكتيريا القولونية والمعروفة بـ” إي كولاي”. فعلى الرغم من أن معظم أنواع هذه البكتيريا ليس ضارا، لكن هناك أنواعا خطيرة وتؤدي إلى الإصابة بالفشل الكلوي والتهابات حادة في المجاري البولية.

الأحذية الشتوية والرياضية هي الأكثر نقلا للجراثيم

صحيح أن تلوث أسفل الأحذية يأتي من مصادر عدة ، بسبب السير على مخلفات الطيور والمياه الملوثة، لكن نتائج الأبحاث التي قامت بها داغمار شودر، وهي باحثة في جامعة الطب البيطري في فيينا، أكدت أن المراحيض العامة هي المصدر الرئيسي لانتقال الجراثيم لأسفل أحذيتنا، فمياه الصرف الصحي هي المكان المفضل لانتشار الكائنات الدقيقة، على حدّ اعتبار شودر.

ووفقا لنتائج الاختبار التي قامت بها على 224 مرحاضا، تبين أن 45 منها ملوثا ببكتريا ليستريا وهي بكتيريا لاهوائية تستطيع العيش بدون أوكسجين، وتسبب مرض الدوار. ووجدت الدارسة أن أحذية الأشخاص الذين زاروا هذه المراحيض هي الأكثر تلوثا ببكتيريا ليستريا. مشيرة إلى أن الأحذية التي كانت فيها حواف النعال أعمق، كانت نسبة البكتيريا العالقة فيها أعلى.

وأكدت الدراسة أن الأحذية الشتوية والأحذية الرياضية هي الأكثر جذبا للبكتيريا. نتائج هذه الدراسة دفع الباحثة النمساوية شودر إلى توجيه توصية بسيطة ولكنها مهمة للمحافظة على الصحة وهي “عدم دخول غرف المعيشة والطعام بأحذيتنا، والأفضل هو خلع الحذاء عند عتبة المنزل .

المصدر : « وكالات الانباء »
« صفحة اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/esaaf123
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق

كيف تتجنب الشعور بثقل الساقين

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

ظهور الأوعية والشعيرات الدموية تحت الجلد بلون أحمر أو أزرق أو بنفسجي قد لا يعنى خطراً صحياً كبيراً، ولكن قد ينجم عنه إحساس بالألم أو شعور بثقل في الساقين، خاصة بعد الوقوف لفترة طويلة. كما أن ظهور ما يعرف بالشبكة الدموية العنكبوتية في الساقين والفخذين يؤثر على جمال الأطراف السفلية.

موقع “فيم” و”غيزوندهايت” الإلكترونية الألمانية تناقلت عدداً من النصائح التي يمكنها مساعدتك على تفادي الإحساس بالأرجل الثقيلة والتخفيف من حدة المشاكل القائمة:

• رفع الساقين إلى الأعلى وإزالة العبء عنهما:
رفع الساقين إلى الأعلى يساعد الدم على العودة باتجاه الجاذبية الأرضية من الأطراف السفلية إلى القلب ويخفف العبء على الأوردة وصماماتها ويقلل بالتالي من الشعور بثقل الساقين.

• عدم وضع ساق على ساق أثناء الجلوس:
أفضل وضعية عند الجلوس على الكرسي هي وضع القدمين على الأرض، بحيث تكونان متجاورتين بشكل مستقر، وبحيث تكون الزاوية بين الفخذ والساق مساوية لتسعين درجة.

• تجنب الوزن الزائد :
الوزن الزائد يشكل عبئاً على الأوعية الدموية وقد يؤدي إلى الشعور بثقل الساقين. لذلك ينصح بالتخفيف من الوزن الزائد عن طريق الحركة وتناول غذاء متوازن في أوقات محددة خلال النهار.

• الحركة الكثيرة تقلل من الشعور بثقل الساقين:
الحركة الكثيرة تنشط عضلات الساقين. لذلك على من يمارسون وظائف تتطلب الوقوف طويلاً أو الجلوس طويلاً تخصيص فترات زمنية من وقت إلى آخر أثناء العمل للحركة والمشي. كذلك ينبغي الصعود على الدرج مشياً على الأقدام بدلاً من استخدام المصعد.

وفي الرحلات الطويلة بالحافلة أو بالقطار أو بالطائرة ينبغي تحريك الساقين باستمرار. لكن ينبغي الانتباه إلى عدم ممارسة الرياضات الثقيلة لأنها تزيد من مشاكل الساقين بسبب الضغط الذي تسببه في الأوردة، والأفضل ممارسة رياضات كالسباحة والمشي والتنزه أو قيادة الدراجة الهوائية.

• ارتداء الجوارب الضاغطة:
للجوارب الضاغطة فوائد مضادة لثقل الساقين الناتج عن تجمع الدم في الأوردة. وثمة أربع فئات من الجوارب الضاغطة، أضعفها الفئة الأولى وتوجد أحياناً حتى في المحلات التجارية. وتُنصح النساء الحوامل بارتداء الجوارب الضاغطة. كما ينبغي استشارة الطبيب حول نوعية الجوارب الضاغطة الملائمة.

• شرب الماء كثيراً من أجل دعم الأوردة:
شرب الماء يجعل الدم خفيفاً ويجعل صعوده إلى القلب سهلاً.

• الأحذية الصحية المريحة:
ينبغي اقتناء أحذية صحية مريحة غير ضيقة وتجنب الكعب العالي.

• غسل الساقين بالماء البارد بعد الاستحمام بالماء الدافئ أو بالبخار:
عند الاستحمام، ينبغي ألا تزيد درجة حرارة الماء عن 38 درجة مئوية، وألا تزيد فترة الاستحمام عن 20 دقيقة. وعند الاستحمام في حمام البخار، ينبغي الاستلقاء ورفع الساقين إلى الأعلى وبعد ذلك الجلوس. وقبل النهوض ينبغي غسل الرجلين بالماء البارد، فهذا يحافظ على صحة الأوردة الدموية للأطراف السفلية. يشار إلى أن الشعور بثقل الساقين يزداد عند ارتفاع درجات الحرارة في الصيف وذلك لأن الضغط يزداد على جدران الأوردة التي تتمدد في فصل الصيف وتتوسع ويزداد حجم الدم وثقله في الأطراف السفلية.

• التدخين وشرب الكحول يؤديان إلى مشاكل الأوردة:
النيكوتين ضار بالأوردة. كما أن شرب الكحول يؤدي إلى توسع الأوعية الدموية ويؤدي إلى بقاء كمية أكبر من الدم في الأوردة وتشكُّل الدوالي والشبكات الدموية العنكبوتية تحت سطح الجلد.

المصدر : « وكالات الانباء »
« صفحة اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/esaaf123
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق