أحدث تقنية لعلاج ضغط الدم المرتفع

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

إزالة أعصاب الكلى
كشفت دراسة علمية حديثة، أشرف عليها باحثون من جامعة بريستول البريطانية، عن معلومات جديدة ومثيرة بشأن أحدث الوسائل العلاجية المستخدمة فى علاج مرض ارتفاع ضغط الدم، أحد أخطر الأمراض المزمنة التى تصيب ما يقرب من مليار شخص حول العالم.

وتمكن الباحثون من تطوير تقنية علاجية جديدة تعرف باسم “renal denervation” ساهمت فى خفض الضغط الدموى المرتفع، وذلك عن طريق إزالة الأعصاب التى تربط بين الكلى والمخ، لافتين إلى أن تأثيرها كان أكثر من رائع فى خفض الضغط، والحد من فرص الإصابة بأمراض السكتة الدماغية والقلب وأمراض الكلى. وأكد الباحثون أن الآثار الجانبية لهذه التقنية كانت محدودةً جدةً، وأظهرت التقنية نتائج واعدة عند تطبيقها على المرضى المصابين بالحالات الشديدة من ارتفاع ضغط الدم المزمن، ولا يصلح معها العلاج التقليدى باستخدام الأدوية.

وجاءت هذه النتائج فى دراسة حديثة نشرت بدورية “Hypertension”، التى تصدرها الجمعية الأمريكية للقلب، وذلك على الموقع الإلكترونى للدورية فى الأول من شهر يوليو.

المصدر : « وكالات الأنباء »
www.facebook.com/esaaf123
« فضلا ادعم و انشر صفحتنا على الفيس بوك بين أصدقائك ليستفيد الجميع »
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
» » نتشرف بانضمامكم معنا .
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق

ألوفيرا.. بلسم المعجزات

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

وبالرغم من أن نبتة الألوفيرا ذات مظهر شوكي، إلا أن مفعولها على الجسم كالبلسم، إذ تحتوي هذه النبتة على فيتامينات ومعادن وأحماض أمينية ضرورية لمعالجة البشرة، ما يميزها عن غيرها من الكثير من النباتات والأعشاب الطبية ويجعلها ذات استعمالات متعددة. إذ يستخدم لبّ الألوفيرا لتهدئة الجروح البسيطة وترطيبها ولمعالجة الحروق أيضاً.

• نبتة لا تقدر بثمن:
أما من الناحية الطبية فأثبتت الدراسات العلمية التأثير الفعال لنبتة الألوفبرا في علاج بعض الالتهابات الجلدية كالطفح الجلدي مثلاً، إضافة إلى قدرة هذه النبتة على مقاومة الالتهاب حسبما تشرح أخصائية الجلدية بيرجيت كونتزيه، وتستطرد قائلة “لنبات الصبار قدرة على معالجة الالتهابات ومقاومتها، والمحافظة على رطوبة البشرة، كما أنه يساعد على نمو طبقة جلد جديدة”.

ويمتلك نبات الصبار خصائص تجميلية، ما يجعله مركباً أساسياً في مواد التجميل، إذ يعد منظفاً طبيعياً للبشرة لاحتوائه على مادة الصابونين، ويساعد تدليك الوجه بخلاصته على شدّ البشرة وتهدئتها، وينصح أخصائيو تجميل البشرة باستعمال “الألوفيرا” وحدها بالنسبة لأصحاب البشرة الدهنية، أما بالنسبة لأصحاب البشرة الجافة، فمن الأفضل مزجها بكريم دهني.

أما عصير الألوفيرا فيساعد على ترطيب طبقة الجلد الداخلية وتجديد الخلايا أيضاً. ورغم تحذير المتخصصين بالأمراض الجلدية من استعمال عصير الألوفيرا، إذا لم يتم انتاجه بشكل صحيح، إلا أن الاستعمال الخارجي للألوفيرا هبة من الطبيعة لا تقدر بثمن.
الشابة مارغوت تحدثت عن تجربتها مع نبتة الألوفيرا فقالت لم أتوقع أن جلدي سيتعافى تماما يوما ما” هكذا ، إذ تعرضت مارغوت لحادث أليم، أصيبت بسببه بحروق في جسدها، ما دفعها لاستعمال الألوفيرا واكتشاف التأثير الفعال لهذه النبتة حسبما تروي “تعرضت لحادث في الولايات المتحدة الأمريكية فأصبت بحروق في الوجه إضافة إلى حروق من الدرجة الثانية والثالثة في القسم العلوي من جسمي”.

المصدر : « وكالات الأنباء »
www.facebook.com/esaaf123
« فضلا ادعم و انشر صفحتنا على الفيس بوك بين أصدقائك ليستفيد الجميع »
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
» » نتشرف بانضمامكم معنا .
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في طب الاعشاب | أضف تعليق

بودرة التالك تزيد خطر سرطان المبيض

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

بينت دراسة أميركية جديدة نُشرت في دورية “أبحاث الوقاية من السرطان” أن استخدام النساء لبودرة التالك بالقرب من المنطقة التناسلية بهدف الحفاظ على النضارة والنظافة وتخفيف التعرّق يمكن أن يزيد خطر حدوث سرطان المبيض بمقدار الربع.

وفي هذه الدراسة قام باحثون من جامعة بارغام ومستشفى أمراض النساء في بوسطن، بتجميع المعلومات المتوافرة من ثماني دراسات سابقة تتناول سرطان المبيض، وتمت مقارنة ما يقارب 9 آلاف امرأة لديها سرطان مبيض مع نفس الرقم تقريباً من النساء اللواتي لا يوجد لديهن هذا المرض.

وبالنتيجة أكدت المعلومات المتوافرة وجود ترابط بين استعمال بودرة التالك وسرطان المبيض، حيث كان معدل سرطان المبيض أعلى بمقدار 24% عند النساء اللواتي استعملن بودرة التالك مقارنة مع بقية النساء.

يذكر أن بودرة التالك عبارة عن جزيئات معدنية تتكوّن من سيلكات المغنزيوم وتستطيع هذه الجزيئات دخول الجسم عن طريق المنطقة التناسلية، مؤدية لالتهابات في الأعضاء التناسلية السفلية، ومنها تنتقل إلى العقد اللمفية في الحوض وتؤدي لحدوث اضطراب بالمناعة، وترفع بذلك خطر حدوث سرطان المبيض.

• تأخر التشخيص:
هذا ويمكن أن يتطور سرطان المبيض بصمت ومن دون أعراض، وغالباً ما يتم تشخيصه عندما يكون وصل لمرحلة متقدمة، ويمكن أن تتجلى الأعراض بألم بطني وشعور بالانتفاخ واضطرابات بالتبول واضطرابات الطمث، ولكن غالباً ما يتم الشك بأمراض أخرى لتفسير هذه الأعراض مما يؤخر التشخيص.

ويزداد خطر الإصابة بسرطان المبيض والوفاة مع التقدم بالعمر وعند قريبات المصابات به، وينقص خطر حدوثه مع زيادة عدد الأولاد، وهو أكثر انتشاراً في الدول الصناعية.

المصدر : « وكالات الأنباء »
www.facebook.com/esaaf123
« فضلا ادعم و انشر صفحتنا على الفيس بوك بين أصدقائك ليستفيد الجميع »
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
» » نتشرف بانضمامكم معنا .
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أمومة وطفولة | أضف تعليق