إسعافات أولية لمصابي الدراجات النارية

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

تشهد الطرقات كل يوم الكثير من الحوادث المرورية التي تتسبب في وفاة العديد من الأشخاص، وتعتبر خبرة المسعفين في مثل هذه المواقف مسألة حياة أو موت، وخاصة عند وقوع حوادث تصادم بالدراجات النارية؛ لأن تقديم الإسعافات الأولية لمصابي الدراجات النارية يتطلب دراية ومعرفة خاصة.

وقد يتعرض الشخص المُصاب الفاقد للوعي لخطر الاختناق؛ لأن اللسان المرتخي يمكن أن يتسبب في انسداد المسالك التنفسية. كما يُعاني قائد الدراجة النارية المتعرض لحادث لإصابات دماغية رضحية أو ما يُعرف أيضاً باسم إصابات داخل الجمجمة.

وأوضح البروفيسور بيتر سيفرين، أخصائي طب الطوارئ بالصليب الأحمر الألماني بالعاصمة برلين، :”يعتبر القيء من الأعراض التي قد تظهر في حالات الحوادث، والذي قد يؤدي أيضاً إلى خطر الاختناق”. ولفتح المسالك التنفسية ينبغي إمالة رأس المُصاب إلى الخلف برفق، مع فتح فم المُصاب وهو ما يتطلب ضرورة خلع خوذة الرأس.

خلع الخوذة
ويتعين على المُسعف خلع الخوذة بعناية فائقة؛ لأنه إذا كانت هناك إصابات بالعمود الفقري العنقي فإن الحركة العنيفة لرأس المُصاب قد تتسب في حدوث شلل. وفي البداية يجب طي قناع الخوذة لأعلى وفك حزام الذقن وسحب واقي الرأس برفق في الاتجاه الطولي بعيداً عن جسم المُصاب، حتى يتمكن المُسعف من دعم مؤخرة الرأس بيده. وبعد ذلك يتم خلع خوذة الرأس بالكامل، ووضع رأس المُصاب على الأرض بحرص.

وينبغي على المُسعف التحقق من قدرة المُصاب على التنفس من خلال تقريب رأسه إلى وجه المُصاب، ومراقبة حركة صدره. وأضاف الخبير الألماني سيفرين :”من خلال ذلك يتمكن المُسعف من سماع صوت تنفس المُصاب مع الإحساس بالزفير والشهيق على خده في نفس الوقت، ومراقبة ما إذا كان القفص الصدري للمُصاب يعلو ويهبط”.

وإذا لم يلاحظ المُسعف أياً من هذه العلامات، فيتعين عليه البدء في عملية إنعاش القلب على الفور، عن طريق تدليك عضلة القلب من خلال الضغط على الصدر 30 مرة وإجراء عملية التنفس الصناعي مرتين بالتناوب إذا كان ذلك ممكناً.

قبضة الإنقاذ
ويجب نقل قائد الدراجة النارية المُصاب إلى مكان آمن على حافة الطريق بواسطة قبضة الإنقاذ، حيث يتم رفع الجزء العلوي من جسم المُصاب قليلاً، حتى يتمكن المُسعف من إدخال يديه أسفل إبط المُصاب، وبعد ذلك يُمسك بكلتا يديه ساعد المُصاب، بحيث يكون الساعد موضوعاً بشكل عرضي أمام صدر المُصاب.

وتوضح تعليمات نادي السيارات (ADAC) بمدينة ميونيخ كيفية إجراء قبضة الإنقاذ أن بالإبهام والأصابع يجب أن تكون بجوار بعضها البعض، بحيث لا تلتف حول الذراع، حتى لا تتسبب في الضغط على منطقة أعلى المعدة بالشخص المُصاب.

وإذا ظل قائد الدراجة النارية المُصاب فاقداً للوعي ولكنه يتنفس بشكل مستقل، فعندئذ ينصح خبراء الإسعافات الأولية بنقله إلى مكان آمن في وضع الإفاقة، حتى إذا كانت هناك إصابات بالعمود الفقري العنقي. ومن الأمور المهمة أيضاً تحريك رأس المُصاب في أضيق الحدود الممكنة، لحمايته من التعرض للشلل. وتتمثل فائدة وضع الإفاقة في أنه يتيح إمكانية تدفق الدم وخروج القئ، كما أن المسالك التنفسية تظل خالية من أية انسدادات.

وينصح البروفيسور الألماني بيتر سيفرين بعدم خلع ملابس المُصاب، معللا ذلك بقوله :”في حالة الجروح التي تنزف بشدة أو الإصابات الداخلية يمكن استعمال ملابس الدراجات النارية الضيقة بمثابة ضمادة ضغط”. علاوة على أنها تحافظ على تدفئة المُصاب، وهو الأمر الذي يمتاز بنفس القدرة من الأهمية سواء في الصيف أو الشتاء؛ لأن انخفاض حرارة الجسم قد تؤدي إلى مشكلات في العناية المركزة، لذلك ينبغي دائماً تغطية المُصاب ببطانية الإنقاذ من صندوق الإسعافات الأولية، حتى خلال شهور الصيف الحارة.

وكثيراً ما يتعرض قائدو الدراجات النارية لكسور في الذراعين أو الساقين أو الفخذ من جراء السقوط على الأرض. وفي مثل هذه المواقف يتعين على المُسعف في البداية تغطية الكسور الواضحة والجروح التي تنزف بشدة في مواضع الجسم المكشوفة بواسطة ضمادات.

وإذا تعرض قائد الدراجة النارية للانزلاق تحت حواجز الطرق عند وقوع حادث، فقد يؤدي ذلك إلى بتر أحد الأطراف. وهناك ينصح الطبيب الألماني بيتر سيفرين بسرعة تغطية الجذع بواسطة ضمادات معقمة، مع لف الجزء المبتور في ضمادة معقمة ووضعها في كيس بلاستيكي وتسليمها لخدمة الإسعاف والطوارئ.

المصدر : « وكالات الأنباء »
www.facebook.com/esaaf123
« فضلا ادعم و انشر صفحتنا على الفيس بوك بين أصدقائك ليستفيد الجميع »
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
» » نتشرف بانضمامكم معنا .
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق

الأعواد القطنية تؤذي الأذن

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

حذر طبيب الأنف والأذن والحنجرة الألماني يواخيم فيشمان من استخدام الأعواد القطنية لتنظيف الأذن، حيث يمكن أن يتسبب استخدامها بشكل خاطئ في إلحاق أضرار بالغة بالأذن.

وإذا كان وجود الإفرازات الشمعية داخل القناة السمعية يتسبب في الشعور بشيء مزعج بالأذن، ينصح فيشمان حينئذ بإجراء عملية تنظيف الأذن لدى طبيب متخصص بدلاً من استخدام هذه الأعواد، لأن تنظيف الأذن بإدخال الأعواد القطنية إلى القناة السمعية لا يعمل على إزالة الإفرازات الشمعية منها مطلقاً، إنما يتسبب في تحريكها بشكل أعمق إلى الداخل، بل وتتحرك القناة السمعية نفسها إلى الداخل.

وأوضح فيشمان كيفية حدوث ذلك بقوله: “إذا حاول الإنسان التنظيف باستخدام الأعواد القطنية هذه، سيتضح له حينئذ أنها لا تتسبب إلا في انسداد القمع ولا تعمل على تنظيفه مطلقاً”.

وأكد فيشمان، الذي يشغل منصب نائب رئيس الرابطة الألمانية لأطباء الأنف والأذن والحنجرة بمدينة نويمونستر، أن الذهاب إلى طبيب مختص يعد الوسيلة الوحيدة لإزالة الإفرازات الشمعية من الأذن.

وأردف الطبيب الألماني أن الأضرار الناتجة عن استخدام الأعواد القطنية لا تقتصر على ذلك فحسب، إنما يمكن أن تتسبب، في أسوأ الأحوال، في إحداث ثقب بطبلة الأذن، ما يؤدي إلى الشعور بآلام شديدة بها، لافتاً إلى أن هذا الثقب قد يلتئم من تلقاء نفسه في بعض الأحيان، وقد يستلزم إجراء جراحة في حالات أخرى.

وبشكل عام أوضح الطبيب أن الإفرازات الشمعية هذه تتكوّن في الأساس من الخلايا الميتة والعرق، لافتاً إلى الشعيرات الرقيقة الموجودة في القناة السمعية تعمل على نقلها خارجاً إلى صيوان الأذن، الذي يمكن تنظيفه بمنتهى السهولة (ودون تعرض الأذن لأية مخاطر) باستخدام المياه الدافئة وقطعة من القماش، مؤكداً أنه لا يجوز تحريك هذه الأدوات إلى داخل الأذن أثناء عملية التنظيف.

وصحيح أن الأذن قادرة على تنظيف نفسها بنفسها من الداخل على هذا النحو، إلا أن بعض الأشخاص لا يحدث لديهم ذلك، كالأشخاص الذين يعانون مثلاً من ضيق والتواء شديد بالقناة السمعية أو السباحون وكذلك كبار السن، لذا شدد الطبيب الألماني على ضرورة أن يقوم هؤلاء الأشخاص بتنظيف أذنهم لدى طبيب متخصص بصورة دورية.

المصدر : « وكالات الأنباء »
www.facebook.com/esaaf123
« فضلا ادعم و انشر صفحتنا على الفيس بوك بين أصدقائك ليستفيد الجميع »
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
» » نتشرف بانضمامكم معنا .
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق

النوم الجيد ليلاً يقي القلب من الأمراض

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

تقول دراسة حديثة إن سبع ساعات أو أكثر من النوم ليلاً تعود بالنفع على القلب لدى من يتبعون نمطاً صحياً للحياة.

ووفقاً لدراسة نشرت في المجلة الأوروبية للوقاية من أمراض القلب، فإن اتباع النصائح التقليدية فيما يتعلق بممارسة الرياضة والنظام الغذائي وعدم تناول الكحوليات والابتعاد عن التدخين يقلل من الموت الناجم عن أمراض القلب أو السكتة الدماغية.

لكن الدراسة وجدت أيضاً أن الحفاظ على الحياة بشكل أكبر كان ممكناً من خلال النوم بشكل كاف.

ويقول باحثون أوروبيون إن النصائح المتعلقة بالحصول على قسط كاف من النوم قد يكون لها تأثير كبير على الصحة العامة، ومن الناحية النظرية أيضاً، يساعد النوم بشكل كاف على الوقاية من أمراض القلب والسكتة الدماغية.

• التوصيات الأربع:
ووجدت الدراسة أن الوفيات كانت أقل احتمالاً لدى الأشخاص الذين اتبعوا التوصيات الأربع الخاصة بنمط العيش الإيجابي وهي ممارسة التمارين الرياضية واتباع نظام غذائي صحي وعدم شرب الكحول والإقلاع عن التدخين.

وكان الحفاظ على هذه السلوكيات الأربعة مرتبطاً بانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بنسبة 57 في المئة، وانخفاض خطر الوفاة من السكتة الدماغية وأمراض القلب بنسبة 67 في المئة.

ولكن إذا أضيف إلى هذه السلوكيات النوم بشكل كاف – لسبع ساعات أو أكثر ليلاً – فإن الفوائد تزداد وتؤدي إلى تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بنسبة 65 في المئة، وتقليل خطر الوفاة الناجمة عن السكتة الدماغية وأمراض القلب بنسبة 83 في المئة.

ويقول الباحثون “إذا تعذر النوم ليلاً فمن المهم تجنب تناول الكافيين والوجبات الثقيلة قبيل النوم، لأن ذلك قد يساعد بعض الشيء، وإذا أصبحت قلة النوم ليلاً مشكلة بالنسبة لك، فعليك بمراجعة الطبيب”.

المصدر : « وكالات الأنباء »
www.facebook.com/esaaf123
« فضلا ادعم و انشر صفحتنا على الفيس بوك بين أصدقائك ليستفيد الجميع »
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
» » نتشرف بانضمامكم معنا .
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق