أطعمة لا تأكلها قبل النوم

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

بعد يوم عمل طويل يكون الجسم بحاجة إلى استراحة من النشاطات، التي عملها طوال النهار، وهذا ينطبق على الجهاز الهضمي، لذلك ينصح الأطباء بالابتعاد عن تناول بعض الأطعمة الغنية بالسعرات الحرارية.

وأورد موقع “هيلث فود” قائمة أطعمة، يجب الامتناع عن تناولها قبل الذهاب إلى الفراش للحفاظ على جسم رشيق وصحي:

1- المعكرونة:
من أكثر الأطعمة التي تحتوي على الدهون، وهي من الوصفات السهلة سريعة التحضير، لذلك يميل الكثيرون لتناولها، وتعد المعكرونة مصدراً غنياً بالكربوهيدرات التي تتحول بسهولة إلى دهون.

2- البيتزا:
من الوجبات السريعة الدهنية، وتحتوي مكوناتها على نسبة عالية من الحموضة، التي تسبب حرقان في المعدة، وتتطلب وقتاً طويلاً لهضمها.

3- الحلويات:
تحتوي على نسبة عالية من السكريات والدهون، ولها تأثير مباشر على موجات الدماغ، ويمكن أن تؤدي إلى الكوابيس أثناء النوم، بالإضافة للكمية العالية من السعرات الحرارية فيها.

4- اللحمة الحمراء:
رغم أنها مصدر مهم للبروتينات والحديد، لكن يجب الابتعاد عن تناولها ليلاً، لننعم بنوم هادىء وعميق، لأن الجسم بحاجة للابتعاد عن الإجهاد، الذي يمكن أن يسببه تناول اللحم الأحمر.

5- الشوكولا:
مفيدة جداً للدماغ والذاكرة، غير أنها تزيد في محيط الخصر، خاصة عند تناولها ليلاً، حيث يتم تخزين السعرات الزائدة، على شكل شحوم في الجسم، بالإضافة إلى احتوائها على مادة الكافيين، التي تنبه القلب والدماغ، وتمنعهما من الاسترخاء.

6- الخضروات:
غنية بالألياف الغير قابلة للذوبان، التي تشعر الإنسان بالشبع لفترة طويلة، وهذا غير مرغوب خلال الليل، لأن الألياف ستتحرك ببطء خلال الجهاز الهضمي، ناهيك عن أنها تسبب نفخة في البطن.

7- برغر الجبن:
مثل باقي الأطعمة الدهنية الغنية بالسعرات الحرارية، وتحفز إنتاج الأحماض التي تسبب حرقة في المعدة.

8- الصلصة الباردة:
وجبة مفيدة وصحية، لكن لا ينصح بها قبل النوم، لاحتوائها على سعرات حرارية عالية، وغنية بالبروتينات، والمواد الكربوهيدراتية بطيئة الاحتراق.

9- الوجبات الخفيفة ورقائق البطاطا:
يجب تجنبها في جميع الأوقات، لكونها مصدراً الغلوتامات أحادية الصوديوم، المرتبطة بأشكال متنوعة من اضطرابات النوم.

المصدر : « وكالات الأنباء »
www.facebook.com/esaaf123
« فضلا ادعم و انشر صفحتنا على الفيس بوك بين أصدقائك ليستفيد الجميع »
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
» » نتشرف بانضمامكم معنا .
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق

أحمر الشفاه وصبغات الشعر خطر يهدد الصحة

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

يعتبر أحمر الشفاه من أدوات التجميل الأساسية لدى المرأة، ولكن هناك مواد سامة فيه قد تعرض الصحة للخطر، فهو يحتوى على حوالى تسع مواد سامة، أبرزها الرصاص والكادميوم والألمنيوم، بالإضافة إلى أنواع من المعادن السامة.

وتوصل باحثون فى جامعة كاليفورنيا بيركلى إلى هذه النتائج حسب العربية نت، حيث قاموا بحساب تركيزات المعادن السامة فى أحمر الشفاه وتأثير الاستخدام اليومى المتواصل لها.

وكشفت الدراسة أن وجود تلك المعادن بحد ذاته ليس المشكلة الأساسية، الخطورة تكمن فى الاستخدام المتواصل لأحمر الشفاه، الذى قد يعرض النساء لمشاكل صحية كبيرة على المدى الطويل عندما يتم امتصاصه من الجسم خلال ابتلاع المرأة جزءاً منه، فتعتبر المواد مسرطنة مع طول الاستعمال.

وبينوا أن الألوان الداكنة من أحمر الشفاه، هى التى تحتوى على أكبر كمية من الرصاص السام، والألوان الفاتحة هى التى تحتوى على الكمية القليلة من الرصاص.

وهناك اختبار بسيط يوضح ما إذا كان أحمر الشفاه يحتوى على المعادن السامة أم يخلو منها، وتتمثل فى وضع قليل من أحمر الشفاه على ورق القصدير فى الجهة اللامعة، ثم حك البقعة بمنديل لمدة عشر ثوانٍ، فإذا تحول اللون أسود فهو يحتوى على مواد سامة.

كما تحيط بنا الكثير من المواد الكيماوية فى حياتنا اليومية، ولكن ما لا يدركه الكثيرون هو أن هذه المواد قد تكون سامة تتسلل إلى جسم الإنسان وتقلل من الكفاءة الوظيفية لأعضائه.

وتتضمن المطهرات المنزلية والمعادن السامة مثل صبغات الشعر وطلاء الجدران ومبيدات الحشرات أو الأعشاب ومنتجات البترول كالكيروسن والإسفلت وزيوت الوقود والمذيبات كالأسيتون الذى يستخدم كمزيل لطلاء الأظافر والغازات السامة كالسارين مواد كيمياوية سامة.

هذه المواد يمكن أن تمتص عن طريق الجلد أو العيون، والبعض الآخر يبتلع ويُستنشق وتؤذى هذه السموم الجهاز المناعى وتحدث تلفا لبعض الأعضاء الداخلية مثل الكبد والكلى.

ومعظم حوادث الأطفال الخطرة تحدث نتيجة بلع أحد المركبات الكيماوية المنزلية، فبحسب المركز الوطنى للسموم فى الولايات المتحدة أن 48% من حالات التسمم الكيمياوى تحدث عند أطفال دون السادسة من العمر، ويجب أن توضع هذه المنتجات فى مكان محكم الإغلاق لتفادى التسمم.

ويعتبر التسمم الكيماوى خطر جدا ويستدعى التدخل الطبى الفورى، حيث إن بعض الغازات السامة عديمة الرائحة والطعم، كغاز السارين الذى يضر الأعصاب ويستخدم كسلاح وقد يتعرض له الشخص من دون علم.

فمثلا عند التعرض لغاز السارين، تظهر الأعراض فى فترة تتراوح بين ثوان معدودة إلى ساعات، فيشعر الإنسان بصعوبة فى التنفس واختلاج فى العضلات وتعرق وتقيّؤ وإسهال ونبضات قلب بطيئة أو سريعة وضغط دم منخفض أو مرتفع وغيبوبة وتشنجات ويمكن أن يؤدى التعرض الطويل له إلى الموت.

وإذا اعتقد الشخص أنه قد تعرض لغاز السارين، فينبغى أولا خلع الملابس والتخلص منها، وغسل الجسم كاملا بسرعة بكمية كبيرة من الماء والصابون لإزالة بقايا السرين من الجلد، وطلب الرعاية الطبية فى أسرع وقت ممكن.

المصدر : « وكالات الأنباء »
www.facebook.com/esaaf123
« فضلا ادعم و انشر صفحتنا على الفيس بوك بين أصدقائك ليستفيد الجميع »
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
» » نتشرف بانضمامكم معنا .
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق

ضعف السمع وتراجع النطق.. وجهان لعملة واحدة

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

زراعة القوقعة تتيح للأطفال ضعاف السمع إدراك الأصوات والكلام يتسبب ضعف حاسة السمع لدى الأطفال فى التأثير سلبا على التطور اللغوى لديهم، إذ لا يمكن أن يحدث هذا التطور بشكل سليم إلا إذا تمتع الأطفال بحاسة سمع سليمة فى الأساس. ولتدارك الأمر وضمان تطور لغوى سليم للطفل، لا بد من اكتشاف مثل هذه الاضطرابات بشكل مبكر وعلاجها فى الوقت المناسب.

ويوضح روبين هوبنر اختصاصى علاج أمراض التخاطب والسمع والأنف والأذن والحنجرة بمدينة مونستر الألمانية حسب الجزيرة نت، أن عدم قيام الطفل الرضيع حتى عمر ستة أشهر بأية محاولات للكلام أو الهمهمة يمكن أن يشير إلى إصابته بضعف حاسة السمع، لافتا إلى أن عدم استجابة الطفل البالغ عامين سوى للأصوات العالية الموجهة له وعدم قيامه بنفس الاستجابات للأصوات الصادرة من خارج محيطه يمكن أن ترجع إلى السبب نفسه أيضا.

ويضيف هوبنر أنه يولد نحو طفلان إلى ثلاثة أطفال من كل ألف طفل وهم يعانون من ضعف شديد فى حاسة السمع، مؤكدا أن خضوع الطفل للعلاج بصورة مبكرة وعلى نحو سليم يعد الطريقة المثلى لإتاحة الفرصة له للتمتع بتطور طبيعى بعد ذلك.

ويؤكد الطبيب على أهمية خضوع الطفل للعلاج المبكر خلال العام الأول من عمره، إذ يمكن بذلك الحيلولة دون إصابته بعيوب لا يمكن إصلاحها فى عملية تطور الجهاز السمعى بعد ذلك، ومحذرا من أنه إذا لم يتم تحفيز الجهاز السمعى لدى الطفل خلال العام الأول من عمره، أو إذا حدث على نحو غير كاف، فلن يمكن تعويض ذلك فى وقت لاحق.

السمع السليم ضرورى لتطوير الطفل للقدرات اللغوية السليمة (الأوروبية) تطور الجهاز السمعى.

ويشرح هوبنر أن جهاز الطفل السمعى يتطور خلال عامه الأول بشكل يمكنه من معالجة الإشارات الصوتية بكفاءة، لذلك يتسبب عدم علاج ضعف حاسة السمع لدى الطفل فى هذه المرحلة الحساسة من عمره فى عدم تطور قدرته على السمع بشكل سليم، وفقدانه للقدرة على تحليل الإشارات الكلامية على نحو سليم أيضا، ومن ثم تتراجع القدرة اللغوية لديه ويتراجع تطوره المعرفى بشكل عام.

ويضيف الطبيب أنه عادة ما يرجع ضعف حاسة السمع الخلقى أو الذى يصيب الطفل فى مرحلة الطفولة المبكرة إلى وجود عيب فى الأذن الداخلية وتحديدا فى قوقعة الأذن، ويطلق على هذا الاضطراب اسم “الصمم التيهى”. ويمكن أن يرجع السبب إلى عوامل وراثية، أو بعد إصابة الطفل بعدوى مثلا أو بعد الولادة المبتسرة أو بعد تعرضه للإصابة فى الجمجمة؛ مؤكدا أن خضوع الأطفال حديثى الولادة لفحص حاسة السمع يتيح إمكانية التعرف على هذا الاضطراب وعلاجه فى الوقت المناسب.

ويؤكد اختصاصى صناعة سماعات الأذن ينس بيتشمان أنه حتى إذا تم تشخيص حالة الطفل بالفعل على أنها إصابة بالصمم التيهى، فيمكن علاجه أيضا على نحو فعال، إذ يتوافر فى الوقت الحالى العديد من سماعات الأذن المناسبة للأطفال والتى يمكنها أن تجعلهم يسمعون على نحو جيد، مما يتيح لهم اكتمال عملية تطورهم بشكل طبيعى وسليم.

ويردف بيتشمان أن استخدام هذه السماعات أصبح متاحا أيضا بالنسبة للأطفال الرضع الصغار للغاية، إذ تم تطوير أجهزة سمعية صغيرة وحديثة خلال الأعوام الماضية مصممة خصيصا للأطفال الصغار، مؤكدا أنه يمكن تحقيق المعدل الطبيعى للسمع لدى أغلب الأطفال باستخدام هذه الوسائل التقنية.

ويدعو الخبير الآباء لعدم القلق بشأن استخدام مثل هذه الأجهزة الإلكترونية مع طفلهم، محذرا من الانتظار لأى سبب كان، لأنه يؤدى إلى ضياع فرصة الطفل فى العلاج والتمتع بحاسة سمع طبيعية، إذ إن تطور حاسة السمع لدى الطفل يكتمل عادة عند بلوغه ثلاث إلى أربع سنوات.

الصمم التيهى ينتج عن وجود عيب فى الأذن الداخلية (الجزيرة)

أما عند الإصابة بضعف شديد فى السمع أو صمم كامل، فيوضح بيتشمان أنه غالبا لا يكفى حينئذ ارتداء سماعة الأذن هذه، مؤكدا أن اللجوء لزراعة قوقعة الأذن الإلكترونية التى يتم تركيبها فى الأذن الداخلية يمثل خيارا ناجحا فى علاج مثل هذه الحالات، مع العلم بأنه عادة ما يتم إخضاع الطفل لهذه الجراحة بعد بلوغه عاما تقريبا.

ويردف الخبير أنه فى السابق كان يتم تركيب سماعات أذن للأطفال لحمايتهم من تراجع قدراتهم السمعية على أفضل قدر ممكن، ولكن الآن أصبح يتم إجراء جراحات زراعة القوقعة هذه للأطفال الصغار إذا ما ثبت أن هذه السماعات ليست كافية لدعم القدرة السمعية لديهم.

وتؤكد طبيبة الأطفال ميشتهيلد فوكس هاوك بالعاصمة برلين، أنه إذا عانى الطفل الذى يبلغ من العمر عامين من عدم القدرة على التحدث جيدا، فغالبا ما يرجع ذلك إلى إصابته باضطراب فى عملية وصول الصوت إلى الأذن الداخلية، أى أن حاسة السمع تكون هى المسؤولة عن تراجع القدرة اللغوية لدى الطفل.

وتطمئن هاوك أنه عادة ما يمكن للطبيب اكتشاف هذه العيوب خلال الفحص، لافتة إلى أنه إذا كان السبب فى ضعف السمع تجمع السوائل فى الأذن الوسطى لدى الطفل، وليس الإصابة بالصمم التيهي، فعندها يمكن إجراء عملية جراحية يتم خلالها فتح طبلة الأذن وتركيب ما يسمى “أنبوب فغر الطبلة”، وبذلك يمكن التأكد من أن عملية التطور اللغوى لدى الطفل ستسرى بشكل طبيعى.

المصدر : « وكالات الأنباء »
www.facebook.com/esaaf123
« فضلا ادعم و انشر صفحتنا على الفيس بوك بين أصدقائك ليستفيد الجميع »
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
» » نتشرف بانضمامكم معنا .
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق