علاج جديد لطنين الأذن

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

نجحت تجارب سريرية صغيرة لاختبار سلامة علاج جديد لطنين الأذن، حيث أظهرت التجارب نتاج إيجابية للعلاج في تحفيز العصب المبهم بشكل آمن بحسب دراسة نشرت في مجلة “نيورال إنترفيس تكنولوجي”.

ويجمع العلاج الجديد الذي ابتكره علماء في جامعة تكساس بين تحفيز العصب المبهم، والذي يعرف أيضاً باسم تنشيط العصب الحائر، وبين نغمات سمعية للتخفيف من أعراض طنين الأذن المزمن.

ويقوم العصب الحائر بالتواصل مع الدماغ لتحديث حالة الجسم، وقد وافقت هيئة علاج الصرع والاكتئاب الأميركية على العلاج الذي يتم فيه التحفيز الكهربائي باستخدام مولد كهربي للنبض يتم توصيله بالعصب المبهم داخل الرقبة عبر أقطاب كهربائية مزروعة.

ويؤثر طنين الأذن على 12 مليون أميركي بدرجة تتطلب المساعدة الطبية، ويعاني 2 مليون منهم من الإعاقة بسبب الرنين في الأذنين، ولسوء الحظ لا يوجد علاج فعال حتى الآن.

وانصب القلق بخصوص العلاج الجديد على درجة السلامة والأمان المتوفرة فيه.

وقال البروفيسور سفين فانيستي من كلية علوم الدماغ في دالاس: “كان من المتوقع أن يكون العلاج آمناً لأن تنشيط العصب الحائر يتطلب درجة تحفيز أقل من 1 بالمائة، وهي الدرجة التي وافقت عليها إدارة الأغذية والدواء الأميركية”.

وقد تم زرع الأقطاب الكهربائية لـ 10 من المرضى في الرقبة في مستشفى جامعة أنتويرب ببلجيكا، ثم تلقى المرضى علاجا يومياً لمدة 20 يوماً استمر ساعتين ونصف في كل مرة لتنشيط العصب الحائر بواسطة مولّد النبض، وترافق العلاج مع نغمات مشابهة لتلك التي تنشأ مع الطنين.

ونجح العلاج في تخفيض المشكلة بنسبة 44 بالمائة.

وكان المرضى المشاركون يعانون من الطنين منذ عام على الأقل، ولم تفلح الطرق العلاجية في حل المشكلة، بما في ذلك الأدوية وعمليات تعديل السمع.

المصدر : « وكالات الانباء »
www.facebook.com/esaaf123
« فضلا ادعم و انشر صفحتنا على الفيس بوك بين أصدقائك ليستفيد الجميع »
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
» » نتشرف بانضمامكم معنا .
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق

نظام غذائى خاص لمرضى البواسير

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

الغذاء هو بيت الداء، فكل الأمراض التى تصيبنا منبعها الغذاء، وطريقة تناولنا له، والنوعيات التى نركز عليها فى طعامنا، كلها عادات غذائية تؤثر تأثيرا مباشرا على صحتنا وعلى إصابتنا بالأمراض.

“لكل مرض نظام غذائى يساعد على علاجه” بهذه الكلمات أكد الدكتور صابر الغرباوى استشارى السمنة والنحافة والعلاج الطبيعى على مدى تحكم الطعام فينا، وفى صحتنا، وفى الأمراض التى تصيبنا، ومدى أهميته من ناحية أخرى فى التخلص من هذا المرض والقضاء عليه.

وأوضح صابر أن الكثير من الأمراض يمكن تجنب مضاعفاتها وتسهيل علاجها عن طريق اتباع أسلوب ونظام غذائى جيد ومناسب لها، وحمية متكاملة العناصر وتمد الجسم بما يحتاج، وتجنبه تطورات المرض”.

وأضاف غرباوى “مريض البواسير من أكثر المرضى الذين يعانون من مشكلات فى التبرز أثناء قيامهم بعملية الإخراج، فيعانى مريض البواسير من ألم حاد، كما يعانى أغلب المرضى من إمساك شديد وهو ما يساعد على التهاب البواسير وزيادة مضاعفاتها”.

واسترسل غرباوى “من الضرورى أن ينتظم المريض بالبواسير فى نظام غذائى متكامل، يجنبه الإصابة بالإمساك تماما، ويحتوى على ملينات طبيعية، كذلك يجب أن يحتوى على طعام ملىء بالعناصر المغذية، وفى نفس الوقت غير حارة أو حارقة حتى لا تلتهب البواسير”.

ولفت، استشارى السمنة، إلى أن الأطعمة والعناصر التى يمكن أن تتواجد على مائدة المريض بالبواسير كثيرة، فالخضروات النيئة والطازجة وكذلك الفاكهة الطازجة، من أهم نوعيات الطعام الضرورية فى هذه الحالة، والعصائر الطبيعية والسوائل الساخنة المفيدة المسهلة لعملية التبرز وتمنع الإمساك ضرورية أيضا.

وشدد غرباوى على تجنب مريض البواسير تناول أية أطعمة حريفة كالطرشى والزيتون والثوم والشطة والتوابل الحارة الكثيرة، مع التقليل من تناول كميات الملح والسكر والكافيين الموجود فى المنبهات كالشاى والقهوة والكابوتشينو، لأنه يصيب بالإمساك.

ونصح غرباوى مريض البواسير بتجنب الإفراط فى تناول اللحوم الحمراء والبيضاء، والحرص على تناول الحبوب وشرب المياه بكميات وفيرة، والابتعاد عن الإفراط فى تناول النشويات كالمكرونة والأرز، مشيرا إلى أنه فى حالة الإصابة بالإمساك الحاد فمن الممكن شرب بعض الأعشاب الطبيعية الملينة بكميات محدودة جدا وتحت إشراف طبى لتحديد الجرعات”.

المصدر : « وكالات الانباء »
www.facebook.com/esaaf123
« فضلا ادعم و انشر صفحتنا على الفيس بوك بين أصدقائك ليستفيد الجميع »
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
» » نتشرف بانضمامكم معنا .
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق

رسميا طرح الدواء الجديد لعلاج فيروس “سى”

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

صدقت إدارة الغذاء والدواء “FDA” الأمريكية، بشكل رسمى، فى الثانى والعشرين من شهر نوفمبر الجارى، على إصدار عقار جديد لعلاج مرض الالتهاب الكبدى الوبائى المزمن “C”، أو ما يعرف اسم “فيروس سى”، حيث تعد مصر الأولى عالمياً فى انتشار هذا المرض، ويزيد عدد المصابين داخلها عن 10 ملايين مواطن مصرى، بحسب آخر الإحصاءات.

ويُعرف العقار الجديد باسم “Olysio “، وتملك شركة جانسن الأمريكية للصناعات الدوائية الحق الحصرى لتسويقه، وهو يحتوى على المادة الفعالة “simeprevir“، وتوجد فى صورة أقراص يحصل عليها المريض مرة واحدة يومياً.

وأوصت إدارة الـ”FDA” بعدم استخدامه بشكل مفرد لعلاج الالتهاب الكبدى الفيروسى “C”، بل يجب استخدامه بجانب عقار الريبافارين والإنترفيرون ألفا، وأكدت التجارب الإكلينيكية فاعليته فى علاج المرضى المصابين بالنوع الجينى الأول.

وتم اختبار فاعلية وأمان عقار ” Olysio” من خلال التجارب الإكلينيكية، وتناوله بجانب عقاقير الريبافارين والإنترفيرون ألفا، واللذان يُستخدمان لعلاج فيروس سى، ويصلح لمرضى الكبد الذين لم يتلقوا علاجاً مطلقاً أو للمرضى الذين فشلت معهم الخيارات العلاجية السابقة، وكذلك الأشخاص المصابين بالتليف الكبدى.

وعن آلية عمل العقار الجديد، أشارت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية “FDA” إلى أنه يعمل عن طريق تثبيط إنزيم البروتيز “protease “، وإبطال فاعلية أحد البروتينات الحيوية والهامة، التى يحتاجها “فيروس سى” كى يتضاعف ويتكاثر، وهو يعد ثالث الأدوية المصدق عليها وتعمل بنفس هذه الآلية، بعد العقارين “Victrelis ” و”Incivek”، الذين تم التصديق عليهم فى عام 2011.

وتم التأكد من فاعلية وأمان العقار الجديد بعد خضوعه لخمسة تجارب إكلينيكية شملت 2026 شخصاً، وتم تقسيمهم لمجموعتين، حصلت المجموعة الأولى على كل من عقار “Olysio” بجانب عقار الريبافارين والإنترفيون ألفا، فيما حصلت الثانية على عقار الريبافارين والإنترفيون ألفا فقط.

وكانت النتائج إيجابية للغاية، حيث حدثت للمجموعة الأولى استجابة فيروسية مُستدَامة- أى غاب فيروس التهاب الكبد C القابل للكشف فى الدم- بنسبة 80%، بينما حققت المجموعة الثانية التى لم تحصل على عقار ” Olysio ” نسبة 50% فقط، وذلك بعد انقضاء 12 أسبوع من بدء التجارب الإكلينيكية.

فيما أظهرت التجارب انخفاض فاعلية العقار الجديد بين الأشخاص المصابين بالنوع الجينى الأول “أ” من التهاب الفيروسى الكيدى “سي”، والذين يحملون سلالة ” NS3 Q80K”، وهى منتشرة بشكل أكثر شيوعاً بين المرضى فى الولايات المتحدة الأمريكية.

ومن أبرز الآثار الجانبية للعقار الجديد، حسبما أظهرت التجارب الإكلينيكية، وذلك عند تناوله جنباً إلى جنب مع عقار الريبافارين والإنترفيون ألفا: الطفح الجلدى والحكة والغثيان، وكما انتشرت الإصابة بحساسية الجلد الناجمة عن التعرض للضوء، لذا ينصح المرضى بالحد من التعرض لأشعة الشمس واستخدام الكريمات الواقية خلال فترة العلاج.

يُذكر أن الالتهاب الكبدى “C” يعد أحد الأمراض الفيروسية الخطيرة التى تصيب الكبد بالالتهابات، ويساهم مع مرور الوقت إلى تدهور وظائف الكبد أو الفشل الكبدي، وغالباً ما لا تظهر أى أعراض على مرضى فيروس “سي” حتى يحدث تلف واضح بالكبد، وهو ما يتطلب مرور عدة سنوات كى تصبح الأعراض ظاهرة.

المصدر : « وكالات الانباء »
www.facebook.com/esaaf123
« فضلا ادعم و انشر صفحتنا على الفيس بوك بين أصدقائك ليستفيد الجميع »
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
» » نتشرف بانضمامكم معنا .
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق