دواء شهير يرفع فرص الأزمات القلبية

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

نتائج خطيرة للغاية تكشف للمرة الأولى، وقد تكون صادمة للكثيرين، سلطت عليها الضوء مؤخراً إحدى الدراسات الطبية الموثوقة، وأشرف عليها باحثون من الجامعة الطبية الصينية، بشأن أحد العقاقير المنومة الشهيرة للغاية، وتعرف مادتها الفعالة باسم زولبيديم ” zolpidem “، حيث أكدوا أنه يرفع بشكل ملحوظ خطر الإصابة بالأزمات القلبية، أحد المسببات الرئيسية للوفاة على مستوى العالم.

وكشفت النتائج التى شملت أكثر من 25000 شخص، أن تناول 60 قرصاً من عقار “zolpidem” يرفع خطر الإصابة بالأزمات القلبية بنسبة 50%، ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل أكد الباحثون أن تناول تركيزات صغيرة من هذا العقار قد ترفع تلك المخاطر أيضاً، حيث كشفت النتائج، أن تناول 4 أقراص من هذا الدواء المنوم، بجرعة إجمالية 35 مجم فى العام الواحد يرفع فرص التعرض لهذه الأزمات الصحية الخطيرة بنسبة 20%.

ويتناول الكثير من الأشخاص هذا العقار مرة أو مرتين فقط أسبوعياً لعلاج الأرق، ويعتقدون أن هذه الممارسات غير خطيرة، ولكن نفيت الدراسة هذا المزاعم تماماً، حيث أكدت النتائج أن تناول 10 مجم فقط من عقار ” zolpidem ” فى الأسبوع يرفع خطر تدمير وتلف شريان الأورتا “الأبهر” بمعدل الضعف، ويرفع فرص حدوث النزيف الداخلى، وبالتالى يرتفع خطر الوفاة.

وأذيعت هذه النتائج، والتى يتم الكشف عنها للمرة الأولى، خلال المؤتمر السنوى للجمعية الأمريكية للقلب، والذى عقد مؤخراً بولاية تكساس الأمريكية، وهو أكبر مؤتمر لمناقشة أمراض القلب على مستوى العالم، ونشرت توصياته اليوم، الأربعاء، بصحيفة “ديلى ميل” البريطانية.

وما يزيد من مصداقية هذه النتائج، ما أصدرته إدارة الغذاء والدواء “FDA” الأمريكية فى مطلع عام 2013 الماضى من توصيات بضرورة الحد من جرعات عقار “zolpidem” إلى النصف، أى من 10 إلى 5 مجم نظراً لاكتشاف مكوث هذا العقار فى الدم فترات أكبر مما يعتقد، ويمكنكم التعرف على هذا العقار من خلال قراءة المادة الفعالة المكتوبة على الدواء المنوم الذى تستخدمونه.

المصدر : « وكالات الانباء »
« صفحة اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/esaaf123
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق

علاجات سحرية للبشرة الجافة في الشتاء

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

ربما تحبين برودة الشتاء وتشعرين بأنها أفضل الأوقات للاستمتاع بدفء الملابس الصوفية الثقيلة والفراء الثمين، لكن ماذا عن المشكلات التي يتعرض لها الجلد خلال هذا الفصل وتؤدي إلى جفافه؟

تستعرض معك د. فاطمة الحفناوي، أستاذة الأمراض الجلدية بمعهد علوم الليزر، بعض المشكلات التي تتسبّب في حدوثها برودة فصل الشتاء وجفاف هوائه لتتمكني من تحقيق العناية والاهتمام ببشرتك وعينيك وشفتيك ويديك.

أولاً: تمدّد الشعيرات الدموية
يتسبّب الخروج من الأماكن الدافئة المغلقة إلى الأماكن المفتوحة في حدوث تغيير مفاجىء في درجة حرارة الجسم، وهو ما يؤدي إلى إضعاف الكولاجين، ثمّ تمدّد الشعيرات الدموية في الوجه وتورّمها قليلاً، مما يجعلها تظهر بوضوح من تحت سطح الجلد.

العلاج:استخدمي الكريمات المرطّبة دائماً لتحافظي على ليونة الجلد، كما أن هناك مجموعة من الكريمات التي تكافح احمرار البشرة، وبإمكانك اللجوء إليها.

ثانياً: جفاف البشرة
تتعرض البشرة لجفاف يصل في بعض الحالات إلى درجة ظهور القشور الصغيرة، وحدوث التهابات، والشعور بالرغبة في حك المناطق المشدودة من الجلد، بسبب جفاف الزيوت الطبيعية للبشرة.

العلاج:لا تستخدمي الصابون بكثرة على بشرة الوجه حتى لا تتشقق، واستعيضي عنه بغسول الوجه الخالي من الصابون أو استخدام صابون الأطفال، لأنه لطيف على البشرة، ويحميها، كما أنه غني بالزيوت الطبيعية.

ثالثاً: تشقق الشفاه
تتأثر الشفاه ببرودة الجوّ، وكثيراً ما تتعرّض للتشقّق بسبب جفافها، إذ يفقدها البرد غددها الدهنية، كما يؤدّي ترطيب الشفاه باللسان إلى تشقق قشرتها الخارجية وتشوّهها.

العلاج: احرصي على انتقاء أحمر الشفاه الذي يحتوي على الكريمات المرطبة.
قومي بترطيب شفتيك بواسطة مرطبات الشفاه المصنوعة من زبدة الشيه الغنية.

رابعاً: شد في محيط العين
يتأثر محيط العين بالمواد الكيمياوية الموجودة في الصابون، مما يؤدّي إلى جفاف هذه المنطقة وحدوث شدّ عند الأطراف الخارجية للجفون، وظهور القشور الرفيعة أو حكّة على الطرف الخارجيّ للعين.

العلاج: استخدام الكريمات المرطبة الخاصّة بمحيط العينين بانتظام.
* تفادي استخدام الصابون على المنطقة المحيطة بالعين.
* تجفيف العينين بسرعة بعد غسل الوجه مباشرة، بواسطة فوطة ناعمة، حتى تقللي الاحمرار والحكة.

المصدر : « وكالات الانباء »
« صفحة اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/esaaf123
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق

العلاقة بين جين التوتر والإصابة بالسكتة القلبية

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

توصل باحثون أمريكيون إلى أن أحد جينات التوتر له صلة بزيادة مخاطر الوفاة جراء السكتة القلبية أو أمراض القلب.
وقال الباحثون إن مرضى القلب الذين لديهم تغير في الجينات يواجهون مخاطر متزايدة بنسبة 38 في المئة للإصابة بالسكتة القلبية أو الوفاة.

وأوضح البحث الذي نشر في دورية “بلاس وان” plosone.org أن الطب الشخصي الذي يعتمد على المعلومات الجينية للأفراد بشكل رئيسي قد يؤدي إلى التعامل بشكل أفضل مع الأشخاص الأكثر عرضة للخطر الذين يخضعون للعلاج النفسي أو العلاج بالعقاقير.

وتعزز هذه الدراسة الأدلة العلمية التي تشير إلى أن التوتر قد يزيد بصورة مباشرة من مخاطر الإصابة بأمراض القلب، حسبما أفادت مؤسسة القلب البريطانية.

وقام فريق من كلية الطب بجامعة ديوك بدراسة تغير في إحدى رسائل الحمض النووي في الجين البشري والتي لها صلة بتزايد تعرض الأشخاص لتأثيرات التوتر.

وتوصل الفريق إلى أن المرضى الذين لديهم نسبة تغير جيني يواجهون خطورة متزايدة بنسبة 38 في المئة للإصابة بالسكتة القلبية أو الوفاة جراء أمراض القلب بعد سبع سنوات من المتابعة مقارنة بالآخرين الذين ليس لديهم تغير جيني، حتى بعد الأخذ في الاعتبار عوامل مثل العمر والبدانة والتدخين.
“خطوة للأمام”

ويشير هذا البحث الطبي إلى أن أساليب التعامل مع التوتر والعلاجات بالعقاقير يمكن أن تقلل الوفيات والإصابة بالشلل جراء السكتات القلبية.

وقال الدكتور ردفورد ويليامز مدير مركز أبحاث الطب السلوكي في كلية الطب بجامعة ديوك إن هذا البحث يمثل أول خطوة باتجاه التعرف على المتغيرات الجينية التي تحدد الأشخاص الذين تتزايد مخاطر إصابتهم بأمراض القلب والأوعية الدموية.

وأضاف أن “هذه خطوة واحدة للأمام حتى نصل إلى اليوم الذي سنكون فيه قادرين على تحديد الأشخاص بناء على هذا النمط الجيني الذين يواجهون خطورة متزايدة للإصابة بأمراض القلب في المقام الأول”.
وتابع قائلا إن “هذه خطوة في اتجاه أدوية شخصية (تعتمد على تحديد الجينات) لعلاج أمراض القلب والأوعية الدموية”.

ويمكن أن يقود تحديد الأشخاص الذين لديهم تغير في الجينات إلى تدخلات مبكرة للتعامل مع مرضى القلب الذين يواجهون مخاطر عالية للوفاة أو الإصابة بسكتة قلبية، حسبما أوضح الباحثون.

وهناك واحد من كل عشرة أشخاص وثلاثة في المئة من النساء من بين مجموعة مرضى القلب الذين أجريت عليهم الدراسة وبلغ عددهم ستة آلاف مريض كان لديهم تغير جيني له صلة بالاستجابة السيئة للتوتر النفسي.

وقال البروفيسور جيريمي بيرسون المدير المساعد لشؤون الطب في مؤسسة الطب البريطاني في تعليقه على هذه الدراسة، إن هذه النتائج قدمت أدلة إضافية بأن التوتر قد يزيد بطريقة مباشرة من خطورة الإصابة بأمراض القلب.

وأضاف قائلا إن “من خلال التوصل لآلية محتملة تقف وراء هذه العلاقة، فإن الباحثين أشاروا إلى أن علاج هذه المشكلة قد يكون إما من خلال تغيير السلوك أو بالعقاقير القائمة إذا اقتضت الضرورة”.

وتابع قائلا إن “هناك تغييرات إيجابية في نمط الحياة يمكن القيام بها للمساعدة في التعامل مع التوتر، ووجود نظام غذائي متوازن ونشاط بدني منتظم من شأنه أن يساعدك على التكيف مع متطلبات الحياة”.

وأردف قائلا إنك “إذا كنت تشعر في أغلب الأحيان بالتوتر وينتابك قلق بشأن مستويات التوتر، عليك تحديد ميعاد مع الطبيب والتشاور معه في ذلك”.

المصدر : « وكالات الانباء »
« صفحة اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/esaaf123
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق