كيف تتجنب ألم الركبتين

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

مفصل الركبتين هو المفصل الاكبر واحد المفاصل المعقدة في جسم الانسان، خلل في واحد او اكثر من هذه المركبات، يؤدي الى عدم توازن في كل الركبة.

مشاكل في الركبتين: ما هو مصدرها؟

مفصل الركبة هو المفصل الاكبر واحد المفاصل المعقدة في جسم الانسان، فالركبة تتكون بشكل اساسي من 3 مفاصل فرعية، حيزات او غرف، بحيث ان لكل واحد منها وظيفة مميزة وحالات مرضية خاصة تميزه.

الغرفة الوسطى في الركبة (الجزء الداخلي القريب من الركبة الاخرى) – وظيفتها حمل الوزن، الغرفة الجانبية (الاتجاه الخارجي للركبة) – وظيفتها تكمن في الحركة الانزلاقية والدائرية (pivot)، والغرفة الرضفية الفخذية (الرضفة وتجويف عظمة الفخذ) – هدفها التحرك بحيث تتحرك الرضفة بين ارتفاعي عظمة الفخذ على ما يشبه سكة الحديد.

في الغرفتين الوسطى والجانبية هنالك دور لمركب اخر يساعد على امتصاص الصدمات وتوزيع العبء: الغضروف المفصلي الاوسط والجانبي.

حركة وثبات الركبة في كل مجالات الحركة منظمة واوقاتها محددة بشكل جيد بواسطة مجموعة من الاشرطة، الاوتار والعضلات التي تمتص جزءا كبيرا من طاقة الكبح عند المشي او الركض.

خلل في واحد او اكثر من هذه المركبات، يؤدي الى عدم توازن في كل الركبة مما يؤدي الى امتصاص عبء زائد وقوى تؤثر بشكل مباشر على الغضروف المفصلي. ضعف العضلات، عدم المرونة وتوتر الاوتار حول الركبة، تمزق في الغضروف المفصلي او الاربطة التي تحافظ على الثبات – كل هذه العوامل يمكن ان تؤدي الى خلل في الغضروف الذي يغطي العظام. ونتيجة لهذه الاضرار المحددة، يصدر الجسم ردة فعل تتمثل في نشوء حالة التهابية في الجسم مما يؤدي الى افراز انزيمات تحلل الكولاجين وبقية البروتينات الاخرى التي يتكون منها الغضروف. ردة الفعل هذه تؤدي في نهاية الامر الى عملية تأكل في الغضروف، واحد البروتينات المسؤولة عن هذه العملية هو IL-1.

المريض المثالي للعلاج بواسطة الاورتوكين هو الذي يعاني من تاكل في المراحل الاولية حتى المتوسطة في الغضروف، بدون ان يكون هنالك تغيير في محور الركبتين، اي بدون انحراف شديد بشكل O او بشكل X. احيانا يتم اكتشاف الضرر الحاصل في الغضروف من خلال عملية التنظير المفصلي، ومن الممكن حفر قنوات في داخل العظمة غير المغطاة بالغضروف، بحيث يتم تحفيزها على بناء غضروف جديد في المساحة المصابة. في هذه الحالات، فان استعمال الاورتوكين الذي يعرقل عمل الـ IL-1 والذي يحتوي ايضا على كميات كبيرة من عوامل النمو، من شانه ان يحسن نتائج العملية بشكل ملحوظ ويمنع تفاقم حالة الغضروف في بقية اجزاء الركبة.

هل تشكل هذه المشاكل جزءا كبيرا من مشاكل الركبة التي يعاني منها الناس اجمالا؟

من الجدير بالذكر انه ليس كل الم في الركبة ينبع من تاكل الغضروف المفصلي. فعند مواجهة مشكلة بيولوجية – ميكانيكية في الرضفة مثلا، ونظرا لان الغضروف المفصلي يصبح لينا (الظاهرة التي تدعى CMP او تلين الغضروف الرضفي)، يعتقد المرضى (ومعظمهم صغار في السن) في الكثير من الاحيان انه بدات لديهم عملية تاكل في الغضروف مع كل ما يترتب على ذلك من عواقب، وهذا ليس صحيحا. هذا النوع من الحالات لا يتفاقم، عادة، الى درجة تاكل المفصل!

مجموعة اخرى من المرضى، الذين يتوجهون الى جراح العظام، هم الذين لديهم اصابة في الغضروف المفصلي. فالتمزق في الغضروف المفصلي يمكن ان يؤدي الى تكون حمل زائد يتركز في الغضروف في مفصل الركبة ويؤدي الى ضرر وتأكل الغضروف.

بعد حصول اصابة جدية في الركبة يحدث خلالها تمزق في الرباط المتصالب الامامي مثلا، يعاني المصاب من عدم ثبات في الركبة، ولكن بالأساس من حصول تغيرات مهمة في حركة الركبة من الممكن ان تسبب، مع مرور الوقت، ضررا في الركبة نتيجة لتأكل الغضروف، وبحيث يعادل هذا التأكل تسعة اضعاف ما يحصل بشكل طبيعي في الركبة السليمة.

ما هي العلامات الواضحة التي تدل على التهاب مزمن في الركبة؟

الالتهاب بحد ذاته هو مرحلة متقدمة من الضرر الذي يحصل في مبنى المفصل، اذ تشكل عملية الالتهاب ردة فعل الجسم ومحاولة منه للتغلب على الضرر ومحاولة اصلاحه. عندما يكون الالتهاب ناتجا عن مرض اخر غير التهاب المفاصل، فانه يشفى في اغلب الاحيان، عندما تتم معالجة المشكلة الاولية: تمزق الغضروف المفصلي، صقل الغضروف وزرع اجسام غضروفية في داخل كبسولة المفصل مثلا.

الشخص الذي يعاني من مشكلة كهذه يشكو، في الغالب، من الم مستمر، صعوبة في تحريك المفصل وفي بعض الاحيان يحصل تورم في المفصل المصاب. على الطبيب المعالج ان يحاول اكتشاف مصدر المشكلة في الجسم لكي يستطيع معالجتها بشكل ملائم.

هل يجب التوجه الى الطبيب عند الشعور باي الم في الركبة، ام ان هنالك بعض الاشياء التي يمكن فعلها قبل التوجه الى الطبيب؟

ليس كل الم في الركبتين يتطلب التوجه الفوري الى الطبيب، الا اذا كان نتيجة لحادث (سقوط، اصابة وغيرها)، ادى الى حصول تغير حاد عن الحالة الاساسية، مثلا: شخص لم يعان من قبل، اطلاقا، من الم في الركبة، قام بحركة حادة خلال المشي، الركض او الركوع على الركبة، وبعد ذلك يبدا بالمعاناة من الام، تورم، صعوبة في الدوس او الحركة. في هذه الحالة، يوصى بالتوجه الى طبيب مختص لكي يتم تشخيص المشكلة ومعالجتها. وفي المقابل، فان الالام التي تستمر لمدة طويلة جدا بدون اي حادث قبل بدء الالم، بدون تورم، بدون تقييد في مجال الحركة او صعوبة في الدوس، فانها لا تستدعي اجراء فحص فوري وانما من الممكن معالجتها بواسطة تناول مسكنات الالام، الخلود الى الراحة والتوجه الى معالج طبيعي مؤهل لكي يتم تقييم الحالة والعلاج.

ما هي المراحل التالية من معالجة المصابين بالم الركبة المزمن؟

بعد استخلاص المعلومات الاولي والمعاينة الجسدية، على الطبيب ان يقرر ان كانت هنالك ضرورة لاجراء فحوص اشعة بحيث يستند هذا القرار على اشتباه بوجود مرض معين يريد الطبيب تاكيد، او نفي، وجوده. صور الاشعة، فحص الموجات فوق الصوتية، مسح العظام والرنين المغناطيسي – هي الفحوصات الشائعة التي يتم استخدامها لاكتشاف سبب الالام.

ما هو الحامض الهيالوروني؟ وما علاقته بعرف الديك؟

منذ اكثر من عقد، يتم استعمال الحامض الهيالوروني hyaluronic acid، للعلاج الموضعي في المفاصل التي فيها مشكلة في الغضروف. هذه المادة يتم انتاجها اليوم من خلال عمليات متقدمة من الهندسة الجينية ويستعمل لـ viscosupplementation للمفصل، اذ يساعد بشكل ميكانيكي على تزييت سطح الغضروف. هذه المادة موجودة بشكل طبيعي في المفصل ويلحق بها الضرر بسبب عملية التاكل. بواسطة حقن المادة من الخارج، يتم تحسين حركة المفصل ومن الممكن ان يتحسن، ايضا، افراز الجسم للحامض الهيالوروني الطبيعي.

لماذا يكون استعمال الحامض الهيالوروني عديم الجدوى والفائدة في بعض الاحيان، واية تعقيدات/ مضاعفات، ان وجدت اصلا، يمكن ان تنجم عن هذه التقنية؟

تصل نجاعة العلاج بواسطة الحامض الهيالوروني الى ما يقارب الـ60% – اي لدى 6 من كل 10 اشخاص يتوقع ظهور تحسن معين في الاعراض وتتراوح فترة التحسن ما بين 6 اشهر حتى سنة واحدة. بعض الاشخاص لا يستجيبون لهذا العلاج كما يرام، وذلك لعدة اسباب تشمل كون عملية التاكل قد اصبحت في مراحل متقدمة كثيرا، حصول خلل بيولوجي ميكانيكي غير معالج وغيرها.

ما الفرق بين فاعلية الستيرويدات والحامض الهيالوروني في معالجة الظاهرة؟ وهل يمكن دمجها معا في العلاج؟ وهل لها ثمة سلبيات؟

الستيرويدات هي مواد تتمتع بميزة قوية لمعالجة الالتهاب، ومع ذلك فان استعمال الستيرويدات بالحقن في داخل المفصل، قد يؤدي، بحد ذاته، الى ضرر اضافي واصابة غضروفية شديدة. وعلى عكس الحامض الهيالوروني الذي يستعمل كطبقة تزييت، تتدخل الستيرويدات في عمليات الايض في الاربطة، الاوتار، الغضروف والعظام. الفائدة الفورية عند استعمال حقنة الستيرويدات هي مؤقتة والخطر النسبي لا يبرر الاستعمال المتكرر لها او استعمالها لفترة طويلة.

هل من الممكن اعادة تاهيل طبقة الغضروف بواسطة التغذية؟ ما هي سلبيات العلاج؟

ان مقولة “نحن ما ناكل” (we are what we eat) صحيحة في كل مجالات الحياة، ويبدو انها صحيحة ايضا في موضوع الحفاظ على المفاصل. المكملات الغذائية التي تحتوي على جلوكوزمين، خوندرويتين و- MSM مثلا، ثبت انها غير ضارة (لا توجد لها مضاعفات او اثار جانبية، اطلاقا، تقريبا). ومع ذلك، فان فاعليتها في المحافظة على المفاصل هي قليلة جدا حتى غير مجدية. ومن الممكن ان يكون لها اثر قليل مضاد للالتهاب ولكن بسبب التأثير الكبير لبقية العوامل البيو- ميكانيكية، البيولوجية والجينية، فان تأثير مكملات الغذاء يكاد لا يذكر. وعلى الرغم من ذلك، ففي حال وجود عملية تاكل في غضروف احد المفاصل، يوصى بمحاولة استعمال المكملات الغذائية، واذا لم يطرا تحسن ملحوظ في حدة بعد 3 اشهر من الاستعمال، فيفضل التوقف عن استعمالها، اذ لا فائدة ترجى من مواصلة استعمالها.

هل من الممكن اعادة تأهيل طبقة الغضروف بطرق خارجية بدون عمليات؟ ما هي سلبيات العلاج؟

في الماضي (وايضا في الحاضر)، كانت هنالك محاولات للتأثير على عمليات الايض في خلايا الغضروف بواسطة وسائل خارجية، مثل انشاء حقل كهربائي مغناطيسي. القاعدة العلمية التي يعتمد عليها استعمال هذه الاجهزة هو انه في ظروف مخبرية، تنمو خلايا الغضروف التي تتعرض لحقل كهربائي مغناطيسي معين بشكل افضل من تلك التي لا تتعرض لمثل هذا الحقل. للأسف، ليس هنالك اثبات على ان الحقل المغناطيسي الخارجي يؤثر على خلايا الغضروف الحية.

ما هي انواع العمليات الجراحية التي يمكن ان تساعد في مواجهة مشاكل الركبتين؟

لقد حصل انقلاب كبير في مجال العمليات الجراحية التي كانت تنفذ في الماضي بواسطة فتح العضو بواسطة شقوق كبيرة، خلال السنوات الـ20 الاخيرة، اذ اصبح يتم تنفيذ غالبية العمليات العلاجية (باستثناء تبديل المفصل)، اليوم، عن طريق احداث شقوق صغيرة جدا بواسطة التنظير المفصلي. خياطة الغضروف المفصلي، الاستئصال الجزئي، اعادة بناء الاربطة المتصالبة، صقل واصلاح الغضروف، زرع الغضروف وغيرها – كل هذه العمليات من الممكن تنفيذها بواسطة شقوق دقيقة، مما يؤدي الى الحاق ضرر اقل بالأنسجة، الامر الذي يقصر فترة التعافي والتماثل للشفاء بعد العملية.

ما هي المخاطر التي نطوي عليها العملية، ولماذا يحاول الاطباء تأجيل عملية زرع مفصل اصطناعي، قدر الامكان؟

عملية استبدال المفاصل هي عملية كبيرة تتطلب رقود المريض في المستشفى وعلاجا تأهيليا طويل المدى، لان المفصل مكون من مواد اصطناعية (فولاذ وبلاستيك)، مدة حياة المفصل الاصطناعي محدودة وهي على علاقة عكسية مع السن والنشاط الذي يقوم به المريض: كلما كان المريض في سن اصغر ويحتمل ان يقوم بنشاطات اكثر، تكون مدة حياة المفصل الاصطناعي اقصر. الاستبدال المتكرر قد يؤدي الى تقلص كتلة العظام وارتفاع خطر الجراحة بشكل كبير.

هل هنالك عمليات جزئية، او زرع جزئي للمفصل؟ ما هي الايجابيات والسلبيات لهذه العمليات؟

هنالك تنوع كبير في عمليات استبدال مفصل الركبتين، مثل الاستبدال الجزئي الذي يمكن القيام به بنجاح عندما تتوفر الشروط والمعطيات الملائمة. هذه العمليات يتم تنفيذها، عادة، لدى المصابين صغار السن الذين يعانون من اصابة جدية في الغضروف، في غرفة واحدة فقط. ونظرا لعدة اسباب تتعلق بالتركيبة البيو- ميكانيكية للمفصل ومعطيات تقنية اخرى، فان الحل الامثل (golden standard) لاستبدال مفصل الركبة هو الاستبدال الكامل.

كيف يساعد علاج الاورتوكين على حل المشاكل التي لم يتم حلها بواسطة العلاجات التي توفرت حتى اليوم؟

علاج الاورتوكين ملائم للحالات المتوسطة التي تتواجد فيها طبقة من الغضروف في طرفي المفصل، ومن المفروض ان يوقف عملية التأكل البيولوجية – الكيميائية. وبالإضافة الى ذلك يحسن من التوازن الموجود بين عمليات الهدم والبناء من جديد في الغضروف، لصالح البناء. المفصل الذي تأكل الغضروف فيه كليا من غير المحتمل ان يستجيب لهذا العلاج ويعود الى سابق عهده، ولكن، ان استطعنا ايقاف عملية التأكل وتحسين مستوى التوازن (ولو بشكل قليل)، فمن الممكن ان يكون بالإمكان اعادة تأهيل الركبة وتوفير جودة حياة افضل للمريض.

المصدر : « وكالات الانباء »
http://www.facebook.com/esaaf123
« فضلا ادعم و انشر صفحتنا على الفيس بوك بين أصدقائك ليستفيد الجميع »
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
http://www.facebook.com/groups/123esaaf
» » نتشرف بانضمامكم معنا .
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق

تقنية جديدة للتنبؤ بالولادة المبكرة

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

تمكن باحثون سويديون من التوصل لاختبار جديد للتنبؤ بما إذا كانت السيدة الحامل التي تعاني انقباضات مبكرة للوضع سوف تلد خلال أسبوع أم لا، ما يعتبر طريقة جديدة لتأخير عملية الولادة للاستعداد لتقديم العناية العاجلة للطفل المبتسر.

وتتمثل التقنية الجديدة في إجراء تحليل دم جديد لاكتشاف نوعين محددين من البروتينات في دم السيدة الحامل مع قياس طول عنق الرحم من خلال الفحص المعروف باستخدام الموجات فوق الصوتية. ويمكن لهذه الطريقة أن تساعد الأطباء في معرفة ما إذا كانت السيدة ستضع مولودها قبل الموعد المحدد بدقة تتراوح بين 75 و80%.

فمن الأمور التي تحظى باهتمام كبير اليوم في طب ما قبل الولادة هو الوضع قبل اكتمال 37 أسبوعاً من الحمل أو ما يعرف بالولادة المبكرة. لا سيما أن هؤلاء الأطفال يولدون بفرص أعلى للإصابة بتعقيدات صحية خطيرة سواء عند المولد أو في المستقبل. وتكمن المشكلة في أن الكثير من السيدات يدخلن المستشفى بسبب الإصابة بانقباضات مبكرة، ولكن 30% فقط منهن يلدن قبل اكتمال شهور الحمل.

وعلى الرغم من أن دراسة سابقة أوضحت تحسناً في معدلات نجاة الأطفال المبتسرين وأن الأطفال الذين يولدون في وحدة عناية مركزة عالية المستوى تكون فرص نجاتهم أعلى، إلا أن معدلات الولادة المبكرة لأطفال غير مكتملين في تزايد مستمر، ففي العام 2010 ولد ما يقرب من 15 مليون طفل مبتسر في العالم.

وقد قام في هذه الدراسة فريق من الخبراء بأكاديمية Sahlgrenska بجامعة جوثنبرغ بالسويد باختبار 142 سيدة حامل ممن دخلن مستشفى الجامعة بين عامي 1995 و2005 وهن يعانين انقباضات الوضع المبكرة دون تمزق الغشاء المشيمي.

وبعد دراستهم التي نشرت في جريدة طب النساء والتوليد، اكتشف الباحثون طريقة دقيقة لمعرفة ما إذا كانت السيدة الحامل التي تعاني تقلصات مبكرة سوف تضع مولودها خلال أسبوع أم لا.

المصدر : « وكالات الانباء »
http://www.facebook.com/esaaf123
« فضلا ادعم و انشر صفحتنا على الفيس بوك بين أصدقائك ليستفيد الجميع »
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
http://www.facebook.com/groups/123esaaf
» » نتشرف بانضمامكم معنا .
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أمومة وطفولة | أضف تعليق

اختبارات تكشف إصابتك بالزهايمر

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

الزهايمر مرض يصيب المخ ويتطور ليفقد الإنسان ذاكرته وقدرته على التركيز والتعلم، وقد يتطور ليحدث تغييرات في شخصية المريض فيصبح أكثر عصبية أو قد يصاب الهلوسة أو حالات من حالات الجنون المؤقت.

ويتسلل مرض الزهايمر‏ إلى مخ الكبار ويحدث تدميراً في خلاياه‏,‏ ويعتبر المرض حالة متقدمة من حالات خرف الشيخوخة‏,‏ وعادةً يحتاج المريض لإجراء بعض الاختبارات المتعارف عليها دولياً لقياس قدراته المعرفية.
وتحاول منظمات صحية واتحادات وطنية على مستوى العالم منذ عام 1994 التذكير بمرض الزهايمر وعدد المصابين به في الـ21 من سبتمبر من كل عام، حيث تحيي المنظمات المعنية في ألمانيا بهذا اليوم، وذلك من خلال أنشطة خاصة ومحاضرات للتعريف بالمرض لتلفت الأنظار للظروف الصعبة التي يعاني منها مرضى الزهايمر وذويهم

يذكر أن المرض يعاني منه حوالي 35 مليون إنسان على مستوى العالم يوجد منهم نحو 1.2 مليون مريض بالزهايمر بألمانيا، ويتوقع أن يصل عدد المصابين بهذا المرض في العالم, بحسب الجمعية الألمانية للزهايمر إلى نحو 115 مليون شخص بحلول عام 2050.
ويرجع اسم مرض الزهايمر بهذا الاسم الى مكتشفه الألماني ” ألويس ألتسهايمر” وهو مرض لا يرجى شفاؤه في ظل المعطيات الطبية الحالية

هل أنت مريض بالزهايمر؟
ولمساعدة الطبيب في تشخيص أماكن وشدة الإصابة بالمخ‏,‏ هناك بعض الاختبارات المعروفة مثل، مقياس “وكسلر” للذاكرة، واختبار “فولشتين‏”,‏ واختبار “رسم الساعة”‏… ‏وغيرها‏,‏ ولكن يفتقر بعضها للمواءمة مع المريض المصري والعربي من حيث ثقافته واللغة إلى جانب حاجتها للتعريب‏..‏

وفي دراسة مصرية جادة لوضع اختبارات لتقييم القدرات المعرفية والعقلية بمرضي الزهايمر قدمها فريق من كلية طب الأزهر وعين شمس‏,‏ أمام المؤتمر العالمي السادس حول الخرف‏‏ “العته”‏ ببرشلونة بأسبانيا‏,‏ قدمت مبادئ لاختبار باللغة العربية يتسم بالدقة والثبات في تقيم الوظائف المعرفية للمرضي‏.

وذلك في ‏5‏ خطوات فقط وفي زمن أقل مقارنه بمثيله من الاختبارات الدولية كاختبار “فولشتين”‏,‏ الذي يضم‏30‏ سؤالاً تتم الإجابة عليها في زمن قدره‏10‏ دقائق‏, ‏وكذلك مقياس التدهور الكلي والذي يقدم صورة كلية لتدهور المريض من حيث اللغة والأداء‏,‏ ولكنه يفتقر إلى قياس الفروق الشخصية‏.

أما الاختبار موضوع الدراسة فيشتمل على خمس أسئلة بسيطة ولكنها دقيقة‏,‏ يوضحها الدكتور مجدي دهب أستاذ الأعصاب بطب الأزهر ورئيس الفريق البحثي‏,‏ في‏ 5‏ محاور منها سؤال في أي يوم وشهر أنت الآن؟ وتظهر فيه قدرة المريض علي إدراك الزمن‏.. وبعدها يتم الانتقال لاختبار حسابي بسيط بجمع أو طرح رقمين ويليها طلب تحديد الجهة اليمين من اليسار بشكل غير مباشر مثل “المس أذنك اليمين بيدك اليسرى”.

أما الاختبار الرابع فيطلب منه ذكر عشرة أسماء لفاكهة أو ألوان أو عشر حيوانات، وأكد أن الإجابة التي تقل عن خمس أسماء تعني أن هناك مشكلة فى الذاكرة ويجب اللجوء لطبيب معالج، أما الاختبار الخامس فيتلخص فى ذكر النصف الأول من مثل شعبي ويترك للمريض إكماله بالنصف الآخر ويساله ماذا يعني هذا المثل للتأكد من أن قدرته على فهم ما وراء الكلمات ماتزال فى درجتها الطبيعية.

وأوضح دهب أن مخ الإنسان مقسم بدقة إلى أجزاء وكل جزء مسئول عن وظيفة محددة وهذه الأسئلة توضح أى جزء فى المخ مصاب ودرجة الإصابة وبالتالي كيفية العلاج، مضيفاً أن الفص الجبهى فى المخ مسئول عن الحركة واتخاذ القرار والفصيين الصدغين فوقا الأذنين مسئولان عن الذاكرة وحفظ المعلومات.

وأضاف دهب أن نسبة انخفاض الذاكرة تكون 17 % بين ما تفوق أعمارهم الخامسة والستين وتصل لـ27 % بين كبار السن فوق الخامسة والسبعين وهى نسبة عالية وتختلف فى صورها بين عادة الكلام أكثر من مرة من المريض وطلب الشئ أكثر من مرة حتى بعد الحصول عليه وعدم إدراكه لذاته من هو أو ماذا يريد وهناك من تذهب حالتهم إلى تصورات تعرضهم للسرقة بشكل مستمر بسبب نسيان أماكن مقتنياتهم.

وهذا الاختبار قد شارك في إعداده وتطبيقه على المرضي فريق بحثي ضم الدكتورة فاطمة وهبة أستاذ علم النفس بجامعة عين شمس‏,‏ ومجموعة من أطباء الأمراض العصبية بطب الأزهر يساعد الطبيب في تشخيص الخرف ومناطقه بالمخ كالتعرف علي إصابة مناطق الكلام في حالات التلعثم‏,‏ أو الإدراك في حالات فقد الاتجاهات‏,‏ أو إصابة مخزن الذاكرة.
وقد ساهم الاختبار الجديد في تجمع الكثير من العلامات المرضية‏,‏ وفي وقت قياسي لا يتعدي دقيقتين ونصف الدقيقة ويقل كثيراً عن مثيله من الاختبارات‏,‏ إلي جانب توافق الأسئلة مع الثقافة العربية‏,‏ ويظهر ذلك بوضوح في السؤال الخامس‏,‏ إلي جانب عدم الحاجة لتعريبه‏,‏ وتجري حالياً معايرة الاختبار محلياً بقسم الإحصاء بالمركز القومي للامتحانات بإشراف الدكتور السعيد عبد الخالق وعلماء النفس وطب الأعصاب‏,‏ للوصول إلى درجة الثبات في دقه التشخيص‏,‏ وذلك لبداية معايرته عالمياً من جانب الجمعية الأمريكية للطب النفسي خلال عام‏2010‏.

وأكد دهب أن أسباب الخرف‏‏ “عته الشيخوخة‏”‏ الناجم عن قصور الدورة الدموية المخية‏,‏ قد ترجع إلي ارتفاع “هوموسيسيتين” الدم وعدم السيطرة علي ارتفاع ضغط الدم والاضطرابات النفسية‏,‏ وكذلك اضطرابات النوم وعلاقتها بالعته عند كبار السن‏,‏ وتختلف أعراض المرض من شخص لآخر وفقاً للشخصية والحالة الجسمانية وأسلوب الحياة‏,‏ وتوجد ثلاث مراحل متتابعة توضح إصابة الشخص‏,‏ وإن كان يتخللها أوقات قصيرة يتمتع فيها المريض بكامل قواه العقل‏.

ويؤكد الأطباء أن من يقوم برعاية مريض الزهايمر هو الذي يواجه محنة‏,‏ وظروفاً تدعوه إلي سرعة التصرف‏,‏ وينصحه بأن يكون هادئا‏,‏ وعدم التسرع في إبداء رد الفعل‏,‏ وألا يقدم للمريض اختيارات بل يحدد ما يراه هو مناسب دائما‏,‏ وإتباع الأسلوب المباشر للحديث والنظر في عين المريض‏,‏ على أن يقوم بترتيب مكان إقامته بطريقة تضمن سلامته‏,‏ واستخدام الأسلوب البسيط في الحوار‏,‏ أو أسلوب اللمس‏,‏ والحافظ علي وعوده وتشجيعه‏,‏ والتحدث من أمام المريض حتي لا يربكه ويثير حفيظته‏,‏ والأهم من ذلك كله أن يعامل المريض بحب واحترام‏.‏

أعراض المرض
أول أعراض المرض وأكثرها شيوعاً كثرة النسيان ..لدرجة أن المريض قد ينسى تدريجياً عائلته وموقع بيته بل أن هذا النسيان يعيقه عن كثير من الأمور الحياتية كقيادة السيارة مثلاً.
هناك أعرض أخرى تصاحب المرض مثل:
– الاضطراب.
– مشاكل في التعبير عن الأفكار وتنظيمها.
– قد ينسى أين وضع مفاتيح بيته مثلاً أو أغراضه الشخصية.
– تغير في السلوك والشخصية.. يصبح مزاجهم متقلباً بدرجة كبيرة من الغضب إلى الفرح أو حتى البكاء.

أغذية تحمي ذاكرتك

أظهرت دراسة أجراها عدد من الباحثين الأمريكيين أن تناول الموز يحمى الإنسان من العديد من الأمراض العصبية ومنها خصوصاً الزهايمر.
وأشار باحثون من جامعة كورنيل، إلى أنهم درسوا الفوائد المستخلصة للموز على الخلايا العصبية، ووجدوا أن حامض “الكربوليك” الطبيعي الموجود فى هذه الفاكهة يمنع التسمم العصبي فى الخلايا، مؤكدين أن الاستهلاك الإضافي للفواكه الطازجة مثل التفاح والموز والليمون يمكن أن يفيد فى تحسين التأثيرات ضد أمراض مثل الزهايمر.
ووجدت الدراسة أن التفاح من بين هذه الأنواع الثلاثة مذكورة من الفاكهة يحتوى على الكمية الأعلى من المواد الطبيعية التى تمنع الضرر بالخلايا العصبية يليه الموز فالليمون.

وخلصت الدراسة إلى أن الموز هى أكثر الفواكه المعتمدة فى الأنظمة الغذائية فى الغرب وآسيا، موضحاً أن هذا النوع غني بالفيتامينات والمعادن والألياف.
وكشفت دراسة أعدها باحثون أمريكيون أن المادة الدهنية الموجودة فى بعض الأسماك مثل “السلمون” يمكن أن تمنع الإصابة بمرض الزهايمر.
وأشار الباحث كريج كول من مدرسة دافيد جيفين الطبية فى جامعة كاليفورنيا فى لوس أنجلوس، إلى أن الأحماض الدهنية تزيد إنتاج بروتين “LR11” المعروف عنه بأنه يقضى على البروتين المسؤول عن انتاج الـ “DHA” “المادة التى يعتقد أنها تسبب التسمم لأعصاب الدماغ ولها علاقة بمرض الزهايمر.

وأوضح كول أن الجرعات المنخفضة من الـ” DHA ” يزيد مستويات الـ “LR11 ” فى أعصاب الجرذان، فى حين أن الـ” DHA ” الغذائية تزيد مستويات الـ “LRH11 “فى أدمغة الجرذان الأكبر سناً التى عدلت وراثياً من أجل جعلها تصاب بالمرض، مضيفاً أن الأحماض الدهنية تعد من الأحماض الأساسية لأنه ليس باستطاعة الجسم إنتاجها، ولذا يتعين الحصول عليها عن طريق تناول بعض المأكولات التى تحتوى على هذه المادة.
كما أعلن باحثون أمريكيون أن مكوناً في بهار الكاري قد يساعد على تحفيز خلايا جهاز المناعة التي تلتهم البروتينات المتسببة في انسداد شرايين المخ الذي يؤدي إلى الإصابة بمرض الزهايمر.
وأوضح الباحثون أنهم عزلوا مركباً في الكركم وهو بهار أصفر يعطي مسحوق الكاري الهندي لونه المميز يثير فيما يبدو رد فعل ضد أعراض مرض الزهايمر الذي يحدث خللاً في وظائف المخ.
وأشار الدكتور ميلان فيالا من جامعة كاليفورنيا بلوس انجلوس وزملاء له إنه من الممكن حقن المرضى بهذا المركب لعلاج الحالة الدماغية المستعصية والمميتة الناتجة عن الزهايمر.

وأظهر بحث آخر أن “الكركمين” وهو مانع للتأكسد، موجود في الكركم يمكن أن يساعد في منع تكون الأورام.

المصدر : « وكالات الانباء »
http://www.facebook.com/esaaf123
« فضلا ادعم و انشر صفحتنا على الفيس بوك بين أصدقائك ليستفيد الجميع »
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
http://www.facebook.com/groups/123esaaf
» » نتشرف بانضمامكم معنا .
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق