الأفوكادو – الافوكا يضاعف ثلاث مرات فرص إنجاب الأطفال

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

لقد أثبت العلماء أن تأثير النظام الغذائي الذي تتبعه المرأة على نجاح حملها ليس محض خرافةٍ تتلوها الجدّات، حيث أفادت دراسة حديثة أن تناول الأفوكادو والسلطات المضاف إليها زيت الزيتون تضاعف ثلاث مرات من فرص نجاح إنجاب طفل عن طريق التلقيح الاصطناعي.

حيث وجد الباحثون في جامعة هارفارد أن الدهون الأحادية غير المشبعة والتي تتواجد في الأفوكادو وزيت السمسم وزيت وزبدة الفول السوداني وزيت عباد الشمس والمكسرات والبذور هي أفضل أنواع الدهون الغذائية بالنسبة للنساء اللواتي يرغبن بإنجاب طفل بمساعدة التلقيح الاصطناعي، بينما على العكس فإن تناول الدهون المشبعة المتواجدة في اللحوم الحمراء والبيض والزبدة تجعل من بويضات تلك النساء أقل جودة للاستخدام في علاجات الخصوبة.

الدراسة التي قدمت في الاجتماع السنوي للجمعية الأوروبية للتناسل البشري وعلم الأجنة في اسطنبول شملت على تحليل بيانات 147 امرأة من عيادة للتلقيح الاصطناعي وأطفال الأنابيب، حيث قسمت النساء إلى مجموعات بحسب كمية تناول الأنواع المختلفة من الدهون وتمت مقارنة ذلك مع نتائج نجاح التلقيح الاصطناعي.
ويوضح مؤلف الدراسة البروفيسور جورج شافارو: “من المعروف أن تناول الأنواع المختلفة من الدهون له تأثيرات كبيرة على العمليات البيولوجية التي تؤثر على نتائج التقنيات المساعدة على الإنجاب كمستويات الالتهاب أو الحساسية للأنسولين ولكن فإنه من غير الواضح تماماً الآليات البيولوجية الدقيقة التي تكمن وراء نتائج دراستنا”.

حيث يعتقد الباحثون أن الدهون الأحادية غير المشبعة تحسن الخصوبة عن طريق خفض الالتهاب في الجسم، كما أن آلية عمل هذه الدهون قد تتعلق بالتفاعلات بين الجنين وبطانة الرحم.
ويعقب البروفيسور جورج شوفارو على ذلك بقوله: “إن أفضل أنواع الطعام هو الأفوكادو حيث يحتوي على مستويات عالية من الدهون الأحادية غير المشبعة ومستويات منخفضة من الأنواع الضارة من الدهون، وكذلك هو الحال بالنسبة إلى زيت الزيتون” ويضيف: “ترتبط المستويات العالية من الدهون الأحادية غير المشبعة بارتفاع معدلات الولادات الحية، وتلك في نهاية المطاف هي النتيجة التي ينشدها الناس”.

ومن الجدير بالذكر أن هذه الدراسة هي دراسة صغيرة، ولا زال هناك حاجة ملحة إلى دراسات أخرى تثبت صحة هذه النتائج وتفسر بدقة الآلية التي تساعد فيها الدهون الأحادية غير المشبعة على نجاح التلقيح الاصطناعي.
ويختتم البروفيسور جورج شوفارو بقوله: “إن النتائج مثيرة للاهتمام، وهذه المرة الأولى على حد علمنا التي تمت فيها دراسة الارتباط بين الدهون الغذائية ونتائج المعالجة بالتلقيح الاصطناعي” ويضيف: ” لذلك من المهم أن تتكرر هذه النتائج في دراسات أخرى لإصدار توصيات للنساء اللواتي يخضعن لعلاج العقم فيما يختص بالدهون التي يتناولنها”.

وعلى العكس من هذه النتائج أفادت دراسة أخرى عرضت في الاجتماع نفسه أن شرب القهوة بمقدار يفوق الخمسة فناجين يومياً ينقص من احتمال نجاح التلقيح الاصطناعي بما يقارب النصف.

المصدر : « وكالات الانباء »
http://www.facebook.com/esaaf123
« فضلا ادعم و انشر صفحتنا على الفيس بوك بين أصدقائك ليستفيد الجميع »
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
http://www.facebook.com/groups/123esaaf
» » نتشرف بانضمامكم معنا .
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق

السروال الذكى تقنية جديدة للوقاية من قرح الفراش

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

تمكن العلماء من ابتكار سروال داخلي يجعل مرضى المستشفيات يتقلبون في فرشهم لكي لا يصابوا بقرح الفراش التي تهدد حياة الكثيرين من طول الرقود على فراش المرض.

وهذه السراويل الخاصة موصلة بأقطاب تطلق تيارات كهربائية صغيرة كل عشر دقائق لتنشيط العضلات ومنع حدوث قرحات.
وبعد التجربة التي أجراها الباحثون في جامعة كالغاري الأميركية على 33 مريضا واستمرت شهرا لاحظوا عدم تكون أي قرحات فراش على الرغم من أن كل المرضى كانوا يعتبرون على خطر كبير للإصابة بهذه الحالة.

وقال الباحثون إن المنتج الجديد الملقب “سمارت إي بانتس” يمكن أن يتوفر في الأسواق خلال ثلاث سنوات فقط وينقذ آلاف الأرواح سنويا.
ومن المعلوم أن قرحات الفراش تؤثر في المرضى طريحي الفراش الذين لا يقدرون على الحركة بحرية ويمكن أن تسبب لهم جروحا شديدة وغائرة تحتاج إلى شهور أو حتى سنوات لكي تبرأ.

والحالات الخطيرة منها يمكن أن تسبب الوفاة، كما في حالة الممثل كريستوفر ريف، صاحب شخصية سوبرمان التلفزيونية الذي توفي عام 2004 بعد إصابته بقرحة فراش أصبحت ملوثة.

يشار إلى أن نحو نصف مليون مريض في بريطانيا يصابون بقرح الفراش كل عام، بما في ذلك 20% من المرضى في قسم الأمراض الحادة و30% في قسم الأمراض المشتركة و20% في المستشفيات الخاصة ودور الإقامة.

وهذه الحالة تكلف هيئة الخدمات الصحية البريطانية نحو 6.5 مليارات دولار سنويا مع المرضى فوق سن السبعين، ومرضى بالسكري والأشخاص المشلولين يزداد الخطر فيهم بصفة خاصة. ومع ذلك فإن العلاجات لم تتقدم وراء تقليب المرضى في أسرتهم لتخفيف الضغط.

وتنشأ قرحة الفراش عندما يزيد الضغط على عظام معينة في المؤخرة والكعبين والكتفين ويمنع الدم من الوصول إلى العضلات بعد قضاء وقت طويل في وضعية الجلوس أو الرقود في نفس الوضع.

والناس الأصحاء يتململون تلقائيا ويغيرون وضعيتهم لتخفيف الضغط، لكن كثيرا من المرضى المشلولين أو الضعاف لا يقدرون على القيام بذلك ومرضى السكري هم أكثر الناس تأثرا بسبب ضعف حركة الدورة الدموية.

وتزايد الضغط وقلة الدم الذي يحمل الأكسجين والمغذيات الحيوية كل هذا يمكن أن يسب موت العضلة. وفي حين أن قرح الفراش تكون صغيرة إلا أن بعضها يكون عميقا يصل إلى العظم ويتغذى على معظم العضلة في الأسفل.

والسروال الداخلي الجديد يشبه الشورت العادي لكن به لوحات على المقعد حيث يمكن توصيلها بأربعة أقطاب.
وكل عشر دقائق تطلق الأقطاب تيارات كهربائية صغيرة مشابهة للصدمات الاستاتيكية التي نشعر بها عندما نسير على سجادة بحذاء نعله مطاطي، وهو ما يسبب انقباض العضلات لنحو عشر ثوان.

وقد وجد الباحثون أن الصدمات المنتظمة تقلل الضغط على العصعص – العظمة الأشد عرضة للخطر للإصابة بقرحة الفراش- وتزيد الأكسجين وتدفق المواد المغذية للعضلات.

وقد صمم هذا اللباس الداخلي للأشخاص الذين لديهم إصابات بالنخاع الشوكي لكنه اختبر على مجموعة كبيرة من المرضى ومنهم مرضى السكري والكسور في الحوض وتصلب الأنسجة المتعدد.

وأشار الخبراء إلى أنه إذا اثبتت التجارب الموسعة فعالية هذه الأداة فمن الممكن أن تتاح بأقل من 322 دولارا، بالإضافة إلى 16 دولارا في الشهر لاستبدال الأقطاب المستهلكة.

المصدر : « وكالات الانباء »
http://www.facebook.com/esaaf123
« فضلا ادعم و انشر صفحتنا على الفيس بوك بين أصدقائك ليستفيد الجميع »
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
http://www.facebook.com/groups/123esaaf
» » نتشرف بانضمامكم معنا .
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق

قلة النوم تؤثر سلباً في مزاج وسلوكيات الأطفال

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

أكدت دراسة كندية حديثة أن قلة النوم تؤثر سلباً في مزاج وسلوكيات أطفال المدارس، وأعطى باحثون إرشادات للأهل لقياس ما إذا كان أولادهم يأخذون قصتهم من النوم يومياً وكذلك نصائح لتهيئ الطفل لنوم مثالي.

وعمل الباحثون في هذه الدراسة على اكتشاف ما إذا كان سلوك الأطفال في مرحلة المدرسة الابتدائية يتأثر بمقدار ما يحصلون عليه من نوم أم لا. واستعان فريق البحث بـ34 تلميذاً تتراوح أعمارهم بين 7 و11 عاماً يتمتعون بصحة جيدة ولا يعانون مشاكل تؤثر في النوم أو السلوك.
وخلال أسبوع دراسي طُلب من نصف التلاميذ أفراد العينة الذهاب للنوم مبكراً عن الطبيعي للحصول في المتوسط على 27 دقيقة إضافية من النوم أثناء الليل، بينما منع النصف الآخر من النوم في مواعيده المعتادة ما أفقد أفراده 54 دقيقة من النوم في المتوسط كل ليلة.

وفي النتيجة، سجل المدرسون الذي لم يعرفوا شيئاً عن مشكلة النوم عند هؤلاء الصغار، ظهور اختلافات واضحة في سلوكيات وأداء التلاميذ في يومهم الدراسى.
وأشارت التقارير إلى أن التلاميذ الذين حرموا من النوم لوقت كافٍ بدا عليهم الإعياء الزائد كما كانوا أكثر إزعاجاً وحركة من زملائهم الذين نعموا بأوقات نوم أطول. فكان الطلاب المحرومون من النوم عرضة أسرع للبكاء والعصبية والإحباط، بينما كان التلاميذ الذين حظوا بنوم أفضل أكثر قدرة على التحكم في مشاعرهم وأكثر تيقظاً أثناء اليوم الدراسي.

قياس احتياج الطفل لساعات نوم إضافية

ورأى الخبراء أن نتائج هذه الدراسة منطقية وتقدم دليلاً جديداً على أهمية النوم. فقالت مديرة قسم طب النوم في مركز طب الأطفال بواشنطن، الدكتورة جوديث أوينز: ندرك جيداً أن الحرمان من النوم يمكن أن يؤثر على الذاكرة والقدرة الإبداعية واللفظية والحكم على الأمور والتفاعل داخل الفصل عند الطفل”، شارحةً أن الشعور بالنعاس يفقد الشخص القدرة على التفاعل مع الآخرين.

وأضافت أوينز أنه عندما يعاني الطفل من مشكلة التفاعل مع الظروف اليومية فإن هذا قد يؤثر في علاقته بمدرسيه ونجاحه في المدرسة، كما يؤثر على مهاراته الاجتماعية وقدرته على التواصل مع أقرانه.
وشرح المتخصصون أن أطفال المرحلة الابتدائية يحتاجون بشكل عام لساعات نوم تتراوح بين 10 و11 ساعة يومياً، إلا أن هناك اختلافات فردية بين الأطفال تجعل المعيار غير ثابت. وشرحت أوينز أن “الأطفال في هذه المرحلة يجب ألا يعانوا النعاس أثناء اليوم. فإذا ما غفى الطفل في السيارة أو أثناء مشاهدة التلفاز فهذا مؤشر على قلة النوم”.

كما أن هناك طريقة أخرى لمعرفة حاجة الطفل لساعات النوم بمراقبة ساعات النوم التي يحصل عليها أثناء العطلات المدرسية. فإذا كان الطفل ينام لساعات أطول عن تلك التي يحصل عليها أثناء فترة الدراسة، فهذا يعني أنه لا يتمتع بما يكفي من ساعات النوم في أثناء الدراسة.

خطوات لضمان ساعات نوم كافية

ومن هذا المنطلق دعت الدراسة الآباء لاتخاذ عدة خطوات لضمان ساعات نوم كافية لأطفالهم تشمل مساعدة الأطفال على التهيؤ للنوم بغلق التلفاز أو جهاز الحاسوب قبل موعد النوم بنصف ساعة.
كما نصح الباحثون الآباء بوضع جدول محدد وصارم لمواعيد النوم والاستيقاظ ومحاولة تطبيق ذلك على أيام الإجازات الأسبوعية أيضاً. وأخيراً دعا الباحثون الأهل ليكونوا القدوة لأولادهم عبر الحصول على نوم لأوقات معقولة والتحدث مع الأطفال عن أهمية النوم.

وختمت أوينز قائلةً: يجب أن يؤخذ في الاعتبار أن النوم يمثل أحد طرق بناء صحة الطفل ونجاحه الدراسي. فالنوم مساوٍ للتغذية السليمة وممارسة التمارين وكل ما نحاول تقديمه لأطفالنا من أجل أن يعيشوا حياة صحية ناجحة.

المصدر : « وكالات الانباء »
http://www.facebook.com/esaaf123
« فضلا ادعم و انشر صفحتنا على الفيس بوك بين أصدقائك ليستفيد الجميع »
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
http://www.facebook.com/groups/123esaaf
» » نتشرف بانضمامكم معنا .
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أمومة وطفولة | أضف تعليق