الاستخدام لأدوية الهرمونات يضاعف الإصابة بسرطان الثدي

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

لعلّ الكثير من النساء ينظرن إلى الحبات الثمان والعشرين على أنها الحبوب السحريّة التي تريحهم من الأعراض التي ستلازمهن بُعيد سن اليأس لكن يبدو أن عليهنّ أن يعدن النظر مرّة أخرى، إذ شكّكت دراسة أمريكية حديثة في مدى سلامة تلك الحبوب على صحة المرأة واتهمتها بالتسبّب بزيادة خطر الإصابة بسرطان الثدي، وذلك لدى استخدامها لفترة تتجاوز العشر سنوات.

لقد اعتمدت النساء الهرمونات لعقودٍ – وما تزال – من أجل التخفيف من حدّة أعراض انقطاع الطمث “كهبّات الحراراة” والتعرّق، الناتجة عن توقف مبيض المرأة عن إنتاج البويضات وبالتالي إنتاج كمية أقل من الهرمونين النسائيين الرئيسيين الأستروجين والبروجسترون، حيث يقوم العلاج الهرموني بتعويض النقص في مستويات هذين الهرمونين مما يعيد الاستقرار نوعاً ما إلى جسم المرأة، إلا أن العلماء في السنوات الأخيرة بدؤوا يحذرون من ارتفاع خطر الإصابة بعدة أمراض خطيرة جراء تناول مثل تلك المعيضات الهرمونية، كترقّق العظام والسكتات الدماغية وأمراض القلب بل وحتى بعض أنواع السرطان.

وبعد تحليل الباحثين لبيانات أكثر من 60 ألف ممرضة على مدى ثلاثين عاماً، وجدوا أن خطر الإصابة بسرطان الثدي كان أعلى بنسبة 88% بين اللواتي تناولن هرمونات الأستروجين والبروجسترون لمدة تتراوح بين العشر سنوات والـ 15 سنة مقارنة مع من لم يستخدمن تلك المعيضات الهرمونية، في حين أن ذلك الخطر قد فاق الضعف عند النساء اللواتي كنّ يأخذن كلا الهرمونين لمدة تزيد عن 15 عاماً.

أما النساء اللواتي استخدمن العلاج بالأستروجين فقط بعد انقطاع طمثهن لمدة تترواح بين 10 و15سنة أو أكثر من 15 سنة فقد كانت زيادة نسبة المخاطر لديهن 22% و 43% على الترتيب، في حين لم يلحظ الباحثون أي ازدياد في نسبة الخطر بالإصابة بسرطان الثدي بين اللواتي استخدمنه – أي الأستروجين – لمدة لا تتجاوز العشر سنوات، كما أن النساء المصابات بالسرطان لم يظهرن زيادة في معدلات الوفاة تقول الدراسة.

تقول الدكتورة ويندي تشين من مشفى جامعة هارفرد والمشرفة على هذه الدراسة: “بالنسبة للعلاج المختلط فهنالك الكثير من النتائج التي تشير إلى مخاطره، لذلك فإننا نقول للناس أنهم إذا ما اضطروا أن يتناولوا تلك الحبوب المختلطة لمعالجة بعض الأعراض فإن عليهم أن لا يأخذوها لأكثر من سنة أو سنتين على أكثر تقدير”، وتكمل: “أما بالنسبة لتناول الأستروجين بمفرده فإن سجلّه نظيف نوعاً ما للذين يريدون أن يعتمدوا عليه لخمس أو ست سنوات”.

ونلفت أخيراً إلى أن هذه الدراسة قد تمّ عرضها في المؤتمر السنوي للجمعية الأمريكية لأبحاث السرطان والذي عُقد في مدينة شيكاغو الأمريكية في الأول من نيسان/أبريل الحالي، وبالتالي تظلّ تلك النتائج مبدئية حتى يتم مراجعتها ونشرها في إحدى المجلات العالمية المتخصصة، ولذلك ينصح الأطباء بأن تتناول المرأة – إن كان ولابد – الحد الأدنى من الجرعة ولأقل فترة زمنية ممكنة.

المصدر : « وكالات الانباء »
www.facebook.com/esaaf123
« فضلا ادعم و انشر صفحتنا على الفيس بوك بين أصدقائك ليستفيد الجميع »
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
» » نتشرف بانضمامكم معنا .
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أمومة وطفولة | أضف تعليق

سوء تغذية الحامل يعرض الجنين للإصابة بالسكري

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

على عكس التصور الشائع بين العامة أن السيدة الحامل يجب أن تأكل كميات مضاعفة من الطعام من أجل ضمان تغذية كافية للطفل، ثبت أن الأهم هو حصول السيدة الحامل علي نظام غذائي صحي كي يساعد الجنين على تجنب تعرضه لمستويات عالية من الأنسولين والجلوكوز، واللذان يمثلان علامتين أساسيتين على الإصابة بالبول السكري والمتلازمة الأيضية.

لذا فإن نوعية الأطعمة التي تتناولها السيدة أثناء فترة الحمل تلعب دوراً هاماً في نمو الجنين ومستوى الجلوكوز والأنسولين في جسم الطفل عند ولادته.

وقد أثبتت دراسات سابقة أن الطعام الغني بالدهون أثناء الحمل يمكن أن يؤدي بالطفل للإصابة بالبول السكري حتى وإن لم تكن الأم من مريضات البول السكري أو تعاني البدانة.

ففي الدراسة الحالية التي نشرت مؤخراً بجريدة the European Journal of Clinical Nutrition، عمد الباحثون بجامعة Complutense الإسبانية علي فحص النظام الغذائي أثناء هذه الفترة الحساسة من حياة الجنين، والتي تشهد نمو الخلايا من حيث العدد والحجم.

وقد أشارت دراسات سابقة إلى أن نقص تغذية الأم الحامل يؤدي لنقص إمداد الجلوكوز للأنسجة الأخرى في جسم الجنين حتى يسمح للمخ بالحصول على ما يكفيه من الجلوكوز مما يؤدي إلى تقليل نمو الجنين.

وصرح كاتب الدراسة فرانسيسكو سانشيز مونيز من الجامعة، أن “تأثير الخلل بين الدهون والبروتينات والكربوهيدرات في غذاء الأم ليس معروفا على وجه الدقة حتى الآن. بمعنى آخر ليس معروفا بشكل دقيق تأثير النظام الغذائي الغربي الذي يختلف بشكل كبير عن نظام البحر المتوسط على الأم الحامل”.

وتمثل هذه الدراسة جزءا من دراسة موسعة تختبر صحة الأم والمولود، وقد أظهرت هذه الدراسة أن الأطفال يولدون بمعدل 3.3 إلى 3.5 كيلوجرام إذا ما كانت الأمهات تغذت بقدر كاف من الطعام الغني بالطاقة.

وأعرب مونيز عن دهشته من أن كثيرا من السيدات لا يغيرن من النظام الغذائي الذي يتبعنه أثناء فترة الحمل، وأن أكثر من نصف الأمهات يتبعن نظاما غذائيا منخفض الكفاءة النوعية، لاحتوائه على كميات كبيرة من المنتجات الحيوانية الغنية بالدهون المشبعة على حساب المواد الكربوهيدراتية التي يحصلون عليها من الخضروات والحبوب.

وتؤكد الدراسة على تأثير سوء تغذية الأم الحامل على الجنين حيث يؤثر هذا الطعام غير الصحي في نمو بنكرياس الجنين، كما يزيد من تركيزات الأنسولين والجلوكوز لدى الطفل عند الولادة.

المصدر : « وكالات الانباء »
www.facebook.com/esaaf123
« فضلا ادعم و انشر صفحتنا على الفيس بوك بين أصدقائك ليستفيد الجميع »
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
» » نتشرف بانضمامكم معنا .
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أمومة وطفولة | أضف تعليق

آلام الحيض و بطانة الرحم المهاجرة

 www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

بطانة الرحم المهاجرة هو مرض لا يزال غامضا, على الرغم من ان واحدة من بين كل 5 نساء تصاب به. فقد تستغرق عملية التشخيص وقتا طويلا, احيانا شهورا وحتى سنوات.

تعاني العديد من النساء من الام الحيض الشديدة، تبدا هذه الالام نحو اسبوعين قبل الحيض، وتستمر احيانا خلال فترة الحيض ايضا. تقابل هذه الشكاوى عادة بردود تدعي بان هذه الالام تعود لاسباب نفسية او ان هذه الالام ستختفي مع الوقت. في السنوات الاخيرة، ازداد الوعي والاهتمام بالنساء اللواتي يعانين من الام الحيض الشديدة. الا ان الامر الذي لا يزال غير معلوم، هو ان الام الحيض هذه، قد تدل في بعض الحالات على الاصابة بمرض يدعى بطانة الرحم المهاجرة او الانتباذ البطاني الرحمي (Endometriosis).

بطانة الرحم المهاجرة هو مرض لا يزال غامضا، على الرغم من ان واحدة من بين كل 5 نساء تصاب به. فقد تستغرق عملية التشخيص وقتا طويلا، احيانا شهورا وحتى سنوات. وخلال كل هذه المدة تعاني هؤلاء النساء من الالام الشديدة. قد يؤدي هذا المرض الى حدوث مشاكل في الخصوبة والى اضرار في الاعضاء الداخلية. العرض الاكثر شيوعا هو الام شديدة خلال فترة الحيض، الامر الذي قد يضر بجودة حياة المريضة الى حد كبير.

النظرية التقليدية التي تتناول الانتباذ البطاني الرحمي تتحدث عن ان هذا المرض ناجم عن تدفق الدم اثناء الحيض الى الخلف باتجاه منطقة الحوض، وبالتالي فان قسما من نزيف الحيض والانسجة التي تبطن الرحم تعود الى قناة فالوب، ومن ثم تنغرس في انسجة الحوض وتبدا بالتكاثر. في فترات الحيض الشهرية، تنمو الانسجة المخاطية التي تشكل بطانة الرحم داخل تجويف الرحم. عندما تنمو انسجة بطانة الرحم خارج تجويف الرحم، يطلق على هذه الحالة اسم بطانة الرحم المهاجرة او “الانتباذ البطاني الرحمي”. المناطق التي من الشائع ان تنمو فيها انسجة بطانة الرحم، خارح الرحم، هي الاعضاء التناسلية، اي المبيضين وقناتي فالوب، وعلى سطح غشاء الصفاق، حول قناة فالوب والرحم، واحيانا فوق الامعاء ايضا.

في المناطق التي تنمو فيها انسجة بطانة الرحم، فانها تستجيب للتحفيز الهرموني اثناء فترة الحيض. في حالة بطانة الرحم المهاجرة، فان النزيف لا يتم افرازه نحو الخارج، بل يبقى في تجويف البطن. وفي نفس الوقت، تنزف هذه البؤر المؤلفة من انسجة بطانة الرحم، ايضا، خلال الحيض. في بعض الاحيان، تستمر هذه البؤر في التفشي داخل منطقة الحوض والبطن لتصل الى مناطق اخرى. عندما تنمو بؤر الانتباذ البطاني الرحمي في قناتي فالوب او في المبيضين، قد تؤدي الى نشوء كيسات تحتوي على دم تالف، يكون لونه بنيا داكنا، الامر الذي قد يضر بوظائف المبيض وقناة فالوب، وفي بعض الحالات قد يؤدي الى الاصابة بالعقم.

الاعراض الشائعة لبطانة الرحم المهاجرة:
– الام الحيض التي تتفاقم مع مرور الوقت
– الشعور بالام اثناء ممارسة الجنس او بعده
– الام في اسفل البطن، في الحوض واحيانا في اسفل الظهر قبل وخلال فترة الحيض
– الشعور بالام اثناء التبول
– نزيف حاد اثناء الحيض
– حدوث نزيف مهبلي بين فترات الحيض
– مشاكل في الخصوبة
– حدوث نزيف من فتحة الشرج اثناء الحيض
– اضطرابات في الجهاز الهضمي – مثل الامساك، الالام او الاسهال – تظهر خلال فترة الحيض.

يمكن تشخيص بطانة الرحم المهاجرة في تجويف البطن باستخدام تنظير البطن (Laparoscopy)، وفي بعض الحالات النادرة بواسطة الفحص اليدوي لمنطقة الحوض في حال كان عنق الرحم او المهبل مصابين بالمرض. للاسف، تظهر الدراسات ان المراة التي تعاني من بطانة الرحم المهاجرة تنتقل بين 5 اطباء قبل ان يتم تشخيص المرض، وذلك لان اعراض هذا المرض مشابهة لاعراض متلازمة القولون المتهيج (IBS).

كيف يمكن علاج بطانة الرحم المهاجرة عند السيدات؟
يجيب عن هذا السؤال الدكتورة تغريد معروف استشارى أمراض النساء والولادة ورئيس قسم التوليد والنساء بمستشفى المنيرة العام، والتى أوضحت أن الإصابة بالبطانة المهاجرة للرحم هو من أهم عوائق أمام حمل السيدات، والذى يجب علاجه بشكل جيد لتتمكن السيدة من الحمل.

وتوضح تغريد أن علاج البطانة المهاجرة لرحم السيدة يتوقف على التشخيص السليم، والذى يقوم به الطبيب المختص بالحالة ويقوم بتطبيق الخطوات التدريجية على السيدة حتى تصل إلى مرحلة الشفاء.

وعن تلك الخطوات تقول تغريد إن الطبيب يقوم أولا بتشخيص السبب لدى المريضة ثم يقوم بالعمل على وقف نشاط المبايض تماما لديها عن طريق إعطائها حبوب منع الحمل أو عن طريق حقنها بحقن منع الحمل وذلك ليستمر مدة معينة من 3 شهور وحتى 6 شهور متتالية.

التغذية:
– من المستحسن تجنب منتجات الحليب واللحوم، او على الاقل الحد من الكميات التي يتم استهلاكها، نظرا لكونها غنية بحمض الاراكيدونيك الذي يميل الى احداث الالتهاب. من المفضل تجنب استهلاك الدهون النباتية الصلبة ودهون الترانس.
– ينبغي تجنب المشروبات التي تحتوي على الكافيين ومشتقاته، الشاي، القهوة، الكولا وغيرها.
– يجب الاكثار من تناول الاطعمة التي تنظم مستويات الاستروجين كالملفوف، البروكولي واللفت.
– قد تؤدي الاغذية الغنية بالالياف الى تقليل الكمية الاجمالية من الاستروجين في الدم: الفاصولياء، الارز، الخضار والفاكهة العضوية، دقيق الشوفان ودقيق القمح.
– ينصح بتناول الاطعمة التي تحتوي على الصويا: التوفو، التامبا، صلصة الصويا والميسو.
يعتبر علاج بطانة الرحم المهاجرة امرا معقدا، اذ انه يتطلب ملاءمة العلاج لكل مريضة بشكل شخصي والاهتمام بحاجات كل مريضة بشكل فردي. قد يساهم الطب الصيني التقليدي والذي يعتمد على الاصغاء لمتطلبات المريض في دعم عملية الشفاء وفي خلق اطار علاجي شامل واكثر نجاعة.

المصدر : « وكالات الانباء »
www.facebook.com/esaaf123
« فضلا ادعم و انشر صفحتنا على الفيس بوك بين أصدقائك ليستفيد الجميع »
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
» » نتشرف بانضمامكم معنا .
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أمومة وطفولة | أضف تعليق