لبنان تكشف عن ألياف اصطناعية تستجيب للإشارات العصبية

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

تمكنت مختبرات قسم الفيزياء في كلية العلوم بالجامعة اللبنانية الرسمية من تطوير ألياف عضلية اصطناعية، تستجيب للإشارات العصبية المعروف بما يسمى “السيال العصبي”.

وكشف المسؤول عن الوحدة المولجة بهذا المشروع العالم الفيزيائي اللبناني المتخصص في تكنولوجيا “النانو” ماريو الطحشي أن تلك الألياف نجحت في التقاط إشارات النبضات الكهروكيميائية، بمقياس أسرع بست مرات من الألياف الطبيعة، فتقوم بالانكماش والاسترخاء تبعاً لتلك النبضات، مبيناً أن الفريق المكلف يسعى حالياً إلى تقليص سرعتها، كي تتم مطابقتها مع سرعة الاستجابة الطبيعة الموجودة في عضلات الإنسان.

وأوضح ماريو الطحشي أن هذه الألياف الصناعية هي عبارة عن مادة هلامية كيميائية هندست بتقنية “النانو” بشكل مشابه للألياف العضلية الطبيعية، مفيداً أن نتائج الزراعة الأولية في جسم الفئران أظهرت تطابقها حيوياً، ولفت إلى تجدد الشرايين خلالها، ما قد يفتح آفاق جديدة لهذه المادة في التطبيقات الطبية الأخرى.

وفي المرحلة المقبلة بحسب ماريو الطحشي، سيقوم أطباء لبنانيون بزرع تلك الألياف في إنسان وفقاً لمعايير الـ “الوكالة الأميركية للصحة والخدمات البشرية” المعروفة بـ “أف . دي . آي . أي”، وتمنى ماريو الطحشي أن تنجح هذه الألياف باستبدال العضلات الإنسانية التالفة في المستقبل القريب.

المصدر : « وكالات الانباء »
www.facebook.com/esaaf123
« فضلا ادعم و انشر صفحتنا على الفيس بوك بين أصدقائك ليستفيد الجميع »
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
» » نتشرف بانضمامكم معنا .
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق

أعراض وعلامات التسمم الذاتي للجسم

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

إذا حدث للشخص أي من الأعراض التالية فهو ربما يعاني من حالة تسمى التسمم الذاتي للجسم، وهي عملية يتسمم خلالها الجسم بواسطة مواد ينتجها هو نتيجة لسوء الهضم أو نقص قدرته على التخلص من السموم، وفي هذه الحالة يلجأ الشخص إلى الخضوع لبعض برامج التطهير الداخلي .

الأعراض:
– الحساسية من بعض أنواع الأطعمة أو إدمان أنواع أخرى.
– رائحة الفم الكريهة وكذلك الرائحة الكريهة للغازات الصادرة من الجسم أو البراز.
– الإمساك، الإسهال، بطء عملية الإخراج وعدم انتظام حركة المعدة.
– كثرة التعرض للاحتقان، نزلات البرد والفيروسات.
– تكرر انتفاخ البطن الغازات والاضطرابات المعوية.
– الصداع المتكرر بدون سبب واضح.
– الأوجاع والآلام العامة التي تتنقل من مكان إلى الآخر داخل الجسم.
– إدمان تناول الأطعمة الدسمة.
– انخفاض الطاقة وفقدان الحيوية بدون سبب واضح.
– آلام أسفل الظهر.
– ضعف المقاومة للعدوى.
– الحاجة للنوم لفترات طويلة.
– الشعور بألم في الكبد والمرارة.
– التعرض لمتلازمة ما قبل الحيض من أوجاع بالثدي والتهابات المهبل.
– مشكلات بالجلد مثل الطفح الجلدي، الدمامل، البثور وحب الشباب.

أنواع التطهير اللازمة في مثل هذه الحالات:

1– أجهزة وأنظمة الجسم الطبيعية:
بالجسم أنظمة طبيعية ورئيسية مهمتها إزالة السموم منه وتنقيته باستمرار وهي:
الجلد – الكبد – الأمعاء – الكليتان – الرئتان بدرجة أقل.
يزيل الجسم ما به من سموم من خلال؛ إما تحييد تلك المواد السامة، أو عن طريق التغوط بإخراجها في البول أو البراز، لكن السموم التي لا تخرج من الجسم تتراكم في الأنسجة عادة في مناطق تخزين الدهون والعظام.
ويتم توجيه غالبية عمليات التطهير الطبيعية نحو أنظمة أو أجهزة إزالة السموم وتخليصها منها، وفي الوقت نفسه حماية هذه الأجهزة والجسم من أي مستقبلات أو أضرار الجذور الحرة التي تظهر عندما تزداد نسبة السموم.

2– الصيام:
الصوم من أقدم وأسرع الطرق التي تزيد من عملية تخليص الجسم من السموم والفضلات وتحسين القدرة الذاتية به على الشفاء من المشكلات الصحية.

3– الخضوع للمعالجة بطريقة الناتورباتشيك:
وهذا نوع من التطهير يفيد جدا، وقد أثبتت الدراسات فاعليته في علاج مشكلات السمنة، التسمم الكيميائي، التهاب المفاصل الروماتويدي، الحساسية، الصدفية، الإكزيما، أعراض القولون العصبي، الاكتئاب والربو القصبي.
ويتم العلاج بهذه الطريقة في فترة تتراوح بين 7 إلى 10 أيام وخلاله يتم تعبئة مستويات مرتفعة من السموم في مجرى الدم، وبما أنها قد تصل إلى الجهاز العصبي بالتالي فهي تحتاج إلى أن تتم تحت إشراف صحي بواسطة طبيب عيادي أو شخص يعالج بالطرق الطبيعية.

4– العلاج بالماء:
يتم العلاج المائي عن طريق وضع ماء ساخن وبارد فوق الأسطح المختلفة من الجسم ويستخدم لتعزيز الصحة وإزالة السموم من الجسم، وهو من الطرق المستخدمة منذ قرون، كما يساعد في القضاء على سموم مختلفة من الجلد وخصوصا الرصاص، ويعتبر الدش أو الاستحمام من الوسائل البسيطة والمريحة لتحفيز هذه العملية وكذلك المناطق العامة التي تتركز بها الآلام والأوجاع.
فالتناوب بين الماء الساخن والبارد أثناء الاستحمام يعمل على تحفيز الجسم لتسخين وتبريد نفسه باستمرار، وذلك يعيد له التوازن كما يساعد هذا التناقض على التقوية والتطبيع العصبي للدورة الدموية والغدد الصماء( الهرمونات) ونظم المناعة والعضلات والعظام، مما يمنح الجسم قدرة على التعامل مع الإجهاد الجسدي والنفسي.

5– حمامات البخار (الساونا):
إن استخدام الساونا أو حمامات البخار بغرض إزالة السموم من العلاجات القديمة؛ حيث تعتمد على فكرة أن الجسم عندما يتعرق يخرج ما به من سموم بواسطة الجلد وهناك أنواع متنوعة ومتاحة من الساونا هذه الأيام وتشمل:
– ساونا الحرارة الجافة – الحرارة الرطبة – حمامات البخار بالأشعة تحت الحمراء التي تخترق الأنسجة البشرية بسهولة وتنشط الطاقة الحرارية بها وخلق شعور من المتعة يفوق نظام الساونا بالحرارة الجافة.

ويعتقد أن التعرض لمثل هذه الحمامات الساخنة لفترات تزيد عن ساعة وفي درجات حرارة منخفضة يساعد على إفراز الأحماض الدهنية من خلال الجلد حيث تذوب السموم في الدهون وبالتالي تخرج معها.
ويجب أن يتم ذلك أيضا تحت إشراف متخصص حتى لا يتعرض الجسم لزيادة في الإفرازات الدهنية أو استنزاف ما به من معادن مفيدة عن طريق العرق بصورة تزيد عن الطبيعي.
هام:
حمامات البخار محذورة في هذه الحالات:
– النساء الحوامل في الأشهر الثلاثة الأولى.
– الأطفال صغار السن.
– كبار السن الذين يعانون من مشاكل في القلب.

الاختبارات المعملية المحددة المتعلقة بإزالة سموم الجسم هي:
عندما يشك الطبيب بوصول الجسم لمرحلة التسمم الذاتي يوصي بإجراء تحاليل معينة مثل تحليل الدم، البراز، البول، الشعر واللعاب ليعلم مدى كفاءة الجسم في قدرته على التخلص من تلك السموم وما يتعلق بالمعادن الثقيلة والسموم الأخرى، وهنا بعض الاختبارات الشهيرة وتشمل ما يلي:

1– التحليل المعدني للشعر:
من خلال التحليل المعدني للشعر يتم قياس مستويات 22 من عناصر التلف الأساسية بالشعر باستخدام عينة منه، حيث تدعم مجموعة كبيرة من المؤلفات العلمية تحليل الشعر لأنه مقياس دقيق يمكن الاعتماد عليه لقياس التعرض للمواد السامة على المدى الطويل.
هذا لأن بصيلات الشعر تتعرض عند النمو لإمدادات الدم وتركيزات بعض العناصر بالشعر والتي تعكس التركيز في أنسجة الجسم الأخرى، وبعد إجراء التحليل يجب اتباع نظام علاجي طويل حيث تظهر نتائجه بعد فترة تتراوح من 3 إلى 4 شهور.

ويتم فحص العناصر التالية من خلال تحليل المعادن بالشعر:
– الألومنيوم – الأنتيمون – الزرنيخ – الباريوم – البزموت – الكادميوم – النحاس – الجاندولنيوم – الغاليوم
– الجرمانيوم – الرصاص – ميركوري – النيكل – البلاديوم – البلاتين – الروديوم – التليريوم – الثاليوم – الثوريوم
– التنغستن – اليورانيوم.
على الرغم من تعرض الجميع للعناصر السامة يشمل هذا الملف بشكل خاص الأفراد الذين يعملون في مهن شديدة المخاطر بما في ذلك:

– أعمال اللحام.
– الأعمال المعدنية والتعدين.
– إنتاج البطاريات.
– العمل بالفضاء.
– تصنيع الألياف البصرية والإضاءة.
– التكنولوجيا العالية.
– الصناعات المعدنية والتحويلية.
وبسبب تكوينهم الفسيولوجي الفريد من نوعه يعتبر الأطفال والكبار وخاصة النساء في فترة انقطاع الطمث أكثر عرضة للمخاطر الصحية السلبية الناجمة عن التعرض للعناصر السامة.

2– بيان عن التطهير من السموم:
يعتبر البيان التوضيحي لإزالة السموم تقييم لقدرة الجسم على قيامه بهذه المهمة من خلال تحديات وظيفية للكافيين، الاسيتامينوفين والساليسيلات التي تقيم جوانب محددة من عملية إزالة السموم وأضرار الجذور الحرة.
وتقدم هذه التقييمات أو القياسات الفنية لمحة شاملة عن قدرة إزالة السموم في الجسم وقابلية إمكانية الضرر الناتج عن عملية الأكسدة، كما يقيس هذا الاختبار تنقية المواد التحدية في عينتين من اللعاب وهي نواتج ردود أفعال إزالة السموم تقاس أيضا خلال تحليل بول خلال الليل.
ويذكر في التقرير الشامل لتحليل عينة البول مستويات البيروكسيدات الدهنية، بالإضافة إلى قياس وتقييم علامات الأكسدة المختلفة عن طريق تحليل عينات للدم أثناء الصيام في فترة الصباح، وكلها مؤشرات حساسة لحالة إزالة السموم البيولوجية.

3– بيان الأكسدة:
تنتج مشكلة أكسدة الجسم وخلاياه لعوامل عديدة تشمل:
– التعرض للكحول.
– تعاطي العقاقير الطبية.
– الصدمات النفسية.
– البرد.
– السموم.
– الإشعاع.
رغم إثبات الكيمياء الحيوية أن التعرض للأكسدة يؤدي إلى مجموعة واسعة من الاضطرابات التنكسية بما في ذلك السرطان، السكري، الشيخوخة المبكرة ومرض الزهايمر ومشكلات صحية كثيرة أخرى، حتى وقت قريب كان من الصعب قياس أو تقييم أثرها على الأفراد وفاعلية التدخل العلاجي.
لذا يسمح هذا التحليل بقياس وضع الجسم والكبد والحالة الصحية داخل الخلايا مما يساعد الأطباء على تطوير علاجات فردية للمرضى ورصد عمليات التقدم العلاجي ونتائجه.

4– برنامج ناتوروباتشيك لإزالة السموم:
ويشمل خطتين هما:
– خطة أساسية.
– خطة متكاملة.

نصائح عامة تساعد على تخليص الجسم من السموم:
– يجب شرب كميات وفيرة من المياه على الأقل ثمانية أكواب يوميا.
– إضافة نصف ليمونة إلى كوب دافيء من المياه مع رشة من الفلفل الحار ونصف ملعقة صغيرة من زيت الزيتون وشربها كأول شيء في الصباح.
– تناول السلطات الخضراء لأنها توفر الكثير والكثير من الإنزيمات الحية والمعادن التي تساعد على إزالة السموم والمعادن الثقيلة من الجسم.
– إذا لم تكن من الذين يتناولون الفاكهة والخضروات يجب تناولها بشكل منتظم وبكميات كبيرة لتخلص الجسم من السموم حتى لو لم تغير استهلاكك للمنشطات مثل القهوة والسكر والنيكوتين.
– عمل حمام بخار للتخلص من المعادن الثقيلة ويضاف له نصف كوب من صودا الخبز ونصف كوب من ملح البحر، ثم نستلقي به لمدة من 15 إلى 20 دقيقة، وبعدها يتم تقشير الجلد برفق بالصابونة والليفة، بينما نستخدم منشفة مبللة لتقشير الوجه.
وفي خلال دقائق قليلة سيعمل الماء على إزالة كل الشوائب العالقة بالجسم والناتجة عن المعادن الثقيلة من الجلد، بما في ذلك الألومنيوم والزئبق ويجب عمل هذا الحمام مرة كل أسبوع خلال عملية تنقية الجسم من السموم ومرة في الشهر بعد التنقية.
– ممارسة التمرينات الرياضية بانتظام لمدة لا تقل عن 20 دقيقة سواء كان ذلك في صورة تمشية، عدو سريع، الدوران أو اليوجا.

المصدر : « وكالات الانباء »
www.facebook.com/esaaf123
« فضلا ادعم و انشر صفحتنا على الفيس بوك بين أصدقائك ليستفيد الجميع »
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
» » نتشرف بانضمامكم معنا .
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | 2 تعليقات

“v-chip” تكشف 50 مرضاً خلال دقائق

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

أفاد علماء بإمكانية كشف خمسين مرضاً في غضون دقائق، وذلك من خلال اختراع شريحة توضع فيها قطرة واحدة فقط من الدم.

حيث توصل علماء من معهد “ذا ميثودست هوسبيتل” للبحوث الطبية الأمريكية إلى هذه الشريحة الجديدة التي تدعى “v-chip”.

وتحتوي كل من الفراغات على الشريحة على أجسام مضادة وبروتينات تتفاعل مع دم المريض، وحين يصل الدم إلى الفراغات، تحدث جملة من التفاعلات ويتم إطلاق إنزيم بيروكسيد الهيدروجين لإطلاق الأوكسجين الذي تحدد كميته حجم ونسبة الإصابة بالمرض.

الباحثون قالوا إنهم توصلوا إلى هذه النتيجة من خلال تجارب على إصابات بسرطان الرئة والثدي، وأضافو أن بإمكان تحليل الدم الجديد كشف أمراض خطيرة كالإيدز والسل والالتهاب الرئوي الحاد والزهايمر، وأيضاً الزكام والأنفلونزا.

ويضيف الباحثون أنه يمكن التقاط صورة للمخطط على الشريحة وإرسالها إلى الطبيب ليقرأ النتائج، كما يمكن كشف حالات الحمل ومستويات الكولسترول في الدم، والسكري وأي فيروسات أو بكتيريا في الدم.

الشريحة التي ما زالت تحت التجارب قد تحتاج إلى سنوات لتطبيقها رسمياً، ما سيسهل للأهل معرفة إذا كان أطفالهم مريضين أم لا في دقائق، بثمن بسيط لن يتجاوز عشرة دولارات.

المصدر : « وكالات الانباء »
www.facebook.com/esaaf123
« فضلا ادعم و انشر صفحتنا على الفيس بوك بين أصدقائك ليستفيد الجميع »
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
» » نتشرف بانضمامكم معنا .
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق