وسائل جديدة للعلاج المبكر للسرطان

www.123esaaf.com

فى إنجاز علمى متميز، تمكن فرق بحثي مصري من تحويل الضرر الكبير الذي يحدثه أحد أنواع البكتيريا إلى ميزة في مقاومة الخلايا السرطانية، وذلك في البحث الذي نشرته مجلة الفيزياء الحيوية الدولية.

إذابة الأورام السرطانية بـ البكتيريا

وتقول الدكتورة أماني حامد، المدرس بقسم الفيزياء الحيوية بكلية العلوم جامعة القاهرة، وأحد أعضاء الفريق البحثي ، إن بكتيريا السيدوموناس، إذا أصابت أي خلية تذيبها، بفعل البروتينات السامة التي تفرزها، فاستفاد الفريق البحثي من تلك الخاصية الضارة لأي خلية سليمة، بزرعها وسط الخلية السرطانية، لإذابتها كما تفعل مع الخلايا السليمة.

وتضيف أنه بعد نجاح تلك البكتيريا في أداء وظيفة إذابة الخلية السرطانية، يتم بعد ذلك استهدافها بإرسال إشارة كهرومغناطيسة على نفس التردد الصادر عنها، الذي تم تحديده عبر نظرية “البصمة المغناطيسية”، التي يعد د.فاضل محمد علي، مؤسس قسم الفيزياء الحيوية بكلية العلوم جامعة القاهرة، من روادها، وهو أحد الباحثين الرئيسيين في الدراسة.

وتشرح د.أماني تلك النظرية قائلة: “المثال المعروف لنا جميعا ونشاهده في شاشات التلفاز أثناء إجراء أي عملية جراحية هو أن المريض يتم توصيله بجهاز لقياس كهرباء القلب، بحيث إذا أعطى الجهاز إشارة بأن القلب لم يعد يصدر عنه كهرباء، يكون ذلك مؤشرا على وفاة الشخص، وهذا الأمر لا ينطبق على القلب فقط، فكل أعضائنا يصدر عنها إشارات كهربائية، ويمتد ذلك أيضا إلى أي ميكروب سواء كان نافعا أو ضارا”.

وتقوم النظرية، كما توضحها د.أماني، على أنك إذا نجحت في تحديد التردد الخاص بأي ميكروب تستطيع إرسال إشارات كهربية رنينية على نفس تردده، فيؤدي ذلك إلى تدميره تماما، وهذا التردد يمثل البصمة الخاصة بالميكروب، والتي تميزه عن أي ميكروب آخر، وهو أمر يشبه بصمة الأصابع، والتي تختلف من إصبع لآخر.

ووفقا لتفاصيل هذا البحث، والذي أجري على فئران التجارب، يقول د.فاضل محمد علي، الباحث الرئيسي بالدراسة إن البكتيريا أظهرت كفاءة في القضاء على الأورام السرطانية بالفئران التي تم إمراضها، وكان التعرض لتردد 0.7 هرتز كافيا للقضاء عليها بعد أداء هذه المهمة.

ويحتاج تحويل هذه النتائج لعلاج للبشر، إلى عدة خطوات أخرى يشير إليها د.فاضل، وتبدأ بإجراء تجارب على الكلاب والقطط مثلا، ثم إجراء التجربة على نوع ثانٍ من الكائنات الحية، وليكن الجِمال مثلا، وبعد ذلك الحصول على موافقات من وزارة الصحة لإجراء تجارب على عدد محدود من المتطوعين، ثم يتم إجراء التجارب على عدد أكبر من المتطوعين، وبعد ذلك يتم إقراره علاجا.

شريحة إلكترونية مصرية للكشف المبكر عن السرطان

كما نجح فريق بحثي مصري في تصنيع شريحة إلكترونية قادرة على إجراء الكشف المبكر عن السرطان، ما يعني تعزيز فرص الشفاء للمرضى.

ودخل فريق بحثي مصري في هذا السباق العالمي عبر إنتاج شريحة إلكترونية تكشف عن المرض عبر قياس الأبعاد الفزيائية للخلية.

ويحتاج الأطباء إلى تأكيد شكوكهم حول إصابة مريض بأورام سرطانية من عدمه إلى طلب إجراء تحليل يتكلف مبلغ لا يقل عن 7 آلاف جنيه مصري في المراكز الخاصة، ويحتاج إجراؤها في المراكز الحكومية إلى الانتظار طويلا، بسبب الضغط على عدد محدود من المراكز التي تمتلك جهازا يبلغ ثمنه 10 ملايين دولار ينفذ تحليل PCR.

هذه المعاناة التي تواجه المريض المصري كانت حافزا للدكتور يحيى إسماعيل، مدير مركز الإلكترونيات متناهية الصغر في الجامعة الأمريكية بالقاهرة، لقيادة فريق بحثي نحو إنتاج هذه الشريحة.

ويقول دكتور إسماعيل : “لدينا مواصفات فيزيائية للخلية المصابة تميزها عن الخلية السليمة، مثل الوزن والقطر والكثافة والخواص الكهربائية والتردد، وهذه المواصفات مسجلة على جهاز كمبيوتر، وعندما يتم وضع الخلية على الشريحة الإلكترونية تقوم تلك الشريحة المتصلة بجهاز الكمبيوتر بمطابقة شكل الخلية للمواصفات المخزنة بالكمبيوتر، فتعطينا نتيجة إن كانت الخلية التي تحملها سليمة أم سرطانية”.

واختبر الفريق البحثي هذه الشريحة مع عينات من الخلايا السرطانية والسليمة بالتعاون مع أطباء متخصصين في علاج السرطان، وأعطت نتائج دقيقة بنسبة تصل إلى 100%.

ويعزي دكتور إسماعيل هذه الدقة إلى أن عينات الخلايا التي يتم الحصول عليها بالحقن والتي قد تصل إلى 10 ميكرون تستطيع الشريحة أن تشعر بها، لأن حجمها أكبر من العينة ويصل إلى حوالي 7 نانو.

ويتوقع الفريق البحثي ألا تزيد تكلفة الاختبار الذي يجرى باستخدام تلك الشريحة عن 100 جنيه، وهو ما يجعل هناك فرصة لتجاوز مرحلة شكوك الأطباء التي تدفع المرضى لإجراء التحليل، إلى استخدام تلك التقنية في إجراء عمليات الكشف المبكر عن السرطان للمساعدة في رفع نسب الشفاء من المرض، والتي لا تزال محدودة جدا في مصر مقارنة بكثير من دول العالم، بسبب الاكتشاف المتأخر للإصابة بالمرض.

ويقول دكتور إسماعيل: “بدأنا بالفعل في التعاون مع أحد أطباء الكبد لاستخدام تلك التقنية مع بعض الحالات التي يشك في إصابتها بسرطان الكبد، وكانت النتائج تأتي مطابقة لتحليل PCR التقليدي”.

ونشر الفريق البحثي عدة أبحاث دولية عن تلك التقنية، ويسعى حاليا إلى تعميم استخدامها في كثير من التحليلات الطبية، لا سيما أن هذا المجال صار توجها عالميا من أجل توفير طرق أسهل وأسرع للكشف عن الأمراض، بما يسهم في رفع نسب الشفاء.

وتتضاءل فرص الشفاء من مرض السرطان في حال لم يتم اكتشافه مبكرا، وهو ما أوجد تنافسا بين الباحثين في الوصول إلى طرق أسهل وأسرع للكشف المبكر عن المرض.

المصدر : « وكالات الانباء »
« صفحة اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/esaaf123
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

عن admin

إن موقع 123 إسعاف هو موقع طبى معلوماتى ينتمى إلى ما يسمى بالطب الوقائى للأسرة و عن هذا الطب الوقائي للأسرة فهو فرع كامل من فروع علوم الطب الكثيرة ، إلا انه قد تم إهماله في عالمنا العربي بشكل غريب من قبل الجميع سواء وسائل الإعلام العربية أو حتى الأطباء العرب أنفسهم ، أما في الدول الغربية فنرى النقيض تماما ، حيث أعطوه من الاهتمام ما يستحق و يساوى قيمته . مع تحيات موقع اسعاف الطبي www.123esaaf.com
هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار طبية. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.