أسئلة خاصة بالمشاكل و الأمراض النفسية للصغار

أنت تسأل و طبيب الموقع يجيب :

يمكنك أن تطلع على أشهر الاستشارات و إجاباتها الوافية فى كل التخصصات الطبية من قبل أطباء محترفين مع سرد قائمة بكافة الأسئلة الطبية و إجاباتها الوافية مرتبة حسب التخصص الطبى.
 

أسئلة خاصة بالمشاكل و الأمراض النفسية للصغار
 

موقع 123 إسعاف دوت كوم

يمثل موسوعة طبية عربية شاملة كل التخصصات الطبية وضعت لزيادة الوعى لدى المواطن العربى الغير متخصص فى النواحى الطبية تتبنى مبدأ (الوقاية خير من العلاج) عن طريق تعليم الأسرة العربية مبادىء الصحة و بالتالى تنمية قدراتهم الوقائية ضد الأمراض.

قم بالبحث عن موضوع محدد تريد استطلاعه فى موقع الموسوعة الطبية.

قم باستشارة طبيب الموقع فى شكوى طبية خاصة بك أو بمن تهتم بهم.

استعرض مكتبة الكتب الطبية المجانية الخاصة بالموقع باللغتين العربية و الإنجليزية.

ابحث عن معنى أى مصطلح طبى من خلال المعجم الطبى الخاص بالموقع باللغتين العربية و الإنجليزية.

حمّل الآن مجانا تطبيق أندرويد لاستعراض موقع 123 إسعاف دوت كوم على الهواتف الذكية.

قم بالترفيه عن نفسك و قضاء وقت ممتع بممارسة ألعابا مسلية مجانية.

 

 

خدمة الدعم الفنى المجانية لزوار الموقع

002 0101 8584 111
002 0101 8584 222

[email protected]
[email protected]

 

 

 

 

 

  يفضل استعراض الموقع من خلال مستعرض الإنترنت فايرفوكس نظرا لكونه يدعم أدوات الفلاش و الجافاسكريبت الموجودة بالموقع

 

طفلتي عمرها 3 سنوات ، و هي دائمة التقليد لأخيها الأكبر منها في كل شيء ، و هي تعي تماماً أنها بنت و هو ولد ، ولكنها تتصرف مثله تماماً ، و لها أيضاً تصرفات سلبية أخرى ، فهي تبكي لأتفه الأسباب ، و أحياناً أكون صبورة معها و لكن عندما يتم تكرار نفس الخطأ فلا أستطيع تمالك نفسي معها ، فكيف أستطيع أن أجعل لها شخصيتها المستقلة؟

إن هذه الطفلة تكثر من تقليد أخيها ، و هذا ربما يكون ناتجًا من أن الوقت الذي تقضيه مع أخيها في المنزل هو وقت طويل ، بحيث لا تجد فرصة للاحتكاك مع أطفال آخرين ، خاصة مع بنات من جنسها .. هذا ربما يكون هو السبب الأساسي.

و السبب الآخر ربما يكون لأخيها الشخصية القوية النافذة ، مما جعلها تكون مقلدة و متبعة له ، فإن تقليد الأطفال و إتباعهم لبعضهم البعض هي ظاهرة معروفة جدًا ، و نحن لا نتخوف كثيرًا بالنسبة لسلوك الأطفال فيما يخص جنسهم قبل عمر خمس سنوات ، حيث يحصل الكثير من التداخلات في التنشئة و التصرفات مما يصعب في بعض الأحيان التفريق بين سلوك الولد و سلوك البنت ، و لكن بعد عمر الخمس سنوات لابد أن تكون الأمور واضحة ، و لابد أن يلتزم الأبوان بأن تنشأ البنت كبنت و الولد كولد ، و هذا ضروري جدًا.

و هذه الطفلة محتاجة لنوع من الاستقلالية ، و ربما يتطلب الأمر منك بعض الجهد لتجعليها تقلدك أنت ، فحاولي على سبيل المثال أن تضعي ملابسها مع ملابسك و أن تجعليها تقوم بالأشياء التي تقوم بها الأنثى في حدود ما تدركه في هذا العمر.

و يمكنك أيضًا التركيز على الألعاب ذات الطابع الأنثوي أو الألعاب التي تناسب البنات ، فاجعلي لها دمية (لعبة) أنثوية تنشغل بها و تحاول على سبيل المثال أن تقوم بتنظيف و ترتيب و تمشيط شعر هذه الدمية و هكذا ، فإن هذا يبني لديها داخليًا نوعًا من التوجه نحو جنسها ، و إن كنت غير منزعج أبدًا في هذه السن لتحديد جنس الطفل.

و هناك أمر ضروري إتاحة الفرصة لها للالتقاء مع أطفال آخرين خاصة من جنسها ، و لكن عليكم المحاولة بالالتقاء بأسر مسلمة أخرى في نهاية الأسبوع ، و أعطوا البنت الحرية لكي تلعب مع الأطفال الآخرين ، و يجب أن لا يكون أخوها متواجدًا مع نفس المجموعة من الأطفال ، فإن هذا يعطيها القدرة على الاختلاط و التعرف على أطفال آخرين غير إخوانها.

و أرجو أيضًا أن تلجئي إلى تحفيزها ، فقومي على سبيل المثال بإعطائها شيئاً تطلبه و بعد ذلك قومي بتحفيزها أيضًا عن طريق الكلام و تقبيلها و احتضانها ، ثم اطلبي منها الشيء الذي قمت أنت بإعطائه لها ، و بعد أن تعطيك ما طلبته منها قومي أيضًا بتحفيزها و احتضانها و تقبيلها ، فهذا يبني فيها نوعًا من الاستقلالية و يبعدها قليلًا من تقليد أخيها.

و أما بالنسبة لكثرة البكاء فربما يكون هو تعبير عن الاحتجاج و محاولة لفت النظر ، و نحن ننصح في مثل هذه الحالات بتجاهل الطفل قدر المستطاع ، و أن نحفز الطفل و نشجعه لأي عمل إيجابي يقوم به ، و أعتقد أن تطبيق طريقة النجوم قد تكون مجدية مع هذه الطفلة في هذا العمر ، بمعنى أن أي عمل إيجابي تقوم به تعطى عدداً معيناً من النجوم كنوع من الحافز و تسحب منها نجوم معينة في حالة قيامها بأي فعل سلبي كالبكاء مثلاً ، و بعد ذلك يستبدل ما اكتسبته من نجوم بمكافئة معينة في نهاية الأسبوع.

  و خلاصة الأمر هو أن هذه الطفلة محتاجة لأن تخصصي لها وقتاً أكثر ، و حاولي أن تعطيها الفرصة للالتقاء مع أطفال آخرين دون وجود أخيها ، و مارسي معها التجاهل كوسيلة علاجية لبعض التصرفات السلبية ، و حاولي أن تحفزيها و تبني فيها السلوك الإيجابي، حيث أن التحفيز هو أفضل وسيلة لتغيير السلوك.

 

 

أخى الصغير عمره 11 سنة ، هو الأخ الوحيد و الأصغر بين خمس بنات ، يعاني من عدة مشاكل ، و قد لاحظت أنها بدأت تزداد في الفترة الأخيرة ، فهو إنسان خجول جداً في المجتمع ، و لا يملك أصدقاء ، كسول على الرغم من ذكائه في المدرسة ، و مستواه الدراسي ممتاز ، لكنه للأسف لا يملك الذكاء المطلوب لمواجهة الحياة فلا يستطيع الدفاع عن نفسه و لا يملك سرعة البديهة ، و دائما يقضي وقته أمام الرسوم المتحركة و ألعاب الفيديو ، و هو شخص بدين نسبة إلى سنه مما يسبب له الإحراج و سخرية زملائه في المدرسة.

و في الفترة القصيرة السابقة أصبح يعاني من مشاكل تتعلق بفضوله تجاه الجنس ، فهو يختلس النظر أحياناً إلى أخواته أثناء ارتدائهن ملابسهن ، و يحاول أن يبحث عن المواقع و الصور الخليعة ، كما أنه صارحني مؤخراً بأنه يمارس العادة السرية (الاستمناء) منذ سنتين تقريباً و هو متضايق من ذلك ، و طلب مني أن أحل مشكلته في أقرب وقت.

و المشكلة الكبيرة هي أنه لا يقتنع بالنصيحة و لا يملك قوة الإرادة ، و لا يريد أن يمارس الرياضة ، و لا يريد أن يحل واجباته المدرسية ، و يرحب بالغياب المدرسي في أي وقت ، و أحياناً أشعر أنه يتصف بالمادية و الغش و الكذب.

قد تكون المشكلة بسبب النظرة السلبية للنفس و التي نتجت بسبب عدة عوامل ، أولاها أنه قد ترعرع وسط أخواته البنات فقط ، و التي بالطبع لها تأثير سلبي أحياناً على تصرفاته و ما اعتاد عليه ، كما أن قلة الحركة و زيادة الوزن تلعب دوراً آخر في النظرة السلبية للنفس و فقدان الثقة ، و بالتالي ما تبع ذلك من ممارسات سلبية متراكمة ، و لابد له من تغيير نمط حياته.

فعليكم أولاً : اختيار مدرسة مناسبة تهتم بتنمية الثقة في النفس و تتفهم الحالة الخاصة بالطفل ، و هناك الكثير من المدارس الخاصة و التي تمتاز بهذه الخاصية مقارنة بالمدارس العامة التي تفتقد هذا الأمر ، كما لابد للأساتذة من التفهم لهذا الأمر و العمل مع الأسرة في مساعدة الطفل و بالتدريج تجدون التغيير إن شاء الله.

كما لابد من تحسين الصورة السلبية للنفس بالتحدث مع أشخاص أكبر سناً من العائلة أو والده أو أعمامه و إتاحة الفرصة له للمشاركة و النقاش و إبداء الرأي ، كما على الأسرة العمل على تحميل الطفل بعض المسؤولية مع المراقبة و أخذ رأيه و مشاركته في قرارات الأسرة.

و يمكن الاستفادة من خبرات معالج سلوكي لاختيار الوسائل المناسبة و التي تعتمد على طبيعة العائلة و الظروف المحيطة بها ، كما لابد من إخراج الطفل من المنزل بالمشاركة في نشاطات جماعية خارج المنزل مثل حفظ القرآن ، و التدريبات الجماعية مثل ممارسة الرياضات المختلفة مثل الكاراتيه و غيره.

و الهدف ليس الدفاع عن النفس و لكن الإحساس بالثقة كما أنها تساعد على تخفيف الوزن و بالتالي تحسن الصورة السلبية على النفس.

كما لابد من الجلوس مع الطفل و العمل على إعادة الثقة في النفس بجعله يتكلم عن نفسه و طموحاته و كيف يمكنه أن يحقق ذلك.

أما بالنسبة للسلوكيات السلبية فيمكن أن يساعد المعالج السلوكي كما أن التغيير في نمط الحياة يؤدي إلى التخلص من السلوكيات السلبية بالتدريج.

كما لابد للطفل من التسلح بالمعرفة و مضار العادة السرية سواء من الناحية النفسية أو الناحية العضوية ، و معرفة الحلال و الحرام و التأكيد على الجانب الديني و الالتزام و المحافظة على الطاعات و الصلاة في المساجد برفقة شخص أكبر سناً فى البداية للمساعدة إلى أن تعاد الثقة في النفس بالتدريج.

كما لابد من العمل على تنظيم التغذية ، فزيادة الوزن لا تمنع من وجود نقص في بعض المواد الغذائية التي يؤدي نقصانها إلى وجود بعض السلوكيات السلبية أو ضعف التحصيل الدراسي.

 

و يمكننى عرض بعض خطوات العلاج التى تنقسم إلى قسمين :

 

  قسم يحتاج إلى علاج الشعور الداخل النفسي لأخيك.

  و قسم يتعلق بالعلاج السلوكي الظاهري.

 

فالقسم الأول يحتاج منك أنت خاصة - أخته المقربة التى يفضفض معها - أن تكوني قريبة منه و ذلك بأن تعطيه فكرة واضحة عن معنى الرجولة و معنى أن يكون هو رجلاً يطلب أخلاق الرجال ، و يوصل إليه هذا الكلام بأسلوب يفهمه ، فليس المطلوب منه أن يكون رجلاً بالفعل بعقله و فهمه فإن هذا لا يتناسب مع سنه ، و لكن ينبغي أن يقاد إلى النظر إلى الرجال ، بحيث ينظر إليهم أنهم هم قدوته و أنهم هم الذين ينبغي أن يتخلق بأخلاقهم ، و لذلك لابد أن توضع أمامه القدوة الصالحة ، فإن وجد بعض أقاربه الصالحين الذين يمكن أن يختلط بهم و أن يحتك بهم فهذا هو الأفضل و الأكمل ، لاسيما إن كان الوالد نفسه هو القادر على هذا كأن يكون مصطحبًا إياه إلى المسجد فيأخذه معه إلى الصلوات ، فهذا أمر منوط بعنق والدك ، فلابد أن يعود ولده على الصلاح و على الدين ، لأنه بذلك تنمو لديه شخصيته و ينمو إليه الثقة بنفسه ، و يشعر أنه رجل عندما يقف في الصف مع الرجال و يتخلق بأخلاقهم.

مضافاً إلى هذا أن تنتقوا له الملابس التي تليق بالشباب من أمثاله ، فيبعد عن أي ملابس تكون مزكرشة بالألوان التي تناسب الإناث أو التي تناسب الأطفال الصغار ، و لكن يعطى من الملابس التي تجعله يشعر نفسه رجلاً و شابًا عاقلاً ، فللباس تأثير بالغ في النفس و ينعكس الأثر ظهورًا على النفس بالاستدامة و ذلك بأن يستديم هذا النوع من اللباس ، و المقصود أن يكون اللباس لباسًا رجوليًا يظهر فيه أثره على نفسه.

مضافًا إلى ذلك تنمية معارفه ، فمثلاً لابد أن يشعر أنه صاحب فهم و صاحب علم و قادرٌ على أن يتكلم في أمور كثيرة ، فإذا جلس في مجلس لأطفال قريبين من سنه استطاع أن يتكلم معهم و أن يجاريه في أفكارهم و في كلامهم بل و أن يفوقهم في ذلك ، فالتنمية المعرفية لديه مطلوبة في هذا الباب و هي تنمي شخصيته.

و أيضًا التشجيع فالمطلوب منكم أن تشجعوه بأن يكون له شعور بأن لديه قدرة على قيادة الأمور و تدبيرها ، فمثلاً من الأساليب الحسنة أن يخرج معك مثلاً لذهاب شراء بعض الحاجيات و تصطحيبنه أنت وحدك لأن قصدك أن تدربيه على هذا الأمر و تشعرينه أنه هو الرجل الذي ينبغي أن يتصرف ، فمثلاً إذا جاء وقت دفع ثمن الحاجيات التي اشتريتها فطلبت منه أن يقوم هو بذلك لأنه هو الرجل الذي يقوم بالتصرف ، و كذلك لو وجد رجل بائع فتطلبين منه أن يخاطبه و أن يسأله و نحو ذلك من الكلام فيشعر أنه هو الرجل و أنه الذي يحوط أخته بالحماية و كأنه هو الذي يحميك.

فبهذا الأسلوب تنمين لديه القدرات الاجتماعية و القدرات النفسية و يتدرج حتى يصل إلى مرحلة الثقة في النفس ، و قد أشرنا إشارات في هذا و أنت تستطيعين أن تبني عليها بناء حسنًا وطيدًا بإذن الله عز و جل.

و أما عن مشكلة الاستمناء فإنها مشكلة ليست بالهينة لأنها تقود إلى أشياء كثيرة ، فهي تقود إلى إدمان المشاهد المحرمة و الأفلام الجنسية و المشاهد الخليعة ، بل ربما قادت إلى أن ينظر إلى أخواته ، بل إن كثيرًا من الشباب - و هذا ينبغي أن تعرفيه - الذين يقع منهم هذه العادة يستحضرون المشاهد الحية أكثر مما يستحضرون المشاهد المرئية في الشاشات ، فيستحضر صورة أخته ربما أكثر مما يستحضر صورة فاجرة من الفاجرات ، و هذا أشرنا إليه لتكوني على علم و على دراية بخطورة الأمر ، لأن الواقع يشهد بشدة خطورة هذا الشأن لاسيما مع وجود الإغراق و الإمعان في هذا النظر في هذه الأفلام التي قد تصل إلى درجة الإدمان.

فالمطلوب منك أن تبيني له الأضرار الشرعية ، و ذلك بأن تبينين له أن هذا العمل من المحرمات و أن الله جل و علا لا يرضى عن هذه الأفعال و لا يحبها و أنه ينبغي له أن يكون الشاب المؤمن و أن يراقب الله و أنه عندما يخلو بنفسه لابد أن يستحضر أن الله يراه.

مضافًا إلى ذلك حتى يكون على دراية بأنه إن استمر على هذه العادة فلربما تأثر صحياً و حصل له أضرار تتعلق بالاحتقان في البروستاتا ، و ربما بالتأثر بهذه العادة حتى يصل إلى حالة غير طبيعية عند الزواج - كما هو معلوم في هذا - فلابد من إفهامه بالطريق الواضح و في نفس الوقت لابد أن يفهمه و يستطيع أن يدركه.

و من هذا أيضًا الحرص على مراقبته في أثناء تعامله مع الإنترنت ، فلا ينبغي منكم أبدًا أن تفتحوا المجال كما ينبغي لينظر إلى هذه الأفلام الساقطة و هذه المشاهد الخليعة ، فإن هذا واجب عليكم شرعًا و لا يحل لكم أن تتركوه على هذه الحالة ، و إنما ينظر إلى البرامج التي تشرفون عليها و التي تعرفون صلاحها ، فإنه لا يمكن لكم ضبطه حق الضبط إلا بذلك ، و أما أن يترك بمجرد أن يوعظ و بمجرد أن ينصح فهذا لا ينبغي بحالٍ من الأحوال لأنه لم يتعظ في الغالب لقلة فهمه و لأنه ربما لم يصل إلى سن التكليف و كذلك نقص الإدراك الذي لديه.

مضافًا إلى هذا أيضًا فلابد من أن يكون هنالك نوع من الاختلاط الذي يختلطه بالأطفال الصالحين الذين في سنه ، كأن يكون له حلقة تجويد لكتاب الله في المسجد يلتزم بها ، و هذا واجب والدك أن يقوم بإلزامه بذلك و أن يبدأ بترغيبه أولاً و بمكافئته على ذلك و أن يأمره أمرًا بلزوم هذه الحلقة و كذلك بصلاة الجماعة ، و كذلك بالمشاركة في الأنشطة الجماعية المفيدة التي توجد في المراكز الإسلامية و نحوها ، و أيضًا كذلك التدريب الرياضي الذي لابد أن يوضع له نظام حتى يستطيع أن ينقص من وزنه ، مضافًا إلى ذلك النظام الغذائي لأن ذلك كله يعينه على أن يكتسب الشخصية الحسنة و الواثقة أيضًا ، فهذه أمور لابد من العمل بها و لابد من أن تشركي والديك إذا كانا متفهمين لمثل هذه الأمور حتى يدركا خطورة الوضع و طبيعته ، و لا مانع من أن تطلعيهم على الاستشارة من أصلها إذا كان ذلك ممكناً و لا يسبب أي إشكال لك.

 

 

المعلومات المذكورة هنا تمت مراجعتها طبيا و غرضها الرئيسى هو زيادة الوعى الثقافى الطبى لدى المواطن العربى ، و هى لا تغنى عن استشارة الطبيب المتخصص فهو الجهة الوحيدة القادرة على توجيهكم و علاجكم بشكل صحيح ، كما أن المادة المذكورة هنا على قدر صحتها و تخصصها إلا أننا لا ننصح أن يعتمد عليها طلبة كليات الطب كمرجع دراسى لهم

إذا كانت لديك أى ملاحظات على الصفحة الحالية ، يسعدنا أن ترسل لنا إيميل تحدد فيه بياناتك و بيانات الصفحة المطلوبة و ملاحظاتك عليها على البريد الإلكترونى التالى
[email protected]

لمعرفة المصدر و المراجع الطبية المقتبس منها هذه المادة ( إضغط هنا )