أسئلة خاصة بالمشاكل و الأمراض النفسية للكبار

أنت تسأل و طبيب الموقع يجيب :

يمكنك أن تطلع على أشهر الاستشارات و إجاباتها الوافية فى كل التخصصات الطبية من قبل أطباء محترفين مع سرد قائمة بكافة الأسئلة الطبية و إجاباتها الوافية مرتبة حسب التخصص الطبى.
 

أسئلة خاصة بالمشاكل و الأمراض النفسية للكبار
 

موقع 123 إسعاف دوت كوم

يمثل موسوعة طبية عربية شاملة كل التخصصات الطبية وضعت لزيادة الوعى لدى المواطن العربى الغير متخصص فى النواحى الطبية تتبنى مبدأ (الوقاية خير من العلاج) عن طريق تعليم الأسرة العربية مبادىء الصحة و بالتالى تنمية قدراتهم الوقائية ضد الأمراض.

قم بالبحث عن موضوع محدد تريد استطلاعه فى موقع الموسوعة الطبية.

قم باستشارة طبيب الموقع فى شكوى طبية خاصة بك أو بمن تهتم بهم.

استعرض مكتبة الكتب الطبية المجانية الخاصة بالموقع باللغتين العربية و الإنجليزية.

ابحث عن معنى أى مصطلح طبى من خلال المعجم الطبى الخاص بالموقع باللغتين العربية و الإنجليزية.

حمّل الآن مجانا تطبيق أندرويد لاستعراض موقع 123 إسعاف دوت كوم على الهواتف الذكية.

قم بالترفيه عن نفسك و قضاء وقت ممتع بممارسة ألعابا مسلية مجانية.

 

 

خدمة الدعم الفنى المجانية لزوار الموقع

002 0101 8584 111
002 0101 8584 222

[email protected]
[email protected]

 

 

 

 

 

  يفضل استعراض الموقع من خلال مستعرض الإنترنت فايرفوكس نظرا لكونه يدعم أدوات الفلاش و الجافاسكريبت الموجودة بالموقع

 

في فترات متقاربة يأتيني إحساس بالإحباط ، و أني لا أستطيع أن أحقق أحلامي في الدنيا ، و يبدأ إحساس بالفشل ، و لا أستطيع القيام بعمل أي شيء ، و أشعر بأني ضعيفة و أتمنى الموت ، أود أن أقول أني لا أريد أن أتعالج بالعقاقير لأني خائفة من إدمانها ، أريد فقط خطوات أعملها ، و من خلالها أتخلص من الإكتئاب نهائياً.

يمكنك أن تقومي بتطبيق ما يُعرف بمبادئ العلاج المعرفي ، حيث أن العلاج السلوكي المعرفي في كامل هيئته لابد أن يكون عن طريق المتابعة مع معالج نفسي.

و هذه المبادئ الأساسية هي أن تقومي بتحديد كل فكرة سلبية تسبب لك الإكتئاب ، ثم بعد ذلك تأتين بالفكرة المضادة لها ، و تكرري هذه الفكرة عشرات المرات مع نفسك ، ثم بعد ذلك تقومي بوضع برامج يومية قائمة على تنفيذ الواجبات الاجتماعية و المنزلية و العملية دون أي مساومة أو تهاون مع النفس.
و من الضروري أيضاً الانخراط و بصورة جادة في أي أعمال و نشاطات اجتماعية مفيدة.

من الأساليب السلوكية أيضاً البحث عن الإيجابيات الموجودة في شخصيتك ، و محاولة تضخيمها و تجسيدها.

بالنسبة للعلاج الدوائي إذا غيرت رأيك فيه ، أنصحك بتناول دواء يعرف باسم(فافرين) و جرعة البداية هي 50 مليجرام ليلاً بعد الأكل لمدة أسبوعين ، تزيدها بعد ذلك بمعدل 50 مليجرام كل أسبوعين أيضاً ، حتى تصل إلى 200 مليجرام في اليوم ، و تستمر على هذه الجرعة لمدة ستة أشهر ، ثم تخفضها إلى 100 مليجرام في اليوم ، و أفضل أن تستمر على هذه الجرعة الوقائية لمدة عامين كاملين.

 

 

سمعت أن الإكتئاب نوعين ، و هو إما إكتئاب ذهاني أو وجداني.

كم تستغرق مدة علاج كل منهما؟ و هل الذهاني له علاج؟ و هل يشفى منه المريض؟

التقسيمات النفسية الحديثة تقسم الإكتئاب إلى عدة أنواع ، أما في السابق فكان يقسم إلى إكتئاب داخلي أو وجداني ، و آخر إكتئاب عصابي ، و يمكن للإكتئاب الوجداني أن يكون ذهانياً بمعنى أن تكون هنالك علامات اضطراب عقلي مصاحبة.

بالنسبة لمدة العلاج فهي تختلف من مريضٍ إلى آخر ، و تعتمد على شدة المرض و الظروف الحياتية المحيطة بالمريض ، و درجة تعاونه في مواصلة العلاج و إتباع الإرشادات الطبية ، و تتراوح مدة العلاج في المتوسط ما بين ستة أشهر إلى سنتين.

الإكتئاب الذهاني يمكن علاجه عن طريق الأدوية المضادة للإكتئاب و الأدوية المضادة للذهان ، و كذلك الجلسات الكهربائية ، و تتراوح نسبة الشفاء من 60 إلى 80 فى المائة.

و هنالك ثلاثة مراحل لعلاج الإكتئاب :

  المرحلة الأولى هي مرحلة العلاج المكثف.

  و المرحلة الثانية هي مرحلة الاستمرارية.

  و المرحلة الأخيرة هي مرحلة الوقاية.

و إيقاف العلاج لا يحتاج لمدة طويلة ، و لكن يستحسن أن يكون ذلك بالتدرج في مدة من أسبوعين إلى ثلاثة.

 

 

أبى سبق له أن مس بالجن و مضت 4 سنوات حتى الآن و ليست هناك أية نتيجة فى العلاج ، فهل تظنون أن الأمر كذلك أم أنه مرض نفسي؟

أود أن أوضح لك أن موضوع المس بالجن أمر شائك و نحن كمسلمين نؤمن إيماناً مطلقاً بوجود الجن ، و لكن في رأيي قد حدث كثيراً من اللبس و التخبط و المبالغات في هذا الموضوع.

و يمكنني أن أستشف مما ذكرتيه أن والدك يعاني إما من حالة إكتئاب نفسي عميق ، و هذا هو الشيء الغالب ، أو أنه يعاني من نوع من الفصام السلبي و كلاهما ينتج عنه بعض الاضطرابات الكيمائية التي تحدث بالمخ ، و أصبح من السهولة بمكان في الوقت الحاضر أن تعالج مثل هذه الحالات بواسطة الأطباء النفسيين المتخصصين ، و بفضل من الله تتوفر الآن مجموعة كبيرة من الأدوية الفعالة و السليمة في ذات الوقت.

  و عليه أنصح أن يعرض والدك و بأقرب فرصة ممكنة على أحد الأطباء النفسيين في منطقتكم و سوف يجد منه كل عون إن شاء الله.

 

 

عانيت من بعد ولادتي الأولى من إكتئاب ما بعد الولادة ، و استمر ذلك لمدة ثلاثة أشهر تقريباً و لم أستعمل أي علاج ، لكني لا زلت أعاني من اضطراب النوم و أحلام متواصلة ، و الآن ابني يبلغ من العمر سنة و تسعة أشهر و أريد الحمل ، فهل هذا يعيق الحمل؟ و هل أخذي الآن لأي علاج يضر بالحمل؟

لا شك أن إكتئاب ما بعد الولادة شائع ، و هناك دراسات تشير أن حوالي 40 بالمائة من النساء ربما يحدث لهن شيء من هذا الإكتئاب بعد الولادة ، خاصة بعد الحمل الأول ، و الحمد لله الآن من الواضح أن حالتك النفسية مستقرة لدرجة كبيرة ، و بقي لديك فقط اضطراب النوم.

 

بالنسبة لاضطراب النوم فالذي أنصح به هو أن تحسني ما نسميه بالصحة النومية ، و الصحة النومية يمكن أن تحسن عن طريق ما يلى :

 

  يجب أن تتجنبي النوم النهاري.

  يجب أن تمارسي أي نوع متيسر من الرياضة.

  لا تتناولي المشروبات و الأطعمة التي تحتوي على الكافيين لأنه مادة منبهة و تزيد من معدل اليقظة ، و هو بالطبع متوفر في الشاي و القهوة و البيبسي و الكولا و الشيكولاتة ، فأرجو تجنب هذه المأكولات و المشروبات بقدر المستطاع.

  و ينصح أيضًا أن يكون لك وقت ثابت و معلوم تذهبين فيه إلى النوم ليلاً ، لأن الإنسان لديه ساعة بيولوجية تعتمد هذه الساعة على مسارات كيميائية معينة ، و هي أيضًا مرتبطة بالحالة النفسية و الحالة الوجدانية للإنسان ، و وجد أن الإنسان إذا حدد وقت نومه و انتظم عليه ، فهذا سوف يساعد هذه الساعة البيولوجية بأن تكون أكثر انتظامًا مما يؤدي إلى تحسن كبير في النوم.
فأرجو أن تنظمي نومك على هذا الأساس ، و أنا أعرف أن لديك طفلاً صغيراً ، و لكن بقدر المستطاع أرجو أن توفقي ما بين طريقة النوم الصحيحة و راحة الطفل.

بالنسبة لاضطراب النوم و الحمل فلا شك أنه لا يعيق الحمل إلا إذا كان هنالك إكتئاب شديد ، و الإكتئاب الشديد لا أقول أنه يعيق الحمل ، و لكن هنالك دراسات ذكرت أنه ربما يؤدي إلى بعض التغيرات الهرمونية البسيطة لدى بعض النساء ، و يمكن أن تكون أقلية قليلة من النساء قد يحدث تأخير للحمل نتيجة للإكتئاب ، أرجو ألا يزعجك هذا الموضوع أبدًا ، و لا أرى أنك الآن في حالة إكتئابية.

بالنسبة لمشروع الحمل الثاني أسأل الله تعالى أن ييسر لك هذا الأمر ، فقط أود أن أنصحك أنه من الأفضل أن يكون الحمل بعد أن يبلغ الطفل سنتين من العمر ، لأن الدراسات تشير أن النسوة اللائي حدث لهن إكتئاب ما بعد الولادة يُفضل أن تكون هناك مسافة زمنية متباعدة بعض الشيء ما بين الحمل السابق و الحمل اللاحق ، هذا مجرد نوع من الاحتياط و لا نستطيع أن نقول أنه قانون صارم يجب تطبيقه.

و أود أن أقترح لك - حتى يتحسن نومك و يتحسن مزاجك بصورة جيدة - بجانب النصائح التي نصحتها لك ، أعتقد أنه سيكون من الأفضل أن تتناولي أحد الأدوية البسيطة لفترة ثلاثة أشهر ، و هنا يكون ابنك إن شاء الله قد أكمل السنتين ، و بعد ذلك يمكنك التوقف عن هذا الدواء.

الدواء يعرف تجاريًا باسم (ريمارون Remeron) و يعرف علميًا باسم (ميرتازبين Mirtazapine) ، و يمكن أن تبدئي في تناوله بجرعة نصف حبة (15 مليجرام) ليلاً لمدة أسبوعين ، ثم بعد ذلك ارفعي الجرعة إلى حبة كاملة (30 مليجرام) لمدة شهرين ، ثم أنقصي الجرعة إلى نصف حبة ليلاً لمدة أسبوعين ، ثم توقفي عن تناول الدواء.

و هذا الدواء يتميز بأنه من الأدوية السليمة غير الإدمانية و غير التعودية ، و هو محسن للنوم و محسن للمزاج بصورة كبيرة ، فقط يعاب عليه أنه ربما يؤدي إلى زيادة في الشهية للطعام مما ينتج عنه زيادة في الوزن و غالبًا لا تكون زيادة كبيرة ، فإذا قررت استعمال الدواء و لاحظت أنه يزيد لديك الوزن ، فالأفضل أن تتحكمي في الطعام و تحسبي عدد السعرات الحرارية بالنسبة للأطعمة التي تتناوليها ، و يفضل أيضًا أن تمارسي شيئاً من الرياضة.

البديل الثاني للريمارون - و هو أيضًا بديلاً جيدًا - قد لا يحسن النوم كثيرًا و لكنه يساعد في إزالة الكدر و عسر المزاج ، و هو دواء استرخائي و لا يؤدي إلى النوم الكثير و لا يؤدي إلى زيادة في الوزن.

هذا الدواء يعرف تجاريًا باسم (فافرين Faverin) و يعرف علميًا باسم (فلوفكسمين Fluvoxamine) ، و يمكن أن تتناوليه بجرعة 50 مليجرامًا ليلًا بعد الأكل لمدة أسبوعين ، ثم ارفعي الجرعة إلى 100 مليجرام ليلاً لمدة شهرين ، ثم خفضي الجرعة إلى 50 مليجرامًا ليلا لمدة أسبوعين ، ثم توقفي عن الدواء.

و تكون اكتملت فترة الثلاثة أشهر، و هي في نظري فترة جيدة ليحدث لك المزيد من الاستمرار في التحسن النفسي و تحسن المزاج و تحسن النوم ، و في ذات الوقت يكون الطفل قد بلغ عامين من عمره ، و بعد ذلك أن تبدئي في مشروع الحمل بإذن الله تعالى.

 

 

أشعر بأنني علي وشك الموت في كثير من الأحيان ، و يكون هذا الإحساس مفاجئاً ، حتى لو لم أكن أفكر ، مع زيادة في ضربات قلبي ، كما تخطر علي بالي أفكار سوداء كموت أحد من أولادي ، لا أعرف إذا كان هذا مرضاً نفسياً أم أن هنالك سبب عضوي يجعلني أحس بهذا الإحساس؟ مع العلم بأنه عندما يأتيني هذا الحال أصلي و أقرأ القرآن فيتحسن حالي.

لقد أشرت إلى بعض الأمور التي تعانين منها ، و التي لخصتها في الشعور بأنك تشعرين بقرب موتك في بعض الأحيان ، و أن هذا الإحساس يهجم عليك هجوماً بصورة مفاجئة ، و كذلك تشعرين بازدياد معدل ضربات القلب عندما تمر عليك هذه الأفكار ، إضافة إلى ذلك أنك قد تمر بك أفكار عن موت بعض أولادك مثلاً ، و مع أنك لم تشيري إلى أمر آخر إلا أن من المحتمل أنك يقع في نفسك أن تصابي بشيئ من الأمراض الخطيرة التي تؤثر عليك و تمنعك من أداء واجباتك تجاه زوجك و تجاه أولادك ، أو أن هذه يصيب بعض أولادك فتخشين عليهم الإصابة ببعض الأمراض الخطيرة فيمر بك هذا الخاطر ، فهذا كله له وصف واحد و هو أنه نوع من المخاوف التوقعية ، أي أنك لديك خوف من بعض الأمور كالموت مثلاً أو المصائب و نحوها من الأمور التي يفزع منها الإنسان ، و التي تخشين وقوعها.

فهذا هو الوصف الذي لديك ، و هذا الأمر بحمد الله عز و جل لازال في بدايته و يمكنك التخلص منه بيسر و سهولة دون أن يكون هنالك أي مشقة في ذلك بإذن الله عز و جل ، فالمطلوب منك أن تلتفتي إلى أمرين اثنين : أولاً معرفة الأسباب التي أدت إلى هذا الشعور ، و ثانياً كيفية العلاج.

فأما الأمر الأول : و هو الأسباب التي أدت إلى هذا الشعور ، فقد يكون نزغ الشيطان الذي يسول للإنسان ليحزنه ، أو وسوسة النفس الأمارة بالسوء.

فهذه الأفكار وردت عليك فحصل أن فكرت فيها ثم استرسلت فيها شيئاً ما فحصل لك هذا الخوف ، و أما شعورك بزيادة معدل ضربات قلبك فهذا أمر طبيعي كما هو معلوم لأنك عند الخوف تشعرين بهذا الأمر و تشعرين بشيء من الرهبة منه فيحصل لك ازدياد في ضربات القلب كما يحصل لأي إنسان عندما يخاف ، و قد يكون ذلك وهماً أيضاً نظراً لشعورك بالخوف على نفسك أو على عيالك ، و في جميع الأحوال قد يقع لك أعراض أخرى غير هذه فمن ذلك مثلاً قلة الشهية للطعام في بعض الأحيان سيما عند ورود هذه الوساوس ، و منها ربما في بعض الأحيان الأرق عند النوم و ضعف التركيز أحياناً نظراً لورود هذه الأفكار ، فهذا كله من أعراضه و ليس بالشرط أن يكون موجوداً لديك لأنك بحمد الله قد أفلحت في علاج هذا الأمر و أصبت دواءه ، إنه الفزع إلى الله فأنت عندما تمر بك هذه الأفكار السوداء تقومين بالصلاة أي باللجوء إلى الله ، لأن الصلاة هي القربة التي تقربك من ربك و هي التي تلقي في نفسك اليقين و تلقي في نفسك السكينة كما قال تعالى : {الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ}.

و كذلك تلاوة كتاب الله الذي هو شفاء من كل داء ، شفاء من الأمراض النفسية ، و شفاء من الأمراض العضوية ، و شفاء من أمراض الشبهات و أمراض الشهوات ، فهو يجمع كل ذلك ، كما قال تعالى : {وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ}.

و أمر بسيط تتأملي فيه ، فبين أن خير ما يقوم به المؤمن من دفع و طرد الشيطان أن يوقن أنه لا يصيبه شيء من الضر إلا بإذن الله ، فإذا كان الأمر كذلك فليطمئن المؤمن و لتهدأ نفسه لأنه لن يصيبه إلا ما كتب الله له ، لذلك قال تعالى : {قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلانَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ}.

 

فهكذا فلتنظري و تتأملي في كل أمر يقع في هذه الدنيا أليس لن يقع إلا بإذن الله؟ ، فإن كتب الله موتي فلن يغني عنه حذري ، و إن كتب الله موت من أحب فلن يغني عنه خوفي عليه ، إذاً فوكلى أمرك إلى الله ، فكل أمر قد قدره الله ، قد كتب الآجال قبل أن يخلق الناس ، و قد كتب الأرزاق و كتب الأعمال و كتب الشقاء و السعادة.

فهذا هو دواؤك و هذا هو شفاؤك و أنت لا تحتاجين إلى أكثر من هذا القدر لأنك بحمد الله قد هديت إلى علاجه ، و ها أنت ترين بنفسك كيف أنك بمجرد أن تقبلي على الله و تقرئين كتابه و تلجئين إليه في الصلاة كيف ينكشف عنك الأمر ثم يعود الشيطان لوسوسته و نزغه ، فادفعي ذلك عنك بقطع الفكرة و عدم الاسترسال فيها و عدم الالتفات إليها ، و اعلمي أنها فكرة حقيرة مصدرها حقير ألا و هو الشيطان الرجيم ، إضافة إلى ذلك الاستعاذة بالله منها كما قال تعالى : {وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ}.

و أيضاً فلابد من التشاغل عن هذه الأفكار بالأعمال الصالحة بذكر الله كما تقومين ، و بتحصيل العلم النافع بحفظ شيء من كتاب الله ، وبالقيام ببعض الأنشطة المفيدة مع عيالك دون الالتفات إلى هذه الوساوس و دون أن تقع في نفسك ، و عليك أن تحرصي على العلاقات الاجتماعية ، فإن ذلك يعطيك دفعة إيجابية أيضاً ، و كذلك القيام بممارسة الرياضة اللطيفة كرياضة المشي في أوقات فراغك ، فإن هذا يفرغ عن الطاقات النفسية لديك.

 

 

أنا فتاة عمري 20 سنة ، أعاني من وسواس قهري بحيث تأتيني أفكار عن موت أخ عزيز علي ، و هذا منذ خمس سنوات ، و هذه الحالة بدأت عندي في اليوم التالي بعد انقضاء حفلة خطوبة أخي ، ما سبب هذه الحالة؟ و كيفية التخلص منها؟

إن الوساوس القهرية قد تكون فكرة سخيفة تتسلط على الإنسان ، و هذه الفكرة قد تتكرر للدرجة التي تصل إلى مرحلة ما نسميه بالاجترارات الفكرية ، بمعنى أن الفكرة لا تفارق الإنسان أبدًا ، و تتجدد كلما حاول أن يتخلص منها ، و قد تأخذ الوساوس القهرية مناحي أخرى ، كأن تتمثل في شكل مخاوف أو شكوك أو فكرة و صورة ذهنية خيالية عن حدث ما ، و ربما تكون الوساوس في شكل أفعال أو طقوس أو تكرار بعض الأشياء كتكرار الأرقام مثلاً.

أسباب الوساوس غير معروفة تحديداً ، و لكن الذي نستطيع أن نقوله أن دراسات كثيرة أشارت إلى أنها تتأثر بشخصية الإنسان ، فهنالك بعض الناس لديهم الاستعداد الغريزي و التكويني لأن يصابوا بمثل هذه الوساوس ، و تأتي بعد ذلك أحداث أو ظروف حياتية معينة تظهر من خلالها هذه الوساوس.

إذاً الوساوس تقوم على فكرة خبرة أو تجربة ما سابقة ، فمثلاً في مثل حالتك بعد انقضاء حفلة الخطوبة ظهرت هذه الوساوس ، و هنا نعتبر حفلة الخطوبة بالرغم من أنها حدث جيد و حدث سعيد إلا أنها كانت الرابط لهذه الوساوس.

بداية العلاج أن لا تصدقي هذه الوساوس ، و أن تعتبريها قلقاً نفسياً ، تمثل في شكل هذه الفكرة المتسلطة ، و بعد ذلك يكون هنالك إصرار على محاربتها ، و أول محاربة هي أن تجري حوارًا مع نفسك ، أي لا يكون هنالك استسلام أبدًا ، قولي لنفسك : (ما الذي يجعلني أكون بهذه الصورة؟ ، لماذا أنا أقبل هذه الفكرة التي تسيطر عليّ؟ ، لن أقبلها أبدًا ، فأخي إن شاء الله في كنف الله و في حفظ الله و في رعاية الله) ، و تسألين الله تعالى أن يبارك له في أيامه.

هذا هو المنطق العلاجي السلوكي الذي يقضي على الوساوس ، و يمكنك أيضًا أن تستبدلي هذه الفكرة - أي فكرة موت أخ عزيز عليك - بفكرة أخرى ، و هي أن هذا الأخ العزيز سوف يتحصل إن شاء الله على وظيفة كبيرة و محترمة مثلاً ، و تكرري هذه الفكرة الجديدة.

التمرين الثالث هو ما نسميه بالمعززات السلبية ، و في هذه الحالة تقومين بالتفكير في نفس الفكرة الوسواسية ، ثم بعد ذلك تقولين لنفسك : (قفي قفي قفي) ، و هنا تتصوري أنك تخاطبي هذه الأفكار كأنها كيان مجسد أمامك تخاطبينها و تأمرينها بأن تقف.

التمرين الرابع هو أن تتصوري و تتخيلي الفكرة الوسواسية ، ثم بعد ذلك تقومين بالضرب على يدك بشدة و قوة حتى تحسين بالألم بشدة ، و الهدف هو أن الألم حين يزاوج و يتفاعل مع الفكرة الوسواسية سوف يقضي عليها و يضعفها ، لأنه يعتبر تفاعلًا و استشعارًا غير متوافق مع طبيعة الوساوس ، أي أنه يعتبر سلوكاً منفرًا.

و هذه التمارين تكرر عشر مرات في اليوم على الأقل.

إذا كانت الوساوس لدرجة مقلقة و شديدة و تكون معها مخاوف ، فأنصحك بتناول دواء يعرف تجاريًا باسم (بروزاك Prozac) ، و يسمى علميًا باسم (فلوكستين Fluoxetine) ، و له مسميات تجارية أخرى كثيرة ، فأرجو أن تتناوليه بجرعة كبسولة واحدة في اليوم لمدة أربعة أشهر فقط ، و يفضل تناول الدواء بعد تناول الأكل ، و هذا الدواء من الأدوية السليمة جداً و الفعالة جداً و ليس له أي تأثيرات سلبية بإذن الله.

 

 

هل أعراض السكزوفرنيا و المس الشيطاني متشابهة؟

أخ كان يشكو من سماع أصوات ، و وسوسة خاصة أثناء الصلاة ، و إغماء في المسجد ، و أثناء الرقية كان يُصرع ، و كأن كائناً آخر يتكلم على لسانه ، أخذ إلى المستشفى ، و عولج بالبركزول ، علماً بأن الأطباء لا يؤمنون بالمس ، أصبح الأخ شبه مخدر ، انقطع عن الدواء قبل الفترة التي حددت و هى ستة أشهر استعاد أثناءها نشاطه ، ما زال يشكو من الأصوات ، و بعد جلسات رقية كان يُصرع ، لازم الرقية مدة أسبوع إلى أن شفاه الله تعالى ، فما عاد يصرع ، الآن هو يرفض أخذ الحقنة الشهرية بالبركزول و يرفض معاودة الطبيب ، فهل الانقطاع الفوري له مؤثرات؟ و كيف نتأكد أنه كان به مس و ليس مرض نفسي؟

أولاً نحن نؤمن بوجود المس و لكن ليس بالطريق التي يفهمها الكثير من الناس ، لأن الإنسان قد كرمه الله تعالى و أن الجن أضعف ، و أن كل تدخلات الجن و مسه و وساوسه هي للإغواء و الضلال ، و المرض شيءٌ مقدر ، و مرض الفصام مرض طبي أسبابه معروفة الآن إلى درجة كبيرة ، حيث أنه نتيجة لخلل دماغي يؤدي إلى تأثير سلبي على بعض المواد الكيميائية ، و المواد المختصة التي تسبب هذا المرض تعرف باسم (دوبامين و سيروتونين) ، كما أن الجينات الوراثية ربما تلعب دور غير مباشر في حدوث هذا المرض.

لذلك فنحن كأطباء لدينا قناعات قاطعة بأنه لا علاقة للجن أو المس بمرض الفصام.

  و عليه أرجو أن تأخذ بالأسباب ، فما جعل الله من داء إلا و جعل له دواء ، علمه من علمه و جهله من جهله ، حيث أن المريض يرفض العلاج و يعتبر هذا من طبيعة المرض ، لأن الإنسان يفقد البصيرة و الحكم الصحيح على الأمور ، و عليه أرجو أن يعطى هذه الإبرة الشهرية و أي علاجات يصفها الطبيب المعالج ، علماً بأن الدواء إذا لم يؤدى إلى تحسن واضح فسوف يمنع التدهور على الأقل بإذن الله.

 

 

كيف يمكن معالجة الشواذ جنسياً من الرجال؟!

بارك الله فيك على اهتمامك بهذه القضية الخطيرة على المجتمع.

 

  أولاً : بالنسبة للشذوذ الجنسي فهو يعتبر أمراً قبيحاً ، فهو يمثل قمة الانحراف في السلوك الإنساني ، و أول خطوة لعلاج الشواذ هو محاولة تغيير مفاهيمهم و أفكارهم حيال هذه الفاحشة ، حيث أن معظم الشواذ جنسياً يلجئون إلى ما يُعرف بالدفاعات النفسية ، خاصةً دفاع النكران ، أي عدم الاعتراف بالمشكلة ، كما أن البعض منهم يلجأ إلى التبرير لسلوكه.

لذلك فلابد أن يقوم المعالج باختراق لهذه الدفاعات النفسية التي يستعملها هؤلاء ، و يتم ذلك بإرشادهم و التحدث إليهم ، و محاولة تغيير فكرهم ، و السعي إلى صحوة ضميرهم و تغيير إرادتهم ، و هذا يكون دائماً بالحوار ، و إشعارهم بالغلظة و القبح المتعلق بهذا السلوك ، و لابد للشاذ جنسياً أن يعرف أنه في حقيقة الأمر يقوم بإهانة نفسه و تحقيرها بممارسته لهذا السلوك ، و لابد أن يفهم أنه مرفوض من الناحية الاجتماعية و الذوقية و الأدبية ، و في نفس الوقت لابد أن يشعر بأنه يمكن أن ينقذ نفسه ، و أن يعود إلى حظيرة المجتمع المعافى و السليم.

الشيء الآخر هو لابد للشاذ جنسياً أن يغير أي اقتناعات له بما تقوله جمعيات الشواذ جنسياً في بعض الدول الغربية ، حيث أنه من المؤسف تماماً أنه قد أصبح لهذه الفئة من الناس جمعيات و قوانين تحميها ، كما أن البعض من الشواذ يعتقد أن الذي أصابه هو أمر فطري و وراثي ، و لا دخل و لا ذنب له فيه ، هذا المفهوم أيضاً مفهوم خاطئ و ليس بصحيح ، و لابد أن يتغير.

 

  المبدأ الثاني في العلاج : هو أن يُشعر و أن يعرف الشاذ جنسياً خطورة هذا الأمر و حرمته من الناحية الدينية ، و أن يعرف الذنب العظيم و ما لحق بقوم سيدنا لوط عليه السلام ، و العقوبة الدنيوية و العقوبة الأخروية المتعلقة بالشذوذ الجنسي.

 

  المبدأ الثالث في العلاج : هو لابد أن يكون هنالك نوع من الحوار المتبادل مع الشخص الشاذ جنسياً ، حتى يصحو ضميره إن شاء الله ، و يعود إلى رشده.

 

  المبدأ الرابع في العلاج : هو تخير الصحبة ، فالشاذ جنسياً في معظم الأحيان يتحرك وسط دائرة من الشواذ ، أو يكون أكثر انتماء و ولاء لهذه الدائرة ، و من هنا لابد أن تكسر هذه الحلقة ، و أن يتخير صحبة مختلفة من أصحاب الأخلاق الحسنة و السلوك الطيب ، فهذا بالطبع سوف يدعمه و يساعده كثيراً.

 

  المبدأ الخامس في العلاج : هو إشعاره بالأمور الفطرية و الغريزية ، و أن يُقنع بأن الزواج من امرأة هو الأمر الغريزي و الأمر الفطري ، و معظم الشواذ يرى أن هذا أمر بعيد المنال و لا يناسبه ، و لكن محاولة رفع ثقافته الجنسية فيما يخص العلاقة بين الرجل و المرأة يحسّن من رغبته و اجتذابه نحو المرأة ، و هذا قد يتطلب مقابلة معالج مختص.

 

  المبدأ السادس في العلاج : هو لابد للشاذ جنسياً من الرجال أن تتاح له فرصة العمل في محيط طيب ، فالعمل يشعر الإنسان بقيمته ، خاصة إذا كان العمل وسط مجموعة من أصحاب الأخلاق الحسنة.
و من الضروري له أيضاً أن يتواصل اجتماعياً ، و أن يشارك في المناسبات التي تكون فيها المواقف الرجولية مطلوبة.
  المبدأ السابع في العلاج : هو لا بأس من أن يقابل الشاذ أحد الأطباء النفسيين ، و أن تجرى له بعض الفحوصات الأساسية ، خاصةً المتعلقة بمستوى الهرمونات ، للتأكد من مستوى هرمون الذكورة لديه و الهرمونات الأخرى.

و هنالك بعض العلاجات الدوائية ، و إن كان استعمالها في نطاقٍ ضيق ، إلا أنه من تجاربنا ربما تكون داعمة أو مساعدة للبعض من هؤلاء الفئة من الناس.
 

  و ختاماً يجب أن نسعى دائماً لتغيير خارطة التفكير لدى هؤلاء الناس ، و إشعارهم أن هنالك أمل و أمل كبير جداً في تغيير سلوكهم ، و العمل على بناء ثقة و صلة علاجية معهم ، و انتشالهم من المجموعة المنحرفة ، للاختلاط و التمازج و التواصل مع فئة من الناس من أصحاب الأخلاق و السلوك السوي.

 

 

أنا طالبة في المرحلة الثانوية ، اكتشفت في الفترة الأخيرة أن زميلة لي في الصف تمارس فعل محرم مع فتاة أخرى ألا و هو السحاق! و قد صارحتني بهذا الأمر وهي نادمة على هذا الفعل وعازمة على الإقلاع عنه ، و طلبت مني المشورة و النصيحة ، و نظراً لقلة خبرتي في الحياة فقد لجأت إليكم طالبة النصح و الإرشاد.

إن أول ما تبدئين في دعوة هذه الفتاة أن تثني على رغبتها في التوبة ، و أن تشدي من عزيمتها بالكلام الطيب المؤثر ، كأن تقولي لها مثلاً : (إنك فتاة عاقلة و لكن قد أصابتك غفلة و نالتك هفوة ، و بحمد الله قد عدت إلى صوابك و بادرت إلى التوبة و الإقلاع عن الذنب ، و هذا دليل على الخير فيك ، و أنك بحمد الله فتاة طيبة ، و لكن هذا الأمر يحتاج منك إلى عزيمة قوية) ، و نحو هذا الكلام الذي يشد من نفسها و يقوي من عزيمتها ، ثم كذلك يربطها بك و يجعلها متأثرة بكلامك مستجيبة لنصحك و إرشادك.

و أيضًا فالمطلوب كذلك أن تبيني لها الحكم الشرعي في هذه الفعلة الشائنة الشنيعة ، بحيث تبيني أن هذه الفعلة من المنكرات و الفواحش التي حرمها الله تعالى ، بل إن هذه الفعلة من أسوأ ما تقع فيه الفتاة ، لأن من مفاسدها سوى أنها محرمة أنها تفسد الفطرة لدى المرأة فتجعلها منحرفة شاذة حتى إنها تصبح تشتهي النساء كاشتهاء الرجال لهن و العياذ بالله ، وربما تفاقم الأمر حتى يستحكم هذا الشذوذ فتصبح شاذة مريضة كما هو واقع و حاصل في كثير ممن يتعاطين مثل هذه الفواحش.

و أيضًا فعليك بإرشادها إلى سلوك طريق الاستقامة ، و ذلك بحثها على المحافظة على الصلوات ، و حثها على الالتزام بشرع الله تعالى من غض البصر عن جميع المحرمات ، لاسيما ما يتعلق بإثارة الشهوة ، فإن الغالب على الفتيات اللاتي يقعن في مثل هذه المنكرات أنهن يشاهدن المشاهد الخليعة و الأفلام الساقطة ، فلابد من أن تلفتي انتباهها إلى ضرورة الابتعاد عن كل ما يثير فيها الشهوة إلى الحرام.

و أيضًا فاحرصي على أن تدمجيها مع الأخوات الصالحات حتى يصبح لديها رفقة صالحة بعد أن كان لها الرفقة السيئة ، و من أعظم ما ترشدينها إليه هو البعد الكامل عن صاحبات السوء لاسيما من كن يمارسن معها هذه الفاحشة.

  و نوصيك أنت خصوصًا بالحذر من هذه الفتاة ، و عدم الاسترسال في صحبتها ، بل عليك أن تكتفي بنصحها و إرشادها دون أن تكثري من مخالطتها ، و هذا لا يعني تركها و نبذها ، و لكن المطلوب هو الحذر من كثرة مخالطتها ، خاصة و أن هذا الأمر قد يكون معروفًا عنها لدى غيرك من الطالبات ، فلربما دخلت إليك السمعة السيئة من ورائها ، فالمطلوب إذن هو أن تجعلي اختلاطك بها مع مجموعة من الفتيات الصالحات حتى لا تدخل الريبة و الضرر عليك من جهتها ، و أيضًا فالمطلوب كذلك هو سترها و عدم إشاعة الأمر عنها.

 

 

أنا أعاني من ضعف ذاكرة ملحوظ ، و تدني في القدرات الذهنية مع أنني أتعالج حالياً بـ (بروزاك 60 مل يومياً) و (فلونكسول 10 مل يومياً) منذ ثلاثة أشهر لعلاج الوسواس و الإكتئاب ، و تحسنت بالنسبة للوسواس و الإكتئاب ، و لكن قدرتي على الحفظ و الفهم ما زالت تتناقص ، و قرأت عن (نوتروبيل 800) وعلاقته في علاج ضعف الذاكرة و القدرات العقلية ، و عن دواء آخر اسمه (جنكاتا) و لا أدري ماذا أستعمل؟ و كيف؟

الحمد لله إن الإكتئاب والوساوس قد تحسن و هذه خطوة ايجابية جداً ، و لا أعتقد أنك تعاني من ضعف حقيقي في الذاكرة ، الذي بك هو ضعف في التركيز لأن المعلومات لا يتم تلقيها بالصورة المطلوبة علماً بأنه توجد مسارات نفسية و بيولوجية هي التي تتحكم في التركيز و التذكر ، و الذي أنصحك به هو كما يلى :

 

  ممارسة الرياضة بصورة جادة لا تقل عن ساعة في اليوم حيث إن الرياضة من محسنات الذاكرة و التركيز المعروفة.

  أخذ قسط كافي من الراحة لا يقل عن 9 ساعات يومياً.

  محاولة المذاكرة بعد فترات الراحة و في الصباح الباكر.

  القراءة بصوت مرتفع مع التكرار.

  بعض الناس لديهم الذاكرة السمعية أفضل من الذاكرة النظرية بمعنى أن يتذكر الإنسان ما يسمعه أكثر مما يقرؤه ، و عليك أن تحدد أين توجد مصادر قوتك و تحاول أن تستفيد منها.

  أرجو الاستمرار على البروزاك كما هو ، و لا مانع من أن تتناول النوتروبيل بجرعة 800 مليجرام يومياً لمدة أسبوع ، ثم ترفع الجرعة إلى 800 مليجرام صباحاً و مساءً لمدة شهرين ، ثم بجرعة 800 مليجرام يومياً لمدة ثلاثة أشهر.

 

 

  إضغط للاطلاع على المزيد من الأسئلة الخاصة بالمشاكل و الأمراض النفسية للكبار.

 

 

المعلومات المذكورة هنا تمت مراجعتها طبيا و غرضها الرئيسى هو زيادة الوعى الثقافى الطبى لدى المواطن العربى ، و هى لا تغنى عن استشارة الطبيب المتخصص فهو الجهة الوحيدة القادرة على توجيهكم و علاجكم بشكل صحيح ، كما أن المادة المذكورة هنا على قدر صحتها و تخصصها إلا أننا لا ننصح أن يعتمد عليها طلبة كليات الطب كمرجع دراسى لهم

إذا كانت لديك أى ملاحظات على الصفحة الحالية ، يسعدنا أن ترسل لنا إيميل تحدد فيه بياناتك و بيانات الصفحة المطلوبة و ملاحظاتك عليها على البريد الإلكترونى التالى
[email protected]

لمعرفة المصدر و المراجع الطبية المقتبس منها هذه المادة ( إضغط هنا )