أسئلة خاصة بأمراض الأمعاء

أنت تسأل و طبيب الموقع يجيب :

يمكنك أن تطلع على أشهر الاستشارات و إجاباتها الوافية فى كل التخصصات الطبية من قبل أطباء محترفين مع سرد قائمة بكافة الأسئلة الطبية و إجاباتها الوافية مرتبة حسب التخصص الطبى.
 

أسئلة خاصة بأمراض الأمعاء
 

موقع 123 إسعاف دوت كوم

يمثل موسوعة طبية عربية شاملة كل التخصصات الطبية وضعت لزيادة الوعى لدى المواطن العربى الغير متخصص فى النواحى الطبية تتبنى مبدأ (الوقاية خير من العلاج) عن طريق تعليم الأسرة العربية مبادىء الصحة و بالتالى تنمية قدراتهم الوقائية ضد الأمراض.

قم بالبحث عن موضوع محدد تريد استطلاعه فى موقع الموسوعة الطبية.

قم باستشارة طبيب الموقع فى شكوى طبية خاصة بك أو بمن تهتم بهم.

استعرض مكتبة الكتب الطبية المجانية الخاصة بالموقع باللغتين العربية و الإنجليزية.

ابحث عن معنى أى مصطلح طبى من خلال المعجم الطبى الخاص بالموقع باللغتين العربية و الإنجليزية.

حمّل الآن مجانا تطبيق أندرويد لاستعراض موقع 123 إسعاف دوت كوم على الهواتف الذكية.

قم بالترفيه عن نفسك و قضاء وقت ممتع بممارسة ألعابا مسلية مجانية.

 

 

خدمة الدعم الفنى المجانية لزوار الموقع

002 0101 8584 111
002 0101 8584 222

[email protected]
[email protected]

 

 

 

 

 

  يفضل استعراض الموقع من خلال مستعرض الإنترنت فايرفوكس نظرا لكونه يدعم أدوات الفلاش و الجافاسكريبت الموجودة بالموقع

 

تشخيص الطبيب لما لدي هو فتق الحجاب الحاجز.

فهل أعراض فتق الحجاب الحاجز هي ضيق النفس و الدوخة و أوجاع في الجهة اليسرى من الصدر تمتد إلى الرقبة بعد ربع ساعة من الطعام؟

يعود السبب في هذا فتق الحجاب الحاجز أساساً إلى ارتفاع الضغط في البطن مثل الناس الذين يعانون من السمنة أو أن يكون الأمر وراثياً ، و فيه يكون هناك توسع في الفتحة التي يدخل فيها المرىء إلى البطن من الصدر ، و بالتالي يرتفع الصمام الذي يفصل بين المعدة و المرئ إلى الأعلى فوق الحجاب الحاجز ، و بالتالي يفقد الصمام قدرته على الإغلاق الكامل ، و بالتالي تترجع عصارة المعدة إلى المريء مسببة التهاباً في المريء و أحياناً تقرحات و ضيق في المريء.

و تشفى حوالي 85 % من الحالات بواسطة العلاج التحفظي(يتم شرحه فيما يلى) ، فيما تحتاج الحالات الباقية (و هي الحالات الشديدة) لإجراء العمليات الجراحية لإعادة النهاية السفلى للمريء و بضمها الصمام إلى البطن و تضييق فتحة الحجاب الحاجز لمنع رجوعه إلى الصدر.

العلاج التحفظي يكون بإتباع الخطوات التالية :

  رفع نهاية سرير النوم الموجود تحت الرأس قليلاً (حوالي 15سم) بواسطة قطعة من الخشب ، أو باستعمال وسادة عالية لرفع الرأس أثناء النوم.

  تناول وجبات خفيفة و متعددة في اليوم (5 إلى 6 وجبات خفيفة بدلاً من 3 رئيسية).

  الامتناع عن تناول كل ما من شأنه أن يؤدي إلى الحموضة مثل المخللات و المقليات و البهارات.

  تناول جرعات كبيرة من مضادات الحموضة مثل الزنتاك أو الرانتيدول.

 

 

طفلى عمره شهر واحد ، و يعاني من فتق صغير بسبب فتحة في جدار البطن أدت إلى بروز السُرة إلى الخارج بحوالى 1 سم ، أخبرنى الطبيب أنها سوف ترجع إلى شكلها الطبيعي بعد حوالي سنة ، و منهم من قال لي أحضر رباطاً و اربطها ، و بالفعل اشتريت الرباط و لكنها ترجع إلى وضعها بمجرد إزالة الرباط ، فأرجو إفادتي بالحل؟

ما وصفته هو عبارة عن فتق سُرى وليدي ، و هو حالة معتادة تحدث بنسبة كبيرة في الأطفال حديثي الولادة ، و غالباً ما يختفي مع نمو الطفل دون اللجوء إلى الجراحة ، و هذا الفتق آمن و لا تحدث معه مضاعفات الاختناق للأمعاء (لا يسبب انسداد معوي) ، و بالتالي نحن لا نقلق منه على الإطلاق ، و لكن إذا ظل هذا الفتق بعد عمر 4 سنوات فعندها يتوجب علينا إجراء عملية جراحية ، و هذا يحدث في نسبة ضئيلة من الحالات ، و لذا فأرجو أن تطمئن تماماً.

و أما بالنسبة لوضع حزام فمعظم الأطباء لا ينصحون بالحزام ، فهو لا يؤدي إلى تحسن الحالة ، و إنما قد يسبب ضعفاً في عضلات البطن ، و لذا فإننا ننصحك بعدم وضع أي حزام أو رباط و تركها دون أي شيء ، و هي ستتحسن مع الوقت و نمو الطفل.

 

 

أحس بألم أسفل الظهر منذ 3 أشهر ، و لما أحسسته إذا بتورم فوق فتحة الشرج و فيها نزيف ، و من خلال بحثي في الإنترنت اكتشفت أنه الناسور العصعصي ، فما هو الناسور العصعصي؟ و هل يحتاج إلى عملية؟

إن الناسور العصعصي و يسمى كذلك الناسور الشعري (Pilonidal Cyst) أو كيس الشعر ، و هو عبارة عن كيس أو قناة تحتوي على شعر متساقط و موقعه أسفل الظهر ، يعاني مرضاه من آلام و إفرازات دموية بصورة مزمنة ، أو يظهر بصورة مفاجئة على شكل خراج مسبباً آلاماً حادة و تورماً أسفل الظهر ، و يظهر عادة عند العقد الثاني من العمر.

أما أسباب ظهور الناسور العصعصي فهو بسبب دخول الشعر داخل الجلد ، و ذلك لأنه يصيب عادة الرجال المشعرين ، فعند الجلوس يتم تحميل وزن الجسم كله على الأرداف ، و الشعر الذي يقع من الجسم نتيجة احتكاك الملابس يسقط ما بين الأرداف ، و مما يساعد أيضاً على حدوث ذلك كثرة الجلوس و استخدام المناديل الورقية للتنشيف و كثرة قيادة السيارات ، و بذلك تدخل الشعرة إلى داخل الغدد العرقية التي في جلد هذه المنطقة التي تكون نشطة أثناء هذه الفترة عند الرجال ، و بمجرد دخول الشعر يبدأ تكون الناسور ، و عندما يتكون الناسور يصير الضغط داخله أقل من الخارج ، و يبدأ بابتلاع الشعر و يكبر ، لذا تجده بنسبة أكبر عند البدينين و أصحاب الجسد المشعر و من يعانون التعرق الشديد ، و عدم الاهتمام بالنظافة ، و كثرة الجلوس و استخدام المناديل الورقية للتنشيف دون الماء.

و تكون الأعراض بشكل تورم و احمرار يصحبه ألم شديد في منطقة أسفل الظهر بين الإليتين ، و يبدأ تكون كيس الشعر على شكل فتحات صغيرة في هذه المنطقة ، يتسرب إليها الشعر الذي يتساقط من الجسم و هو غالباً ملوث ، فيبدأ حدوث الالتهاب و تكون الصديد و يتجمع الشعر الملوث داخل هذه الفتحات فيما يشبه الكيس ، مما يزيد من الشعور بالألم ، و قد يخرج صديد أو دماً.

أما العلاج فيكون برفع و إزالة كل الشعيرات السائبة من فتحة أو فتحات الغدد العرقية ، و استخدام المضاد الحيوي إذا كان هناك التهاب حاد في هذه الغدد العرقية في المنطقة ، و كذلك حلاقة الشعر و الاستحمام أكثر من مرة ، و عدم الجلوس لفترات طويلة و الجلوس في الوضع الصحيح.

و أما التدخل الجراحي فيكون في الحالات البسيطة يتوقف على درجة المرض ، باستئصال الخلايا الالتهابية و تصريف الصديد و تنظيف الجرح و إزالة الشعر ، ثم الخياطة ، و لا تستغرق مدة الشفاء في الحالات البسيطة أكثر من عدة أيام ، لكن في حالة تكرار الالتهاب يفتح الجرح و ينظف و يترك مفتوحاً ، و يتم عمل الغيار و الغسيل المستمر حتى يشفى.

أما إذا كان هناك التهاب حاد و تشكل صديد فيفتح الكيس و يتم تصريف الصديد و استئصال الخلايا الالتهابية و إزالة الشعر الميت ، و في هذه الحالة لا يتم خياطة الجرح و يترك مفتوحاً مع الحرص على نظافته حتى يتم الشفاء ، و الذي يستغرق فترة تستمر من 6 إلى 10 أسابيع يغلق خلالها الجرح تماماً.

أما عن كيفية تجنب هذا الناسور العصعصى فيكون كما يلى :

  إزالة الشعر المتساقط بين الردفين.

  تنظيف المنطقة بشكل يومي.

  الحرص على بقاء المنطقة نظيفة و جافة.

  تجنب الجلوس الطويل.

 

 

أنا عمري 22 سنة ، أعاني من قبل 5 شهور من حبة في منطقة الشرج ، و قرأت عن أعراض البواسير فوجدت منها نزول دم و لكن لم ينزل مني دم ، و لكن في الفترة الأخيرة بدأت تضايقني بالحك ، و عند التغوط تبرز في جوانب الشرج ، و كشفت عند الدكتور عندما كانت واحدة و قال ناسور ، و الآن عند التغوط يظهر مثل التورم.

لقد قلت إن الطبيب قد أخبرك أن هذه الحبة هي ناسور ، فلابد و أن هناك التباس ، فالناسور فتحة غير طبيعية بين المستقيم و الخارج ، و تكون بشكل فتحة تخرج صديداً ، و أحياناً برازاً ، و أحياناً ريحاً دون التحكم به ، و هناك ناسور الشعر و هو ناسور عصعصي لا يكون عند الشرج ، و يكون بين الإليتين في الوسط ، و يسمى كيس شعر و هو يخرج صديداً و قد يلتهب (تم شرح هذا الناسور العصعصى فى الاستشارة السابقة).

و يعتمد التشخيص أساساً على الفحص الطبي بواسطة الجراح ، حيث يلاحظ وجود الفتحة الخارجية ، و يستطيع أيضاً عن طريق الفحص الشرجي الداخلي من الإحساس بالفتحة الداخلية ، و يلجأ الجراح أحياناً إلى عمل منظار شرجي لرؤية هذه الفتحة الداخلية.

أما البواسير فهي التي تبرز من فتحية الشرج ، و سببها تدلي و بروز الأوردة التي تحيط بالشرج من الخارج ، و يمكن أن ترى البواسير الخارجية بسهولة على هيئة طيات صغيرة لجلد مائل في لونه إلى البني و بارزة من حواف فتحة الشرج.
و لا تسبب البواسير الخارجية أي أعراض ، و ممكن أن تؤدي إلى حكة خفيفة ، و بعض التضيق أثناء التغوط ، و نادراً ما تسبب البواسير الخارجية نزيفاً دموياً ، لذا فالاحتمال الكبير أن يكون ما تعاني منه هو بواسير خارجية و ليس ناسوراً.

و البواسير الداخلية أيضاً يمكن أن تخرج إلى خارج الشرج أثناء التبرز ، و هي درجات كما يلى :

 

  الدرجة الأولى : موجودة داخل قناة الشرج و ترى من الخارج.

  الدرجة الثانية : تظهر أثناء التبرز و تعود تلقائياً إلى مكانها.

  الدرجة الثالثة : تبرز أثناء التبرز و تعود إلى الداخل بالضغط عليها.

  الدرجة الرابعة : تبرز إلى الخارج و لا تعود إلى الداخل.

يعتمد نوع العلاج على نوع البواسير داخلية كانت أو خارجية ، و على درجة البواسير و الأعراض المصاحبة ، و بالنسبة للبواسير الداخلية من الدرجة الأولى تعالج باستعمال الأدوية المقبضة للأوعية الدموية و المراهم و اللبوس الموضعي لجعلها تنقبض و تضمر ، و يمكنك مؤقتاً استخدام مراهم و لبوس للبواسير مثل : (Proctoheal) و (Proctoglyvenol).

و البواسير من الدرجة الثانية تعالج مثل الدرجة الأولى ، و قد نلجأ إلى وسائل أخرى مثل الحقن بمواد مجلطة أو استعمال الرباط المطاطي أو الأشعة تحت الحمراء ، و كلها تسبب ضمور البواسير في كثير من الحالات ، و لكن في بعض الحالات تحتاج إلى تدخل جراحي عند عدم الاستجابة لهذا النوع من العلاج أو حدوث مضاعفات.

و فى الدرجتان الثالثة و الرابعة يتم استئصال البواسير كلياً من داخل الشرج ، و هناك طرق مختلفة للاستئصال الجراحي و تؤدي للتخلص النهائي من البواسير الشرجية.

أما البواسير الخارجية فيتم استئصالها جراحياً ، و يستعمل العلاج الموضعي فقط لتخفيف الأعراض لحين عمل العملية.

و يعتبر التدخل الجراحي هو الحل الأمثل لعلاج مرض البواسير الشرجية ، و خاصة بعد تطور الطرق الجراحية و استعمال الأجهزة الحديثة لتقليل الألم و مشاكل ما بعد الجراحة ، و تعطي نسبة عالية جداً من الشفاء التام بإذن الله تعالى.

 

 

أعاني من ألم في فتحة الشرج خاصةً بعد التبرز أحس بشيء حاد يأتي بعده ، و يستمر الألم فترة قصيرة ثم يخف ، و المشكلة الأهم أني عندما أتبرز ينزل كماً كبيراً من البراز ، مع أني لست سميناً ، فأنا أتبرز تقريباً بعد كل أكلة ، و أيضاً عندي مشكلة نزيف بفترات متقطعة تقريباً بعد كل ثلاثة شهور.

يبدو لي أنك تعاني من مشكلتين : الأولى هي البواسير ، و الثانية هي سوء الامتصاص.

 

  مشكلة البواسير :

إن وجود الألم بعد التبرز ، و النزف بين الحين و الآخر ، و خاصةً الدم الأحمر ، كل ذلك يُشير مرجحاً الإصابة بالبواسير ، و التي لا يُخطئ بتشخيصها الطبيب الجراح ، حتى و لو نظر إليها نظرة خاطفة.

 

لذلك ننصح بالآتي :

  تجنب الإمساك ، و ذلك عن طريق تناول المواد الغنية بالألياف مثل الخضروات و الفواكه الطازجة.

  كذلك المشي و الرياضة المنتظمة ، و التي تؤدي إلى تنظيم الدوران الدموي في الحوض.

  استخدام المغاطس الدافئة أو الحارة المحتملة ، و التشطيف بها لأنها تساعد في تنظيم الدورة الدموية في المنطقة ، فالبواسير ما هي إلا دوالي المنطقة الشرجية.

  ننصح أيضاً بزيارة الطبيب العام أو الجراح العام ، و ذلك لنفي وجود الشق الشرجي أو الناسور ، أو كيس الشعر ، أو الدمل ، أو أي نوع من التقيحات كالخراجات الباردة في هذا الموضع المحرج.

  من الممكن استعمال بعض الأدوية الموضعية ، و التي بعضها يحتوي على الكورتيزون مع أو بدون المضادات الحيوية ، و لكن باستشارة الطبيب الفاحص المؤكد للتشخيص.

 

  مشكلة سوء الامتصاص :

 

ما يُشير إلى سوء الامتصاص عندك هو أمران :

  أولها أن كمية البراز الكبيرة والتي تخرج بعد كل طعام.

  ثانيها أنك لست بديناً.

يجب مراجعة طبيب أخصائي في الأمراض الباطنية الهضمية لإجراء بعض التحاليل ، أبسطها تحليل البراز العادى ، و الذى يثبت أو ينفى سوء الامتصاص ، و بعد ذلك ينصح ببعض الأدوية ، أو أحياناً بالحمية الخالية من الجلوتين ، و التي لا ضرورة لها الآن إلى أن يتأكد التشخيص.

إن ترك الأمر على ما هو عليه الآن يعني أنك عرضة لخسارة الوزن ، و الذي يُصاحبه سوء تغذية من عدم امتصاص المواد الضرورية كالفيتامينات و المعادن و غيرها.

إن كلمة سوء امتصاص لا تعني كارثة و لا مصيبة ، و لكن لها درجات متفاوتة من السليم العارض إلى الشديد الممرض الضار ، و أخصائي الهضم هو الذي يحدد لك ما تفعل.

 

 

ظهر عندي تورم داخلي بجانب الشرج يكبر في وقت الألم و يصغر إذا زال الألم ، و عندي البواسير منذ 15 سنة تقريباً ، و ليس لدي أي مشكلة معها ، لا ألم و لا دم و كأنني لا أعاني منها ، أفيدوني ما هذا الورم؟

إن ما تعاني منه هو ما يسمى البواسير الخارجية المتخثرة (Thrombosed Piles) ، و هي عبارة عن نزف دموي في أوعية البواسير الخارجية كنتيجة لإسهال أو إمساك أو جلوس لفترات طويلة ، و هي عبارة عن ورم صلب مؤلم يظهر بصورة مفاجئة حول فتحة الشرج ، و يسبب نزفاً دموياً مع آلام شديدة أثناء الجلوس و التبرز.

و يمكن علاج الحالات البسيطة بواسطة التحاميل (اللبوس) مثل : Anusol - Proctoheal - Proctoglyvenol.

 

و كذلك استعمال مغطس الماء الدافئ ، و في أغلب الحالات يكون العلاج من خلال جراحة بسيطة من خلال شقه و إفراغ ما في داخل الورم من دم متخثر.

 

 

شعرت بألم في فتحة الشرج منذ أسبوعين تقريباً ، و إذا هي كتلة صغيره بحجم نواة الليمون ، علماً بأني حامل بالشهر الثالث ، فهل هذا طبيعي أم يحتاج إلى علاج؟ و هذا المرض يحرجني أمام زوجي ، فأرجو إفادتي بالمرض و هل يحتاج إلى عملية؟

هذا على الأكثر ما يسمى بالبواسير المتخثرة (Thrombosed Piles) ، و هي تحصل في الحمل و في خارج الحمل ، خاصة عند من يعاني من الإمساك ، فمع الضغط أثناء التغوط يحصل خروج البواسير الداخلية أو الخارجية ، و نزف داخل البواسير يسبب ألماً ، و وجود كتلة مؤلمة في الشرج.

 

و علاج مثل هذه الحالة يتطلب التالي :

 

  التخلص من الإمساك و ذلك بالإكثار من الأطعمة التي تحتوي على الألياف مثل الخضروات و الفواكه الطازجة ، و الإكثار من السوائل ، و ممارسة رياضة المشي بانتظام (ربع إلى نصف ساعة يومياً كافية) ، و إن لزم بأخذ الملينات المسموح بها في الحمل (تحت إشراف طبى).

 

  استعمال مغاطس الماء الفاتر ، و ذلك بالجلوس فى هذه المغاطس الساخنة لمدة 15 إلى 20 دقيقة عدة مرات في اليوم ، و هذا يساعد على تخفيف الألم.

 

  و يمكن وضع الثلج مباشرة على هذه البواسير لعدة دقائق.

 

  في بعض الحالات قد تحتاجين إلى إجراء عملية إن لم تتحسن بالإجراءات التي تم شرحها سابقاً ، و من المفضل عرض نفسك على الطبيبة النسائية للكشف على المنطقة و التأكد من أنها بواسير متخثرة.

 

 

أنا شاب أبلغ من العمر 25 سنة ، منذ 3 سنوات حصل عندي بواسير ، و عملت عملية ثم عادت البواسير مرة أخرى ، علماً بأن البواسير التي أعاني منها داخلية من الدرجة الأولى ، فهل عملية الإشعاع بالليزر مفيدة و قاضية على البواسير بإذن الله؟

للبواسير أربع درجات ، و كما حددت أنت أن الدرجة التى تعانى منها هى الدرجة الأولى ، وهى تكون بواسير داخلية ، من أعراضها الإدماء بعد التبرز ، و تعالج عن طريق غذاء غني بالألياف و النخالة (الردة) ، و إذا لم تأت بفائدة فالتدخل الجراحي يكون هو الحل و ذلك عن طريق حقن البواسير بمواد مجلطة مما يسدها ، أو كيها عن طريق الضوء بالأشعة تحت الحمراء (الليزر) أو الكهرباء ، و جميعها قد يسبب الإدماء بعد العملية أو التهابات أو تضيق في فتحة الشرج.

أما بالنسبة لليزر فهو أنواع و أجيال مختلفة كل يناسب نوع العلاج المستخدم له ، و بالنسبة للبواسير فيعمل على التجلط ، و يسبب أعراضاً مشابهة و قد تكون أقل ، و قد تعود هذه البواسير مرة أخرى في حالة عدم اكتمال العلاج من قبل أو عدم المحافظة على نوع الغذاء الصحي المنظم للأمعاء (لمنع الإمساك الشديد أو الإسهال الحاد).

 

 

أعاني من هبوط المستقيم أثناء البراز (تدلي المستقيم) و خروجه أثناء الدفع إلى الأسفل ، مما يضطرني إلى إعادته باليد أو عملية الشهيق.

علماً بأني أعاني من ذلك منذ 4 سنوات ، و عمري 26 سنة ، و قد اختلف الأطباء من عملية إلى أخرى كونها صعبة و نادرة الحدوث و لم يفدني أي طبيب بمدى نجاح العملية ، و أتمنى أن يكون هناك علاج و لو طبيعي و لو لمدة طويلة لأني غير مقتنع بالتدخل الجراحي خاصة في منطقة حساسة.

يحدث هبوط المستقيم (Rectal Prolapse) عندما ينزلق الغشاء المخاطي السطحي أو كامل جدار المستقيم من خلال الفوهة الشرجيةِ ، و هناك ثلاث درجات لهذا الهبوط :

  هبوط المستقيم بغلافاته كلها (Full Thickness Rectal Prolapse) ، حيث يهبط كل المستقيم إلى الخارج ، و هذا يحتاج للعمل الجراحي.

  هبوط مخاطية المستقيم ، و هذا تهبط به فقط مخاطية المستقيم خارج الشرج.

  هبوط داخل مجرى الشرج و لا يظهر للخارج.

و هبوط المستقيم الكلي قد يؤدي إلى ظهور تقرّحات مزمنة بالمستقيم ، و قد يؤدي إلى إما إمساك في بدايته ، و يصل الأمر إلى فقد السيطرة على الغائط بدرجات متفاوتة في مراحل متقدمة من المرض.

و هنالك عدة عوامل تساهم في أغلب الأحيان في تطور المرض الذي يبدأُ بهبوط داخلي من الجزء الأمامي للحائط الذي يستمر عند تجاهله و عدم اللجوء لعلاجه إلى الهبوط الكامل.

أما أسبابه فإنه لا يزال السبب الدقيق لهبوط المستقيم غير معروف ، و في 50 % من حالات الهبوط عند الكبار تكون بسبب :

 

  الإجهاد المستمر.

  الدفع المزمنِ عند التغوط أو في أوقات الإصابة بالإمساك.

  تكيس الأمعاء أو المستقيم في تجويف الحوض.

  ضعف القاع الحوضي.

  انقباض المعصرة الشرجيِة المزمنِ.

 

و من الأمور الأخرى التي تساعد على حدوث هذا المرض مثل :

 

  الإمساك المزمن.

  الإسهال الشديد.

  التضخم البروستاتي الحميد.

  الأمراض الرئوية المزمنة.

  التليف الكيسي.

  السعال الديكي.

  اضطرابات الحبل الشوكي مثل حوادث السيارات التي تؤثر على إحساس و طريقة عمل الجهاز العصبي المنظم للإخراج.

  الأورام الشوكية.

 

أما بالنسة لك فيبدو أن الهبوط ليس من النوع الأول ، و لذا يمكن أن تقوم بالتالي :

 

  تجنب حدوث الإمساك.

  عدم الضغط الكثير عند التغوط.

  ممارسة الرياضة بشكل مستمر.

  تناول الوجبات المفيدة و المتزنة غذائياً ، و الإقلال من الدهنيات و النشويات و المشروبات الغازية ، و الإكثار من الخضروات و الفواكه الغنية بالألياف و كذلك العصائر.

أما إن استمرت الأعراض فالعلاج المناسب يكون بالجراحة كما قيل لك ، و هناك خياران رئيسيان للعلاج الجراحي هما :

 

  التصحيح البطني : و يقوم الجراح بإزالة الجزء الأخير من القولون الذي ما قبل المستقيم ، و يسمى Sigmoid ، لأنه قد يكون طويلاً عند بعض الأشخاص ، ثم تعليق المستقيم بعظم العجز و يمكن لبعض جراحي القولون و الجهاز الهضمي القيام بهذه العملية بالمنظار.

 

  التصحيح المستقيمي : و يتم عن طريق القناة الشرجية ، و ذلك بإزالة جزء من المستقيم و خياطة الجزء المتبقي.

و يؤخذ بالاعتبار العديد من العوامل قبل تقرير نوع العملية الجراحية البطنية أو المستقيمية ، حيث يدخل في الحسبان عُمر المريض ، و الحالة الصحية ، و مدى الهبوط ، و نتائجِ الاختبارات المختَلفة.

 

  و عادة ما تختفي الأعراض كلياً عند الغالبية العظمى من المرضى بعد العلاج الجراحي ، و لذا فإن نتائج العملية بيد أخصائي في جراحة الجهاز الهضمي تكون نسبة نجاح عالية.

 

 

أعانى من فقدان وزن مستمر و ضعف مستمر ، و براز فاتح مائل للصفرة مع قطع حمراء جافة أحياناً ، و بول غامق مع آلام شديدة متقطعة الحدوث بين المثانة و القولون.

كما أعانى من توسع شديد و مستمر في منطقة المستقيم و الشرج؟ و عدم التحكم بعضلات الشرج و المستقيم؟

إن حالتك ليست بالسهلة و لا يمكن البت فيها لأن موضوع التوسع في المستقيم والشرج و عدم التحكم بها موضوع مقلق ، لأنه إن لم يكن هناك عملية جراحية مسببة لهذا التوسع ، أو أي مرض عضوي في منطقة المستقيم ، فإنه يحصل عند الأشخاص الشاذين الذين يمارس بهم اللواط فيحصل هذا التوسع و فقدان معصرة الشرج لعملها ، و بالتالي يحصل سلس للبراز و خروجه ، و قد يتعرض لأمثال هؤلاء الناس إسهال و نقصان الوزن إن أصيبوا بالأمراض التي تصيب هؤلاء الناس من التهابات في المستقيم ، و كذلك إمكانية حصول مرض الإيدز الذي يؤدي إلى كثير من الأعراض التي تشكو منها.

و أيضاً قد يصابون بالتهاب الكبد الفيروسي و الفتور في الأمعاء التي تسبب الإسهال و نقص الوزن ، و طبعاً هذا التوسع قد يحصل نتيجة التهابات مزمنة أو نتيجة عملية جراحية.

 

أما البراز الشاحب يدل على نقص الامتصاص ، لذا أنصحك بمراجعة الطبيب لعمل فحوصات و تحاليل و علاج الوضع في أسرع وقت.

 

 

لدى انحراف فى المستقيم و ميلان للجهة اليسرى ، و لكننى خجول من الذهاب للمستشفى فهل تعينونى مشكورين بإجابتكم؟

لا يوجد ما يدعو إلى الخجل ، و يمكن أن تستشير الطبيب إذا ما كنت تعاني من أي نوع من الأعراض ، أما إذا لم تكن تعاني من أي نوع من الأعراض فلا يوجد ما يدعو إلى القلق.

 

 

كم مرة في اليوم من المفترض أن يتبرز فيها الإنسان؟ و هل هذا له علاقة بصحة الإنسان؟

في الطبيعي يتغوط (يتبرز) الإنسان مرة أو مرتين في اليوم ، و معظم الناس الأصحاء يتغوطون أكثر من ثلاث مرات في الأسبوع ، أي أنه عند بعض الناس الأصحاء مرة كل يومين يعتبر مقبولاً طالما أنه لا يحاول أن يضغط على نفسه لكي لا يخرج البراز.

و عدد مرات التبرز يعتمد على نوعية الطعام ، و كثرة الألياف و قلتها ، و كلما كثرت الخضروات و الألياف كلما اضطر الإنسان للتغوط أكثر من مرة ، و هذا صحي أيضاً فالمفروض أن تتعود الأمعاء على التفريغ يومياً ، و كلما زاد حجم البراز بالألياف و السيليلوز ، كلما نشط ذلك الأمعاء الغليظة و بالتالي الإفراغ المنتظم.

 

 

أعاني بعض الأحيان من إمساك و أستعمل الدش المائي في فتحة الشرج لتسهيل الخروج ، فهل هذه العملية مضرة لأني أحس بعدها بوجع في الظهر؟ و ما هى الحقنة الشرجية؟

الطريقة التي تستخدمينها فإنها تضخ ماء بقوة في الشرج و قد تجرح المستقيم و تسبب جروحاً فيه ، لذلك لا أنصح بها ، و بديلاً لذلك نعطى الحقنة المائية الشرجية لعلاج الإمساك في بعض المرضى و يتم عملها كالتالي :

يوضع ماء فاتر في كيس و يعلق أعلى من مستوى الجسم ، و يمرر أنبوب من الكيس إلى فتحة الشرج بعد وضع مادة ملينة لتسهل دخول الأنبوب إلى المستقيم ، و ينام المريض على جانبه و لمدة 5 إلى 10 دقائق حتى يتم مرور الماء من الكيس إلى المستقيم ، و بعدها يقوم المريض بالتغوط.

و هذه الطريقة تساعد العديد من المرضى ، و لا يفضل تكرارها كثيراً لأنها تساعد القولون على الكسل ، و بالتالي ليست إلا علاجاً مؤقتاً للإمساك.

 

 

أود أن أسأل عن مرض التهاب الزائدة الدودية المزمن؟
هل له علاج أم يجب إجراء العملية؟

إن التهاب الزائدة المزمن يشخص عندما يكون المريض مصاباً بألم البطن المزمن مع حمى ، بالإضافة إلى أن الأشعة المقطعية للبطن تكون موجبة ، أي بوجود خراج في مكان الزائدة ، و بعض المرضى لديهم التهاب متكرر في الزائدة الدودية ، و هم يتحسنون بسرعة عند وضعهم تحت المشاهدة.

و البعض يعتقد أن ما يحصل هو عبارة عن انسداد فتحة الزائدة الدودية الذي يزول قبل أن يؤدي إلى مضاعفات الزائدة المعروفة كانتشار الالتهاب إلى البطن و الغرغرينا.

و يجب ملاحظة أن تشخيص الالتهاب المزمن للزائدة الدودية يكون في حوالي 1 % من حالات التهاب الزائدة ، و يكون التشخيص بعد إجراء الفحوص للتأكد من عدم وجود سبب آخر لآلام البطن المتكررة في موقع الزائدة ، و في هذه الحالة يفضل إجراء التداخل الجراحي.

 

 

ما هي أعراض مرض التهاب الزائدة الدودية الحاد؟ ، و ما هي الأكلات التي يجب تجنبها لذلك؟

التهاب الزائدة الدودية الحاد يعد من أكثر الحالات التي تستدعي تدخلاً جراحياً مستعجلاً لإنقاذ المريض ، و يؤدي التأخر في التشخيص و الجراحة لمضاعفات قد تودي بحياة المريض.

و من أهم الأعراض هو :

 

  ألم البطن الذي يبدأ حول السُرة ، و من ثم ينتقل إلى الجانب الأيمن السفلي من البطن (و هذا ما يحصل في 50 % من الحالات).

  يترافق ذلك الألم مع غثيان ، و قد يؤدي إلى القيء.

  و هناك علامات أثناء الفحص الطبي تعين الطبيب على التشخيص ، مع الاستعانة بالفحوص المعملية و الأشعة.

  و لا علاقة للطعام بهذا المرض.

 

 

المعلومات المذكورة هنا تمت مراجعتها طبيا و غرضها الرئيسى هو زيادة الوعى الثقافى الطبى لدى المواطن العربى ، و هى لا تغنى عن استشارة الطبيب المتخصص فهو الجهة الوحيدة القادرة على توجيهكم و علاجكم بشكل صحيح ، كما أن المادة المذكورة هنا على قدر صحتها و تخصصها إلا أننا لا ننصح أن يعتمد عليها طلبة كليات الطب كمرجع دراسى لهم

إذا كانت لديك أى ملاحظات على الصفحة الحالية ، يسعدنا أن ترسل لنا إيميل تحدد فيه بياناتك و بيانات الصفحة المطلوبة و ملاحظاتك عليها على البريد الإلكترونى التالى
[email protected]

لمعرفة المصدر و المراجع الطبية المقتبس منها هذه المادة ( إضغط هنا )