صحتك في موسم الحج

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

تذكر اخصائية التغذية ديمة الكيلاني
في انه تساعد التغذية السليمة والمتوازنة على تزويد الحجاج بالطاقة اللازمة لأداء شعائر الحج الشاقة، وذلك لا يعني الافراط في تناول الطعام بل العكس يجب الاعتدال في تناول الطعام وذلك من خلال تناول عدة وجبات خلال النهار أهمها وجبة الإفطار، ويجب أن تحتوي هذه الوجبات على مصدر للنشويات كالخبز والأرز والبقوليات لأنها تعتبر المصدر الرئيسي للطاقة، كما يجب أن تحتوي على البروتينات كالحليب ومشتقاته واللحوم وبدائلها ولا ننسى الدهون مثل الزيت والمكسرات.

ويجب الحرص على تناول كميات كافية من السوائل خاصة الماء وبالإمكان الحصول على الماء أيضاً من خلال الأطعمة الغنية بالماء مثل الخس والبطيخ والبرتقال والبروكلي والحليب، ويجب التقليل من الأطعمة المدرة للبول مثل القهوة والشاي ، وإذا كان المشي لمدة أكثر من 90 دقيقة في الجو الحار فلا بأس من تناول مشروبات الطاقة لتعويض الجسم ما تم فقده من سوائل وأملاح.

من الأمور المهمة التي يجب مراعاتها خلال الحج هي التأكد من سلامة الغذاء وخلوه من الجراثيم؛ ذلك أن كثرة التنقل وارتفاع الحرارة وعدم الاهتمام بنظافة الطعام واليدين وعدم تواجد الطعام في متناول اليد دائما ممكن أن يؤدي إلى حدوث التسمم الغذائي، لذلك يجب تجنب الأطعمة المكشوفة والمعرضة للحشرات والتلوث، وغسل اليدين جيداً قبل وبعد تناول الطعام وأثناء تحضيره بالماء والصابون أو سائل التطهير، ويجب تناول الطعام المطهو مباشرة ولا يترك لأكثر من ساعة خارج الثلاجة ، وتجنب تخزين الطعام المطهو في الباصات وأثناء النقل بين التنقل بين الشعائر لفترات طويلة، علماً أن هناك بعض الأطعمة سهلة النقل والتخزين ومغذية وتشمل خيارات عديدة مثل حبوب الأفطار الجاهزة وعلب التونة وشطائر زبدة الفول السوداني والفواكه الطازجة والجزر والتمر والفواكه المجففة والعصير والحليب المعقم وتجدر الإشارة أنه اذا تم فتح عبوة العصير أو الحليب يجب تبريد المتبقي بالثلاجة.

وهنالك مجموعة من الأعراض نتيجة اضطراب الجهاز الهضمي والتي تنتشر أثناء الحج مثل الإمساك؛ وللوقاية منه يجب الإكثار من تناول الألياف الموجودة في الحبوب الكاملة كالخبز الأسمر وفي الخضار والفواكه والبقوليات كذلك عليك الإكثار من تناول السوائل خاصة الماء، أما بالنسبة للغثيان الذي عادةً ما يصيب الحجاج فبالإمكان التخفيف منه من خلال تناول وجبات صغيرة وعديدة من خمس إلى ست وجبات والإكثار من السوائل والابتعاد عن الوجبات الدسمة.

أما بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من الأمراض المزمنة فيجب عليهم متابعة النظام الغذائي الذي يناسب وضعه الصحي والالتزام بمواعيد أخذ الدواء فمثلاً الأشخاص الذين يعانوا من أمراض الكلى فيجب أن يتناولوا القليل من الأملاح وشرب كمية كافية من المياه كذلك بالنسبة لمرضى ضغط الدم

المصدر : « وكالات الأنباء »
www.facebook.com/esaaf123
« فضلا ادعم و انشر صفحتنا على الفيس بوك بين أصدقائك ليستفيد الجميع »
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
» » نتشرف بانضمامكم معنا .
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

كُتب في أخبار طبية | إرسال التعليق

هل انتهي مرض الزهايمر

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

تمكن علماء من ابتكار علاج جديد يمثل معجزة طبية ونقطة تحول كبيرة في الطب الحديث، يمكن أن تؤدي إلى القضاء نهائياً على مرض الزهايمر الذي غالباً ما يصيب كبار السن.

وتمكن علماء بريطانيون من ابتكار عقار جديد نجح في وقف موت بعض الخلايا الدماغية، حيث أجريت تجربة ناجحة للعقار على فئران وتم وقف تآكل بعض الخلايا الدماغية لهذه الفئران، بفضل العلاج الذي لا يزال تحت التجربة.

وقالت جريدة “إندبندنت” البريطانية، التي نشرت تقريراً مفصلاً عن الحدث الطبي الهام: “إنه طريق رئيسي ومهم في مستقبل علاج المرض وإمكانية القضاء عليه”.

وفي تفاصيل التجربة، فإن العلاج الجديد من شأنه أن ينجح في وقف تدفق الإشارات الخاطئة في الدماغ، والتي تؤدي إلى موت بعض الخلايا الدماغية بما يفقد الإنسان القدرة على ممارسة العديد من الوظائف التي يقوم بها الدماغ، بما فيها تذكر الأحداث السابقة.

ويقول العلماء: “إنهم يحتاجون لما بين 5 إلى 10 سنوات من الآن لإجراء التجارب اللازمة على الفئران، ومن ثم على الإنسان، بعد نجاح التجربة الأولى، وذلك وصولاً إلى العلاج النهائي لمرض الزهايمر، والذي يمكن أن يتم طرحه في الأسواق ويستفيد منه عموم الناس”.

يرجع السبب فى حدوث هذه الأمراض إلى تكون بروتينات بشكل غير طبيعى على شكل كتل أو ألياف فى المخ مما يثير رد فعل يؤدى إلى موت الخلايا العصبية.

وكانت الأبحاث السابقة تركز على الحد من تراكم البروتين غير الطبيعى فى المخ.

وعلى العكس من ذلك ارتكز منهج مجلس البحوث الطبية البريطانى أكثر على رد فعل المخ على التراكمات غير الطبيعية للبروتين، مستخدمة فى ذلك دواءً يحقن فى معدة الفئران. يعمل هذا الدواء على قلب مفتاح تشغيل الخلايا من حالة الخمول إلى حالة العمل لمنع موت الخلايا العصبية.

ويعتقد الباحثون أن هذه الدراسة تكشف من حيث المبدأ عن إمكانية تطوير حبة دواء تحمى المخ من أمراض الانتكاسات العصبية.
ويبدي العلماء القائمون على هذه التجارب ثقتهم الكاملة في أنهم سينجحون بالتوصل إلى مواد من شأنها أن تقضي على المرض، أو تؤدي إلى التخفيف من أعراضه.

المصدر : « وكالات الأنباء »
www.facebook.com/esaaf123
« فضلا ادعم و انشر صفحتنا على الفيس بوك بين أصدقائك ليستفيد الجميع »
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
» » نتشرف بانضمامكم معنا .
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

كُتب في أخبار طبية | إرسال التعليق

العيد فرحة فلا تفسدها

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

أكد الدكتور صابر سليمان الغرباوى استشارى أمراض السمنة والنحافة والعلاج الطبيعى، أن هناك أياما خطيرة على مريض السمنة فى العام، ولكن هناك 4 أيام تعد الأشد خطرا على الإطلاق خلال العام الواحد وهم أيام العيد الأربعة.

والمشكلة تكمن فى عادات الأسرة المصرية الغذائية وطباعها وعاداتها واحتفالاتها التى ترتبط بنوعيات معينه من الأطعمة والتى يتكون فى الغالب غير صحية، ولا تكترث كثيرا لأهمية نوعيات الطعام ومدى كميات الدهون والهرات التى تمتلئ بها.
وفى العيد يفرط الشخص بعد صيام طويل، فى تناول كل ما تشتهيه الأنفس وهو ما يمثل خطورة غير عادية، خاصة على من يعانى من السمنة والزيادة فى الدهون فى الجسم.

فيفرط الشخص فى تناول اللحم والمرتبط دوما بالعيد، وكذلك مشتقاته كالكبد وغيرها، وهى من الأطعمة التى تحتوى على سعرات عالية، فضلا عن الأطعمة الأساسية التى يتناولها، وأيضا يفرط الكثيرون فى تناول اللحوم و الحلويات بغرض الاحتفال وارتباط هذه الأطعمة بالعيد لدينا، وهى مشكلة حقيقية فهذه الأيام الأربع من السهل جداً أن ترفع وزن الشخص عدة كيلو جرامات يصعب التخلص منها فى وقت أطول من ذلك بكثير، والمشكلة أيضا أن أغلب الأشخاص يأكلون كميات كبيرة مما يزيد وزن الجسم، فضلا عن الثلاثة أيام التى نتحدث عنها فيكون الناتج بعد العيد سمنة لا محالة ومفرطة فى أغلب الحالات، لذا فتناول كميات محدودة جدا من هذه النوعيات بغرض الاحتفال هو الحل الأمثل.

كثرة النوم.. تسبب الأمراض
وقد خلصت بحوث أجراها علماء من أكاديمية النوم الأمريكية إلى أن النوم لفترة أطول مما يحتاجه الجسم يعود بضرر على الإنسان أكبر من ضرر النوم لفترة أقل.

فعلى سبيل المثال الاستسلام للنوم لمدة 10 ساعات يهدد بالإصابة بأمراض القلب والسكري، بالإضافة إلى التوتر العصبي وتراكم الدهون.

هذا ويؤكد العلماء على حقيقة مكتشفة تفيد بأن معدل النوم لدى الإنسان الذي تجاوز الـ 45 من عمره يتراوح ما بين 7 و9 ساعات، مع التذكير بأنه من شأن اعتماد ذلك بانتظام أن يساعد في تحسين الحالة الصحية والمزاج، والتغلب على الكثير من الأمراض المزمنة.

حول نتائج هذه الدراسة تقول الباحثة جانيت كروفت من مركز أمريكي يُعنى بمتابعة الأمراض والوقاية منها إن العلاقة بين عدد ساعات النوم غير الصحي والأمراض المزمنة تنعكس على الحالة النفسية وتراكم الدهون.

المصدر : « وكالات الأنباء »
www.facebook.com/esaaf123
« فضلا ادعم و انشر صفحتنا على الفيس بوك بين أصدقائك ليستفيد الجميع »
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
» » نتشرف بانضمامكم معنا .
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

كُتب في أخبار طبية | إرسال التعليق