مشاكل اللثة الملتهبة وطرق علاجها

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

عدم علاج اللثة الملتهبة، يمكن ان يضر في عظم الفك، يتسبب في تراجعها ويؤدي حتى لفقدان الاسنان. العلاج الصحيح والصيانة المنتظمة للفم يمكن ان تحل المشكلة.

التهاب اللثة هو مرض يصيب الانسجة المحيطة بالأسنان. الحالة المزمنة من اللثة الملتهبة قد تؤدي الى تضرر عظم الفك، التسبب في تراجعه وحتى فقدان الاسنان. حتمية علاج اللثة الملتهبة والتوجيه الصحيح في عيادة الاسنان والحرص على الصيانة المنتظمة هي افضل وسيلة لمنع تكرار عودة الاصابة بالتهاب اللثة.

كيف يحدث التهاب اللثة؟

السبب الرئيسي لالتهاب اللثة هو البلاك – طبقة من البكتيريا المترسبة. البكتيريا والمواد الناتجة عن تحلل المواد الغذائية، تتراكم على الاسنان وتكون عليها طبقة لزجه وعديمة اللون. في حالة عدم ازالة هذه الطبقة بشكل يومي, بواسطة فركها بالفرشاة بشكل صحيح وفعال، فانها تتكلس.

التكلس هو مادة صلبة لا يمكن ازالتها بواسطة فرك الاسنان بالفرشاة في المنزل, وانما فقط من قبل طبيب الاسنان او اخصائي صحة الاسنان.

البكتيريا الموجودة في الطبقة المتكلسة تلوث اللثة وتفرز سموما تسبب الالتهاب. بعد حدوث رد الفعل الالتهابي فان اللثة تنتفخ وتنفصل عن الاسنان. وهكذا يتكون ما يشبه “الجيب” الذي يمتلئ هو ايضا بطبقة من البكتيريا، مما يؤدي لتفاقم الالتهاب.
هناك عوامل اخرى تسبب اللثة الملتهبة، اهمها: التدخين، التغيرات الهرمونية، الادوية، الامراض العامة، الضغط النفسي والوراثة.

كيف يتم التعرف على التهاب اللثة؟

• اللثة الحمراء والمنتفخة.

• اللثة الملتهبة تنزف عند فركها بالفرشاة و / او استخدام الخيط الطبي / المسواك.

• تراجع اللثة يكشف عنق السن وتظهر الاسنان اطول.

• كشف عنق السن يؤدي ايضا لحساسية في الاسنان.

• في بعض الاحيان يؤدي ذلك لتحرك الاسنان، وظهور فراغات بين الاسنان التي لم تكن موجودة من قبل.

• افرازات من ال”الجيب” في اللثة، الذي يتكون كما ذكرنا بسبب العملية الالتهابية وانفصال اللثة عن الاسنان.

• رائحة الفم الكريهة.

كيف يتم علاج اللثة الملتهبة؟

في المرحلة الاولى، يجب التوجه الى طبيب الاسنان و / او اخصائي صحة الاسنان للحصول على ارشادات للصيانة اليومية للأسنان، ومنها: التنظيف الصحيح للأسنان، الاستخدام الفعال للخيط الطبي / المسواك والمستحضرات المضادة للالتهاب.

بعد ذلك، عندما تختفي علامات الالتهاب وتشفى اللثة، يوصى بالقيام بلقاءات للصيانة المنتظمة في عيادة الاسنان، لمنع تكرار الالتهاب وضرره، عن طريق تنظيف وازالة الترسبات البكتيرية و / او التكلس.

العلاج بالتداوي بالأعشاب الطبيعية بوصفات بسيطة لعلاج لآلام اللثّة والأسنان

المكونات:
– حبة البركة.
– كوب ماء.

الطريقة:
– تغلى ملعقة من حبة البركة في كوب من الماء ويغرغر بها المريض مرتين أو ثلاث مرات يوميا .

المصدر : « وكالات الانباء »
« صفحة اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/esaaf123
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق

تناول الفيتامينات يومياً مضر للصحة

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

كثيرون يشعرون بالطمأنينة لدى تعاطي أقراص الفيتامينات والمكملات الغذائية معتقدين أنها تقوي الجسم وتقيه من الأمراض المزمنة أو الموت، ولا يعلمون أنها قد تضر بعض البالغين الذين لا يعانون نقصًا في العناصر الغذائية.

حقًّا هي مهمة للصحة، لكن تناولها دون إشراف الطبيب ضارٌّ بها؛ وذلك بناء على النتائج التي توصل إليها العلماء في دراستين شارك في أولاهما ٦٠٠٠ طبيب فوق سن اﻟ ٦٥ بجامعة هارفرد؛ حيث أُعطي بعضهم العديد من الفيتامينات، والبعض الآخر فيتامينات مزيفة على مدى ١٢ عامًا، وكانت النتيجة أنه لم توجد فروق في الوظائف الذهنية واختبارات الذاكرة بين كلا الفريقين.

وتضمنت الدراسة الثانية بجامعة كولومبيا حوالي ١٧٠٠ فرد من الرجال والنساء، ممن عانوا سابقًا من أزمة قلبية وتعاطوا جرعات مرتفعة من الفيتامينات والمعادن أو الأدوية الزائفة على مدى خمس سنوات؛ فكانت النتيجة أن ٢٧٪ من الأفراد الذين تعاطوا الفيتامينات ماتوا أو أُصيبوا بأزمة قلبية ثانية أو مشكلات قلبية أخرى، مقارنة ﺑ ٣٠٪ ممن تعاطوا الفيتامينات الزائفة؛ مما يدل على عدم وجود تأثير إيجابي لهذه الفيتامينات للحئول دون حدوث أزمات صحية بالقلب.

ورغم أن المقال استثنى فيتامين د الضروري لصحة العظام والأسنان، إلا أنه أكد في نفس الوقت على الحاجة إلى المزيد من الابحاث على هذ الفيتامين للتأكد من أن الفوائد التي يقدمها للجسم تفوق الأضرار المحتملة منه.

وذكرت الدكتورة سنثيا مولرو نائبة رئيس تحرير مجلة “أنالز أوف إنتيرنال ميديسن” وأحد الذين شاركوا في كتابة المقال، أن النتائج التي خلص إليها البحث استندت إلى مجموعة من الدراسات والأبحاث السابقة التي لم تستطع أي منها إثبات وجود فائدة حقيقية من وراء تناول الفيتامينات.

وقد فحص العلماء كل البيانات المتاحة من هذه الدراسات للوقوف على آثار الاستخدام طويل المدى للفيتامينات المتعددة على الصحة العامة، وأقروا أنهم لم يعثروا على أية أدلة تؤكد أن مضادات الأكسدة تحول دون الإصابة بأي مرض من أي نوع، بل يبدو أن مضاد الأكسدة البيتا كاروتين وفيتامين إي قد يضران بالصحة، وكذلك الجرعات المرتفعة من فيتامين ألف. ويرى العلماء أنه لا يجب تعاطي الفيتامينات إلا في بعض حالات النساء الحوامل والأطفال في سن معينة، وتحت إشراف الطبيب، وأنه لا بد من اعتبار المكملات الغذائية المضادة للأكسدة منتجات دوائيَّة، وأن تخضع للتقييم الكافي قبل ترويجها في الأسواق.

المصدر : « وكالات الانباء »
« صفحة اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/esaaf123
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق

أحدث الطرق لزيادة قدرة دماغ الطفل على التعلم

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

تظهر الدراسات الحديثة أن هناك عوامل رئيسية تساعد على زيادة سرعة دماغ الطفل، لتحقيق أقصى قدر من التعلم. إليك أهم هذه العوامل وكيفية وضع طفلك على المسار الإيجابي للاستفادة منها:

الإفطار.
للجوع تأثير سلبي على القدرة على التعلم. وقد رصدت إحدى الدراسات الأميركية الموسّعة أن حوالي 62 بالمائة من الأطفال يأتون إلى المدرسة دون إفطار. تعتبر هذه الوجبة الأهم بين الوجبات، فهي ركلة البداية الصحيحة لليوم. لتحسين إفطار طفلك احرص على أن يشمل الحبوب الكاملة والفاكهة والحليب والبيض المسلوق واللبن (الزبادي)، وألا تزيد كمية السكر عن 5 غرامات في الوجبة.

النظام الغذائي.
تحتاج دماغ الطفل إلى نظام غذائي جيد ومتوازن من أجل النمو والازدهار. تؤكد الدراسات الحديثة أن نوعية طعام الطفل تؤثر على قدرة تحصيله الأكاديمي. لابد أن تحتوي كل وجبة على مجموعة من المغذيات بحيث تتضمن على الأقل 3 من الـ 5 مجموعات الغذائية الرئيسية، والأفضل أن تتضمنها كلها: الحبوب الكاملة، الخضروات، الفواكه، الحليب ومنتجاته، الدهون الصحية والبروتين.
حاول أيضاً أن تحتوي الوجبات الخفيفة على نوعين من هذه المجموعات على الأقل.

النشاط.
يترك النشاط تأثيراً كبيراً على نمو الأعصاب، ويزيد من تطور أجزاء معينة في الدماغ تعزز عملية التعلم. وقد بينت الدراسات أن الأطفال الأكثر نشاطاً في المدرسة يحققون أفضل أداء في اختبارات القراءة والرياضيات. إضافة إلى حاجة الطفل إلى ممارسة الرياضة بشكل منتظم يساعده الحصول على وقت قصير للنشاط قبل البدء في عمل الواجبات الدراسية اليومية. إذا وجد طفلك صعوبة في التركيز والاستيعاب تمشّى معه 10 دقائق لتجديد نشاطه.

إغلاق العين.
يحتاج الطفل إلى قدر معين من النوم لضمان صفاء التركيز والنشاط العقلي، وتشير الدراسات إلى أن الأطفال الذين يشعرون بالنعاس خلال ساعات النهار يعانون من ضعف التحصيل العلمي. يوصي الخبراء بحصول الطفل في عمر 3-5 سنوات على 11-13 ساعة من النوم يومياً، وفي سن 6-10 سنوات على 10-11 ساعة، وفي سن 10-17 سنة على 8.30-9.15 ساعة.

البيئة المدرسية.
عندما تشجع البيئة المدرسية النشاط والعافية يعزز ذلك من عملية تنشئة طفل صحي، ويزيد قدرته على التعلم. اسأل طفلك ماذا يفعل زملاؤه في المدرسة، واحرص على وضعه ضمن بيئة صحية، ودفعه نحو المسار الذي يعزز ذلك.

المصدر : « وكالات الانباء »
« صفحة اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/esaaf123
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أمومة وطفولة | أضف تعليق