سماعات الأذن خطر يهدد حاسة سمعنا

www.123esaaf.com

يستعرض الشباب والفتيات فى الشوارع مشهد الاستماع إلى الأغانى أو الراديو أو التحدث فترة طويلة على الموبايل، مستخدمين السماعات سواء “الهاند فرى” أو سماعة البلوتوث، ظننا منهم أنها تقلل من خطر واقتراب جهاز الموبايل من المخ والأذن.

ولكن سماعات الأذن باتت جزءا من حياة معظمنا، نستخدمها بشكل يومي ومتكرر، ولكننا قد نجهل أخطار ذلك على حاسة السمع لدينا. فحتى وإن كانت حدود الضرر لحاسة السمع عند 130 ديسبل، إلا أن الخطر يبدأ عند ضغط الصوت بدرجة 80 ديسبل.

كثيرون منا لا يستطيعون التخلي عن سماعات هاتفهم، دون أن يُدركوا خطر ذلك على صحة الأذن. وفيما يلجأ كثيرون لإجراء الاتصالات الهاتفية عبرها، يستخدمها آخرون للاستماع إلى الموسيقى أو صوت الأفلام أو مقاطع الفيديو لساعات طويلة.

الأمر لا يقتصر على الشباب فقط، وإنما يتجاوزه حتى للأطفال الذين قد يعرضهم الاستعمال المستمر لهذه السماعات لفقدان سمعهم. دراسة حديثة رصدت هذه الأخطار وطرق الوقاية من الأخطار الناتجة عن الاستخدام المتكرر لهذه السماعات.

خطر

ويحذر الدكتور سمير أشقر، رئيس قسم جراحة أنف وآذن وحنجرة بمستشفى جامعة القاهرة سابقا، من مخاطر استخدام سماعات الهاند فرى “الموبايل” أو البلوتوث فترات طويلة، قائلا: ” استخدام سماعات “الهاند فرى” خاصة مع الصوت العالى يضعف خلايا السمع بعد فترة قصيرة من اعتيادنا على هذه العادة.

وأضاف:” تحتوى السماعات على مغناطيس يتفاعل مع خلايا المخ خاصة بالاستخدام المستمر لها مما يؤدى إلى خلل فى وظائف هذه الخلايا، بالإضافة إلى إلحاق الضرر بطبلة الأذن وتقتل الخلايا القائمة على حاسة السمع وهو ما يؤدى إلى فقده بعد فترة قصيرة”.

وبالرغم من أن أغلب الأجهزة الحديثة تُظهر مستويات الصوت الآمنة للمستخدمين، إلا أن ذلك لا يمنع كثيرين من رفع صوت السماعات إلى أقصى حد. وحسب دراسة حديثة فحتى قوة 80 ديسبل تسبب أضرارا بالأذنين إذا استمرت لساعات يوميا.

حافظ على أذنيك من الضوضاء المستمرة

خبراء في هذا المجال حددوا المدة الممكن استعمال السماعات في ساعتين يوميا. ووفق اختبار تم إجراؤه على الخلايا الحسية لمعرفة الأضرار الدائمة للسماعات، فإن الموجات الصوتية تصل إلى القناة السمعية عبر طبلة الأذن والأذن الوسطى ويتم نقلها إلى الأذن الداخلية، حينها تحول الشعيرات السمعية الاهتزازات إلى ذبذبات كهربائية تصل إلى الدماغ عبر الأعصاب السمعية. وفي حالة تضرر الشعيرات بسبب الصخب، حينها تضعف حاسة السمع.

د. جون مارتين هيمبل، طبيب أنف وأذن وحنجرة يقول: “هناك عاملان أساسيان يسببان في أذى الأذن على المدى البعيد، هما: درجة الضوضاء في موقع العمل، ورفع صوت السماعات حين الاستماع للموسيقى لمدة طويلة خلال اليوم للتعرض للضوضاء”.

ما الحل؟
وأشار الدكتور سمير أشقر إلى أن الحل هو الاستخدام القليل للسماعات بحيث تكون درجة صوتها منخفضة حتى لا تؤذى طبقات الأذن، والامتناع عن استخدام سماعات الهاند فرى أثناء ممارسة التمارين الرياضية، إذ يتدفق الدم للقلب والعضلات والأذن، وهو ما يؤدى إلى سرعة فقدان حاسة السمع.

وينصح بعض الخبراء بالاستماع للموسيقى عبر مكبرات الصوت وليس عن طريق السماعات، فكلما كانت المسافة قصر بين الصوت والمجرى السمعي كلما أدى ذلك لإلحاق أضرار أكثر بغشاء طبلة الأذن.

وعندما يُصاب المرء بضعف السمع فلا يمكن علاجه بأي طريقة، وعليه حينها أن يستخدم أجهزة سمع طبية. وفي هذا السياق يوضح جون مارتين هيمبل، أنه “لا توجد سماعة طبية لحد الآن قادرة على إعادة قوة السمع بدرجة كاملة، لهذا من الأفضل تجنب الإصابة بضعف السمع منذ البداية”.

المصدر : « وكالات الانباء »
« صفحة اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/esaaf123
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

عن admin

إن موقع 123 إسعاف هو موقع طبى معلوماتى ينتمى إلى ما يسمى بالطب الوقائى للأسرة و عن هذا الطب الوقائي للأسرة فهو فرع كامل من فروع علوم الطب الكثيرة ، إلا انه قد تم إهماله في عالمنا العربي بشكل غريب من قبل الجميع سواء وسائل الإعلام العربية أو حتى الأطباء العرب أنفسهم ، أما في الدول الغربية فنرى النقيض تماما ، حيث أعطوه من الاهتمام ما يستحق و يساوى قيمته . مع تحيات موقع اسعاف الطبي www.123esaaf.com
هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار طبية. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.