الكولسترول قد يكون عاملا في تطور الزهايمر

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

إن الكولسترول يمكن أن يكون له دور في الإصابة بمرض الزهايمر لأنه مادة شمعية تلتصق وتتراكم على جدران الشرايين.

ومن المعروف أن ارتفاع مستوى الكولسترول عامل خطر يسبب الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، وتقترح الدراسة الجديدة أنه يمكن أن يكون سبباً في تراكم لويحات بيتا أميلويد على أعصاب الدماغ، ما يسبب الزهايمر.

وبحسب الدراسة التي نُشرت في مجلة “نيتشر كيمستري” يقوم الكولسترول بزيادة التجميع والتراكم للويحات بيتا أميلويد في الدماغ، وعند تراكمها تسبب تلفاً لبعض الخلايا العصبية ما يعيق عمل الذاكرة.

وأجريت أبحاث الدراسة في جامعتي كامبريدج ولوند، وسعى فريق البحث إلى التحقق من نتائج دراسة سابقة أشارت إلى أن الجينات والعوامل الوراثية التي تؤدي إلى تراكم الكولسترول وتراكم المادة المسببة للزهايمر واحدة.

ولا يعني ذلك أن الكولسترول يسبب الزهايمر، لذلك يسعى الباحثون في الخطوة التالية إلى تقليل دوره الكيميائي في تطوّر مرض الزهايمر بالدماغ من خلال توفير علاجات مناسبة وليس خفض الكولسترول فقط.

نصائح مهمة لصحة الدماغ

تتمتع التغذية بأهمية كبيرة لصحة الدماغ. وتقدم بنين شاهين، خبيرة التغذية في فيتنس فيرست الشرق الأوسط، نصائح مهمة حول مدى التأثير الكبير لاستهلاكنا اليومي من الدهون والجلوكوز والماء وممارسة التمارين الرياضية على الدماغ.

الدماغ وبكتيريا الأمعاء الغليظة:

تعمل أدمغتنا والأمعاء الغليظة بشكل متزامن، فالاثنان مرتبطان بجهازنا العصبي، الذي ينقل البكتيريا من الأمعاء الغليظة إلى الدماغ.

وفي الحقيقة نحن نمتلك عددا من البكتيريا في أجسامنا أكثر من عدد الخلايا، وبالتالي فإن البكتيريا لها تأثير هائل على وظائف الجسم. وقد ارتبط الاكتئاب والتوحد ومرض باركنسون بالاختلالات المعوية والجهاز الهضمي وكذلك التعب والإرهاق المرافقان للغضب أو القلق.

من ناحية أخرى تساعد “البكتيريا الجيدة” في القناة الهضمية في منع تشكل هذه المشاعر السلبية ودعم كافة وظائف الدماغ المختلفة.

يتم فصل بكتيريا الأمعاء المفيدة إلى بريبايوتكس وبروبيوتيك، والتي هي نوع من الألياف المخمرة في جهازنا الهضمي؛ حيث تغذي عملية التخمر هذه وتساهم في زيادة البكتيريا المفيدة في أمعائنا.

ويحتوي الموز والبصل والثوم وقشر التفاح والفاصولياء ومنتجات القمح الكامل على البريبايوتكس.

تحتوي مادة البروبيوتيك على بكتيريا مفيدة، ولهذا لا تحتاج لأن تكون مخمرة ويعتبر كل من لبن الزبادي، والمخلل والكفير أغذية غنية بالبروبيوتيك.

كما يتوفر البروبيوتيك على شكل حبوب في حال عدم القدرة على تناول أي من هذه المكونات.

الدماغ والدهون الصحية

يجب التوعية بشكل أكبر حول فوائد الدهون الصحية لأدمغتنا، التي تتألف مما يصل إلى 60% من الأنسجة الدماغية، وغالبا ما يلجأ الناس لإلغاء الدهون تماما من النظام الغذائي لخسارة الوزن، لكن هذا خطأ شائع يقوم به الجميع.

وعند الحديث عن الدهون الصحية، فالأحماض الدهنية الأساسية اللازمة هي أوميجا 3 وأوميجا 6 المسؤولة عن وظائفنا اليومية كالرؤية والتركيز والذاكرة والحالة المزاجية. إن حمض EPA الدهني وحمض DHA من بين العديد من أحماض أوميجا 3 الدهنية المتركزة بشكل كبير في الجسم.

إن النسبة، التي علينا استهلاكها من الدهون، هي 1:4 لأوميجا 3 و6، لكن نسبة استهلاك الأجسام هذه الأيام هي 8:1، وهذا يشير إلى أن نسبة استهلاك أوميجا 6 أكبر بكثير من أوميجا 3.

ومن أجل الحصول على فوائد هذه الأحماض عليك أن تزيد حصتك من الأسماك الدهنية؛ لكونها واحدة من أكثر الأطعمة الغنية بأوميجا 3 كالسلمون والماكريل والسردين.

كما يمثل البيض والحليب مصادر رئيسية لها. أما الأشخاص النباتيون فيمكنهم تناول بذور الشيا وبذور الكتان والجوز.

من المهم الأخذ بعين الاعتبار أن الأجنّة والأطفال هم الأكثر تأثرا بنقص الدهون الصحية، التي تعد عناصر غذائية أساسية لنمو الدماغ، وبالتالي من الضروري جدا أن تحافظ النساء الحوامل على معدل الدهون الصحية في وجباتهن الغذائية.

استهلاك السكر

يحتاج الجسم إلى الجلوكوز من أجل عمل الوظائف الرئيسية مثل التفكير والتعلم والذاكرة وإطلاق الناقلات العصبية.

ويستخدم الدماغ 20% من إجمالي استهلاك الطاقة، وهو مسؤول عن استخدام حوالي 25% من الجلوكوز في الجسم. ومن المهم أيضا معرفة أن الجلوكوز هو العنصر الغذائي الوحيد، الذي يحتاجه الدماغ للحصول على الطاقة.

ولكن، يمكن أن تؤدي كثرة تناول الجلوكوز لرد فعل عكسي؛ إذ يؤدي ارتفاع معدل تناول السكر إلى ارتفاع مستويات السكر في الدم مسببة أعراضا تظهر على شكل تهيج وتقلب في المزاج وإرهاق، وما يعرف بضباب العقل. إضافة إلى ذلك، تؤثر الأطعمة الغنية بالسكر على إفراز الأنسولين (وهو هرمون يتحكم في نسبة السكر في الدم ويفرزه البنكرياس) كما ينظم الأنسولين وظيفة خلايا الدماغ.

الترطيب وعمل الدماغ

إن الماء عنصر ضروري جدا للدماغ والجهاز العصبي؛ فأدمغتنا مؤلفة من 80% من الماء ونظامنا العصبي هو المسؤول عن عملية التواصل بين الدماغ والجسم، وفي النهاية الدماغ هو عبارة عن اتصال معقد من الخلايا العصبية والمياه.

يؤثر الجفاف والدماغ على وظائف الجسم بطرق مختلفة، يمكن أن تكون على شكل تقلبات مزاجية أو يمكن أن تؤدي لنقص التركيز وإبطاء ردة فعلنا أثناء القيادة.

وكلما شعرت بصداع، تناول كوبين من الماء قبل أخذ مسكّن الآلام؛ ففي معظم الأحيان يكون الصداع هو طريقة الدماغ لتنبيهك بحالة الجفاف هذه.

الرياضة وتأثيرها على صحة الدماغ

نسمع كثيرًا من الأهل والمدرسين والأطباء عبارة “العقل السليم في الجسم السليم”. بالفعل ما هو صحي للقلب هو صحي للدماغ؛ فالقلب عند الحركة يساعد في ضخ المزيد من الأوكسجين للدماغ.

ووفقا لدراسة أجراها قسم العلوم التمريضية في جامعة جورجيا، فإن التدريب لفترة قصيرة لمدة 20 دقيقة يسهل معالجة المعلومات ووظائف الذاكرة.

المصدر : « وكالات الانباء »
« صفحة اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/esaaf123
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

عن admin

إن موقع 123 إسعاف هو موقع طبى معلوماتى ينتمى إلى ما يسمى بالطب الوقائى للأسرة و عن هذا الطب الوقائي للأسرة فهو فرع كامل من فروع علوم الطب الكثيرة ، إلا انه قد تم إهماله في عالمنا العربي بشكل غريب من قبل الجميع سواء وسائل الإعلام العربية أو حتى الأطباء العرب أنفسهم ، أما في الدول الغربية فنرى النقيض تماما ، حيث أعطوه من الاهتمام ما يستحق و يساوى قيمته . مع تحيات موقع اسعاف الطبي www.123esaaf.com
هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار طبية. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.