هرمون الذكورة حلول علاجية لانخفاض مستوياته

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

يتعرض الرجل، في عالمنا العربي بشكل خاص، لضغوط نفسية وتحديات اجتماعية تجعله ينسى أو يتناسى الاهتمام بنفسه وصحته.
أن صحة الرجل تعتمد بشكل عام على وجود نسبة طبيعية من الهرمونات بالجسم، ومن أهمها هرمون الذكورة (تيستوستيرون)، بما له من تأثيرات مباشرة على صحة الرجل الجنسية وتأثير في الرغبة والصحة العامة، وخصوصاً بعد سن الأربعين.

تشكل الخصيتان المصدر الرئيسي لهرمون الذكورة (تيستوستيرون)، ومن المعروف طبياً أن خصية الرجل الطبيعي تصنع من 6 إلى 7 ملغم من هرمون الذكورة يومياً. وتكمن أهمية هرمون الذكورة في تعدد وظائفه وتداخلها في معظم أجهزة الجسم، فمنها ما له علاقة بالصحة الإنجابية والجنسية وزيادة الرغبة والقدرة الجنسية، ومنها ما يساعد في بناء العضلات وتنظيم وظائف الكبد وزيادة كثافة العظام وتنظيم الدورة الدموية وتحسين الذاكرة.

ويحدث نقص تدريجي، فسيولوجياً، في مستوى هرمون الذكورة في الرجال الأصحاء، حيث ينخفض بنسبة 30 في المائة، ابتداء من سن 25 عاماً وحتى 75 عاماً تدريجياً. وبالإضافة للأسباب المتعلقة بالعمر، يوجد هناك كثير من الأسباب المرضية لنقص هرمون الذكورة، وهي إما أسباب خارجية كالتعرض للإشعاعات أو بعض العقاقير أو كدمات الخصية أو الحرارة العالية أو زيادة نشاط الغدة النخامية أو اضطرابات الغدة الدرقية أو زيادة إفراز هرمون الحليب (البرولاكتين) أو خلل شديد في وظائف الجسم، كما في حالات الفشل الكلوي أو الكبدي. إلا أن أكثر أسباب نقص هرمون الذكورة شيوعاً، الذي حظي باهتمام علمي شديد في الآونة الأخيرة هو التقدم في العمر. ومن المعروف أن هرمون الذكورة يبدأ في الزيادة في جسم الرجل عند مرحلة البلوغ، ويكون في أعلى مستوياته خلال الفترة العمرية ما بين 19 – 30 سنة، ثم يبدأ في التناقص تدريجياً بنسبة 1 – 2 في المائة سنوياً. ويبدأ كثير من الرجال ملاحظة أعراض هذه المشكلة بعد تخطي سن الخمسين عاماً، إلا أن الأعراض قد تبدأ قبل ذلك في نسبة قليلة منهم.

وقد وجدت دراسة كندية أجريت على عدة آلاف من الرجال، أن الأعراض تحدث في الرجال بنسبة 8 في المائة في الأربعينات من أعمارهم، و29 في المائة في الخمسينات، و44 في المائة في الستينات، و70 في المائة في السبعينات و1 في المائة في الثمانينات.

الأعراض والتشخيص

تتلخص أعراض المشكلة حسب أهميتها: ابتداء من ضعف الرغبة الجنسية، وضعف كفاءة العضو الذكري، وضعف القدرة العضلية والقدرة على بذل المجهود، والإحساس بالخمول، والإحساس بالاكتئاب وضعف الذاكرة وزيادة وزن الجسم وخصوصاً في منطقة البطن. تشخيص نقص الهرمون. وللمساعدة في تشخيص نقص هرمون الذكورة ومعرفة الأشخاص الذين تجب عليهم المبادرة بالاستشارة الطبية، يتم اتباع الآتي:

– أولاً: استبيان آدم ADAM، في حالة الإجابة بنعم عن السؤالين الأول والسابع أو أي 3 أسئلة أخرى، يجب على المريض المبادرة باستشارة الطبيب المتخصص. يتكون الاستبيان من 10 أسئلة، هي:
1. هل تعاني من ضعف في الرغبة الجنسية؟
2. هل تعاني من الخمول الجسدي؟
3. هل تعاني من ضعف القدرة العضلية بمرور الوقت؟
4. هل نقص طولك؟
5. هل لاحظت قلة استمتاعك بالحياة؟
6. هل تعاني من الحزن أو الاكتئاب؟
7. هل تعاني من ضعف في الانتصاب؟
8. هل لاحظت أخيراً قلة قدرتك على ممارسة الرياضة؟
9. هل تحتاج إلى النوم مباشرة بعد تناول الطعام؟
10. هل تحس في الفترة الأخيرة بضعف في الذاكرة أو القدرة على أداء عملك؟

– ثانياً: التحاليل المخبرية، الخاصة بقياس هرمون الذكورة أو التيستوستيرون، ويفضل عملها صباحاً من 8: 10 صباحاً، حيث يكون الهرمون في أعلى مستوياته، ويقاس مستوى الهرمون الحر في الدم في حالة وجود المستوى الكلي للهرمون عند الحدود الدنيا المقبولة لهذا الهرمون.

– ثالثاً: فحص البروستاتا: يجرى يدوياً، للتأكد من عدم وجود موانع لاستخدام العلاج الهرموني، وفي الوقت نفسه للاطمئنان على غدة البروستاتا نفسها.

– رابعاً: قياس مستوى إنزيم بي إس إيه (PSA) في الدم، خصوصاً بعد عمر 45، للتأكد من سلامة الغدة وخلوها من وجود أورام حميدة أو سرطانية، وهو ما يمنع استخدام العلاج التعويضي لهرمون الذكورة.

وتتراوح معدلات التيستوستيرون الطبيعية لدى الرجال بين 300 و1000 نانوغرام لكل ديسيليتر من الدم (نغ-دل). لذا؛ فإنّ تغيّر الأرقام ضمن هذه المعدلات لا يعني الكثير في الحقيقة.
يقول شالندر باسين، الخبير المتخصص في علم الغدد، والأستاذ المحاضر في كلية الطب في جامعة هارفرد: «بعد أن تبلغ معدلات هرمون التيستوستيرون مستوياتها الطبيعية، لا يشعر الرجال بأي تغيّر يذكر». إلا أن التحسّن الملحوظ على صعيد الطاقة والنشاط الجنسي يحصل عندما ترتفع المعدّلات من مستوى دون الطبيعي إلى الطبيعي.

أظهرت دراسة نشرتها دورية الجمعية الطبية الأميركية (JAMA) عام 2015، أن نشاط الرجال الجنسي يشهد تحسّناً عندما يرتفع مستوى التيستوستيرون من نحو 230 (يعتبر منخفضاً) إلى 500، أي ما يقارب متوسط المعدّل الذي يعتبر طبيعياً. وفي المقابل، لم يشهد الرجال الذين ارتفعت معدلات التيستوستيرون لديهم من 300 إلى 500 أي فرق.
يؤثّر هرمون التيستوستيرون على حجم العضلات؛ فكلما زاد إفراز جسد الرجل لهذا الهرمون، ازداد حجم عضلاته، بصرف النظر عن المستوى الذي بدأ منه الارتفاع. لهذا السبب؛ نلحظ أن استهلاك مكملات التيستوستيرون شائع بين لاعبي كمال الأجسام الشباب.

مكملات التيستوستيرون

لكن يبدو أن مكمّلات التيستوستيرون لا تدعم القدرات الجسدية لدى الرجال الكبار في السنّ، كمساعدتهم على السير لمسافات أبعد، أو النهوض عن الكرسي بسهولة أكبر، أي أنّها لا تخدم الأهداف التي يسعى الأطباء إلى تحقيقها في مساعدة المرضى الطاعنين في السنّ.

تبدأ معدلات التيستوستيرون بالهبوط من سن 30 عاماً، بمعدّل 1 في المائة كل عام. وبين سن 50 و59 عاماً، يشهد نحو 5 في المائة من الرجال هبوطاً في مستويات الهرمون، يصاحبه عوارض، كفقدان الرغبة الجنسية والخمول، بحسب ما أظهرته بعض الدراسات الصغيرة.

تسمح إدارة الدواء والغذاء الأميركية بوصف «جلّ» وحقن التيستوستيرون للرجال الذين يعانون من هبوط مستويات الهرمون إلى ما دون 300 فقط، ومن بينهم الأشخاص الذين يعانون من حالات تسبب تراجعاً في إفراز الهرمون، كورم الغدّة النخامية أو الإصابة في الخصيتين. يعاني هؤلاء الرجال عادة من ضعف حاد في هذا الهرمون، لذا؛ لا شكّ في أن رفعه إلى المستوى الطبيعي سيساعد في استعادتهم النشاط الجنسي والطاقة.

وقد نشرت دورية The Journal of Clinical Endocrinology and Metabolism في مارس (آذار) أحدث توصيات للجمعية الأميركية للغدد الصماء، بالتعاون مع إدارة الغذاء والدواء. وصرّحت بأنّ علاج التيستوستيرون يجب ألا يعطى إلا للرجال الذين ثبتت إصابتهم بهبوط مستويات الهرمون، مع ضرورة تجنّب وصفها للرجال الذين أصيبوا بجلطة دماغية أو نوبة قلبية في الأشهر الستة الأخيرة من حياتهم، أو الذين يواجهون خطراً كبيراً بالإصابة بسرطان البروستات.

الآثار الجانبية لـ حبوب التستوستيرون

في الحقيقة، يمكن أن تسبب حبوب التستوستيرون مشاكل أكثر من تلك التي تقوم بحلها، فهناك بعض الدراسات التي ترى رابط بين تلك المكملات وبعض المشاكل في القلب! حيث ذكرت دراسة نشرت في المجلة البريطانية للطب الحديث، أن هناك بعض الرجال ممن تتراوح أعمارهم فوق الـ 65 زادت لديهم مشاكل القلب عندما قاموا باستخدام جل التستوستيرون، كذلك أوضحت دراسة أخرى أن الرجال أصغر من عمر 65 من ذوى المشاكل في القلب كانوا عرضة أيضا لأمراض القلب عند تناولهم حبوب التستوستيرون. ومثل أي حبوب أو مكملات أخرى، حبوب التستوستيرون لديها أيضا آثار جانبية تتلخص في:

– توقف التنفس أثناء النوم.
– تضخم الثديين.
– انكماش الخصية.
– ظهور الحبوب.

العلاج

أولاً: العلاج التعويضي بهرمون الذكورة وله فوائد كثيرة، يمكن تلخيصها كالتالي:
– العظام: فوائد تدريجية لكتلة العظام وتقليل درجة هشاشة العظام وتقليل عملية ضمور العظام التي تحدث بصورة تدريجية مع تقدم السن.
– العضلات والقوة الجسمية: تحسن تدريجي مع تعويض النقص في هرمون الذكورة وتحسن التمثيل الغذائي وتقليل عملية الضمور التدريجي بعضلات وكتلة الجسم التي تحدث، عادة، مع الشيخوخة.
– الوظائف الجنسية والمزاجية: تحسن تدريجي في الرغبة الجنسية والإحساس بالمتعة واللذة الحسية مع زيادة تدريجية في معدل مرات ممارسة العلاقة الزوجية وسهولة الاستثارة الجنسية. وقد ثبت أيضاً حصول المريض على تحسن الذاكرة والتفكير والقدرة على الأداء العملي.
– القلب والأوعية الدموية: تحسن نسبي في مستوى الهرمونات بالدم وتأثيرات مختلفة في عوامل التجلط ودور إيجابي لتأثير الإنسولين على الأنسجة.
ولقد بينت بعض الدراسات الطبية الحديثة وجود علاقة بين نقص مستوى هرمون الذكورة في كبار السن وزيادة حدوث احتمالات أمراض شرايين القلب والذبحة الصدرية، كما أنه قد يكون مصحوباً بزيادة تدريجية في الدهون الثلاثية بما لها من مخاطر على القلب.
إن علاج هذه المشكلة سهل وميسور، طبياً، ويتم عن طريق تعويض الجزء الناقص من هرمون الذكورة، إما عن طريق حبوب أو دهان موضعي على الجلد، أو إبر، وأحدث الأدوية في هذا المجال هو عقار يعطى عن طريق الحقن ويتميز عن غيره من الأدوية بإعطاء مستوى ثابت لهرمون الذكورة في الدم ولمدة طويلة تزيد على الشهر.

إلا أنه ينبغي التأكيد أنه في حالة استخدام علاجات تعويضية لهرمون الذكورة، يجب أن تتم تحت إشراف طبي دقيق للحصول على أفضل النتائج وتلافي أي آثار جانبية لهذه الأدوية.

ثانياً: العلاج الدوائي

أن أحدث العلاجات للضعف الجنسي يتم بالعقاقير وتعطى عن طريق الفم، وقد أحدثت ثورة في العلاج في العشرين سنة الأخيرة، وأن كل نوع من الأنواع المتاحة في الصيدليات له ميزاته. ويجب وصف كل نوع حسب حالة المريض نفسه. فمثلاً، نجد بعضاً من المرضى يناسبهم أخذ عقار «هيروكس 5 ملغم» يومياً بصفة منتظمة، بصرف النظر ما إذا كان هناك جماع أم لا! لأن هذا الأسلوب من العلاج من شأنه أن يحسن من الصحة الجنسية كثيراً عند الرجل، وتكون لديه القدرة على ممارسة العلاقة الحميمة في أي وقت يشاء، لأنه يحسن من وظيفة الجهاز التناسلي عند الرجل ويساعد في حماية القلب، وفي النهاية يهدف إلى تحسين العلاقة الزوجية والحفاظ على وظائف الجسم الحيوية، ويساعد في استقرار الأسرة والحياة الزوجية.

تقييم ومتابعة

ومن الأهمية بمكان أن تتم المتابعة الطبية المتواصلة، اعتباراً من لحظة البدء في العلاج الفعلي، وذلك من أجل تقييم درجة الاستفادة ومقدارها. وهذا التقييم متعدد الجوانب، فمنه ما يشمل تقييم درجة الاستفادة والاطمئنان من عدم وجود أي أعراض جانبية تؤثر في حياة المريض وصحته، لأن الهدف الأول والرئيسي في إعطاء هذا العلاج هو جودة حياة المريض بإذن الله. وعليه، يوصى باستمرار المتابعة الطبية والتقييم خلال مراحل العلاج للحصول على الاستفادة المرجوة، ويتم ذلك بناءً على الإحساس الذاتي للمريض والناحية النفسية والمزاجية له، حيث يحدث تحسن ملحوظ في القدرات البدنية والذهنية ويقل الخمول والإرهاق والكسل ويزداد النشاط والحيوية والطموح. ويحدث أيضاً تحسن ملحوظ في الرغبة والقدرة الجنسية وزيادة تدريجية في عدد مرات المعاشرة، وقد يلاحظ المريض حدوث انتصاب أحياناً في فترات غير مخصصة لذلك، وكل هذه العلامات تعتبر نجاحاً للعلاج. وبالنسبة للناحية الجسدية، فيحدث تحسن تدريجي في حجم الجسم وزيادة في حجم العضلات وقوتها ونقص تدريجي في نسبة الدهون، وقد يحدث في بعض المرضى إعادة توزيع الدهون من أسفل البطن والأرداف والأفخاذ، مثل التوزيع النسائي إلى مناطق أخرى ذات طابع ذكورة.

وقد تحدث زيادة أيضاً في معدل نمو اللحية والشارب. وبالنسبة للأماكن الأخرى للجلد أو البشرة فقد يتحول الجلد من جاف إلى دهني بنسب متفاوتة. ويجب عدم إغفال دور المتابعة في المختبر عند تقييم الاستجابة للعلاج، حيث يجب إجراء التحاليل الطبية التالية، كل مريض على حسب حالته، وعلى حسب سنه، مثل:

– تحليل لمستوى هرمون الذكورة الكامل والحر.
– صورة دم كاملة.
– تحليل لوظائف الكبد.
– تحليل للكوليسترول والدهون الثلاثية.
– تحليل كتلة العظام واختبارات الهشاشة.
– تحليلات للبروستاتا والحويصلات المنوية، وهذه تشمل كمية السائل المنوي وفحصاً روتينياً للبروستاتا وإجراء دلالات البروستاتا أيضاً.

علاجات طبيعية

هناك علاجات طبيعية لزيادة هرمون التستوستيرون هناك بعض العلاجات الطبيعية لزيادة هرمون التستوستيرون مثل:
– الزنك الحصول على ما يكفي من الزنك، والذي يساعد على ننظيم مستويات الهرمون في الجسم، حيث يمكنك إضافة الزنك إلى الطعام مع مزيد من الحبوب الكاملة والمحار.

– البوتاسيوم يمكن الحصول على ما يكفي من البوتاسيوم والذي يوجد في أطعمة مثل الموز، والبنجر، والسبانخ.

– التمارين الرياضية هناك بعض التمارين الرياضية التي تقوم بزيادة هرمون التستوستيرون بشكل طبيعي.

طرق أخرى
– قلل من كمية السكر الي تستهلكها.
– احصل على مزيد من النوم.
– تقليل التوتر في حياتك وتعلم تقنيات التخلص من التوتر والإجهاد.

المصدر : « وكالات الانباء »
« صفحة اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/esaaf123
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

عن admin

إن موقع 123 إسعاف هو موقع طبى معلوماتى ينتمى إلى ما يسمى بالطب الوقائى للأسرة و عن هذا الطب الوقائي للأسرة فهو فرع كامل من فروع علوم الطب الكثيرة ، إلا انه قد تم إهماله في عالمنا العربي بشكل غريب من قبل الجميع سواء وسائل الإعلام العربية أو حتى الأطباء العرب أنفسهم ، أما في الدول الغربية فنرى النقيض تماما ، حيث أعطوه من الاهتمام ما يستحق و يساوى قيمته . مع تحيات موقع اسعاف الطبي www.123esaaf.com
هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار طبية. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *