كيف تعرف أنك مصاب بقرحة المعدة

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

قرحة المعدة او القرحة المعدية (Gastric ulcer) هي تقرح في الغشاء المخاطي للمعدة.
كما هو الأمر في قرحة الإثني عشر (Duodenal ulcer)، كذلك قرحة المعدة هي أحد أشكال مرض القرحة الهضمية (Peptic Ulcer)، ومثله أيضا، فقرحة المعدة تحدث نتيجة لاختلال التوازن بين العوامل الضارة مثل جرثومة الملويّة البوابيّة (Helicobacter pylori) وآليات الدفاع عن الغشاء المخاطي للمعدة، من الجهة الأخرى.

يظهر التلوث بجرثومة الملويّة البوابيّة في 70% من حالات القرحة المعديّة، وعلى عكس مرضى قرحة الإثني عشر تكون درجة إفراز الحمض في المعدة لدى مرضى قرحة المعدة منخفضة أكثر، مقارنة بالأشخاص المعافين.

أي أن الإصابة في آلية الدفاع عن الغشاء المخاطي في المعدة، كما يبدو، هي السبب الأساسي لتطور القرحة المعديّة. نسبة انتشار قرحة المعدة في المجتمع الغربي هي أقل من نسبة انتشار قرحة الإثني عشر. وهي تظهر بشكل عام في سن متقدمة أكثر، ويكون انتشارها أكبر في سن 50 – 60 عاما.

سبب هام آخر لتكوّن قرحة المعدة هو تعاطي الأسبيرين وأدوية من مضادات الالتهاب اللاستيرويدية (Non – steroidal Anti – Inflammatory Drug – NAIDs). فهذه الأدوية، المعدة لمعالجة الألم والالتهاب في المفاصل، تقوم بتثبيط عمل الإنزيم سيكلوأوكسيغناز 1 (Cyclooxygenase – 1) وتضر بإنتاج البروستاغلاندينات (Prostaglandins)، وهي مواد حيوية لحماية الغشاء المخاطي في المعدة.

وقد أدى العلاج الواسع بهذه الأدوية، في السنوات الأخيرة، وخاصة بين كبار السن، إلى ارتفاع كبير في نسبة المرضى المصابين بقرحة معديّة وبمضاعفاتها، مثل النزيف الحاد.

أعراض قرحة المعدة

اعراض قرحة المعدة عديدة والعَرَض الأساسي للمرض هو ألم البطن , فمن الممكن ظهور ألم البطن بعدة أشكال وهو غير مميز وحصري لقرحة المعدة فقط.
ومن الممكن ظهور الألم عند الأكل، بعده بوقت معيّن وحتى أنه قد يوقظ مريض قرحة المعدة من نومه. وعلى العكس من قرحة الإثني عشر، لا يخفّ الألم بعد الأكل.

أعراض قرحة المعدة الإضافية هي:

– الغثيان، مع أو بدون قيء
– وانخفاض الوزن.

يتم اكتشاف القرحة، أحيانا، بعد ظهور الأعراض دون أن تسبقها شكوى عن آلام في البطن.

القيء الدموي والغائط بلون أسود هما من الأعراض التي تستوجب الاستيضاح للتأكد من عدم وجود قرحة هضمية.

تشخيص قرحة المعدة

الفحص الأكثر دقة لتشخيص قرحة المعدة هو التنظير الداخلي (Endoscopy) لجهاز الهضم العلوي.

لإجراء هذا الفحص، يتم إدخال أنبوب مرن مثبتة في طرفه كاميرا فيديو صغيرة جدا إلى داخل جوف المريء، المعدة والإثني عشر.

يتيح هذا الفحص رؤية الغشاء المخاطي للمعدة عن قرب، وأخذ عيّنة من النسيج (خزعة) في أطراف القرحة بهدف الفحص المرضي (pathological) لتأكيد أو نفي وجود جرثومة الملويّة البوابيّة. ومن أجل تجنيب المريض الشعور غير المريح خلال الفحص، يتم إجراؤه تحت تخدير موضعي للبلعوم، أو بإدخال مواد مهدئة عن طريق الوريد، قبل البدء بإجراء الفحص.

فحص آخر لتشخيص قرحة المعدة هو تصوير المعدة والإثني عشر بالأشعة السينية (رنتجن – X – ray)، بعد ابتلاع مادة تباين (باريوم – Barium).

هذا الفحص غير دقيق، ولا يمكن خلاله أخذ عينة (خزعة) لإجراء فحص مجهري أو لاكتشاف وجود الجرثومة الملويّة البوابيّة. بالرغم من وجود علامات نموذجية تميز بين القرحة الحميدة والقرحة الخبيثة، إلا أنه من المفضل في كل الأحوال إجراء فحص التنظير الداخلي بهدف الاختزاع ونفي وجود أورام خبيثة.

علاج قرحة المعدة

علاج قرحة المعدة ينقسم الى حالتين أساسيتين وهما:

1- وجود تلوث مثبت بالجرثومة الملوية البوابية

– يجيب تناول المضادات الحيوية (Antibiotics) للقضاء التام على الجرثومة الملوية البوابية H. Pylori. وهو ما يُعرف اليوم بالعلاج المثلث المكون من المضادات الحيوية الثلاثة: ميترونيدازول (metronidazole)، اموكسيتسلين (amoxicillin)، كلاريتروميتسين (clarithromycin)، لمدة اسبوعين.

– العلاج بواسطة الأدوية المضادة لافراز أحماض المعدة (Antisecretory) والتي تساعد على التئام القرحة بشكل أفضل. من الجدير بالذكر ان تناول هذا النوع من الأدوية لهذه الفئة من المرضى (قرحة ناجمة عن تلوث بالجرثومة الملوية البوابية (H. Pylori) يتعلّق اذا كانت هذه القرحة كبيرة ومعقّدة من حيث معطياتها أو لا.

– لدى الأشخاص الذين يتناولون الأدوية من نوع (NSAID’s) كالاسبيرين وغيرها من مضادات الالتهاب اللاستيروئيدية على الطبيب المعالج أن يقرر ما اذا كانت هنالك حاجة لايقاف استعمال هذه الأدوية وذلك يتعلق بعدة عوامل كالزمن الذي مضى على استعمالها من قبل المريض، كبر الجرح وتعقيده، والخطورة مقابل الفائدة جراء توقف المريض عن استخدام هذا النوع من الدواء.

2- عدم وجود تلوث مثبت بالجرثونة الملوية البوابية:

– قبل كل شيء على الطبيب التأكد من عدم وجود التلوث بهذه الجرثومة بأكثر من فحص واحد. ففحصًا سلبيًا واحدًا لعدم وجود هذه الجرثومة غير كافٍ للتأكّد الفعلي.

– العلاج بواسطة الأدوية المضادة لافراز أحماض المعدة (Antisecretory) والتي تساعد على التئام القرحة بشكل أفضل. هنالك ثلاثة فئات رئيسية لهذه الأدوية وهي:

– مثبطات مضخة البروتون (proton pumb inhibitor): الأدوية المتوفرة في السوق لهذا النوع هي (omeprazole, esomeprazole, lansoprazole, dexlansoprazole, pantoprazole, rabeprazole,).

– محصرات مستقبلات الهيستامين من نوع (H2): الأدوية المتوفرة في السوق لهذا النوع هي (cimetidine, ranitidine, famotidine, and nizatidine).

– الادوية التي تحتوي على بروستاغلاندينات اصطناعية مثل: ميزوبروستول. (Misoprosol)

علاجات منزلية لقرحة المعدة

معظم القرحات التي تحدث بسبب الهيليكوباكتر بيلوري يمكن معالجتها بواسطة دمج المضادات الحيوية والأدوية المضادة للحموضة أو البزموت سوبسليتسيلات (المعروف أكثر باسم “بيبتو بيسمول”).

في الحالات الشديدة، يلزم التدخل الجراحي. اذا تم تشخيص القرحة لديكم أو أنكم تعانون من قروح في الجهاز الهضمي منذ سنوات، فهناك بعض الطرق الطبيعية لتخفيف أعراض القرحة.

بسبب خصائصه المضادة للبكتيريا، يساعد الثوم على مكافحة بكتيريا الملوية البوابية.

التوصيات الغذائية للذين يعانون من قرحة المعدة:

– تجنبوا الأطعمة المقلية والتوابل التي تفاقم الألم والشعور بالحرقة.

– حاولوا فحص وتحديد الأطعمة التي تفاقم أعراض القرحة، وذلك بواسطة استخدام طريقة “برهان الخلف” والتي تتمثل في تجنب الأطعمة المشتبه بها تماما لمدة أسبوعين أو ثلاثة أسابيع، ثم إعادة كل نوع طعام بدوره إلى القائمة الغذائية ومراقبة كيف يؤثر على الجسم.

– عندما تكون المعدة خالية، يمكن للعصارات الهضمية أن تهيج القروح في الغشاء المخاطي الذي يغطي قنوات الجهاز الهضمي من الداخل. لذلك، من الأفضل إبقاء المواد الغذائية في الجهاز الهضمي على مدى فترة طويلة. بدلا من ثلاث وجبات كبيرة، تناولوا عدة وجبات صغيرة على مدار اليوم.

– الألياف الغذائية يمكن أن تحمي الأغشية المخاطية من التعرض لحمض المعدة. تناولوا الأطعمة الغنية بالألياف مثل الملفوف، السبانخ، واستفيدوا من فوائد البروكلي، والقرنبيط، والحبوب المكررة مثل المعجنات من الطحين الأبيض.

– اعتقد الأطباء في الماضي أن الحليب يخفف من أعراض القرحة لأنه قادر على موازنة حامضية المعدة. ولكن من المعروف اليوم أنه بينما تهدئ البروتينات الموجودة في الحليب من الحرقة، فان الكالسيوم الموجود في الحليب يفاقم الأعراض. ولذا، يوصى بتجنب شرب الحليب والتقليل من استهلاك منتجات الألبان.

– على الرغم من انه ليس هناك دليل قاطع على ذلك، لكن الأطباء يعتقدون أن شرب الكحول يزيد من احتمال الإصابة بقرحة المعدة.

علاج قرحة المعدة المنزلي:

الموز: يحتوي الموز على مادة مضادة للبكتيريا قد تعيق نمو البكتيريا التي تؤدي إلى حدوث القرحة. تشير الدراسات إلى أن جدران الجهاز الهضمي لدى الحيوانات التي تتغذى على الموز سميكة وأكثر رطوبة، مما يقلل من احتمالات تطور القرحة.

الثوم: بسبب خصائصه المضادة للبكتيريا، يساعد الثوم على مكافحة بكتيريا الملوية البوابية في المعدة.

الملفوف: اكتشف الباحثون أن شرب كوب من عصير الملفوف الطازج يوميا يؤدي إلى علاج قرحة المعدة في غضون خمسة أيام . فوائد الملفوف تبقى فعالة أيضا عندما يؤكل الملفوف الطازج في السلطة.

الفواكه الحمراء: العنبية Vaccinium، التوت والخوخ – تعيق نمو البكتيريا الملوية البوابية في المعدة.

فلفل كايين: الفليفلة الحارة – جرعة صغيرة من فلفل كايين تساهم في الحماية من القرحة. الفلفل يحفز على تدفق الدم إلى المعدة بحيث تصل المواد الغذائية ومحتويات الجهاز المناعي بشكل أسرع لمعالجة القرحة. يمكنك خلط ملعقة صغيرة من فلفل الكايين في كوب من الماء الساخن أو إضافته كنوع من التوابل إلى الحساء والى أكلات أخرى.

عرق السوس: أثبتت الدراسات الحديثة قدرة عرق السوس على علاج قرحة المعدة. فعرق السوس يشجع على زيادة سمك الطبقة المخاطية في جدران قنوات الجهاز الهضمي. يمكن تحضير شاي من جذور عرق السوس وشربه يوميا. وثمة إمكانية أخرى هي أكل الحلوى التي تحتوي على عرق السوس بكميات معتدلة.

المصدر : « وكالات الانباء »
« صفحة اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/esaaf123
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

عن admin

إن موقع 123 إسعاف هو موقع طبى معلوماتى ينتمى إلى ما يسمى بالطب الوقائى للأسرة و عن هذا الطب الوقائي للأسرة فهو فرع كامل من فروع علوم الطب الكثيرة ، إلا انه قد تم إهماله في عالمنا العربي بشكل غريب من قبل الجميع سواء وسائل الإعلام العربية أو حتى الأطباء العرب أنفسهم ، أما في الدول الغربية فنرى النقيض تماما ، حيث أعطوه من الاهتمام ما يستحق و يساوى قيمته . مع تحيات موقع اسعاف الطبي www.123esaaf.com
هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار طبية. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *