نصائح لتعزيز الذاكرة وتقوية حاسة السمع

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

أكدت أبحاث علمية جديدة، أنه يمكن للأشخاص تقوية حاسة السمع لديهم وتذكر المحادثات بشكل أفضل من خلال تفضيل إحدى الأذنين على الأخرى.

ووجد الخبراء أن تجاهل الأصوات المسموعة عبر الأذن اليسرى يمكن أن يساعد على معالجة وحفظ المعلومات الصوتية، وذلك بنسبة تصل إلى 40% .

وتوصل باحثو علم السمع في جامعة أوبورن في ألاباما، إلى أن الأطفال والبالغين يعتمدون على أذنهم اليمنى بشكل أكبر، لمعالجة وتذكر المحادثات في ظل الضوضاء.
ويستند عمل الفريق على اختبارات الاستماع الثنائية، التي تُستخدم لتشخيص الاضطرابات السمعية عندما يواجه الدماغ صعوبة في معالجة ما يُسمع.

وفي اختبار قياسي، يتلقى المشاركون مداخلات سمعية مختلفة يتم إيصالها إلى كل أذن في الوقت نفسه. ووجد الخبراء أن الأطفال يتذكرون ما يقال بشكل أفضل، عند استخدام الأذن اليمنى.

وقال أورورا ويفر، الأستاذ المساعد في جامعة أوبورن وعضو فريق البحث: “لقد أظهرت الأبحاث التقليدية أن قدرة الأذن اليمنى تنخفض عند بلوغ سن الـ 13، ولكن تشير نتائجنا إلى أن الأمر مرتبط بنوع المهمة. وبطبيعة الحال، تتراجع المهارات المعرفية مع التقدم في السن، والإصابة بالمرض”.

وكان المستمعون المشاركون في الاختبارات الثنائية، يسمعون جملا مثل “ارتدت اللباس الأحمر”، والكلمات أو الأرقام. وطُلب منهم التركيز على المعلومات الموجهة بأذن واحدة، إلى جانب تجاهل سماع الكلمات في الأذن الأخرى، وتُعرف هذه العملية باسم “الانفصال”. كما طلب الخبراء من المشاركين تكرار كل الكلمات المسموعة.

ويذكر أن الأصوات التي تدخل الأذن اليمنى، تتم معالجتها من قبل الجانب الأيسر في الدماغ، الذي يتحكم بالكلام وتطوير اللغة وأجزاء من الذاكرة. وتسمع كل أذن قطعا منفصلة من المعلومات، حيث يتم جمعها من أجل المعالجة في جميع أنحاء النظام السمعي.

ومع ذلك، فإن النظم السمعية لدى الأطفال الصغار لا يمكنها فرز وفصل المعلومات في وقت واحد من الأذنين. ونتيجة لذلك، فإنهم يعتمدون بشكل كبير على أذنهم اليمنى لالتقاط الأصوات واللغة وذلك لأن المسار أكثر كفاءة.

ولمعرفة سبب استمرار هذا الأمر في مرحلة البلوغ، طلب الباحثون من 41 مشاركا تتراوح أعمارهم بين 19 و28 عاما، استكمال المهام المتعلقة بالسمع، مع زيادة عدد الأصوات الموجهة لأذن واحدة.

ووجد الفريق أنه لم يكن هناك فروقا ذات دلالة إحصائية بين أداء الأذن اليسرى واليمنى، بنحو أقل من سعة الذاكرة البسيطة للفرد. ولكن عند زيادة عدد المعلومات المقدمة، تحسن أداء المشاركين بنسبة 8% في المتوسط، و40% بالنسبة لبعض الأفراد عند التركيز على الأذن اليمنى .

كما كشف فريق بحث علمي عن حيلة بسيطة لتعزيز ذاكرة الإنسان، حيث تبين من دراسة أجريت مؤخراً أن قراءة شيء ما بصوت مرتفع هي الطريقة الأكثر فعالية للحفاظ على المعلومات.

وأظهرت الدراسة أن هذه الفكرة تقوم على أساس أن كلا من النطق بالكلمات والاستماع إليها، يزيد من فرص النجاح في العقل، وفقاً لما نشرته صحيفة “ديلي ميل” البريطانية نقلاً عن دورية Memory العلمية.

من جهته، قال المؤلف الرئيسي، البروفيسور كولين ماكليود، من جامعة واترلو في أونتاريو، إن “هذه الدراسة تؤكد أن التعلم والذاكرة يستفيدان من المشاركة النشطة”.

وتابع: “عندما نضيف مقياساً نشطاً أو عنصر إنتاج إلى كلمة ما، تصبح هذه الكلمة أكثر وضوحاً في الذاكرة على المدى الطويل، وأجدر بألا تُنسى”.

وقام الباحثون بتحليل حالة 95 شخصاً، حيث تم تقييم قدرة المشاركين في الدراسة على تذكر المعلومات بعد قراءتها صمتاً، وقراءتها من قبل شخص آخر، والاستماع إلى أنفسهم وهم ينطقونها بصوت عال في نفس الوقت. وأكدت النتائج أن قراءة نص ما بصوت عال يساعد الناس على تذكر المعلومات.

ويُعتقد أن هذا يرجع إلى “تأثير الإنتاج”، وهو ثمرة عمل كل من التحدث وسماع نفسك، مما يجعلها حالة شخصية للفرد، وبالتالي يسهل تذكرها.

وقال ماكليود: “عندما أنظر في التطبيقات العملية لهذا البحث، فإنني أفكر في كبار السن الذين ينصحون بالقيام بحل الألغاز والكلمات المتقاطعة للمساعدة في تقوية ذاكرتهم”.

وتشير هذه الدراسة إلى أن فكرة العمل أو النشاط تحسن الذاكرة أيضاً.

ويختتم بروفيسور ماكليود قائلا: “نحن ننصح أيضا بممارسة التمارين الرياضية بانتظام والحركة لأنها لبناء ذاكرة جيدة”.

المصدر : « وكالات الانباء »
« صفحة اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/esaaf123
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

عن admin

إن موقع 123 إسعاف هو موقع طبى معلوماتى ينتمى إلى ما يسمى بالطب الوقائى للأسرة و عن هذا الطب الوقائي للأسرة فهو فرع كامل من فروع علوم الطب الكثيرة ، إلا انه قد تم إهماله في عالمنا العربي بشكل غريب من قبل الجميع سواء وسائل الإعلام العربية أو حتى الأطباء العرب أنفسهم ، أما في الدول الغربية فنرى النقيض تماما ، حيث أعطوه من الاهتمام ما يستحق و يساوى قيمته . مع تحيات موقع اسعاف الطبي www.123esaaf.com
هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار طبية. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *