العلاج بالحجامة   Cupping Therapy

العلاج بالحجامة و الطب النبوى :

الحجامة تعنى سحب الدم الفاسد من الجسم الذى قد سبب بالفعل مرضا ما أو قد يسبب مرضا فى المستقبل بسبب تراكمه و امتلائه بالأخلاط الضارة.


القائمة الرئيسية

موقع 123 إسعاف دوت كوم

يمثل موسوعة طبية عربية شاملة كل التخصصات الطبية وضعت لزيادة الوعى لدى المواطن العربى الغير متخصص فى النواحى الطبية تتبنى مبدأ (الوقاية خير من العلاج) عن طريق تعليم الأسرة العربية مبادىء الصحة و بالتالى تنمية قدراتهم الوقائية ضد الأمراض.

قم بالبحث عن موضوع محدد تريد استطلاعه فى موقع الموسوعة الطبية.

قم باستشارة طبيب الموقع فى شكوى طبية خاصة بك أو بمن تهتم بهم.

استعرض مكتبة الكتب الطبية المجانية الخاصة بالموقع باللغتين العربية و الإنجليزية.

ابحث عن معنى أى مصطلح طبى من خلال المعجم الطبى الخاص بالموقع باللغتين العربية و الإنجليزية.

حمّل الآن مجانا تطبيق أندرويد لاستعراض موقع 123 إسعاف دوت كوم على الهواتف الذكية.

قم بالترفيه عن نفسك و قضاء وقت ممتع بممارسة ألعابا مسلية مجانية.

 

 

خدمة الدعم الفنى المجانية لزوار الموقع

002 0101 8584 111
002 0101 8584 222

review_123esaaf@hotmail.com
glassesoft@hotmail.com

 

 

 

ما هى الحجامة :

الحجامة تعنى سحب الدم الفاسد من الجسم الذى قد سبب بالفعل مرضا ما أو قد يسبب مرضا فى المستقبل بسبب تراكمه و امتلائه بالأخلاط الضارة.

و كلمة الحجامة فى الأساس اللغوى تعنى التحجيم أى التقليل من الشىء.


الحجامة تعتبر طبيا عملية جراحية تعمل على تنقية الدم من الأخلاط الضارة التى هى عبارة عن كريات دم هرمة و ضعيفة لا تستطيع القيام بعملها على الوجه المطلوب من إمداد الجسم بالغذاء الكافى و الدفاع عنه من الأمراض ، فبواسطة الحجامة نقوم بسحب هذه الأخلاط الضارة من كريات الدم الحمراء و البيضاء ليحل محلها كريات دم جديدة.

 

 

تاريخ الحجامة :

الحجامة تعد ممارسة طبية قديمة عرفها العديد من المجتمعات البشرية ، من مصر القديمة غربا التى عرفتها منذ عام 2200 قبل الميلاد مرورا بالآشوريين عام 3300 قبل الميلاد إلى الصين شرقًا ، فالحجامة مع الإبر الصينية تعدان من أهم ركائز الطب الصينى التقليدى حتى الآن.

 

و قد عرف العرب القدماء الحجامة - ربما تأثرا بالمجتمعات المحيطة - و جاء الإسلام فأقرها حتى أن رسول الله (صلى الله عليه و سلم) احتجم و أعطى الحجّام أجره ، كما أثنى الرسول (صلى الله عليه و سلم) على تلك الممارسة ، فقال كما جاء فى صحيح البخارى : (خير ما تداويتم به الحجامة).


و من ثَم فقد مثَلت الحجامة جزءا أساسيا من الممارسات الطبية التقليدية للعديد من المجتمعات العالمية ، إلا أنه بعد أن استشرى الطب الغربى فى بلاد العالم أجمع ، و صار هو (الطب) و ما عداه خرافة و دجل ، و بعد أن انتشرت شركات الأدوية و تغولت ، تراجعت تلك النظم و الممارسات الطبية التقليدية إلى الظل ، فظلت بقايا هنا و هناك فى بعض بلدان الخليج العربى كممارسة تقليدية غير رسمية ، و فى الصين و مجتمعات شرق آسيا كجزء من المحافظة على التراث الطبى التقليدى ، و ظل الأمر كذلك حتى بدأ الناس فى الغرب يتراجعون عن تقديس الطب الغربى و تصديق أنه من الممكن أن تتواجد نظم أخرى من الطب بديلة أو مكملة ، و من ثم بدأت تنتشر العديد من الممارسات التقليدية مرة أخرى فى دول الغرب و الشرق هنا و هناك.

 

 

فكرة الحجامة و أدواتها :

   تؤخذ كأس زجاجية ضيقة الفم واسعة البطن حجمها نحو الرمانة الصغيرة تعرف بالمحجمة , ثم تحرق قطعة من الورق أو قليل من القطن داخلها حتى يزول منها الهواء بواسطة الحرارة و توضع في الحال على الجلد حيث يراد استخراج الدم ، أو أن يوضع على الجلد قطعة من كرتون تركز عليها قطعة صغيرة من شمعة مشتعلة أو كتلة من قطن كذلك , و توضع المحجمة فوقها فتتفرغ من الهواء بالحرارة و تلتصق بالجلد التصاقا محكما فينجذب الدم بقوة الجذب و ينتفخ الجلد و يتقبب و يحمر و تبقى المحجمة لاصقة به مدة كافية لمنع اشتراك هذه الكمية من الدم فى الدورة الدموية.



   هذا يكون فيما يُعرف بالحجامة الجافة , و أما إذا أردنا إخراج الدم فيجب أن يُجرح الجلد جرحين أو ثلاثة أو أربعة خفيفة كما يفعل فى التشريط ، ثم توضع المحجمة على الكيفية المذكورة , فعند تراكم الدم على ما سبق يخرج من تلك الجروح إلى المحجمة , فإذا امتلأت نزعت ثم أعيدت تكرارا بقدر الكمية المراد إخراجها من الدم.

و طريقة نزعها تكون بأن يُكبس بالإصبع على الجلد قرب حافة المحجمة فيدخل الهواء من تلك الفتحة التى تفتح بين الجلد و حافة المحجمة فتنفك.



   و حديثا ظهرت أدوات للحجامة تتميز بأنها متطورة و أكثر سهولة فى الاستخدام كما أنها رخيصة الثمن ، و تكون فيها المحجمة من البلاستيك و ليس الزجاج ، و تكون مثقوبة من الوراء ثقبا صغيرا يُمتص منه الهواء بواسطة طلمبة ماصة ، و ذلك يُغنى عن إخراج الهواء منها بالحرارة كما ذكر آنفا.



   و لتجنب انتقال الميكروبات و الفيروسات من مريض لآخر فيجب أن يكون لكل مريض أدواته الخاصة به دون غيره ، و إن كان به مرض معدى فيجب عليه الإسراع بالتخلص من تلك الأدوات بطريقة آمنة بعد استعمالها.

 

 

أنواع الحجامة :

هناك نوعان من الحجامة :


  الحجامة الجافة :  حيث يتم شفط الدم من العروق الصغيرة (الشعيرات الدموية الدقيقة) بواسطة الكئوس محدثا ما يشبة الكدمة , بذلك يخف أو يزول احتقان المناطق الواقعة تحت موضع الحجامة , بالإضافة إلى حوادث انعكاسية أخرى ذات تأثير واضح فى تخفيف الألم و تخفيف الاحتقان و غزارة التغذية الدموية للمناطق المتأثرة بالحجامة.



  الحجامة الرطبة أو الدموية : تزيد على الحجامة الجافة إخراج الدم عن طريق تشريط مكان الحجامة الجافة (عمل جروح بسيطة سطحية بواسطة مشرط معقم) ، و هى نوع من الفصادة الموضعية استعملت فى الطب الحديث أيضا فى مجالات عديدة ، و خاصة قبل اكتشاف الأدوية الكثيرة فى النصف الثانى من القرن العشرين ، و مع ذلك تبقى هذه الحجامة مفيدة داعمة للأدوية الأخرى.


   


حيث يتم عمل خربشة بالمشرط (تشريط أو خدوش بسيطة) فى الطبقة الخارجية من الجلد ، ثم وضع الكئوس الشافطة لتسحب الدم الذى يخرج من خلال هذه الخدوش.

 

 

شروط الحجامة :

و للحجامة شروط فلا نستطيع أن نقوم بها فى أى وقت و لأى شخص :



  ورد فى كتب الطب القديمة و السنة النبوية أن وقتها هو السابع عشر و التاسع عشر و الحادى و العشرون ، أو فى الربع الثالث من كل شهر قمرى (عربى) ، و يقول ابن القيم فى زاد المعاد : (لأن الدم فى أول الشهر القمرى لم يكن بعد قد هاج … و فى آخره يكون قد سكن ، و أما فى وسطه و بعده فيكون فى نهاية التزيّد).

و يُنقل عن كتاب القانون لابن سينا قوله : (و يؤمر باستعمال الحجامة لا فى أول الشهر القمرى لأن الأخلاط لا تكون قد تحركت و هاجت ، و لا فى آخره لأنها تكون قد نقصت و قلت ، و الأخلاط فى وسط الشهر تكون هائجة بالغة فى تزايدها لتزيّد النور فى جرم القمر).

لذلك ننصح بأن تقوم بالحجامة فى أيام 17 و 19 و 21 من الشهر القمرى (العربى) ، و يمكن قبل ذلك بأربعة أيام أو بعد ذلك بأربعة أيام ، مع تجنب أول الشهر العربى و نهايته.


  أورد ابن القيم قولا أن الحجامة على بطن فارغة أفضل من بطن ممتلئة ، فهى على الريق دواء و على الشبع داء.


  و تكون الحجامة فى الصباح و الظهر أفضل من الليل ، و هى مستحبة فى أيام الاثنين و الثلاثاء و الخميس ، و منهيّا عنها فى أيام السبت و الأربعاء ، و مكروهة فى يوم الجمعة.

و ينقل ابن القيم فى زاد المعاد عن ابن سينا قوله : (أوقاتها فى النهار الساعة الثانية أو الثالثة و يجب إجراؤها بعد الحمام إلا فيمن دمه غليظ ، فيجب أن يستحم ثم يستجم ساعة ثم يحتجم) ، و يقول ابن القيم : (و اختيار هذه الأوقات للحجامة فيما إذا كانت على سبيل الاحتياط و التحرز من الأذى و حفظًا للصحة ، و أما مداواة الأمراض فحيثما وُجد الاحتياج إليها وجب استعمالها).


  و فى فصل الصيف الحجامة أفضل من فصل الشتاء (يمكن تدفئة الغرفة) ، و فى البلاد الحارة أفضل من البلاد الباردة.


  لا يمكن عمل الحجامة لشخص خائف فلابد أن يطمئن أولا ، و لا يمكن أيضا احتجام شخص يشعر بالبرد الشديد ، ففى هاتين الحالتين يكون الدم هاربا.


  كما يحذر الحجّامون المحدثون من عمل الحجامة لمن بدأ فى عمليات الغسيل الكلوى ، و لمن تبرع بالدم إلا بعد ثلاثة أيام ، و لمن يتعاطى منبهات حتى يتركها ، و لمن قام بتركيب جهاز منظم لضربات القلب لا حجامة له على القلب.


  و يضيف الحجّامون فى الغرب منع تناول الكحول لمدة 24 ساعة أو تدخين الماريجوانا لمدة 48 ساعة ، أو تناول المشروبات الباردة أو المثلجة لمدة 24 ساعة ، أو ممارسة الجنس لمدة 24 ساعة ، و ينصحون بالحفاظ على مكان الحجامة مغطى و دافئًا لمدة 24 ساعة أيضا.

 

 

  مواضيع جديرة بالاطلاع عليها :

 

 

المعلومات المذكورة هنا تمت مراجعتها طبيا و غرضها الرئيسى هو زيادة الوعى الثقافى الطبى لدى المواطن العربى ، و هى لا تغنى عن استشارة الطبيب المتخصص فهو الجهة الوحيدة القادرة على توجيهكم و علاجكم بشكل صحيح ، كما أن المادة المذكورة هنا على قدر صحتها و تخصصها إلا أننا لا ننصح أن يعتمد عليها طلبة كليات الطب كمرجع دراسى لهم

إذا كانت لديك إضافة أو تعديل أو أية ملاحظات على الصفحة الحالية ، يسعدنا أن ترسل لنا إيميل تحدد فيه بياناتك و بيانات الصفحة المطلوبة و ملاحظاتك عليها على البريد الإلكترونى التالى
Review_123esaaf@hotmail.com

لمعرفة المصدر و المراجع الطبية المقتبس منها هذه المادة ( إضغط هنا )