أسئلة خاصة بالمشاكل و الأمراض النفسية للكبار

أنت تسأل و طبيب الموقع يجيب :

يمكنك أن تطلع على أشهر الاستشارات و إجاباتها الوافية فى كل التخصصات الطبية من قبل أطباء محترفين مع سرد قائمة بكافة الأسئلة الطبية و إجاباتها الوافية مرتبة حسب التخصص الطبى.
 

أسئلة خاصة بالمشاكل و الأمراض النفسية للكبار
 

موقع 123 إسعاف دوت كوم

يمثل موسوعة طبية عربية شاملة كل التخصصات الطبية وضعت لزيادة الوعى لدى المواطن العربى الغير متخصص فى النواحى الطبية تتبنى مبدأ (الوقاية خير من العلاج) عن طريق تعليم الأسرة العربية مبادىء الصحة و بالتالى تنمية قدراتهم الوقائية ضد الأمراض.

قم بالبحث عن موضوع محدد تريد استطلاعه فى موقع الموسوعة الطبية.

قم باستشارة طبيب الموقع فى شكوى طبية خاصة بك أو بمن تهتم بهم.

استعرض مكتبة الكتب الطبية المجانية الخاصة بالموقع باللغتين العربية و الإنجليزية.

ابحث عن معنى أى مصطلح طبى من خلال المعجم الطبى الخاص بالموقع باللغتين العربية و الإنجليزية.

حمّل الآن مجانا تطبيق أندرويد لاستعراض موقع 123 إسعاف دوت كوم على الهواتف الذكية.

قم بالترفيه عن نفسك و قضاء وقت ممتع بممارسة ألعابا مسلية مجانية.

 

 

خدمة الدعم الفنى المجانية لزوار الموقع

002 0101 8584 111
002 0101 8584 222

review_123esaaf@hotmail.com
glassesoft@hotmail.com

 

 

 

 

أتناول عقار السبراليكس منذ سنة ، و لا أستطيع الاستغناء عنه ، و في نفس الوقت أريد الإنجاب ، فهل يؤثر السيبرالكس على الحمل؟

إن السبرالكس لا شك أنه من الأدوية الممتازة و الفعالة لعلاج الكثير من الحالات ، و حين تنتهي فترة العلاج يجب أن يتوقف الإنسان عن تناول هذا الدواء بشيء من التدرج.

بالنسبة لأثر الدواء على الإنجاب ، فالدواء لا يؤثر مطلقًا على الإنجاب ، و لا يؤدي إلى منع الحمل ، و لكن سلامته في الشهور الأربعة الأولى من الحمل غير مضمونة ، بالرغم من أنه لم يسجل ضد هذا الدواء أي حالات فيما يمكن أن نسميه بالاختلافات التكوينية للأجنة ، إلا أن الشركة المنتجة لم تعط ضماناً أو أي براءة كاملة لهذا الدواء ، و لذا سيكون من الأحوط أن لا يتم استعمال الدواء في فترة تخليق الأجنة ، و هي الشهور الأربعة الأولى كما ذكرنا.

و هنالك بدائل كثيرة للسبرالكس ، منها البروزاك مثلاً ، فالبروزاك بجرعة كبسولة واحدة في اليوم يمكن أن يكون بديلاً جيداً و ممتازاً ، لأن البروزاك قد عرف عنه سلامته في أثناء الحمل ، و يوجد أيضاً التفرانيل بالرغم من أنه من الأدوية القديمة ، إلا أنه أيضاً من الأدوية التي تستعمل في مراحل الحمل الأولى.

 

 

أنا شاب جزائري في 17 من عمري ، لدي الأعراض التالية :

الانعزال - الشكوى الكثيرة - وهن التركيز و شرود الذهن - الخوف الشديد و الخجل الكبير أيضاً - القلق الرهيب و سرعة الغضب لأبسط الأسباب - أتكلم كثيراً و لا أعمل كثيراً - أمارس و أغرق دوماً في أحلام النهار و لمدة طويلة - أنا لا أهتم بشيء و لا حتى بملابسي و لا بالتنظيم و لا بشيء آخر فأنا إنسان بليد - ضعيف الثقة بالنفس - التوتر الشديد - تصدر مني دائماً تصرفات لا تبت بصلة لشخصيتي - أفتقد الهدف في الحياة و أفتقد إلى الحافز من أجل العمل.

أتمنى لو تساعدوني على التخلص من هذه المشاكل ، لأنها تعيقني عن كل شيء و بسببها أضيع الكثير في الحياة.

إن هذه الأعراض التي وردت في رسالتك تدل على أنك تعاني من إكتئاب نفسي مصحوب بشيء من الخوف و القلق و فقدان الثقة في الذات.

في هذا العمر ربما ينتاب الشاب نوع من الإكتئاب و الإحباط ، و ذلك نسبةً لتحديات المستقبل و قضية الانتماء و الهوية أيضاً تمثل هاجساً للكثير من الشباب ، عليك أن تتذكر أن حياتك إن شاء الله يجب أن تكون مثمرة ، و يجب أن تكون فيه نوع من الدافعية ، و عليك أن تستبدل كل فكرة سلبية بفكرة إيجابية ، فلابد أن لا تستكين و لا تستسلم مطلقاً لكل هذه السلبيات ، و أرجو أن تستبدلها بكل ما هو إيجابي.

أنت و الحمد لله تملك القوة و الطاقة لذلك ، عليك أن تحدد هدفاً بسيطاً في حياتك ، و الهدف في هذه المرحلة هو الدراسة ، و الدراسة لا شيء غير الدراسة ، أرجو أن تضع هذا الهدف ، و أن تبحث في آلياته ، و أن تحاول الوصول إلى هذا الهدف بما هو متاح.

لا شك أن الأدوية النفسية المضادة للإكتئاب و الإحباط و الخوف ستكون مفيدة لك جداً ، و الدواء الأمثل في مثل حالتك يعرف باسم بروزاك ، أرجو أن تتناوله بمعدل كبسولة واحدة في اليوم لمدة شهر ، ثم ترفع الجرعة إلى كبسولتين في اليوم لمدة ثلاثة أشهر ، ثم تخفضها إلى كبسولة واحدة لمدة شهرين.
كما ذكرت لك هذا الدواء فعال جداً و سليم في ذات الوقت ، فأرجو الالتزام بتناوله.

  أنت في حاجة أيضاً لممارسة الرياضة بصفة مستمرة ، فهي توظف طاقات الإنسان بصورة إيجابية ، و عليك أيضاً أن تكثر من التواصل الاجتماعي و حضور صلاة الجماعة و حلقات الدروس الدينية و التلاوة فهي مفيدة كثيراً لصحة الإنسان الاجتماعية و النفسية.

 

 

حالتي صعبة جداً على ما أعتقد ، فأنا أشعر بتوتر شديد جداً عندما أتحدث لأحد و تأتي عيني بعينه - وجها لوجه - حتى أقرب الناس إلي! و تظهر رعشة واضحة جداً ، و عندما أرفع صوتي أمام أحد أشعر بهذا التوتر ، مما يصعب علي حياتي اليومية في الجامعة و حياتي عموماً ، و بالأخص أني أدرس في إرشاد سياحي.

إن الخوف بصفة عامة هو نوع من القلق النفسي ، و هذا التوتر الذي تواجهه في المواقف الاجتماعية و عند مواجهة الآخرين يمكن أن تحوله إلى قلق إيجابي ، و ذلك بأن تكون أكثر ثقة بنفسك ، خاطب نفسك داخليًا و بتركيز ، قل لنفسك : (ما الذي يجعلني أخاف؟ أنا لست بأقل من الآخرين ، أنا الحمد لله أحمل الثقة في نفسي ، و لديَّ الإمكانات النفسية و الجسدية و الوجدانية فلماذا أخاف؟) ، أي أن الهدف هو أن تربط نفسك بالواقع أكثر ، و ذلك من خلال مخاطبة نفسك من أجل تحقير فكرة القلق أو الخوف.

أنصحك بأن تقوم بنوع من التمارين الذاتية داخل المنزل ، أجلس مثلاً أمام المرآة و تخيل أنك تخطب في جمع كبير من الناس ، أو أنك تصلي بالناس صلاة الجماعة ، أو أنه قد طُلب منك أن تقوم بمهمة معينة أمام الآخرين.

عش هذه المشاهد في خيالك بتركيز ، و حاول بالطبع أن تنقل هذا الخيال إلى أرض الواقع ، و هذا نسميه التعرض في الخيال ، و هو وسيلة علاجية ممتازة ، و لكن لابد أن يعقبه التعرض أو التعريض في الواقع.

أنصحك أيها الفاضل الكريم بأن تحرص على الصلاة في المسجد في الصف الأول ، هذا مهم جدًا ، و من أفضل الطرق التي تزيل الخوف و الهلع الاجتماعي عن الناس ، كما أنصحك أيضًا بممارسة الرياضة مع مجموعة من أصدقائك ، هذا أيضًا فيه نوع من التفاعل الجيد و الإيجابي جداً.

و هنالك تمارين تسمى بتمارين الاسترخاء ، يمكنك أن تتحصل على شريط أو كتيب تطبق من خلالها هذه التمارين بصفة يومية ، و سوف تجد أنك قد أصبحت في حالة من الاسترخاء و الهدوء و الوئام النفسي الداخلي.

بقي أن أقول لك إنه سيكون من الجيد لك أيضًا أن تتناول أحد الأدوية البسيطة التي تساعد في زوال مثل هذا الخوف الاجتماعي ، الدواء يعرف تجاريًا باسم (مودابكس Moodapex) ، و يسمى علميًا باسم (سيرترالين Sertraline) ، و الحبة الواحدة تحتوي على 50 ملجم.

 

الذي أوده منك هو أن تبدأ في تناول الدواء بجرعة نصف حبة يوميًا - أي 25 ملجم - ، يفضل أن تتناول الدواء بعد الأكل ، استمر على هذه الجرعة لمدة أسبوعين ، ثم ارفع الجرعة إلى حبة واحدة يوميًا ، دائمًا تناولها ليلاً بعد الأكل ، استمر عليها لمدة ثلاثة أشهر ، ثم خفضها إلى نصف حبة يوميًا لمدة شهر ، ثم توقف عن تناول الدواء ، و هذا الدواء من الأدوية السليمة و الفعالة جدًا و التى سوف تحسن من حالتك إن شاء الله.

 

 

أعاني من الخوف من التجمعات أو المناسبات ، و أشعر بعدم الثقة في النفس ، و عندما أكون في حالة قلق أذهب للنوم أو ممارسة العادة السرية كنوع من التخفيف من القلق ، و أميل إلى سماع الموسيقى أو الأغاني الحزينة ، و أتأثر جداً عندما أرى موقفاً في فيلم أو مسلسلاً محزناً ، و يمكن أن تدمع عيني.

علماً أني أعتقد أني في الصغر كنت طبيعياً حتى مرحلة البلوغ ، و قد سبب لي القلق و الاضطرابات انطواء حتى عن أصدقائي ، و دائماً أشعر بالحزن و الوحدة و خاصة في الليل ، و عندي خوف من الأماكن المغلقة مثل الأسانسير.

ملخص الأمر أنك تعاني من نوع من مخاوف القلق أو قلق المخاوف - كما يسميه البعض - ، فلديك قلق و خوف من الأماكن المغلقة ، و ما وصفته بالشعور بالراحة عندما تعود إلى المنزل هذا يعرف برهاب الساحة ، لا شك أن الرهاب الاجتماعي هو جزء من هذا النوع من القلق أو المخاوف و الانطواء على الذات ، و عدم التفاعل مع الآخرين هي جزئية بسيطة من هذه الحالة.

ما ذكرته من قلق تحس به عند الذهاب إلى النوم هذا معروف ، و الإنسان يأتيه في بعض الأحيان ما يعرف بالخوف التوقعي أو القلق التوقعي ، مثلاً يحس أنه لم ينم بصورة جيدة ، و بالطبع هذا مزعج و لكن بعد أن يبدأ الإنسان في النوم و يستيقظ و هو نشط ربما يختفي هذا الشعور.

لا شك أن ممارسة العادة السرية لا تخفف القلق ، و أنت ذكرت أنها تخفف القلق ، هي ليست مخففة للقلق ، هي تؤدي إلى شعور وهمي أن القلق قد انتهى ، و لكنها تبني عللاً نفسية كثيرة ، و نواقص في الذات لأنها هي إهانة للنفس و إضعاف لها ، و تجعل الإنسان يدخل في خيالات و ارتباطات نفسية ليست صحيحة ، و هذا بالطبع بجانب ما تسببه من مضار جسدية و نفسية و اجتماعية.

لذلك أرجو أن تتوقف عن هذه الممارسة فهي لن تجلب لك الخير ، و لن تجلب لك الراحة ، و لن تخفف عنك القلق مطلقاً.

و ميولك للموسيقى و الأغاني الحزينة ، و إنه ربما تدمع عيناك حينما تشاهد فيلماً أو مسلسلاً محزناً ، هذا بالطبع يدل أن عواطفك من النوع السطحي ، مع احترامي الشديد لك ، يعرف أن هذه الأغاني و هذه الأفلام ليست بشيء مؤصل ، و هي لا تقوم على حقائق ، أرجو أن تنظر لها من هذا المنطلق.

أنت الآن في مقتبل العمر و أمامك الكثير ، و الحياة الطلابية هي حياة ممتعة إذا حاول الإنسان أن يستثمرها ، و كثير منا الآن يتذكر أيام الحياة الطلابية ، و يتمنى لو أنها عادت مرة أخرى ، عليك باستثمار هذا الوقت ، و عليك بالعمل من أجل أن تكون متفوقاً و بارزاً ، و ذا شخصية قوية ، و تكون مفيداً لنفسك و للآخرين ، ارفع من همتك - إن شاء الله - سوف تصل إلى ما تريد.

يأتي بعد ذلك العلاج الدوائي ، حيث أنه سوف يساعدك كثيراً - بإذن الله تعالى - و من أفضل هذه الأدوية العقار الذي يعرف باسم (فافرين) ، و هو يعتبر جيداً جداً في مثل هذه الحالة ، و توجد أيضاً أدوية أخرى مثل السبراليكس ، و الإيفكسر ، و اللسترال.

بالنسبة لفافرين أرجو أن تبدأ بتناوله بجرعة 50 ملجم ليلاً بعد الأكل لمدة أسبوعين ، ثم ارفع الجرعة إلى 100 ملجم ، و بعد شهر من رفع الجرعة إلى 100 ملجم ارفع الجرعة إلى 200 ملجم ، بحيث تتناول 100 ملجم ظهراً ، و 100 ملجم أخرى ليلاً.

و هذه هي الجرعة العلاجية في اليوم ، و التي يجب أن تستمر عليها لمدة ستة أشهر ، ثم بعد ذلك ابدأ في تخفيفها بمعدل 50 ملجم كل شهر حتى تتوقف عن الدواء تماماً - و إن شاء الله - سوف تجد أن هذا الدواء قد أفادك كثيراً ، و لابد أن تطبق الإرشادات السلوكية السابقة حتى تكون الفائدة العلاجية أكبر و أعم.

 

 

أنا و زوجى متزوجان منذ حوالى 3 سنوات ، و لدينا طفل عمره سنة و نصف ، و زوجي عمره 32 سنة ، و هو أناني جداً ، فمثلاً إذا أحس بالملل يخرج لوحده دون أن يسألنا إذا كنا نريد الخروج ، و إذا خرجنا في نزهة فإنه يذهب فقط إلى الأماكن التي يحبها هو ، و طوال وقت الرحلة يتركنا ، و يستمتع هو بوقته مع أصحابه عندما يكون خارج المنزل ، و إذا شعر بالجوع يأكل هو و لا يسأل هل لدينا طعام في المنزل أم لا؟ و الكثير الكثير من صور الأنانية ، فهو بخيل إلا على نفسه ، و أناني إلى درجة فظيعة ، و دائماً يتهرب من المسؤولية ، و لا يساعدني في تربية طفلنا ، إلى غير ذلك من عصبيته الزائدة ، و التي ما إن أتكلم معه كلمة واحدة حتى ينفجر في وجهي غضباً.
هل الأنانية مرض نفسي؟ ، و كيف يمكنني أن أعالج أنانية زوجي المفرطة؟ أرجو مساعدتي في علاجه.

بخصوص ما ورد برسالتك ، فإن الأنانية ليست مرضاً نفسياً بقدر ما هي سلوك تربوي خاطئ نشأ عليه زوجك منذ نعومة أظفاره ، إذ يتعود الطفل في مثل ظروف زوجك أن يحقق المنفعة لنفسه فقط ، و أحياناً يمنع النفع من الوصول لأخيه أو لصديقه أو لأي إنسان.

و هذه الصفة السيئة يكتسبها من القدوة التي كانت متاحة أمامه ممثلة في الوالدين غالباً أو في غيرهما ممن يتولى تربيته و توجيهه ، حيث أنه لم يعود في صغره على أن يحب للآخرين ما يحب لنفسه ، و أن النفع الذي يعود عليه إنما يرتبط أشد الارتباط بنفع الآخرين ، و أن الحياة التي نعيشها إنما تعتمد على محورين أساسين هما (الأخذ و العطاء) ، و عادة ما ترتبط الأنانية بالكراهية و العداء تجاه الآخرين !

 

و نظراً لتأصل هذه العادة السيئة في نفس زوجك ، و كونها أصبحت أحد معالم شخصيته البارزة ، فإن العلاج حتى ليس بالسهل و لا بالمستحيل كذلك ! ، إلا أنه يحتاج إلى طول نفس و صبر ، كصبر أيوب عليه السلام لأن 32 عاماً ليست فترة بسيطة ، و هذه العادة و مع الأسف الشديد قد يكتسبها الطفل منذ سنته الأولى ، لا أنصحك بالصبر و مواصلة النصح ، و لكن بدون تجريح ، مع ضرورة شرح الآثار النفسية التي تسببها هذه العادة السيئة لدى الآخرين.

و رجاء حتى تنجحي لا تمارسي دور المعلم و الأستاذ ! لأن هذا الأسلوب لا يؤدي إلا إلى تفاقم المشكلة و تعقيدها ، و إنما استعملي أسلوب الناصح المحب الحريص على مصلحة الزوج أولاً ، و حاولي معه كما تفعلين الآن عن طريق تحليل المواقف ، لإظهار هذه الأنانية ، لأن هناك احتمال أن يكون هو شخصياً لا يعرف أنه أناني ، و يفسر تصرفاته على أنها من باب الحرص على المصلحة و العزة و الكرامة إلى غير ذلك من الأوهام و الحجج الواهية ، و لا تفكري في الطلاق ، و إنما ركزي على العلاج ، كان الله فى عونك على هذا الحمل الثقيل.

 

 

عندما كنت صغيرة كانت أمي تصفني بأني أنانية جداً ، و أني أحب نفسي أكثر من أي شيء لأني كنت أنام لفترات طويلة جداً و لا أشارك بأي شيء مع الأسرة على عكس أختي.

و الآن و بعدما كبرت و نضجت أحياناً أشعر بأني أنانية جداً لأني أريد أن أكون متعلمة و جميلة ، و لا أفكر في إخوتي أبداً ، فأرجو منكم حلاً لهذه الأنانية لأن أمي تنفر مني و لا تطلب مني شيئاً أبداً مع أني أنفذ لها أي شيء ، و لكن في بعض الأوقات نختلف و لكنها لا تغفر لي أبداً ، و لا تنسى أبداً بعض الحماقات التي كنت أقوم بها و أنا صغيرة ، و دائماً تذكرني بها حتى أني فقدت الأمل في أن تسامحني.

لقد ذكرتِ أن والدتك - حفظها الله تعالى - كانت تصفك و إلى هذه اللحظة بأنك أنانية جداً ، ثم أشرت أيضاً إلى أنك أنت نفسك تشعرين بهذا الشعور ، فأنت تظنين في نفسك بأنك محبة لنفسك فقط و لا تفكرين في إخوتك أو في مصالح أهلك .. و هذا قد يكون موجوداً و له بعض المظاهر التي ساعدت عليه ، إلا أننا في شكٍ من صحة هذا الوصف سواء وصف والدتك أو ظنك أنت بنفسك !

نعم ، فها هو الدليل أمامنا على أنك بحمد الله تعالى يوجد لديك التفكير - بل الهمة - في أن تكوني نافعة لأهلك معتنية بشئونهم ، فهذه الكلمات التي كتبتيها و التي ضمنت فيها شعورك بالمرارة و الألم من أن تكوني أنانية لا تحبين إلا نفسك هي دليل على أنك بحمد الله تعالى لديك الهمة و الحرص على أن تكوني الفتاة المرضية لوالديها النافعة لأهلها الحريصة عليهم.

 

إذاً فهذا الوصف ليس بوصف محقق دقيق ، و لكن الظاهر أن هنالك أعمالاً و تصرفات قد وقعت منك قديماً و حديثاً فجعلت هذا الوصف يلتصق بك بل و تظنينه بنفسك ، فمثلاً قد أشرت إلى أنك كنت تنامين لأوقات طويلة ، و من البداهة أن تقل مشاركتك في البيت و شئونه بل و حتى في الاختلاط بأهلك و أخواتك ، إذن فهذا سبب ألصق بك هذا الوصف ، مع أنك في الحقيقة قد تكونين حريصة من صميم قلبك على مصلحة أهلك و أخواتك و نفعهم.

و أيضاً فإن شعورك بمحبة أن تكوني متعلمة و جميلة و محصلة لأفضل الأمور و أحسنها ليس هو من حب النفس المذموم ، فإن الإنسان بطبعه يحب مثل هذه الأمور ، بل الأصل فيه أن يحب أن يكون في أحسن الأحوال و أفضلها ، إلا أننا نود أن نقف عند كلمتك التي قلت فيها (لا أفكر في إخوتي) ، فهذا هو المحل الذي لابد من مراعاته و إيجاد الأسلوب الأمثل في علاجه.

إذن فأمامك خطوات سهلة ميسورة لا نقول إنها ستجعلك غير أنانية ، و لكنها خطوات تصلحين بها بعض التصرفات و بعض المشاعر التي لديك فاحرصي عليها و اعملي بها و ستجدين النتيجة التى ترضيك إن شاء الله :

 

  إذا أردت أن تصلحي ما بينك و بين أهلك - بل ما بينك و بين الناس جميعاً - فابدئي بالحرص على إصلاح أمورك مع الله تعالى ، فإنك إذا حافظت على طاعة الله و رعيت حدود الله بعث في نفسك العزيمة على مراعاة حقوق الناس و الإحسان إليهم.

 

  لابد من العلم أن أداء الحقوق يشمل ثلاثة أمور : فالأول أداء حق الله تعالى ، و الثاني أداء حق الناس ، و الثالث أداء حق نفسك ، فاجعلي دوماً شعارك أن تؤدي الحقوق لأهلها ، و خذي نفسك بذلك ، فيدخل في هذا الخطوة الثالثة.

 

  أن تبدئي بتعديل معاملتك مع نفسك أولاً ، فمثلاً حاولي أن تنظمي أوقاتك بحيث لا يكون النوم الطويل سبباً للتفريط في الواجبات الشرعية أو الدنيوية ، بل احرصي أن يكون لك تعاون و مشاركة مع أهل بيتك ، فمثلاً ادخلي إلى المطبخ دون علم والدتك و قومي بترتيبه و تنظيفه ، و قومي بترتيب البيت عند الحاجة إلى ذلك من تلقاء نفسك فقومي بذلك دون أن تنتظري من أحد أن يطلب منك ذلك ، ثم بعد ذلك عوِّدي نفسك على مجالسة والدتك و أخواتك و مشاركتهم الحديث و العمل معهم على المشورة و الإصلاح فيما يحتاج إلى ذلك ، فاجعلي من نفسك عضواً فعَّالاً في داخل أسرتك.

مضافاً إلى ذلك التحبب إلى والدتك و أخواتك بالكلمة الطيبة و الهدية المعبرة ، فمثلاً : قلم لطيف بثمن يسير تقدمينه هدية لأمك مع كلمات رقيقة عليه تجعلها تشعر بالفرح يغمرها و بأن ابنتها تحبها و ترعى مشاعرها ، و هكذا مع سائر أخواتك و أهلك ، و يدخل في هذا أيضاً الخطوة الرابعة.

 

  تعويد نفسك على التفكير فيما يهم أهلك و أسرتك ، فمثلاً إذا مرض منهم أحد فقومي برعايته و الحنو عليه و ملاطفته و الدعاء له ، و كذلك إذا حدث شيء لأهلك فاجعلي لذلك في تفكيرك حظاً و نصيباً بحيث تعوِّدين نفسك على التفكير في شئون غيرك ، فخذي بهذا و اعملي به ، و ستجدين بإذن الله تعالى أنك قد صرت محبوبة من أهلك.

و أما عن معاملة والدتك الكريمة و تذكيرها إياك بأنك على هذا الوصف إلى هذا الحين ، فهذا سيتغير بإذن الله تعالى تلقائياً بمجرد شعورها بهمتك و عزيمتك و عملك في التغيير ، بل إننا نود منها - و هي أحرص الناس عليك - أن تعينك على هذا الأمر و تمد يد العون لك لتغيري من هذا الأسلوب في المعاملة ، و لذلك فإننا نود أن تطلعيها على هذه الاستشارة مع جوابها لتكون لك نعم المعين على تحسين وضعك و تصرفاتك إلى أفضل و أحسن الوجوه.

 

 

أرجو منكم تحديد علاج التأتأة أثناء الكلام.

لا نستطيع أن نقول أن العلاج الدوائي هو العلاج الوحيد أو الأفضل لعلاج التأتأة أثناء الكلام ، فالتأتأة لها علاجات أخرى كثيرة منها على سبيل المثال :

 

 اكتساب الثقة بالنفس و ذلك بالتدريب على الكلام بصوت عالٍ.

 تحديد الحروف التي يجد الإنسان فيها صعوبة في نطقها.

 ممارسة تمارين الاسترخاء.

 إبعاد التركيز عن الكلام و صرف الانتباه إلى شيء آخر.

العلاجات الدوائية دورها هو تخفيف القلق الذي يزيد من التأتأة أو يكون مصاحبًا لها ، فبعض الناس تزداد لديه التأتأة حينما يكون في مواجهة أناس آخرين ، أو حين يُطلب منه القيام بعمل شيء معين كالتحدث أمام مجموعة من الناس ، و هنا يكون العلاج الدوائي جيداً و مفيداً.

و الأدوية التي تستخدم هنا تعطى حسب الحالة و الأعراض المصاحبة للتأتأة ، فمثلاً هنالك دواء يعرف باسم (هلوبربادول Haloperidol) ، هذا الدواء في الأصل هو مضاد للأمراض العقلية و الذهانية ، و لكن وُجد أن تناوله بجرعة صغيرة مثل نصف مليجرام صباحًا و مساءً يفيد بعض الذين يعانون من التأتأة ، و هذا الدواء من أوائل الأدوية التي تم تجربتها.

بعد ذلك اتضح أن الأدوية المضادة للخوف الاجتماعي مثل عقار يعرف علميًا باسم (باروكستين Paroxetine) و يعرف تجاريًا باسم (زيروكسات Seroxat) ، أو عقار تجاريًا باسم (زولفت Zoloft) و يسمى تجاريًا أيضًا باسم (لسترال Lustral) و يسمى علميًا باسم (سيرترالين Sertraline) لها فائدة لدى بعض الذين يعانون من التأتأة.

 

  و هنالك دراسات أيضًا تشير أن عقار يعرف تجاريًا باسم (زبراكسا Zyprexa) و يعرف علميًا باسم (أولانزبين Olanzapine) ، و الذي في الأصل هو مضاد للأمراض الذهانية أيضًا ، إذا أعطي بجرعة صغيرة مثل 2.5 مليجرام أو حتى 5 مليجرام يوميًا له فائدة كبيرة في تخفيف أعراض التأتأة.

إذاً الدواء يكون حسب درجة القلق و نوعه و الظروف التي ينشأ فيها هذا القلق الذي يؤدي إلى التأتأة ، بناء على ذلك يصف الطبيب الدواء العلاجي الذي يراه مناسبًا ، و أدوية القلق بصفة عامة مثل : موتيفال ، بسبار ، دوجماتيل ، فوناكسول ، هي أيضًا مفيدة في حالات كثيرة من حالات التلعثم و التأتأة.

 

 

هل التنويم المغناطيسي حقيقة أم خيال؟ و هل له تطبيقات في العلاج النفسي؟

حقيقة كلمة التنويم المغناطيسي تستعمل مجازاً عن طريق الكثير من الناس ، و هي قد لا تكون دقيقة مطلقاً ، و هذه فكرة ما يعرف بالتنويم المغناطيسي ، و هو حقيقة نوع من الاسترخاء الإيحائي و محاولة أن تجعل الإنسان يركز على شيء واحد ، و تنقل كل مكوناته النفسية و الوجدانية الداخلية نحو اتجاه واحد.

 

لتنويم المغناطيسي إذا جاز التعبير كما ذكرت لا نستطيع أن نقول أنه حقيقة ، و لا نستطيع أن نقول أنه خيال ، هو وسيلة من الوسائل التي استعملت في الماضي ، و أول من قام بتطبيقه رجل يقال له (مسمير) و هو بالتأكيد حين خضع للتجارب و الدراسات العلمية الحقيقية وجد أنه ليس ذو فائدة حقيقية ، و لكنه يؤثر على الأشخاص الذين يسهل السيطرة عليهم من الناحية الوجدانية و العاطفية ، أي الأشخاص الذين يجدي معهم أسلوب الإيحاء عن طريق الآخرين.

و هو يطبق في السابق في علاج القلق و التوتر ، كما أنه استخدم بواسطة بعض أطباء و أخصائيي المدرسة التحليلية و ذلك من أجل تحسين مقدرة المرضى عن التعبير عن ذاتهم ، و إخراج ما هو كامن في داخل أنفسهم أو عقلهم الباطني ، حيث أنه يعرف أن هنالك بعض التجارب الصعبة أو القاسية في الحياة و التي تعرض لها الإنسان و لا يريد أن يفصح عنها ، و لا يريد أن يتحدث عنها ، و من خلال هذه الوسيلة يمكن للإنسان أن يفصح عما بداخله ، و الإنسان حين يفصح عن الأشياء التي لا ترضيه ، و حتى إن كانت في العقل الباطني ، هذا ربما يؤدي إلى نوع من التحسن في حالة الإنسان.

  عموماً لا توجد الآن مدرسة علمية تنادي أو تؤمن بتطبيق ما يعرف بالتنويم المغناطيسي كوسيلة علاج فعالة و علمية.

 

 

أنا فتاة في 18 من عمري ، أحاول دائماً أن أكون صاحبة شخصية قوية غير مهزوزة ، و لكن رغم ذلك أحس أن الآخرين لا يهتمون لرأيي ، حتى أخوتي الأصغر مني يتطاولون علي أحياناً بالسب أو رمي أي شيء فوقي ، رغم أني لا أحب إيذاء أحد منهم ، و لكني أحياناً أفقد أعصابي و أضربهم.

أما في المدرسة فقد لاحظت كثيراً انزعاج صديقاتي عندما أحدثهم عن موضوع ثقافي أو مهم ، و يفضلون على كلامي اللهو و النكت فهذا يعجبهم.

أما أبي بالذات فلا يرى لرأيي مكان من بين آراء أخوتي الكبار.

أرشدوني كيف أبني لنفسي شخصية قوية ، أريد أن أكون صاحبة عقل راجح يحترم الناس آراءها سواء الصغار منهم أو الكبار.

بخصوص ما ورد برسالتك فأعتقد أنك أعطيت الأمر أكبر من حجمه و تصورت موقف الناس منك أكبر مما هو عليه ، و أرى أنك إنسانة طبيعية جداً ، و كون الآخرين لا يهتمون برأيك ليس معنى هذا أنك غير طبيعية أو ضعيفة الشخصية ، بل على العكس أنت تتمتعين بشخصية متميزة و الدليل على ذلك حرصك على اجتهادك في دراستك لكي تكوني متفوقة و لتتمكني من تحقيق ذلك ، فهذه النفس الوثابة المتطلعة لتحقيق هذا الهدف النبيل في حين أن غيرها لا يفكر ، هذا كله دليل قاطع على أنك أفضل ممن حولك بكثير ، و لعل سبب عدم اهتمام الآخرين برأيك أن آرائك غريبة عليهم لأنهم لا يحملون نفس الهم الذي تحميله و لا يفكرون فيما تفكرين فيه ، إلا أنه يلزمك لمواصلة مشوار التميز و لتتمكني من تحقيق هدفك المنشود ما يلي :

 

  أن تثقي بنفسك بعد ثقتك بالله ، ثقة لا حدود لها.

 

  أن تدخلي إلى أعماق ذاتك الجرأة و الشجاعة و الإقدام.

 

  أن ترددي يومياً و قبل النوم عدة مرات هذه العبارات : أنا قوية بالله - أنا واثقة من نفسي - أنا متفوقة و شجاعة - أنا أفضل من جميع زميلاتي - أنا قادرة على تحقيق حلمي و التفوق في دراستي.

و مثل هذه العبارات التي تبدأ بكلمة أنا و بدون استعمال كلمة لا ، تكررينها حوالي 15 مرة يومياً قبل النوم لمدة 20 يوماً تقريباً ، و سوف تجدين في نفسك بعد هذه الفترة قوى عجيبة بإذن الله رب العالمين.

 

  ألا تلقي لهذا الإهمال و لا تفكري فيه ، و إنما ركزي على سلوكك أنت و فقط ، و اختاري العبارات المناسبة للموقف و لا تترددي.

 

  لا تخاطبي من حولك إلا على قدر عقولهم ، و لا تطرحي عليهم أموراً لا يفهمونها حتى ينكرون عليك.

  و أنا واثق و بإذن الله من أنك قادرة على مواجهة هذه التحديات ما دمت معتمدة على الله و تجتهدين في دراستك ، و تعطين لنفسك أمثال هذه الرسائل الإيجابية التي أشرت إليها في رقم (3).

 

 

أنا شاب لم أتزوج بعد ، و مشكلتي أني ضعيف الشخصية و متردد في اتخاذ القرارات ، و أخاف دائماً من المجهول ، و تزيد ضربات قلبي إذا غضبت مع أحد ، و يظل جسمي يرتجف ، و أشعر بعدم القدرة على التحدث ، فما الحل؟ و هل يوجد دواء يفيدني؟

إن الأعراض التي ذكرتها و التي وصفتها بضعف في الشخصية و بكثرة في التردد لديك و عدم مقدرتك على اتخاذ القرارات ، و أن لديك سرعة في ضربات القلب و ارتجاف تدل على أنك في الأصل تعاني من القلق النفسي ، و القلق النفسي يظهر في شكل أعراض جسدية و أعراض نفسية تؤدي بالإنسان في كثير من الأحوال إلى أن تهتز ثقته في نفسه.

و هذه الأعراض يمكن أن تعالج ، و ذلك بأن تفهم أن هذا قلق نفسي ، و أن تعيد النظر في هذه الأحكام التي أصدرتها على نفسك ، فهذه أحكام قاسية على النفس ، فانظر إلى حياتك و إلى نفسك و إلى شخصيتك بمنظور مختلف ، بمعنى أن تعيد تقييم شخصيتك ، و سوف تكتشف أن هناك أشياء كثيرة طيبة و إيجابية في شخصيتك ، و سوف تكتشف أنك كنت قاسيًا في أحكامك على نفسك.

فإذا كنت تذهب و تزور أرحامك فهذا أمر جيد و إيجابي و لا يدل أن شخصيتك ضعيفة ، و إذا كنت تحيي الناس بصورة جيدة فهذا أمر إيجابي أيضًا ، و إذا كنت تتواصل اجتماعيًا في المناسبات فهذا أمر إيجابي.

و عليك أن تتخلص من التردد بأن يكون لك عزم و يقين و أن تكون عالي الهمة.

و عليك أيضًا أن تدير وقتك بصورة صحيحة ، فكثير من الناس يدير وقته بصورة خطأ و بصورة همجية و بدون أي اعتبار لأهمية الوقت و يهدر وقته فيما لا يفيد ، و هذا يؤدي إلى تدهور في معنويات الإنسان و في مشاعره حول نفسه و يؤدي إلى القلق و إلى فقدان الرؤيا و فقدان الطريق ، فأدر وقتك بصورة جيدة و خصص وقتاً للراحة و خصص وقتاً للعمل و وقتاً لتطوير المهارات و وقتاً للتواصل و وقتاً للعبادة و وقتاً لممارسة الرياضة ، و سوف تكتشف أن الواجبات أكثر من الأوقات ، فحين تصل لهذه القناعة سوف تحس أن حياتك لها معنى و مثمرة.

و توجد أدوية جيدة و فعالة و ممتازة ، فهناك عقار يعرف تجاريًا و علميًا باسم (موتيفال Motival) ، و هو دواء بسيط و غير تعودي و غير إدماني و غير مكلف أيضًا ، فأرجو أن تبدأ في تناوله بجرعة حبة واحدة ليلاً لمدة أسبوعين ، ثم ارفع الجرعة إلى حبة صباحًا و مساءً ، و استمر على هذه الجرعة لمدة ثلاثة أشهر ، ثم خفض الجرعة إلى حبة واحدة ليلاً لمدة ثلاثة أشهر ، ثم يمكنك التوقف عن تناوله.

و هناك عقار آخر يساعد في تخفيف ضربات القلب المتسارعة ، و هذا العقار يعرف تجاريًا باسم (إندرال Inderal) و يعرف علميًا باسم (بروبرانلول Propranlol) ، فأرجو أن تبدأ في تناوله بجرعة 10 مليجرام (حبة واحدة) - و هذه أبسط جرعة - تناولها يوميًا لمدة 3 أشهر ، ثم توقف عن تناوله ، فهذه أدوية بسيطة و علاجات بسيطة جدًا و سوف تساعدك كثيراً.

و عليك أيضًا بأن تكون لك الصحبة الخيرة و القدوة الحسنة ، فالإنسان حينما يصاحب الأخيار من ذوي الشخصيات القوية و النافذة و الطيبة قطعًا سوف يتأثر بهم إيجابيًا ، فعليك بذلك ، و أنا مطمئن تمامًا أن حالتك بسيطة و سوف تستجيب إن شاء الله للعلاج متى ما طبقت الإرشادات التي ذكرتها لك و تناولت العلاج الذي وصفته لك.

 

 

قبل رمضان تعرضت لصدمة فكانت سبباً في مرضي و تعرضي للإكتئاب و الخوف ، فهل يوجد علاج لمرض الإكتئاب و الخوف ، و عدم الإحساس بالعالم الخارجي؟

أنت تعانين من الخوف و الرهبة فسبب لك قلقًا و حذرًا نفسيًا ، ثم تنوع هذا الخوف حتى صار يتعدى إلى الخوف من الموت و الآلام و نحو هذه الأمور ، و الإكتئاب الحاصل عادة ما يكون مصاحبًا للقلق و الخوف ، فمن هذين ينشأ الإكتئاب.

 

فإليك هذه الخطوات العلاجية السهلة الميسورة :

 

  أن تراعي حالة الهدوء النفسي ، فالمطلوب هو البعد عن الأسباب التي تؤدي إلى زيادة القلق أو إلى زيادة الانفعال نحو الغضب و الحزن الشديد ، بل حاولي تجنب هذه الأسباب قدر الاستطاعة حتى توفري لنفسك جوًا هادئًا ، مضافًا إلى ذلك العناية بالراحة البدنية مع ممارسة رياضة لطيفة كرياضة المشي مثلاً ، أو بعض التمارين السهلة التي يمكن أداءها داخل المنزل ، فهذا يقوي من نفسك و يعطيك أيضًا استجمامًا و راحة.

 

  لابد من الانتباه إلى كيفية الخروج من هذا القلق و من هذا الخوف ، فمنشأ الخوف من تزايد القلق ، لذلك عليك بمضادة هذا القلق و هذا الخوف ، فإذا شعرت بالخوف من الخروج خارج المنزل مثلاً فلا تترددي بل امضي في طريقك ، و حتى لو وجدت شيئاً من تزايد التعب النفسي أو البدني فأكملي المشوار ، و بالتعود على هذه المواجهة ستخف حدة هذا الخوف و هذه الرهبة.

 

  حاولي أن توجدي رفقة صالحة متميزة بالهدوء و الأخلاق الحسنة ، بحيث تكون مصدر طمأنينة لك ، مع تمكينك من اكتساب الخبرة الاجتماعية ، و مع اكتساب الشجاعة النفسية بالمخالطة و المعاشرة.

 

  مراعاة معاملة النفس و ملاطفتها بالطعام المرغوب ، و الملابس التي تبهج النفس ، و الفسح التي تسليها ، فعليك بموادعة نفسك و ملاطفتها في هذا الوقت كما تلاطفين أختك الصغيرة حتى تخرجي من حالة الهم و الغم.

 

 

  إضغط للاطلاع على المزيد من الأسئلة الخاصة بالمشاكل و الأمراض النفسية للكبار.

 

 

المعلومات المذكورة هنا تمت مراجعتها طبيا و غرضها الرئيسى هو زيادة الوعى الثقافى الطبى لدى المواطن العربى ، و هى لا تغنى عن استشارة الطبيب المتخصص فهو الجهة الوحيدة القادرة على توجيهكم و علاجكم بشكل صحيح ، كما أن المادة المذكورة هنا على قدر صحتها و تخصصها إلا أننا لا ننصح أن يعتمد عليها طلبة كليات الطب كمرجع دراسى لهم

إذا كانت لديك إضافة أو تعديل أو أية ملاحظات على الصفحة الحالية ، يسعدنا أن ترسل لنا إيميل تحدد فيه بياناتك و بيانات الصفحة المطلوبة و ملاحظاتك عليها على البريد الإلكترونى التالى
Review_123esaaf@hotmail.com

لمعرفة المصدر و المراجع الطبية المقتبس منها هذه المادة ( إضغط هنا )