البكاء عند الأطفال حديثى الولادة

دليل التعامل مع الأطفال حديثى الولادة :

دليل كامل للعناية بالأطفال حديثى الولادة للتيسير على الوالدين الاعتناء و كيفية التعامل الصحيح مع الطفل الرضيع خاصة فى أول سنتين من عمره.

الموضوع :

البكاء عند الأطفال حديثى الولادة

موقع 123 إسعاف دوت كوم

يمثل موسوعة طبية عربية شاملة كل التخصصات الطبية وضعت لزيادة الوعى لدى المواطن العربى الغير متخصص فى النواحى الطبية تتبنى مبدأ (الوقاية خير من العلاج) عن طريق تعليم الأسرة العربية مبادىء الصحة و بالتالى تنمية قدراتهم الوقائية ضد الأمراض.

قم بالبحث عن موضوع محدد تريد استطلاعه فى موقع الموسوعة الطبية.

قم باستشارة طبيب الموقع فى شكوى طبية خاصة بك أو بمن تهتم بهم.

استعرض مكتبة الكتب الطبية المجانية الخاصة بالموقع باللغتين العربية و الإنجليزية.

ابحث عن معنى أى مصطلح طبى من خلال المعجم الطبى الخاص بالموقع باللغتين العربية و الإنجليزية.

حمّل الآن مجانا تطبيق أندرويد لاستعراض موقع 123 إسعاف دوت كوم على الهواتف الذكية.

قم بالترفيه عن نفسك و قضاء وقت ممتع بممارسة ألعابا مسلية مجانية.

 

 

خدمة الدعم الفنى المجانية لزوار الموقع

002 0101 8584 111
002 0101 8584 222

review_123esaaf@hotmail.com
glassesoft@hotmail.com

 

 

 


يبكي جميع الأطفال في بعض الأحيان .. و لابد لهم أن يفعلوا ذلك حتى الأطفال حديثى الولادة يبكون ما بين ساعة إلى ثلاث ساعات يومياً ، و هذا طبيعى حيث أنهم غير قادرين على فعل أي شيء لأنفسهم و يعتمدون على شخص آخر لإمدادهم بالغذاء و الدفء و الراحة المطلوبة.

 

إن البكاء هو الطريقة التى يعبّر بها الطفل عن أحد هذه الاحتياجات ، و ربما يصعب عليك تفسير بكاء طفلك و أنت ما تزالين حديثة العهد بالأمومة .. هل هو جائع ؟ أم يشعر بالبرد ؟ أم هو عطشان ؟ أم يحتاج إلى الاحتضان ؟

 

 

فى الأيام الأولى و عندما تكونين في بداية مرحلة الأمومة ، قد تنزعجين قليلاً من بكاء طفلك ، و لكن شيئا فشيئا ستبدئين بالتعرف على أنماط بكاء طفلك المختلفة ، و كلما توطدت علاقتك به أكثر ستكونين قادرة على توقع احتياجاته ، فمع نمو الأطفال تزداد تدريجياً قدرتهم على تعلم طرق جديدة للتواصل معنا ، فتتحسن القدرة على التواصل بالعيون أو بالأصوات أو حتى عن طريق الابتسامة ، فتخف الحاجة إلى البكاء.

 

فيما يلى سنوضح الأسباب الأكثر شيوعاً لبكاء الأطفال ، فإذا كان لديك طفل تصعب تهدئته ، حاولى إيجاد الحل المناسب من خلال هذه القائمة ، و بهذه الطريقة تضمنين أنك جربت كل الطرق الممكنة لتلبية احتياجات طفلك.

 

 

أطباء الأطفال و حديثى الولادة يفضلون النظر إلى ما يلى :

 

  عمر الطفل , و سوابقه المرضية و العائلية.

  مواصفات البكاء عند الطفل (مثل توقيته ليلاً أم نهاراً , متقطع أم مستمر , أنين , و هل هو حديث العهد , و هل هناك عامل يسبب البكاء كوضع غير مريح للطفل ، أو وجبة الطعام ، أو دواء معين).

  ما هى الأشياء التى تهدئ الطفل خلال البكاء ، هل هى الرضاعة أم دواء ما أم حمل الطفل ؟

  هل هناك أعراض أخرى مرافقة للحالة (مثل ارتفاع درجة حرارة جسمه أو الشحوب أو الزرقة , الترجيع , الإسهال , تطعيم جديد , تسنين).

 

 

أسباب عدة محتملة لبكاء الأطفال

 

  حاجة الطفل إلى الغذاء :

 

يعتبر الجوع من أكثر الأسباب شيوعاً لبكاء الأطفال حديثى الولادة ، فكلما كان طفلك صغيراً كلما زادت احتمالات بكائه بسبب الجوع ، باستثناء اليوم الأول أو اليومين الأولين بعد الولادة ، عندما يأكل الأطفال قليلاً جداً (إذا كنت ترضعين طفلك رضاعة طبيعية قد تكونين على دراية بالأمر) ، لأن أول حليب (لبن) الأم المركز عقب الولادة و المسمّى (لبن السرسوب) يتم إنتاجه بكميات صغيرة ، و ستلاحظين عندما ينزل الحليب قرابة اليوم الثالث ، فلا تستطيع معدة طفلك الصغيرة استيعاب كمية كبيرة من الغذاء ، لذلك إذا بكى طفلك فحاولى إعطاءه اللبن فقد يكون جائعا.

 

 

ربما لا يتوقف عن البكاء فوراً ، لكن واصلى عملية الرضاعة لو رغب فى الأمر ، فسرعان ما سيهدأ عندما تبدأ معدته بالامتلاء ، أما إذا واصل طفلك البكاء على الرغم من إنهاء الرضعة بالكامل ، نستنتج من ذلك أنه يعبر عن رغبة أخرى غير الإحساس بالجوع.

 

 

  حاجة الطفل إلى الراحة :

 

فى بعض الأحيان يعلن الأطفال احتجاجهم على ملابسهم الضيقة أو اتساخ الحفاض ، فى حين لا يثير الحفاض المبلل أي ضيق لدى أطفال آخرين ، و من المحتمل أن يشعروا معه بالدفء و الراحة ! .. يصرخ البعض الآخر مطالبين بتغيير الحفاض فى الحال ، و بالذات لو كان الجلد الطرى متهيجا.

 

 

إن تفحّص حفاض طفلك و تغييره إذا لزم الأمر قد يلبى رغبة صغيرك ، لذلك تستحق المسألة التجربة ، فتطمئنين إلى أنه ليس ضيقا و أن ليس هناك شيء آخر مرتبط بالملابس يزعجه.

 

 

  حاجة الطفل إلى الدفء ، سواء فى الجو الحار جدا أو البارد جدا :

 

يكره بعض الأطفال حديثى الولادة تغيير حفاضهم أو الاستحمام لأنهم لم يعتادوا على أن يلامس الهواء بشرتهم ، و يفضلون البقاء في لفتهم متمتعين بالدفء، فإذا كان طفلك من هذا النوع فسرعان ما ستتعلمين كيفية تغيير الحفاض بسرعة كي تتمكنى من التعجيل فى تهدئته.

 

تأكدى من أنك لم تبالغى فى ملابس طفلك كى لا يشعر بالحر، و القاعدة الجيدة تقول إن الطفل يحتاج إلى ارتداء طبقة واحدة فقط من الملابس للشعور بالراحة.

 

 

فى السرير الخاص بطفلك حاولى استخدام ملاءة و بطانية خفيفة كفراش للسرير بدلا من الأغطية ، و كى تتركى لنفسك مساحة من أجل إضافة أو إزالة الطبقات حسب الحاجة.

 

و يمكنك معرفة ما إذا كان طفلك يشعر بالحرارة أو البرودة عن طريق تحسّس معدته ، فلو كان يشعر بالحر ، قومى بإزالة طبقة من الغطاء ، أما إذا كان يشعر بالبرد فعليك إضافة طبقة أخرى ، و لا يجب أن تعتمدى على تحسّس يدى الطفل و قدميه كمؤشر ، لأنه من الطبيعي أن يكون ملمسهم بارداً بعض الشيء.

 

قومى بضبط درجة حرارة غرفة طفلك على حوالى 23 درجة مئوية ، و اجعليه ينام على أحد جانبيه و قدماه إلى جهة نهاية السرير حتى لا يتحرك تحت الغطاء و يتلوّى فى الأسفل فيشعر تحته بالحرارة.

 

 

  حاجة الطفل إلى الاحتضان :

 

يحتاج بعض الأطفال إلى قدر كبير من التدليل و الإحساس بالأمان ، فيطمئن الطفل الأكبر سناً لرؤيتك فى الغرفة أو سماع صوتك ، و لكن يحتاج الأطفال حديثو الولادة عادة إلى الاقتراب الجسدى للشعور بالراحة ، فإذا قمت بإرضاع طفلك و تغيير حفاضه فربما يحتاج الآن فقط إلى أن تحمليه بين ذراعيك.

 

 

يخشى بعض الأهل أن يفسدوا أطفالهم إذا أكثروا من حملهم ، لكن هذا غير صحيح خاصة خلال الأشهر الأولى من العمر ، بالرغم من أنه لا يبدو على بعض الأطفال الحاجة إلى الكثير من التلامس الجسدى ، فربما تحتاج الفئة الثانية إلى الحمل طيلة الوقت ، فإذا كان طفلك من الفئة الثانية جربى استخدام حمّالة الأطفال التى تمنحك فرصة حمل طفلك قريباً منك مع إبقاء يديك حرة لأداء أعمال أخرى ، و قد يكون هذا الحل مريحاً للطرفين.

 

 

  حاجة الطفل إلى استراحة :

 

من السهل افتراض أن الأطفال ينامون حين يحتاجون إلى النوم أينما كانوا لمجرد أن كثيراً منهم يفعل ذلك ، لكن لو حصل طفلك على كثير من الاهتمام كأن تكونى قد استقبلت الكثير من الزوار و كان اليوم مزدحماً ، يتنبه الطفل أكثر من اللازم فيصعب عليه النوم ، و يجد بعض الأطفال حديثى الولادة صعوبة فى التأقلم مع التنبيه الزائد و المتزامن مع الأضواء و الأصوات و التّنقل بين أيدى الأقارب فيصابون بالخوف.

 

 

و قد لاحظ بعض الأهل أن بكاء أطفالهم يزداد مع زيارة الأقارب ، أو فى بعض الأحيان مع نهاية كل يوم ، ما لم يكن هناك سبب محدد لبكاء طفلك فمن المحتمل أنه يريد القول "لقد نلت ما يكفينى هذا اليوم" ، و قد يعبر عن مشاعره لفترة ما من خلال البكاء ثم يهدأ بعدها و يخلد إلى النوم إذا انتقلت معه إلى مكان هادئ و انسحبت تدريجياً بعيداً عن جميع المؤثرات الخارجية.

 

 

  حاجة الطفل إلى ما يشعره أنه أفضل :

 

إذا أرضعت طفلك و تأكدت من أنه مرتاح لكنه يستمر فى البكاء ، فتتساءلين إذا كان مريضاً أو متألماً ؟! عادة يصعب على الأهل للمرة الأولى الحسم فى أن سبب بكاء طفلهم هو أنه غير سعيد بالفطرة (هذه حال بعض الأطفال الذين يحتاجون إلى كثير من الوقت للتأقلم مع وجودهم فى الحياة) ، أم أنه يرجع إلى شيء مؤلم بالفعل.

 

تختلف نبرة بكاء الطفل المريض و تتميز بكثير من الإلحاح و الصوت الأعلى عن المعتاد ، فى المقابل يدل هدوء الطفل المعتاد على البكاء أن هناك شيئاً ما لا يسير على ما يرام، ضعى فى بالك جيداً أن لا أحد يعرف طفلك أكثر منك ، فإذا شعرت أن هناك مشكلة فسارعى إلى الاتصال بطبيب طفلك المختص ، حيث يأخذ الأطباء دائماً شكوى الأم بشكل جدى ، و ستشعرين ببعض الراحة لو عرفت أن لا سبب عضوياً وراء بكاء طفلك ، لذلك فعليك استشارة الطبيب إذا لاحظت أن طفلك يجد صعوبة فى التنفس أثناء البكاء أو إذا كان البكاء مصحوباً بالقيء و الإسهال أو الإمساك.

 

 

  حاجة الطفل إلى شئ ما لا يعرفه :

 

أحياناً، لا تستطيعين تحديد ما يزعج طفلك عندما يبكى ، حيث ينتاب العديد من الأطفال حديثى الولادة نوبات من البكاء و يصعب تهدئتهم بسهولة ، و تتراوح مدة هذه الحالة المحزنة بين بضعة دقائق من البكاء الذى يصعب تهدئته و بضعة ساعات متواصلة تعرف أحياناً بالمغص الحاد (يتم تعريف المغص الحاد بأنه حالة من البكاء الذى يصعب تهدئته لمدة لا تقل عن ثلاث ساعات فى اليوم و على مدى ثلاثة أيام فى الأسبوع على الأقل).

 

يجد الكثير من الأهل صعوبة فى التأقلم مع الطفل المصاب بالمغص الحاد ، فيشكل ضغطاً عصبياً على الأسرة بأكملها ، و لا يوجد علاج سحرى لهذه مشكلة لكنها نادراً ما تستمر لأكثر من ثلاث ساعات ، ربما يفيدك التفكير فى أن طفلك سوف يكبر و عندئذ لن يمر بهذه الحالة.

 

 

  تعرض الطفل لرد فعل ما :

 

كالسقوط عندما يحمله أخوه الصغير.

 

 

يمكنك القيام ببعض الأمور لتهدئة الطفل الباكى

 

لا تنفع كل الأساليب مع جميع الأطفال ، لذا عليك التعرف على شخصية طفلك بالتدريج لاكتشاف ما ينفع معه و معك أنت أيضاً ، و من هذه الأساليب ما يلى :

 

  لفى طفلك جيداً و احتضنيه بقوة :

 

عادة، يستمتع حديثو الولادة بإحساس الاحتضان الدافئ و ما يتبعه من أمان ، تماماً مثلما كان داخل الرحم ، لذا ينبغى أن تجربى لفّ طفلك بملاءة لترى إذا كان يعجبه ذلك، يجد بعض الأهل أن حمل طفلهم قريباً منهم كى يسمع دقات قلبهم يمنحه شعوراً بالأمان ، و وضع الطفل داخل الحمّالة المخصصة لذلك يؤدى المهمة ذاتها ، فى حين يجد بعض الأطفال فى اللفّ تقييداً و يستجيبون بوسائل أخرى مثل الهز و الاحتضان.

 

  حاولى إيجاد إيقاع منتظم :

 

لقد اعتاد طفلك داخل الرحم على سماع الإيقاع المنتظم لدقات قلبك ، و هذا أحد أسباب تفضيل العديد من الأطفال حملهم عن قرب ، كما تعطى الأصوات المنتظمة و المتكرّرة أيضاً تأثيرا مهدئا ، فيمكنك أن تجربى إسماعه القرآن أو الموسيقى الهادئة أو الغناء له.

بالإضافة إلى ذلك يرى العديد من الأهل أن طفلهم قد ينام على الصوت الرتيب فى الإيقاع المنتظم لغسالة الملابس أو المكنسة الكهربائية أو مجفف الشعر.

 

  هزّى طفلك :

 

يعشق معظم الأطفال الهزّ برفق ، و ربما يهدأ طفلك بهذه الطريقة أيضا سواء أحملته و مشيت به أو جلست معه فى كرسي هزاز ، و يمكن أيضاً استعمال الأرجوحة المخصصة للأطفال و التى تنفع مع البعض منهم ، و يهدأ البعض الآخر بالحركة ذات الإيقاع الأسرع فينامون عند ركوب السيارة مثلا.

 

  دلّكى طفلك :

 

فى بعض الحالات يساعد تدليك (عمل مساج) طفلك أو فرك ظهره أو بطنه فى تهدئته ، فإذا كان طفلك يعانى من الغازات ، جربى إرضاعه بوضعية مائلة إلى الأعلى و حاولى أن تدفعيه إلى التجشؤ بحمله على كتفك.

 

 

و أحيانا يهدأ الأطفال الذين يعانون من المغص بتدليك بطنهم ، و من المحتمل أن تشعرى بأنك أفضل و أنت تحاولين القيام بشيء يساعد طفلك على الراحة من المشكلة التى تضايقه.

 

  دعيه يمصّ شيئا :

 

 

قد تكون الحاجة إلى المصّ ملحّة عند بعض الأطفال حديثى الولادة ، فنجد أن مصّ لعبة أو إصبع أو إبهام (نظيف) يمنحه الكثير من الراحة ، حيث أن عملية المصّ تبعث على الراحة عن طريق تنظيم دقات قلب الطفل ، و تريح معدته و تساهم فى تهدئته ، أو قد تكون هناك حاجة للطفل لعضّ شئ ما.

 

 

   شكر خاص للدكتورة / رنيم علاء زوين على مجهودها الطيب فى إعداد المادة العلمية بهذه الصفحة من الموقع.

 

 

المعلومات المذكورة هنا تمت مراجعتها طبيا و غرضها الرئيسى هو زيادة الوعى الثقافى الطبى لدى المواطن العربى ، و هى لا تغنى عن استشارة الطبيب المتخصص فهو الجهة الوحيدة القادرة على توجيهكم و علاجكم بشكل صحيح ، كما أن المادة المذكورة هنا على قدر صحتها و تخصصها إلا أننا لا ننصح أن يعتمد عليها طلبة كليات الطب كمرجع دراسى لهم

إذا كانت لديك إضافة أو تعديل أو أية ملاحظات على الصفحة الحالية ، يسعدنا أن ترسل لنا إيميل تحدد فيه بياناتك و بيانات الصفحة المطلوبة و ملاحظاتك عليها على البريد الإلكترونى التالى
Review_123esaaf@hotmail.com

لمعرفة المصدر و المراجع الطبية المقتبس منها هذه المادة ( إضغط هنا )