Breast Cancer سرطان الثدى

موسوعة الأمراض الشائعة و النادرة :

موسوعة كاملة تحتوى معلومات عن جميع الأمراض المعروفة و النادرة و هى تشمل تعريف المرض و أسبابه و أعراضه و كيفية علاجه و صور توضيحية و مكتبة أفلام توضيحية.

الموضوع :

سرطان الثدى

موقع 123 إسعاف دوت كوم

يمثل موسوعة طبية عربية شاملة كل التخصصات الطبية وضعت لزيادة الوعى لدى المواطن العربى الغير متخصص فى النواحى الطبية تتبنى مبدأ (الوقاية خير من العلاج) عن طريق تعليم الأسرة العربية مبادىء الصحة و بالتالى تنمية قدراتهم الوقائية ضد الأمراض.

قم بالبحث عن موضوع محدد تريد استطلاعه فى موقع الموسوعة الطبية.

قم باستشارة طبيب الموقع فى شكوى طبية خاصة بك أو بمن تهتم بهم.

استعرض مكتبة الكتب الطبية المجانية الخاصة بالموقع باللغتين العربية و الإنجليزية.

ابحث عن معنى أى مصطلح طبى من خلال المعجم الطبى الخاص بالموقع باللغتين العربية و الإنجليزية.

حمّل الآن مجانا تطبيق أندرويد لاستعراض موقع 123 إسعاف دوت كوم على الهواتف الذكية.

قم بالترفيه عن نفسك و قضاء وقت ممتع بممارسة ألعابا مسلية مجانية.

 

 

خدمة الدعم الفنى المجانية لزوار الموقع

002 0101 8584 111
002 0101 8584 222

review_123esaaf@hotmail.com
glassesoft@hotmail.com

 

 

 

التعريف بالمرض

السرطان بشكل عام هو نوع من الأمراض يجعل الخلايا المصابة به تنمو و تتغير و تتضاعف بشكل غير طبيعى ، و الأورام إما أن تكون سرطانية (خبيثة) أو غير سرطانية (حميدة).

 

و سرطان الثدى هو شكل من أشكال الأمراض السرطانية التي تصيب أنسجة الثدي ، و عادة ما يظهر في غدد اللبن و قنوات اللبن (الأنابيب التي تحمل اللبن إلى الحلمة).

 

و أورام الثدي هي أكثر الأورام شيوعا عند النساء ، و إذا كانت 85 % منها أورام حميدة إلا أن 15 % من أورام الثدي هي أورام خبيثة (سرطانية).

 

و سرطان الثدي هو ثاني سبب رئيسي لوفيات السرطان في النساء (بعد سرطان الرئة) ، و هو السرطان الأكثر شيوعا بين النساء باستثناء سرطان الجلد ، و يصيب الرجال و النساء على حد السواء ، و لكن الإصابة لدى الذكور نادرة الحدوث ، فمقابل كل إصابة للرجال يوجد 200 إصابة للنساء ، حيث يمكن أن يصيب النساء فى الفئة العمرية من سن 14 إلى 54 عاما ، و لكن احتمالات الإصابة به تزيد فى النساء اللاتى تعدى عمرهن سن الـ 50 عاما.

 

 

أسباب المرض

 

لمرض سرطان الثدى عوامل خطورة تزيد من احتمال الإصابة به لدى النساء ، نذكر منها :

 

  عند من سبق لأمهاتهم أو أخواتهم أو بناتهم الإصابة بنفس المرض (الأقارب من الدرجة الأولى).

  عند النساء اللاتى لم يلدن مطلقا (ليس لهن أطفال).

  عند النساء اللاتى أنجبن أول طفل لهن بعدما تعدين سن الـ 30 عاما من العمر.

  عند النساء اللاتى سبقت لهن الإصابة بنفس المرض فى أحد الثديين ، حتى بعد تمام الشفاء منه.

  عند النساء اللاتى بدأ عندهن نزول الحيض (الدورة الشهرية) فى سن مبكرة جدا (قبل سن الـ 12 من العمر).

  عند النساء اللاتى استمر عندهن نزول الحيض (الدورة الشهرية) حتى سن متأخرة جدا (بعد سن الـ 50 من العمر).

  النساء اللاتى تعدى عمرهن سن الـ 50 عاما.

  قلة النشاط البدنى و عدم ممارسة الرياضة و حدوث السمنة كلها تكون عوامل خطورة قد تؤدى إلى المرض.

  استخدام أقراص منع الحمل (تحتوى على هرمونات) قد تزيد من احتمالات الإصابة ، كما أن التعود على تناول الأغذية عالية الدهون قد يكون لها نفس الأثر.

 

  و للوقاية من المرض حاولى تجنب عوامل الخطورة المذكورة أعلاه ، و إذا كنت ممن تزيد لديهن احتمالات الإصابة فيمكنك الوقاية بالكشف الطبى الدورى لاكتشاف أى إصابة فى وقت مبكر.

 

 

أعراض المرض

 

تشمل الأعراض المصاحبة لهذا المرض - و التى من خلالها يمكن للمرأة أن تبدأ شكوكها حول الإصابة بمرض سرطان الثدى - ما يلى :

 

  ظهور كتلة أو تورم صلب غير مؤلم بأحد الثديين أو كلاهما أو تحت الإبط ، و لهذه الكتل أو التورمات خصائص معينة :

 

  إذا كانت هذه الكتل ثابتة غير متحركة.

  إذا كانت لهذه الكتل حدود جامدة متصلبة و غير منتظمة.

  إذا كانت هذه الكتل غير متماثلة فى كلا الثديين.

  إذا كان حجم هذه الكتل لا يتغير أثناء نزول الحيض (الدورة الشهرية) ، حيث أنه من الطبيعى أن يتورم الثديان و تظهر بهما بعض الكتل أثناء الدورة الشهرية ، و تزول تلك الأعراض بعد انتهاء الدورة.

 

  خروج إفرازات من حلمة الثدي سواء كانت مخلوطة بدم أو إفرازات صفراء غير مخلوطة بدم.

  حدوث تغير في لون الحلمة و الجلد المحيط بها ، و ظهور تشققات أو انكماش أو انبعاج بالحلمة.

  حدوث أى تغير أو تشوه فى محيط الثدى ، كظهور ندبات أو نتوءات مثلا.

  الشعور بألم موضعي بالثدي (رغم أن معظم الأورام الخبيثة تكون غير مصحوبة بألم).

  تغير لون جلد الثدى كأن يميل قليلا إلى اللون البرتقالى.

  ملاحظة رؤية الأوردة تحت جلد الثدى بشكل واضح عن ذى قبل.

 

 

تشخيص المرض

 

إن اكتشاف المرض فى مراحله المبكرة يعد هو مفتاح العلاج الحقيقى ، فحوالى 90 % من الحالات المكتشفة مبكرا لمرض سرطان الثدى يتم علاجها و شفائها التام ، و المقصود بالاكتشاف المبكر للمرض هو صغر حجمه و انحساره فى الثدى و عدم انتشاره إلى أجزاء أخرى من الجسم.

 

و يعتمد اكتشاف المرض على المرأة نفسها فى الأساس ، فيجب على كل امرأة تعدى عمرها سن الـ 19 عاما أن تقوم بما يسمى بالفحص الذاتى لثدييها على الأقل مرة واحدة شهريا فى المنزل (يتم شرحه فيما يلى) ، كما ننصح بإجراء فحص طبى لدى طبيب أمراض النساء مرة كل 3 سنوات حتى يصل عمر المرأة إلى 40 عاما ، ثم بعد ذلك يصبح الفحص الطبى واجبا مرة كل سنتين ، و بعد سن الـ 50 يصبح الفحص مرة سنويا.

 

و يكون الفحص الطبى بإجراء أشعة على الثدى بما يسمى الماموجرافى ، والجهاز المستخدم لذلك يسمى الماموجرام.

 

و إذا تم الكشف عن وجود كتلة بالثدى ، فيجب أخذ عينة منها تحت تأثير المخدر الموضعى للفحص المجهرى الدقيق للوقوف على نوعية النسيج المكون لها و معرفة ما إذا كانت هذه الكتلة تمثل ورم حميد أو خبيث (سرطان) ، مع العلم أن حوالى 80 % من العينات تكون حميدة و ليست خبيثة.

 

 

الفحص الذاتى للثدى

يمكن للمرأة إجراء الفحص الذاتي مرة كل شهر في اليوم السادس أو السابع من بداية نزول الحيض (الدورة الشهرية) ، و قد يكون ذلك على الأرجح خلال الاستحمام.

 

أما إذا كنت قد وصلت إلى مرحلة انقطاع الطمث (بعد سن اليأس) ، فيكون الفحص فى ميعاد ثابت من كل شهر.

 

و يكون ذلك على النحو التالي :

 

  الوقوف أمام المرآة و فحص الثديين للكشف أي شيء غير معتاد مثل وجود تورم أو ألم أو إفرازات غير طبيعية أو تغير فى شكل أو حجم الثدى أو ظهور نتوءات أو ندبات أو ...

 

 

  وضع اليدين خلف الرأس و الضغط بهما إلى الأمام دون تحريك الرأس أثناء النظر في المرآة حتى تنقبض عضلات الصدر لكى تظهر أية أورام موجودة.

 

 

  وضع اليدين على الوسط و الانحناء قليلا مع ضغط الكتفين و المرفقين إلى الأمام ، ثم رفع اليد اليسرى و استخدام اليد اليمنى في فحص الثدي الأيسر من القسم الخارجي و بشكل دائري حتى الحلمة ، و يكون ذلك بالضغط برفق بأطراف أصابعك الثلاثة الوسطى مجتمعة ، مع التركيز على المنطقة بين الثدي و الإبط و منطقة أسفل الإبط ، كذلك الضغط بلطف على الحلمة للتأكد إذا كانت هناك أية إفرازات غير طبيعية.

 

           

 

 

  تكرار نفس الخطوات على الثدي الأيمن.

  يعاد تحسس الثديين بالنوم على السرير و الاستلقاء على الظهر ، قومى بوضع إحدى يديك تحت رأسك ثم باليد الأخرى إفحصى ثديك كما فى الخطوة (3) السابقة ، ثم كررى نفس العملية على الثدى الآخر.

 

 

 

طرق العلاج

يختلف علاج سرطان الثدي حسب المرحلة أو الدرجة التي تطور إليها المرض ، حيث أن هناك 4 مراحل لتطور المرض كما يلى :

 

  طرق علاج سرطان الثدي بالمرحلة الأولى و المرحلة الثانية :

 

يكون الورم في هاتين المرحلتين عادة أقل من 5 سم في محيطه بداخل الثدي مع احتمال وجود إصابة بالغدد الليمفاوية تحت الإبط ، و هناك اتجاهان للعلاج :

 

  الاتجاه الأول :

 

  استئصال الورم جراحيا و الإبقاء على الثدي ، مع إزالة الغدد الليمفاوية المصابة من تحت الإبط ، و إعطاء علاج إشعاعي للثدي.

 

  ينصح بالعلاج الكيميائي المكمل إذا وجدت خلايا سرطانية بالغدد الليمفاوية ، أو إذا كانت المريضة ما زال ينزل عليها الحيض (تأتيها الدورة الشهرية).

 

  ينصح بإعطاء علاج بالهرمونات خصوصا إذا وُجد أن الخلايا السرطانية تتأثر بالمستقبلات الهرمونية.

 

  الاتجاه الثانى :

 

  إذا كان حجم الثدي صغير و الورم كبير ، أو إذا كان الورم في مرحلة متقدمة موضعيا ، فيفضل في هذه الحالات استئصال الثدي مع الغدد الليمفاوية من تحت الإبط.

 

  إذا وُجد بالغدد الليمفاوية خلايا سرطانية تعطي المريضة علاجا كيميائيا و هرمونيا و ربما إشعاعيا مكملا.

 

  طرق علاج الورم بالمرحلة الثالثة :

 

هنا يكبر الورم ليتعدى حجمه الـ 5 سم ، أو يمتد إلى عضلات الصدر أو الجلد مع احتمال وجود غدد ليمفاوية مصابة تحت الإبط.

 

  في هذه الحالة لابد من إعطاء علاج كيميائي قبل أي تدخل جراحي (حوالي ثلاث جرعات) حتى يصغر حجم الورم.

 

  ربما يتمكن الطبيب في هذه الحالة استئصال الورم و الغدد الليمفاوية و الإبقاء على الثدي ، ثم يتبع ذلك إعطاء بقية العلاج الكيميائي و الإشعاعي و الهرموني.

 

  طرق علاج الورم بالمرحلة الرابعة :

 

الورم في هذه المرحلة يكون قد انتشر إلى مناطق أخرى من الجسم (خارج الثدي).

 

  يكون العلاج غالبا عن طريق الهرمونات بالورم إذا كانت الخلايا السرطانية تتأثر بمستقبلات الهرمونات.

 

  يكون العلاج الكيميائي إذا كانت مستقبلات الهرمونات سالبة أو إذا كان الورم مرتجع بعد علاج هرموني سابق.

 

  لمعالجة مضاعفات الورم الموضعية بالثدى كوجود تقرحات ، قد يضطر الطبيب إلى التدخل الجراحى أو إعطاء جرعات من الأشعة الموضعية للثدي.

 

  قد يضطر الطبيب لإجراء جراحة استئصال كامل الثدى + معظم الغدد الليمفاوية تحت الإبط + الأنسجة الموجودة فوق عضلات الصدر + استئصال العضلتين الصدريتين ، ثم يكون هناك خيار عمل ثدى صناعى تجميلى بالتشاور مع الطبيب المعالج.

 

 

ملاحظات

 

  الهدف من العلاج الإشعاعى هو تدمير بقايا الخلايا السرطانية التى قد تكون موجودة بالثدى بعد الاستئصال الجراحى ، كما يمكن استخدام هذا النوع من العلاج قبل العملية الجراحية لتصغير حجم الورم ، و هو علاج موضعى يتم باستخدام أشعة قوية.

 

  العلاج الكيميائى هو عبارة عن جرعات من أدوية معينة تؤخذ عن طريق الفم يعقبها فترة راحة ثم جرعة أخرى ثم راحة ... و هكذا ، و هو علاج يساهم فى قتل و تدمير الخلايا السرطانية.

 

  العلاج الهرمونى يعتمد على منع الخلايا السرطانية من الحصول على الهرمونات اللازمة لنموها و بالتالى قتلها و تدميرها ، و يكون إما بتناول أدوية معينة تؤثر على إفراز و عمل الهرمونات بالجسم أو عن طريق الجراحة مثل استئصال المبيضين اللذين يفرزان هرمون الإستروجين.

 

  كما أن الهدف من استئصال الغدد الليمفاوية الموجودة تحت الإبط هو منع انتشار الخلايا السرطانية لباقى أجزاء الجسم.

 

 

استعراض مادة فيلمية مصورة توضيحية

 

                             

 

 

   للإطلاع على مزيد من المعلومات عن :

 الهرمونات.

 تحليل دلالات الأورام و كيفية إجرائه.

 تحليل أشعة الماموجرافى و كيفية إجرائها.

 تأثير سرطان الثدى على المرأة الحامل.

 استشارات المرضى المتعلقة بالأورام و الإجابة عليها.

 استشارات المرضى المتعلقة بسرطان الثدى و الإجابة عليها.

 

 

لعرض معلومات أكثر عن هذا المرض باللغة الإنجليزية للمتخصصين

More info. about this disease in English language for medical field specialists

 

 

المعلومات المذكورة هنا تمت مراجعتها طبيا و غرضها الرئيسى هو زيادة الوعى الثقافى الطبى لدى المواطن العربى ، و هى لا تغنى عن استشارة الطبيب المتخصص فهو الجهة الوحيدة القادرة على توجيهكم و علاجكم بشكل صحيح ، كما أن المادة المذكورة هنا على قدر صحتها و تخصصها إلا أننا لا ننصح أن يعتمد عليها طلبة كليات الطب كمرجع دراسى لهم

إذا كانت لديك إضافة أو تعديل أو أية ملاحظات على الصفحة الحالية ، يسعدنا أن ترسل لنا إيميل تحدد فيه بياناتك و بيانات الصفحة المطلوبة و ملاحظاتك عليها على البريد الإلكترونى التالى
Review_123esaaf@hotmail.com

لمعرفة المصدر و المراجع الطبية المقتبس منها هذه المادة ( إضغط هنا )